المنتدى الاسلامىتعاليم ديننا الحنيف على مذهب اهل السنة والجماعة وآل البيت والسلف الصالح ومن بعدهم تابع و صحابي اسلامية فتاوى كتب حديث تفسير آية مشائخ علماء دروس
ماشاء الله تبارك الله ماشاء الله لاقوة الا بالله - اللهم اني اسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى
طبعا كلنا نبي نمحي ذنوبنا حتى لو كانت مثل زبد البحر
لو انك توك مكلم بنت او سامع اغاني أو مأخر صلاتك او زعلت
امك او ابوك
او اغتبت بأحد او سبيت احد او غشيت بالأختبار ووووووو.................ألخ
طريقه سهللللللللله مرره وسريعه وخفيفها على اللسانك وثقيله على ميزانك
وحبيبه لربك
كل ما في الموقع من روابط للتحميل مثل صورة لعبة برنامج اغنية مقطع فلم على رسائل مسجات الى يوتيوب سواء للبنات او للشباب لابد من تسجيل اضغط هنا و استمتع مع اجمل و احلى مواضيع
استغفرالله لذنبي ولذنب المسلمين والمسلامات والمؤمنين والمؤمينات الأحياء منهم والأموات
تخيلو لو نشرتو هذا الرابط كم اجر لي ولكم كل شخص يقرا هذا الموضوع
[/b]جزاكم الله خيرا اختى على الرغبة فى الافادة لكن ارجو مراجعة هذا
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ارجو رحمة الله
جزاك الله خير ياشيخ .. فيه بعض المواضيع التي انتشرات في الانترنت لانعلم من صحة ذالك الموضوع ومنها أمحو ذنوبك في خلال دقيقتين؟؟ لا عليك الا ان تدخل على الرابط ادناه
-= في خلال دقيقتين فقط =-
ماذا تقوال ياشيخ
الشيخ عبدالرحمن السحيم
قرأت هذا الموضوع في احد المنتديات
ونرجو منكم توضيح رأي الشرع في مثل هذه المواضيع
غفر الله لنا ولكم وجزاكم الله خيرا.
الموضوع:
السلاااام عليكم ورحمة الله وبركااااته
هذا الموضوع لقيته في منتدى
ولقيت ان المشروووع نااااااااااااااااجح بإذن الله 100%
ليست العِبرة بأداء العمل بِقَدْر ما هي بأمرين : الأول : حُسْن العَمَل . الثاني : قبول العمل ، وهو مبني على حُسْن العمل وصوابه .
وسبق بسط ذلك في الجواب هنا
وقد فتحت الرابط الذي وُضِع في هذا السؤال ، ولا أشعر أنني قلت شيئا ! لماذا ؟ لأن القراءة عادة تكون بالنظر وليس بالنطق ، وإنما يتحقق الأجر بالقول لا بالنظر إلى الأذكار ، حتى وإن قَالَها بِقَلْبِه . وأظن أن كل من فتح الرابط سيكون هذا حاله ! فأين هي الأجور المزعومة ؟!
وسبق : ما حكم الانشغال بعد الحسنات والسيئات ؟؟
والله تعالى أعلم .
واليك اخي هذا الرابط الذي سيفيدك كثيرا بالبحث وكيف تتوثق من صحة الموضوع وكل الشكر للاخ سيف العدالة على تزودينا بمثل هذا الموضوع القيم. كيف تتوثق مما تكتب و من صحته بسهولة...
========================= الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ووفَّقَك الله لِكُلّ خَيْر .
ليست العِبرة بِأداء العَمَل بِقدْر ما هي بأمور :
1 – قَبول العمل . ولذا لما جاء سائل إلى ابن عمر فقال لابنه : أعطه دينارا ، فلما انصرف قال له ابنه : تقبل الله منك يا أبتاه ، فقال : لو علمت أن الله يقبل مني سجدة واحدة وصدقة درهم لم يكن غائب أحب إليّ من الموت . أتدري ممن يتقبل ؟ (إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ) . وقال فضالة بن عبيد : لأن أعلم أن الله تقبل مِنِّي مثقال حبة أحبّ إليّ من الدنيا وما فيها ، لأنه تعالى يقول : (إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ) . وكان مُطَرِّف يقول : اللهم تَقَبّل مِنِّي صلاة يوم . اللهم تَقَبّل مِنِّي صوم يوم . اللهم اكتب لي حسنة ، ثم يقول : (إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ) . رواه ابن أبي شيبة . وقال الحسن البصري في وصف خير القرون : عَمِلُوا والله بالطاعات واجتهدوا فيها ، وخافوا أن تُردّ عليهم ، إن المؤمن جمع إحسانا وخشية ، والمنافق جمع إساءة وأمنا .
