منتديات  

العودة   منتديات مدرسة المشاغبين > المنتديات العامه - منتديات عامه > المنتدى الاسلامى

المنتدى الاسلامى تعاليم ديننا الحنيف على مذهب اهل السنة والجماعة وآل البيت والسلف الصالح ومن بعدهم تابع و صحابي اسلامية فتاوى كتب حديث تفسير آية مشائخ علماء دروس

ماشاء الله تبارك الله ماشاء الله لاقوة الا بالله - اللهم اني اسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى

حراج سيارات 19-4-1431هـ عطور خاصة مخلطات نادرة عطور فرنسية لوشن للجسم 28-12-1430 ورد الروح ينتهي في 1-4-1431هـ
منتديات مهجة ينبع 18-1-1430 ه
للاعلان الاتصال بجوال 0555055075   بدر للاعلان - بدر - 0507445115 عقارية المدينة 6-12-1430هـ

روابط مهمة و مفيدة : لاستعادة الباسورد الرقم السري || كيف يتم تفعيل الاشتراك || طلب كود تفعيل العضوية على البريد
استضافة مواقع معنى كلمة رسائل مسجات دردشة شات افلام مقاطع فلم مقطع
مكتبة فلاش اسلامي الثقافة الجنسية صور في صورة شات صوتي الأسره المسلمه
ابتسامات خلفيات العاب جديدة دليل مواقع احداثيات gps القرآن الكريم
بطاقات كروت جوال موبايل جافا java قصص روايات sitemap
كتب الكترونية ماسنجر في مسنجر خطوط وصلات روابط العاب بنات للبنات فقط


مع سورة الكهف في طريق الرحلة الطويل -1-

المنتدى الاسلامى


إضافة رد
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 11-07-2009, 12:45 PM
يمون على المشاغبين
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
البلد - المكان و السكن : IRAQ
السيرة :
هواية : مطالعة
وظيفة - عمل: طالب
جنس : ذكر
جنسية : عراقي
موقع : منوع
جوال موبايل : نوكيا
مشاركات : 1,091
العمر :
الاوسمة :
مع سورة الكهف في طريق الرحلة الطويل -1-

مع سورة الكهف
في طريق الرحلة الطويل
(1)

الدكتور طه الدليمي
كان طريق السفر طويلاً حقاً، لكن جو تشرين ينعش الروح، ويهدهد الجسد.
وإلى جانبي صديق، أغمض بعد قليل عينيه، ولوى رقبته و.. تركني وحيداً. ومن سقف السيارة تتدلى شاشات تعرض فلماً سمجاً. كان اليوم يوم جمعة، وقد جاء في الأثر فضل قراءة سورة (الكهف) في هذا اليوم المبارك من أيام الأسبوع. قلت في نفسي لأقرأ هذه السورة، على أن أصارع الضجيج وأجتهد في تدبرها رغم كل شيء. لم أكن متأكداً هل يمكنني ذلك أم لا؟ بهذه النية بدأت أتلو الآيات الأولى، وإذا أنا يفتح لي في معانيها مغاليق لم تفتح لي من قبل! وبين هنيهة وأخرى يفتح صديقي عينيه ويعدِّل من رقبته قليلاً، فأغتنم الفرصة لمناقشته قبل أن يلقي برقبته إلى جانبه، ويغمض عينيه ثانيةً ليعود إلى ما كان عليه.
كانت بين يدي ورقة أقتنص فيها عناوين الأفكار، خشية أن تضيع مني، وأن عسى أن أجد الفرصة في قابل الأيام لكتابتها بشيء من التفصيل. وهكذا كان، فكانت هذه السطور، التي لا تمثل سوى إشارات دالة على بعض ما كان في ذلك اليوم الثقيل، الذي عانيته وأنا على كرسيي ذاك في تلك الحافلة الضيقة الطويلة، بضوضائها المزعج، كأنني في كهف ضيق كثرت فيه الهوام والحشرات؛ فأنا أريد الخروج منه بأسرع وقت، وإلى أي مكان:

الحمد لله
ما قرأت هذه الحمدلة الرائعة في أول السورة يوماً:
(الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجَا) (الكهف:1)
إلا وشعرت بنعمة الله تعالى تهجم علي من كل جانب، ووجدت لهذه الكلمات الثلاث طعماً لا أجده لها في موضع آخر، وأفكر: ماذا لو لم يكن بين يدي هذا الكتاب؟ أيَّ إنسان أكون؟ وما مدى القلق الذي يستبد بي جراء الشك وعدم الاستقرار على حال؟ الحقَّ أقول لكم: أنا لا أستطيع تخيل نفسي لحظة من دون هذا القرآن. لو كان ذلك كذلك لكنت غارقاً في بحر من الضياع، وتائهاً في صحراء مترامية من التشتت والتخبط واللهاث وراء السراب. لا شيء في الحياة يمنحك اليقين كآيات هذا الكتاب؛ فالحمد لله الذي أنزل هذا الكتاب، والحمد له أن هدانا إليه. الحقيقة أنني عاجز عن تصوير ما يدور في خَلَدي من معانٍ لهذه الجملة التي تأخذ بمجامع لبي (الْحَمْدُ لِلَّهِ) في هذا الموضع على وجه الخصوص.

