| | |||||||
![]() | ![]() | |
![]() | ![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
|
#11
| |||
| |||
| جزاك الله خير ونفع بك |
|
#12
| |||
| |||
![]() الى اعضاء وعضوات منتدانا الحبيب لكم منى هذه ![]() و ![]() وكل عام و الامه الاسلاميه بخير اعادها الله العلى القدير الى سابق عهدها لاحظت ويلاحظ معى الاخوه والاخوات ان بالمنتدى اخوه / واخوات لديهم سرعه فائقه اسرع من الصوت بمراحل كبيره هذه السرعه يستغلونها فى فى ادراج العشرا ت بل العشرينات من المواضيع فى دقائق لا تتعدى اصابع اليد الواحد ولمـــا كان للمنتدى قوانين هنـــــــــــــــــــــــــــا («۩۞۩- قـــــــــــوانين القســـــــــم الاســـــــــــــلامي.. -۩۞۩») فيحب علينا احترامها واننى لآتسال عن كيفيه ادراج الموضوعات بهذه السرعه الرهيبه فما رأى الاخوه والاخوات فى تلك السرعه هل يستحقون عليها جائزه ؟؟؟ هل اصحابها لهم علينا واجـــب!!!! رجـــــــــــــــــــــاء ضعوا رأيكم فى هذه الظاهره الموضوع ان شاء الله متواصل وبه العديد من الجـــــــــــــــوائز !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! |
|
#13
| |||
| |||
| جدد نيتك العنقاء بسم الله الرحمن الرحيم لماذا الحديث عن النية؟ لأن عليها مدار العمل من صلاح وفساد فالنية هي ركيزة العمل التي ينبني عليها قبوله من رفضه وهذا بدليل حديث رسول الله {إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى ....} فا لاهتمام بالنية وتحصيلها هو بغية كل عاقل يسعى لقبول عمله إن العاقل لا يغره كثرة العمل بقدر ما يرغب في تحصيل قبوله وما الفائدة من عظمة العمل إن أعقبها كما قال تعالى{ وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباءا منثورا} أهمية تجديد النية : أنا الآن لن أتحدث عن أهمية النية إذ يكفي الحديث السابق في الدلالة على أهمية استصحابها قبل الشروع في أي عمل ويكفي من ذلك أنها ركن في كل الطاعات التي أمرنا الله بها إذ أن عدم تقديمها يبطل العمل من الأصل بل إنها الركن الأول المقدم فهي مفروضة أول الصلوات وعند الإحرام وتبييتها مطلوب عند صوم رمضان وفي الزكاة والصدقة وغيرها من أعمال البر..... هل تبلى النية؟؟ النية كالثوب الجديد يبدو زاهيا باهيا حين ترتديه أول مرة ثم يزول رونقه مع الغسيل الأول......ويذهب لونه الغسيل الثاني........ ويخرج الغسيل الثالث خيوطه......وهكذا إلا أن يصبح باليا أو ممزقا لايصلح للاستعمال هذا حال الثوب فهل ترضى أن يكون هذا حال نيتك؟؟ أقصد هل تسمح أن تضيع منك أعمال أنت في أمس الحاجة إليها يوم العرض بسبب أن نيتك بليت ؟ كيف تبلى النية؟ حين نهم بعمل ما لأول مرة تكون نياتنا صادقة صالحة نرجوا بها رضا الله ولكن مع الوقت قد تحيط بنا ظروف أو شبهات تنقص من إخلاص نيتنا هذا إن لم تذهب بها بالكلية وتجعلها نفاقا و رياءا والنية كما الثوب لا تبلى دفعة واحدة فلا يقولن مغتر نيتي خالصة والحمد لله أفلا خبرتها لتتأكد؟؟ أو تظن الشيطان يأتي ليقول لك :صم ليقال صائم أو قل ليقال قائم؟ أبدا...ما هذه حيلته ولو كان هكذا لصددناه منذ الوهلة الأولى مداخل الشيطان خفية فهو يأتيك دون شعور ويذهب بإخلاص قلبك شيئا فشيئا. دعني أقول أن حديثي عن تجديد النية لا يقتصر فقط على تخليصها من شوائب الرياء والنفاق فهذا وإن كان مطلوبا وذو أهمية قصوى إلا أن الأحاديث عنه كثيرة والتصانيف فيه أكثر حديثي هنا لأصحاب الهمم للذين لا ينتظرون فساد النية لإصلاحها بل لا يسمحون بنزولها عن قمة الإخلاص قيد أنملة الحديث عن تجديد النية غايته تعاهدها الدائم لتبقى كما الأول خالصة صادقة تدعوك لكل خير وتجعلك تستسهل كل صعب فالله الله في النية إخوتي الكرام اختبر نيتك انظر إلى عملك هل ما زلت تشعر بلذته كما حين شرعت فيه ؟