2 – حُسن العمل ، لأن قَبُول العَمَل مُتَرَتِّب على حُسْن العَمل ، وقد قال تعالى : (لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلا) . وسُئل الفضيل بن عياض عن قوله تعالى : ( لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلا ) قال : هو أخلص العمل وأصوبه ، قالوا : يا أبا علي ما أخلصه وأصوبه ؟ قال : إن العمل إذا كان خَالِصًا ولم يكن صَوابا لم يُقْبَل ، وإذا كان صوابا ولم يكن خَالِصًا لم يُقْبَل حتى يكون خالصا وصوابا ، فالخالص أن يكون لله ، والصواب أن يكون على السنة .
وكانتْ عِناية سلف الأمة بِقَبُول العمل ، وليس بكثرة الحسنات وعَدِّها !
3 – استحضار النية في العَمل الصالح ، ولذلك كان السَّلف يقولون : الأعْمَال البهيمية مَا عُمِل بِغَيْر نِـيَّة . فلو عَمِل الإنسان أعمالا صالحة ولم يكن فيها نِـيَّـة التقرّب إلى الله ، لم تنفعه ، ولو عملها لِغير الله فإنها تضرّه ، وتكون زاده إلى النار .
4 – المحافظة على حسنات العمل ، وإن قَـلّ .
فقد قيل للنبي صلى الله عليه وسلم : يا رسول الله إن فلانة تقوم الليل ، وتصوم النهار ، وتفعل ، وتصّدّق ، وتؤذي جيرانـها بلسانـها ، فقال رسول الله صلى الله عليه على آله وسلم : لا خير فيها هي من أهل النار . قيل : وفلانة تصلى المكتوبة ، وتصّدق بأثوار ، ولا تؤذي أحداً ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هي من أهل الجنة . رواه البخاري في الأدب المفرد والحاكم في المستدرك . وهو حديث صحيح .
فليست العِبرة بأداء العمل ، بِقدر ما هي العِبرة بقبول العمل ، ثم المحافظة على حسنات ذلك العمل من أن تذهب أو تضيع !
ثم إن الذي يقول مثل هذا ، قد يَغترّ ، ويَظن أنه حصل على آلاف الحسنات ، ثم قد يَحمِله هذا ويَدفعه إلى فِعل السيئات ، أو الإدلال على الله بالعمل . قال ابن القيم : وخَصّ الذِّكْر بالْْخُفْيَة لِحَاجَة الذَّاكر إلى الْخَوف ، فإن الذِّكْر يَستلزم الْمَحَـبَّة ويُثْمِرها ولا بُدّ ، فمن أكثر من ذِكر الله تعالى أثمر له ذلك محبته ، والمحبة ما لم تُقْرن بالخوف فإنها لا تنفع صاحبها بل قد تَضرّه ، لأنها تُوجِب الإدْلال والانبساط ، وربما آلَتْ بكثير مِن الجهال المغرورين إلى أنهم اسْتَغْنَوا بها عن الواجِبات ! . اهـ .
فهذا قد يضرّ بصاحبه أكثر مما ينفعه ، وقد يشتغل بعض الناس بِحساب الحسنات عن حقيقة العمل ، فيكون يشتغل بِصورة العمل عن حقيقته ! وفرق بين إنسان عنده صورة العمل ، وآخر عنده حقيقة العمل ! والفرق بينهما كالفَرْق بين حقيقة الإنسان وصورته !
والمقصود أن لا يُشتَغل بِحساب الحسنات وعدِّها عن مسائل أهم ، من اتِّباع السنة إلى قبول العمل ، إلى غير ذلك .
والله تعالى أعلم .
الشيخ عبد الرحمن السحيم كل ما في الموقع من روابط للتحميل مثل صورة لعبة برنامج اغنية مقطع فلم على رسائل مسجات الى يوتيوب سواء للبنات او للشباب لابد من تسجيل اضغط هنا و استمتع مع اجمل و احلى مواضيع