لا تعجب
وبينما كنت أغوص وراء لآلئ المعاني فأَجْني منها على قدر طاقتي وامتداد يدي، فتح صاحبي عينيه فتدحرجت في حجره بعض حباتها الجميلة:
- (أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَباً) (الكهف:9).
هل العجب هنا يقتصر على ناحية الفعل الإلهي من حيث النوم الطويل لأصحاب الكهف، وحفظ النائمين أحياء طيلة هذه المدة، وحفظهم من تسلط الآخرين أيضاً؟ أم العجب من ناحية الفعل البشري كذلك؟ فأن يُؤْثر مجموعة من الشباب ضيق الكهف مع الله على سعة الحياة مع غيره! فيعرضوا عن الدنيا وما فيها من لذائذ ومتع، ويلجأوا إلى ذلك المكان الخشن الموحش الخالي من كل أسباب الحياة: شيء يدعو للإعجاب والعجب! ولكن لم العجب ولله في كل زمان ومكان عباد يأتون ذلك راضين شاكرين مطمئنين؟ وتأمل كيف كان العبور إلى الآية التي بعدها بواسطة الظرف (إذ) المرتبط بفعل الفتية (أوى):
(إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَداً) (الكهف:10).
تلقف صاحبي مني هذه الدرة ليضعها في مكانها من العقد فقال:
- الكهف: كهف الخلوة. ألم يكن رسول الله e يخلو في كهف؟ وهذا توجيه خفي من حبيب لحبيه حتى لا يداخله العجب مما فعل من ذلك. وهو بطبيعة الحال درس للأمة جميعاً إلى يوم القيامة.
وتذكرت قوله تعالى يوصي نبيه e :
(وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ) (المدثر:6).
فقال:
- نعم هذا بالضبط ما كنت أريد أن أقوله.

الرشَد
ولوى صديقي رقبته مرة أخرى، بينما كنت أتأمل في دعاء الفتية:
(رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَداً)،
وفي استجابة المدعو كيف كانت:
(فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنْشُرْ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيُهَيِّئْ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ مِرْفَقاً) (الكهف:16)!
والنشر عكس الطي، وهي كلمة تحمل من معاني السعة والامتداد الكثير، والناشر هو الله جل في علاه. وإذا كان العبد يتمرغ في سعة من رحمة الله فمن أين يتسلل إليه الشعور بالضيق حتى لو كان في كهف ضيق مهجور بعيد عن الإنسان والعمران!
وهم طلبوا (الرشد) لكن الكريم زادهم (مرفقاً)، وهو ما يحتاجون إليه مما يرتفق وينتفع به من وسائل العيش، ومنه المُتَّكأ والمخدة، مأخوذ من مرفق اليد. واللفظ يشي بالرفق واللين، رغم وعورة الصخر في ذلك الجبل! وهكذا هو خلق الكريم تطلب منه شيئاً فيزيدك فوق ما تريد:
(آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدىً) (الكهف:13).
ثم انظر إلى هذا الذكر المتكرر لكلمة الرشد (وهو الهداية) وتصريفاتها. وأول ذلك جاء على لسان الفتية طالبين من ربهم أن يهيئ لهم من أمرهم (رَشَداً) (الكهف:10)، فكانت الاستجابة بأن أنجاهم من فتنة قومهم وأسكنهم ذلك الكهف الآمن، وأن هذا هو الرشد.. الرشد الذي لا يؤتاه كل أحد:
(وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَتْ تَزَاوَرُ عَنْ كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَتْ تَقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِنْهُ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيّاً مُرْشِداً) (الكهف:17).
يا لله! ما هذا الكهف! فيه الرحمة، وفيه الرشد والهداية، وفيه الأمن والحماية، وفيه مرتفق للعيش والبقاء! وإن هذه النعمة الموفورة والرحمة المنشورة لا تتهيأ لكل إنسان، ولا يمنحها الله لكائن من كان. فلا تستهن بما آتاك الله منها وإن كنت في قلة وإقلال، ولا يغرنك ما عند الناس من مال ومتاع. ليس هذا هو مقياس الكرامة عند الله، إنما المقياس هو الرشد والهداية ولو كان صاحبها فقيراً مُعدماً تضطره الحال إلى أن يلجأ ليعيش في كهف خالٍ من الزاد والزينة والمتاع!
والرشَد هو غاية مطلوب رسول الله:
(وَقُلْ عَسَى أَنْ يَهْدِيَنِ رَبِّي لأَقْرَبَ مِنْ هَذَا رَشَداً) (الكهف:24)
وهو الهدف الذي من أجله كانت رحلة موسى u مع فتاه إلى مجمع البحرين:
(قَالَ لَهُ مُوسَى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْداً) (الكهف:66).