أم أنه صار آليا بلا طعم؟ ولنقرب الصورة أكثر....... في حياتنا الدعوية أفعالنا هل هي بنفس النية التي بدأنا بها الدعوة أول مرة ؟ أم أن الهدف تغير؟ إبراز نشاط؟....زيادة شهرة؟؟اكتساب أجرة؟ هل هذه هي النية التي استصحبتها بداية؟؟ أجزم أنها لا فما الذي غيرها؟أو فالنقل ما الذي أبلاها؟ أنا أجيبك: عدم تعاهدها أصلحناها ابتداءا ثم اتكلنا وغفلنا من كونها قد تبلى جدد نيتك غذها....... تعاهدها....لا تتركها للزمن ولا تغفل عنها احرص على أن تبقى كما أول مرة جديدة.....نقية .....زاهية....تدفعك للمزيد من العمل..... للمزيد من الطاعة.... دعها ترقى بك في سلم الفضائل فإنها إن بليت هوت بك إلى أدنى المنازل لا تجعلها تبلى اعزم الآن.............وجدد نيتك |
|
#14
| |||
| |||
| 1- 1- الإخـــلاص : إخلاص النية لله تعالى شرط أو ركن في كل عمل فلا تصح الأعمال إلا به ، فيجب للدعوة أن كون خالصة لوجه الله تعالى من غير شبهة رياء أو سمعة ، أو طلب جاه أو شهرة ، وعلى الداعية إلى الله تجديد نية الإخلاص دائما فإن القلوب تفتر والنفوس تحب المدح والمغريات كثيرة ولا ينجو منها إلا من كتب له الله السلامة. 2- العــــلم : قال تعالى ( فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ ) قال العلماء جعل الله العمل هنا وهو الاستغفار بعد العلم لذلك بوب البخاري رحمه الله باباً في صحيحه وسماه " باب العلم قبل القول والعمل " فإن بالعلم يُعبد الله وذلك لأن الأعمال يُشترط لقبولها شرطين أولهما النية وثانيهما الصحة والإتباع ، ولن تحصل على الشرط الثاني إلا بالعلم ، ولو أفتقد الداعية العلم دخل في قول الله تعالى ( وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُّنِيرٍ ) (الحج : 8 ) ولو أفتقد الداعية العلم لكان أقرب للابتداع من غيره. 3- البصـيرة : ( قُلْ هَـذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ ) قال بعض العلماء عن البصيرة أنها كلمة جامعة لثلاثة أمور أولها العلم الشرعي وثانيها علم بحال المدعو وثالثها علم بأنسب الطرق لدعوته ، فكما أشرنا آنفاً لضرورة العلم الشرعي للدعوة فهو أساسها لكي يدعو الداعية إلى ما دعى إليه النبي من غير زيادة أو نقص ، وتختلف طريقة الدعوة وأسلوبها باختلاف المدعو فلابد أن يُعلم حاله في البدء ، فدعوة طلاب العلم تختلف عن العامة وكذلك مخاطبة ومناصحة العلماء تختلف عن الحكام أو النساء والأطفال ، ومعرفة مدى تقبل المدعو أو تلقيه أيضاً أمر هام ، ثم تأتي مرحلة اختيار أنسب الطرق لدعوة الشخص بعد أن عُرف حاله. 4- الحكمـــة : قال تعالى ( ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ) وصف الله تعالى الموعظة ووصف الجدال ولكنه لم يصف الحكمة لأن صفتها ذاتية ، فالحكمة لا توصف ، فإن حدث أي خلل أو ضعف في الأسلوب لم يطلق عليه حكمة لأنها صفة كمال ، وقد أشارت النصوص الشرعية إلى الحكمة في مواضع كثيرة تارة تكون بمعنى الدين كله وتارة تكون بمعنى الحق وتارة تكون بمعنى السنة وتارة تكون بمعنى كل فعل أو رأي صواب ، فمن الحكمة مثلاً للداعية أن يعرف متى يستخدم الدليل وفي أي موضع يضعه. 5- الموعظة الحسنة : الوعظ والإرشاد والتوجيه والتذكير بالله كل ذلك من الدعوة إلى الله ، والموعظة كثيراً ما تكون لها أكبر الأثر في النفوس والقلوب ، والموعظة جاءت مشروطة بشرط ولم تأتي مطلقة قال تعالى والموعظة