| | |||||||
![]() | ![]() | |
![]() | ![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
|
#16
| |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() : kitty:![]() ![]() ![]() ![]() ![]() غادر المستر الكسندر بونابرت سوست مسرح توركاي مع الخارجين بعد ان استمتع بمشاهدة الفيلم العاطفي جدا.."ليس عصفورا" ورمش بعينيه في شمس ما بعد الظهيرة وتلفت حوله كعادته دائما او على الأصح كما يفعل الكلب الضال في الحياة وغمغم لنفسه " انها لفكرة.." وانطلق باعة الصحف حوله يصيحون "آخر طبعة..مجرم مجنون في بلدة سيرستون " وكانوا يحملون لافتات مكتوبا عليها بالخط العريض "جريمة سيرستون آخر طبعة" ودس المستر سوست يده في جيبه فوجد قرشا اشترى به نسخة من احدى الصحف المسائية ولكنه لم يتصفحها فورا ومضى إلى حدائق "البرنس جاردنز" حيث سار في بطء وتمهل إلى مقعد يواجه مينا توركاي فجلس عليه وفتح الصحيفة حيث واجهته العناوين الرئيسية بهذه الأنباء"مصرع السير سيرميكال كلارك"، " مأساة رهيبة في بلدة سيرستون " "المجرم المجهول مجنون رهيب" وتحت هذا كله قرأ ما يلي "روعت البلاد منذ شهر واحد بمصرع الفتاة الشابة الحسناء بيتي بارنارد في مصيف بكسهيل ولعلنا نذكر انه وجد بجانب الجثة دليل "ا.ب.س" للسكة الحديدية وكذلك عثر رجال المباحث على دليل من هذا النوع بجانب جثة السير سيرميكال كلارك ومن ثم يرى رجال المباحث ان مرتكب الجريمتين مجرم واحد فهل يمكن ان يكون ثمة مجرم مجنون يعبث فسادا في مصايفنا" وغمغم الشاب في قميص ملون وبنطلون رمادي كان جالسا بالقرب من المستر سوست قائلا: - شيء مزعج. وجفل المستر سوست في جزع ولكنه تمالك نفسه وقال: - آه..أجل.. أجل.. ولاحظ الشاب ان يدي الرجل الكهل الجالس بجانبه ترتعدان بحيث كان عاجزا عن امساك الصحيفة بهما فقال له: - ان الإنسان لا يستطيع ان يواجه مجرما مجنونا كهذا بالطرق المألوفة.. وأعجب من هذا ان الواحد منهم لا تبدو عليه مظاهر الجنون في اغلب الأحوال. - اعتقد هذا.. - ويلوح ان الحرب هي المسؤولة عن كثرة هذه الإصابات العقلية. - اظن انك.. انك على حق في هذا. - انني ابغض الحرب.. فالتفت المستر سوست اليه وقال: - كلنا نكره الأوبئة ومرض النوم والمجاعات والسرطان ولكنها مصائب لابد من وقوعها. فقال الشاب بلهجة تأكيد: - ولكن الحروب مصائب من الممكن تلافيها. وضحك المستر سوست ضحكا عاليا ولمدة طويلة وجزع الشاب بعض الشيء وقال لنفسه "ان الرجل مجنون" ثم قال بصوت مسموع: - انني آسف يا سيدي.. اعتقد انك اشتركت في الحرب الأخيرة. - أجل وقد اصابنتني في عقلي ان عقلي لم يعد كما كان ابدا.. ان الصداع يلازمني دائما بشكل لا يحتمل. - أوه انني آسف لهذا. - وفي بعض الأحيان أكاد لا اعرف ما افعله من فرط الألم.. فقال الشاب وهو ينهض مسرعا: - أحقا؟ آه يجب ان امضي الآن فاني على موعد. وبقي المستر سوست في مكانه واخذ الناس يسيرون امامه ذهابا وجيئة وكان معظمهم يتحدثون عن الجريمة وطوى المستر سوست صحيفته ودسها في جيبه ونهض في طريق العودة إلى المدينة وراى في طريقه فتيات كثيرات جميلات ضاحكات يغازلن بالنظرات والإبتسامات الشبان والرجال الذين يمرون بهن في الطريق ولكن لم تفكر واحدة منهن في ان تلقي مجرد نظرة واحدة على المستر سوست. *** ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() : kitty:![]() ![]() ![]() ![]() ![]() { الفصل التاسع } ( بوارو يلقي حديثا ) بينما كانت الصحف تمعن في الإثارة عن المجرم المجهول وتحذر الناس منه وتكتب بالخط العريض "انه قد يكون بجانبك الآن" كان بوارو من جانبه قد قرر ان يعقد اجتماعا مع اقرب الناس إلى الضحايا الثلاث ليتحدث اليهم وليحاول ان يعتصر منهم كل ما يمكن ان يكون مختزنا في عقولهم وكان الذين ارسل يدعوهم إلى الحضور هم: ماري دراور ابنة أخت المسز آسكر وميجان بارنارد ودونالد فريزر وتورا جراي وفرانكلين كلارك وفي اليوم المحدد للإجتماع وصل المستر كلارك اولا وقبل الموعد بنصف ساعة بناء على رغبة بوارو وقد قال بعد ان تبادلنا معه التحية واستقر في مجلسه: - انني يا مسيو بوارو غير مطمئن إلى كفاءة المفتش كروم اعتقد ان هذه الجرائم تحتاج إلى عبقرية بوليسية خاصة.. ولولا المشاغل الكثيرة التي ينبغي ان اقوم بها بعد وفاة اخي لخصصت وقتا اطول لكي اضع نفسي تحت امركم ولكي اتعاون معكم على منع وقوع الجريمة الرابعة. - إذن فأنت ترى ان المجرم سيستمر في ارتكاب جرائمه.. - حسب الترتيب الأبجدي.. ألا ترى انت هذا؟ - بكل تاكيد.. - إذن يجب ان ننظم انفسنا لمقاومته. - ألديك اقتراح بهذا الشأن؟ - ما دمنا نحن اقارب المجني عليهم سنجتمع الليلة هنا فلماذا لا نكون فيما بين انفسنا " فرقة خاصة" تعاون رجال المباحث في الإيقاع بالمجرم الرهيب؟ - فكرة جيدة. - يسرني انك موافق عليها.. ولاشك اننا بتعاوننا معا قد نعثر على الرجل الغريب الذي كان يحوم حول مسرح كل جريمة قبل ارتكابها. - وهل تقترح ان تنضم المس جراي إلى هذه الفرقة رغم انها غير قريبة لأحد المجني عليهم؟ فاضطرم وجه كلارك وقال: - اعتقد انها ستعاوننا كثيرا لأنها عملت مع اخي سنتين وهي تعرف المناطق المجاورة لمسرح الجريمة الأخيرة معرفة تامة كما تعرف معظم المقيمين فيها بصفة دائمة اما انا فقد كنت غائبا عن البلاد فترة طويلة تبلغ نحو عام ونصف عام. فقال بوارو بعطف: - كنت في الشرق..في الصين؟ اليس كذلك؟ - نعم..كنت اشتري لأخي مجموعات التحف الخزفية الثمينة التي تعرض في الأسواق العالمية لاسيما في الصين نفسها. - حسنا يا مستر كلارك لا شك انت كنت ذا فائدة كبيرة لأخيك الراحل. وبعد نصف ساعة كنا جميعا نجلس حول المائدة الإجتماع وكانت الفتيات الثلاث يختلفن كل الإختلاف من ناحية المظهر والشكل فتورا جراي الصارخة الجمال الناصعة البياض.. ميجان بارنارد الخمرية ذات الشعر الأسود الأثيث ووجهها الجامد التعبير الشبيه بوجوه الهنود الحمر.. وماري دراور بثوبها الأسود البسيط ووجهها الذي