حسن العمل وحسن الأجر
ثم عدت إلى أول السورة عندما وصلت بقراءتي هذه الآية:
(إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلاً) (الكهف:30)
فقد شدني هذا التناسب بين حسن العمل في الآية السابقة وحسن الأجر في الآية التي سبقتها:
(وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً حَسَناً) (الكهف:2)!
هل تمليت هذا الحسن في قوله تعالى:
(أُولَئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الأَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَيَلْبَسُونَ ثِيَاباً خُضْراً مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الأَرَائِكِ نِعْمَ الثَّوَابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقاً) (الكهف:31)؟
وهل أدركت على أي عمل حسن كان هذا الأجر الحسن؟ وهل وقفت أمام أولئك الفتية كيف لم يلتفتوا إلى الحسن الزائل إيثاراً للحسن الخالد:
(إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الأَرْضِ زِينَةً لَهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً *وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيداً جُرُزاً) (الكهف:7،8)؟

الزينة
وتكرر ورود الزينة في السورة مراراً:
(وَلا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا) (الكهف:28)
(الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَاباً وَخَيْرٌ أَمَلاً) (الكهف:46).
والزينة ذكرت في عموم القرآن الكريم كقيمة أساسية من القيم التي تصد الناس عن الإيمان وتدفعهم إلى الكفر، حين يساء التعامل معها:
(وَقَالَ مُوسَى رَبَّنَا إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلأَهُ زِينَةً وَأَمْوَالاً فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا رَبَّنَا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ) (يونس:88).
(زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَيَسْخَرُونَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ اتَّقَوْا فَوْقَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ) (البقرة:212).
(زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ) (آل عمران:14).
لكن الذين سبقت لهم السعادة لا يلتفتون إلى كل هذا. إنهم يعرفون جيداً أنه عرَض زائل، ونعيم منقطع:
(وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيداً جُرُزاً)، وضع للابتلاء: (لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً).
ويعرفون جيداً قيمة الوصية الربانية:
(وَلا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا).


من مواضيعي في الموقع على قسم 0 المطر
0 شاعر وقصيدة -3-
0 العلماء يتمكنون من رؤية النسيج الكوني لأول مرة
0 قصة إسلام الإمام زيد شاكر
0 أثر الإيمان بالله في القيادة التربوية
0 (وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُهَا) رؤية علمية

منتديات فراشة حواء - للبنات للنساء نسائي للفتيات
اغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احلا الاغاني اجمل الاناشيد اخر و افضل البومات

بنات الرياض سعوديات نسائي بناتي سعودي-اروع و اقوى موقع افلام و فيديو يوتيوب youtube على الاطلاق
دليل مواقع الفوركس والمتاجرة الالكترونية

رد مع اقتباس

الان اخر العروض التجارية والتخفيضات على السفر والسياحة والفنادق والهواتف المحمولة والازياء والموضه والسيارات وغيرها الكثير على موقع لقطه
www.logta.com

لقطه دليلك التجاري

إضافة رد

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
3399 صورة منوعة للتصميم مرقاوي فوتوشوب photoshop رسم تصميم 2 11-20-2009 12:35 PM
حقائق رقمية مذهلة في سورة الناس وعلاقتها بالفاتحة بنت بدايه المنتدى الاسلامى 3 11-02-2009 01:13 AM
اكتشاف أكبر كهف في الوطن العربي بالمدينة المنورة ( صور) مجروح999 غرائب وعجائب اسرار غريبة عجيبة مخيفة و حقائق علمية 10 10-31-2009 04:35 PM
ỗỖớ ٱڸــڨــږٱڼ ڼـــۋږ ỗỖớ الحنــــ ألاسود ـــــش صوتيات اسلاميه اناشيد محاضرات خطب وعظ 0 10-25-2009 01:52 AM
قصص من القران (اهل الكهف) حسين زهير المنتدى الاسلامى 2 10-18-2009 12:10 AM


الساعة الآن توقيت السعودية الرياض جدة الشرقية القصيم 01:18 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd diamond
للإعلان بالموقع    |    اتصـل بنــا - About

جامعة الامام 28-1-1431 الجامعة الاسلامية 28-1-1431 جامعة نجران 2-6-1431

SEO by vBSEO 3.2.0