الحسنة ، فليست من الموعظة الحسنة إذا دُعي الرجل مثلاً ليُصلح بين أخوين في الله أن يقول ( حَتَّى إِذَا جَاءنَا قَالَ يَا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ) (الزخرف : 38 ) ، فلابد من اختيار أجمل الحديث وأنسبه لكل موقف. 6- الرفـــق : قال رسول الله " الرفق ما كان في شىء إلا زانه وما نُزع من شيء إلا شانه " وقال شيخ الإسلام بن تيميه رحمه الله " لابد لمن أراد أن يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر من التزام ثلاثة أمور العلم قبل الأمر والنهي والرفق مع الأمر والنهي والصبر بعد الأمر والنهي " فالرفق في الدعوة أمر مطلوب بل هو ركيزة أساسية قال تعالى( فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ ) 7- الصـــبر : منذ أن خلق الله الخلق وأرسل الرسل جرت سنة الحياة أن الدعاة يلاقون أشكال وأشكال من الابتلاءات فما من نبي إلا عاده قومه وكذبوه وأهانوه وفي كثير من الأمر حاربوه وكذلك يجد كل داعية إلى الله الحق ، فلابد أن يلتزم الصبر ويحتسب الأجر ولا يجعل ما يلاقيه من الإعراض أو الأذى سبباً في التخلي عن الدعوة إلى الله ، ولابد أن يعلم أن الدعوة ستأتي بثمارها ولو بعد حين ما دامت خالصة لوجه الله تعالى ، ( إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمُ الْفَائِزُونَ) (المؤمنون : 111 ). 8- الكيف لا الكم : ( فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلاَّ الْبَلاغُ الْمُبِينُ) (النحل : 35 )لابد للدعوة أن تكون معنية بالكيف لا بالكم ، ندعو إلى ما دعا إليه رسول الله من غير زيادة أو نقص ولا يعيننا أبدأ كم الأتباع فالأمر الأهم هو الإتباع لا الأتباع ( وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ ) (يوسف : 103 ) فلا تحتاج الدعوة أن تغير مسارها أو تميع دينها من أجل زيادة الأتباع ولنا في أنبياء الله أسوة قال رسول الله " يأتي النبي يوم القيامة ومعه الرجل والنبي ومعه الرجلان والنبي وليس معه أحد " فهؤلاء الأنبياء لم يقصروا في الدعوة وإنما الهدى من الله ( لَّيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَـكِنَّ اللّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ ) (البقرة : 272 ). 9- النزول إلى الواقع: ، تعيش أمتنا ومنذ سنوات صحوة إسلامية واضحة في شتى البلدان والحمد لله ولكن في هذه الصحوة بعض أوجه الخلل منها وأهمها هو بُعد بعض أهل العلم الشرعي عن واقع الناس في حين أقدم شباب دعاة على ملىء هذه الساحة وعملوا بنشاط في أوجه كثيرة من أوجه الدعوة وخالطوا الناس عامة والشباب خاصة فتبعهم الشباب في منهجهم ودعوتهم ، ولكن الإشكال أن هؤلاء الدعاة الشباب كثيراً منهم يفتقد للتأصيل العلمي الصحيح فكانت النتيجة انتشار كثير من البدع على أيديهم أو عدم قدرتهم على تربية الشباب تربية صحيحة إيمانياً وعقائدياً ، لذا فلابد للدعوة أن تنزل لواقع الناس وتحتك بهم وتعايشهم لتأخذ بيدهم إلى الطريق المستقيم على المنهج الرباني الذي اختاره الله تعالى لنا وعلى سنة نبينا بفهم سلفنا الصالح. هذا والله أعلى وأعلم |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
| | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| احصل على 100 زائر خلال خمس دقايق مجانا | بطلة كربلاء | اشهار مواقع تبادل اعلانات بيع و شراء منتديات | 16 | 12-20-2009 01:52 PM |
| ●♥♥ رسائل مهمة في نصح الأمة رسالة إلى أختي المسلمة " ♥♥● | الاسلام ربانى | المنتدى الاسلامى | 2 | 11-01-2009 08:16 PM |
-الدورات
التدريبية بجامعة نجران-