ينم عن البراءة والذكاء اما الرجلان فكان فرانكلين كلارك بجسمه الكبير ووجهه الملوح ولباقته في الحديث يختلف كثيرا عن دونالد فريزر الهادىء الرزين الخجول وبدأ بوارو الحديث قائلا: - ايها السادة والآنسات انتم تعرفون من اجتماعنا هنا فبرغم ان رجال الشرطة لا يالون جهدا في اداء واجبهم للقبض على ذلك المجرم المجهول إلا انني اعتقد ان اتحادنا نحن اصحاب الشان في هذه الجرائم قد يؤدي إلى كشف بعض الغموض الذي يكتنف هذه الجرائم. وبعد برهة صمت استطرد يقول: - اننا الآن امام ثلاث جرائم راح ضحيتها سيدة عجوز وفتاة في ميعة الشباب ورجل كهل وليس يربط بينهم جميعا إلا ان الجاني عليهم رجل واحد وهذا يعني ان هذا الشخص الواحد كان موجودا في اماكن الجرائم الثلاث وليس من شك ايضا في ان هذا الرجل ـ وقد يكون امرأة ـ على جانب كبير من الدهاء رغم اختبال عقله وذلك لأنه استطاع حتى الآن ان يفلت من ايدينا والا يترك وراءه اي اثر يقودنا اليه. وصمت بوارو برهة اخرى قبل ان يستطرد قائلا: - إلا ان هناك معالم يمكن ان تحدد الشخصية ذلك المجرم المجهول ويمكن ان توضح بعض الغموض الذي يكتنف الموقف فمثلا انه لم يذهب إلى بكسهيل في منتصف الليل ليجد امامه فتاة يبدأ اسمها بالحرف "ب" على الشاطىء جاهزة للقتل.. وهنا قال دونالد فريزر بصوت ينم عن الألم النفسي العميق: - هل يستلزم الأمر ان ندخل في هذه التفصيلات؟ فقال بوارو مستديرا اليه: - من الضروري جدا ان نناقش كل صغيرة وكبيرة في هذه الجرائم.. فالموقف لا يحتمل المجاملة او مراعاة العواطف الخاصة كنت اقول ان المصادفة وحدها لم تكن المسؤولة عن التقاء المجرم المجهول بالمس بيتي بارنارد لابد انه كان هناك نوع من التمهيد وحرية الإختيار اي لا بد انه قام بعملية استطلاعية لمسرح الجريمة..كان عليه اولا ان يتأكد من بعض الحقائق وكان عليه ان يحدد افضل وقت يرتكب فيه جريمة اندوفر وان يعرف خير مكان يرتكب فيه جريمة بكسهيل وان يلم بعادات السير سيرميكال كلارك ولهذا اعتقد انكم في مجموعكم تعرفون اشياء في قرارة انفسكم دون ان تدركوا انكم تعرفونها. ولما ارتسمت امارات الدهشة وعدم الفهم على وجوهنا جميعا ابتسم بوارو وقال: - ان العقل قد يختزن معلومات غامضة لا تظهر الا بالحديث والمناقشة واذا كان هذا موضوع المناقشة محددا فربما كان في ذهن كل منكم جزء معين بشأن هذا الموضوع والحديث وحده هو الذي يجمع هذه الأجزاء لكي تتضح جميعا في صورة واحدة. وهنا تمتمت ميجان بارنارد قائلة: - كلا!. فلما نظر بوارو إليها متسائلا اردفت قائلة بصوت ينم عن اليأس: - مجرد كلام نظري لا يعني شيئا. - ان الكلام يا آنسة هو الثوب الذي يبرز الأفكار. وقالت ماري دراور: - اعتقد يا مس بارنارد ان المسيو بوارو على حق.. فليس كالحديث المتبادل بين عدد من الأشخاص في موضوع واحد محكا لإبراز آراء وصور ذهنية وذكريات كانت مختزنة في اعماق الذهن البشري. فقال كلارك: - وانا اوافق هذا الراي. - ما رايك يا مستر فريزر؟ - انني ارتاب في جدوى هذه الطريقة. - وانت يا مس جراي؟ - اعتقد ان استعراض وجهات النظر بالحديث المتبادل عن موضوع معين لابد ان ياتي بجديد في هذا الموضوع. وهنا قال بوارو: - إذن ارجو من كل منكم ان يعتصر ذاكرته كل ما يمكن ان يتذكره قبل وقوع الجريمة ولنبدأ بالمستر كلارك. فقال المستر كلارك وهو يجمع بيديه ثنايا جيبه: - ماذا فعلت في صباح اليوم الذي قتل فيه اخي؟ آه.. ذهبت للصيد في زورق شراعي وقد اصطدمت ثماني سمكات كبيرة من نوع " الماكريل" وكان الجو صحوا.. وعدت إلى البيت في موعد الغداء واذكر ان الحساء الإيرلندي كان بين اصناف الطعام ونمت ثم استيقظت وشربت الشاي وكتبت بعض الرسائل وفاتني وضعها في الصندوق في الموعد المناسب فركبت السيارة في بلدة بابيتون لأصدرها وعدت في موعد العشاء واني لا اشعر بالخجل حين اقول انني قرات للمرة الثانية كتاب مغامرات نسبيت الذي كنت مشغوفا به منذ عهد التلمذة ثم رن جرس التلفون. فقال بوارو مقاطعا: - لا داعي لأن تذكر ما حدث بعد هذا لأنه لا يهم.. وانما المهم هو ان اتذكر هل رايت احد وانت في طريقك إلى الصيد صباحا. - كثيرا من الناس. - هل يمكنك ات تتذكر شيئا عنهم او عن بعضهم؟ - لا شيء الآن. - هل انت متاكد من هذا؟ - دعني اتذكر ..آه.. اذكر انني رايت سيدة بدينة لفتت نظري بثوب سباحتها الأصفر المخطط وكان معها.. ورايت شابين يلاعبان كلبا صغيرا على البلاج وفتاة ذهبية الشعر كانت تضحك عاليا وهي تسبح عجبا ان بعض الذكريات تطفو فجأة كأنها الصور المتحركة. - حسنا جدا.. وبعد ذلك.. ألم ترشيئا امام البيت او في الحديقة او عندما خرجت لتصدير رسائلك؟ - رايت في الحديقة البستاني يروي الشجر وكدت اصطدم بصبي يركب دراجة اثناء ذهابي إلى بابيتون وسمعت امرأة تتشاجر بصوت مرتفع مع صديق لها هذا كل ما اتذكر.. والتفت بوارو إلى المس جراي وقال لها: - وانت يا مس جراي؟ فقالت بصوتها الواضح الرزين: - فرغت من مراسلات السير سيرميكال في الصباح وتحدثت مع مدبرة البيت في البرنامج اليومي وكتبت بعض الرسائل وانشغلت بعد الظهر ببعض اشغال الإبرة والواقع ان من العسير ان اذكر كل شيء فقد كان اليوم من الأيام الرتيبة العادية واخيرا اويت إلى فراشي في ساعة مبكرة.. - وانت يا مس بارنارد ألا يمكن ان تتذكري ماذا حدث في آخر مرة رايت فيها اختك؟ - رايتها قبل وفاتها بأسبوع وكنت قد عدت إلى البيت لأقضي نهاية الأسبوع يومي السبت والأحد وكان الجو لطيفا فذهبنا إلى مصيف هاستجز حيث سبحنا في بحيرته المشهورة. - وعن اي شيء كان حديثكما معظم الوقت؟ - عنفتها كثيرا على ميلها إلى اللهو والعبث بلا تحفظ. - وماذا ايضا؟ عن اي شيء كان حديثها هي؟ - تحدثت عن ضيق ذات يدها وعن قبعة جديدة وفساتين للصيف وعن دونالد قليلا وقالت ايضا انها لا تحب زميلتها في العمل ميللي هيجلي وضحكنا كثيرا على تصرفات مارون مديرة المقهى ثم لا أتذكر اكثر من هذا. - معذرة يا مستر فريزر.. ألم تذكر لك مس بارنارد اي شيء عن رجل ما كانت تنوي ان تقابله؟ فقالت ميجان بصوت جاف: - انها ما كانت لتجرؤ ان تقول لي شيئا من هذا القبيل. واستدار بوارو إلى دونالد فريزر بشعره الأحمر وقال: - مستر فريزر.. عندما ذهبت لإنتظار بيتي حتى تخرج من المقهى ألم تشاهد احدا لفت نظرك بصفة خاصة؟ - لا..كان المصيفون كثيرين. - ألم يلفت نظرك شخص معين منهم؟.. حاول ان تعتصر ذهنك. فقال الشاب بعناد: - لم أر غير اشخاص عاديين لم يكن بينهم واحد يلفت النظر. - وانت يا ماري دراور اعتقد ان خالتك كانت تراسلك. - أجل سيدي. - متى آخر رسالة ارسلتها اليك؟ فكرت ماري برهة قبل ان تجيب قائلة: - قبل وفاتها بيومين. - وماذا قالت فيها؟ - قالت ان الشيطان العجوز ـ تعني زوجها ـ حاول ان يبتز منها المال زيادة عن المبلغ المتفق عليه ولكنها افزعته وجعلته يهرب عن وجهها وانها كانت تتوقع حضوري إليها يوم الأربعاء يوم عطلتي الأسبوعية لنذهب إلى السينما وكان ذلك يوم عيد ميلادي ايضا يا سيدي. وطفرت الدموع في عيني ماري ولكنها سرعان ما تمالكت نفسها ثم قالت: - معذرة يا سيدي.. لقد غلبني الحزن على امري وان بعض الذكريات.. فقال كلارك: - اني ادرك شعورك يا مس دراور فان بعض الذكريات البسيطة قد يكون لها اكبر الأثر على النفس.. فمثلا انا لا انسى ما حييت منظر سيدة صدمتها سيارة كبيرة فقتلتها وكانت جثتها ملقاة وبجانبها حذاء جديد تناثر من صندوقه لقد خيل الي ان الحذاء يرقد في حزن واسى بجوار السيدة التي ماتت قبل ان ترتديه. وهنا هتفت ميجان قائلة بشيء من الحماس: - هذه هي الحقيقة.. نعم هذا ما يحدث حقا لقد حدث نفس الشيء لأختي بيتي ذلك ان امي كانت قد اشترت جوربين لتقدمهم إليها هدية اشترتها في نفس يوم مصرعها وقد رايت امي بعد ذلك وهي تمسك الجوربين وتبكي بحرارة وتقول "اشتريت هذين لبيتي"؟ "اشتريت هذين لبيتي ولكنها لم تراهما"! وتململ دونالد فريزر في مقعده وبادرت تورا جراي إلى تغيير مجرى الحديث قائلة: - ألا تفكر في وضع خطة معينة للمستقبل؟ فقال فرانكلين كلارك وقد استعاد حالته الطبيعية: ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() : kitty:![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
_________________
|
|
#17
| |||
| |||
| يعطيك العافية انا احبب قصص اجاثا وهالقصة شدتني البارحة نمت وانا زعلانه ابي اقرا تكملتها بليييييييييييييييييز |
|
#18
| |||
| |||
| شكراااااااااااااااااا |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
| | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| مكتبة القصص والروايات.. | عصوم + وليد | منتدى كتاب تحميل كتب مجانية كتب الكترونية كتب للتحميل | 6 | 05-10-2011 11:55 AM |
| اكـثر مـن 40 روايـة لـ(اجـاثاكـريـستي)تحميل سهل وبدون تعقيد أو رقم سري!! | s t a r | القصص و الروايات و الحكايات قصص قصيرة و تعلم القصة story novelette | 5 | 02-04-2010 11:32 AM |
-الدورات
التدريبية بجامعة نجران-