| | |||||||
![]() | ![]() | |
![]() | ![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
|
#1
| |||
| |||
| يمضي على الإنسان اليوم وهو في بهجة وسرور وضحك وغرور ، وحين يحل الظلام يستلقي كل منا على سريره ملقيا بأثقاله التي يضن إنها أثقال وبكل كسل يتثاءب ويخلد إلى النوم ، فمن يدري مالذي يخفيه الظلام خارج المنزل ومالذي يجري في مثل هذه الليلة في مكان ما في وقت ما من معاناة وبكاء وصراخ لا يراها ولا سمعها إلى الله جل جلاله وتقدست أسماؤه تقول ع س سافرت لإحدى دول الخليج العربي لأستكمل دراستي ، وأنا في طريقي إلى الجامعة وعلى الطريق رأيت امرأة تلبس لباس الموضة الأمريكية ( الثياب المقطعة ) وتحمل على ظهرها حقيبة دراسية فاستوقفتها على أمل أن ترشدني إلى طريق الجامعة فدلتني عليه ثم رحلت. عند وصولي إلى الجامعة فوجئت بأن نفس المرأة قد وصلت قبلي وقابلتها مرة أخرى بالصدفة فألقيت عليها التحية ثم تبادلنا أطراف الحديث عن سبب حظوري إلى الجامعة وبدأت المرأة ترشدني حول الطريقة التي يجب أن اتبعها في هذه الجامعة وعن قوانين وشروط الجامعة ، وقد أدهشني أن هذه المرأة بشكلها الأجنبي الممزق تعلم الكثير حول الأنظمة الدراسية وتبدو مثقفة انقطع حديثنا بعد أن حان موعد إجراء مقابلتي في الجامعة وبعد أن انتهيت من المقابلة عدت لأشكرها على ما قدمت لي من نصيحة لكنها قد رحلت وبعد اشهر من الدراسة شاءت الأقدار أن نلتقي مرة أخرى في إحدى المسارات الدراسية وكنت أنا وهي فقط من يدرس هذا المسار في الجامعة بسبب صعوبته. ولكنني باشرت وبقوة في بذل كل طاقاتي وقدراتي لاستيعاب هذه المادة بشكل أو بآخر ، فكنت اجلس مع تلك المرأة اشرح لها النقاط التي لم تستوعبها بشكل كلي ونتبادل النقاط والملاحظات المهمة وبعد ارتباطنا في تلك المادة قررت تلك المرأة الانتقال من سكنها السابق إلى الغرفة المقابلة لغرفتي لتقريب المسافة ولقضاء ساعات اكثر لدراسة وشرح هذه المادة كان ذلك في شهر رمضان وكنت اصلي وأحيانا اسبح واذكر الله واعد الفطور وكنت اقضي اليوم بكاملة ادرس واصلي واذكر الله واعد الطعام بشكل دائم - سألتني تلك المرأة لماذا تصلين ولماذا تؤمنين بالله ولماذا تحدثين أصابعك وما هي أهمية هذا الشي في حياتك . . فوجئت حينها وبعد أن انهلت عليها بالأسئلة لما أدهشني من استنكارها لما افعل بأنها من الطوائف التي لا تؤمن بالله ولا بالدين والخ الخ الخ جلست معها اشرح لها ما افعل ومن هو الله ومن هو رسول الإسلام وما هي فائدة ما افعل - وبدأت تطرح علي أسئلة تتلوها أسئلة وكان مني أن أجيب بما أستطيع عن جميع تساؤلاتها - حينها لاحظت اهتمامها بالإسلام فذهبت لإحدى المكتبات واشتريت لها بعض الكتب الإسلامية وبدأت تقرأ وبقينا على هذا الحال فترة من الزمن وتحول لقاؤنا كل يوم من مناقشات دراسية إلى مناقشات إسلامية وبعد فترة جاءت المرأة وأخبرتني بأنها ألقت ثيابها لأنها تعتقد بأنها ثياب لا تليق بالمرأة المسلمة وبأنها ترغب في الدخول إلى هذا الدين الكريم - فعلمتها كيف تغتسل وأنطقتها بالشهادة وأخذت اعلمها بعضا من تعاليم الإسلام وطلبت منها أن تصوم ما تبقى من شهر رمضان ففعلت وبعد مرور وقت من الزمن أهملت هذه المرأة دراستها وعكفت على قراءة القرءان الكريم بدموعها وبخشوعها وبندمها على ما فاتها من هذا الدين ، حينها جلست أراقبها وانظر إليها وعيني تترقرق بالدموع واحمد الله على هذا النور ولكن كان هناك أشياء غريبة تحيرني في تلك المرأة ، وهي طريقة نومها وفزعها أثناء النوم وانقباض قلبي حين انظر إليها وشعوري بالقشعريرة وبأن هناك شي تخفية عني تلك المرأة - وبالصدفة لاحظت وجود خاتم كبير من الذهب في يدها وهو مضغوط على إصبعها بشكل يمنعها من أن تخلعه سألتها عن الخاتم فحكت لي حكاية غريبة أن هذا الخاتم البسها إياه زوجها وان هذا الخاتم هو خاتم من بين سبعة أو اكثر ، وجميع هذه الخواتم فيها نوع من الشعوذة قدمها لهم أحد المشعوذين الكفرة مقابل مبلغ كبير من المال بحيث يمكنهم من خلاله الوصول إلى مبتغاهم تابع القصة في الأسفل أخبرتي أن عائلتها وعائلة زوجها ينكرون وجود الله ولا يؤمنون بالإسلام وبالرسالات وفيهم من يمارس السحر والشعوذة - ثم بدأت تقص لي حكايتها مع زوجها وكيف يعاملها وكيف يدعوها إلى الرذيلة وطرق زوجها في النصب والاحتيال على الناس بالرغم من أنه يعتبر من أصحاب المناصب التجارية والسياسية العالية وكيف يتصرف بجميع الطرق والإلحاد في سبيل تحقيق مطامعه المادية والجنسية بشتى الطرق فقلت لها أنتي طالق من هذا الرجل - قالت ولماذا - فأخبرتها بأنه في الإسلام لا يحل زواج المسلمة برجل كافر - فرحت المرأة وقررت اللجوء إلى القضاة لفصلها عن زوجها الملحد وبعد أن انتهينا من قصتها مع زوجها طلبت منها أن تخلع هذا الخاتم من يدها بطريقة أو بأخرى وبعد أن خلعتها أحسست بان هناك شئ آخر تخبؤه فخمنت وسألتها عن الشي الذي تخفيه في ثيابها فأخبرتني أنها تخفي أيضا حجرا كريما وهو أيضا مرسل من قبل الساحر الذي منحهم الخاتم المسحور أخذت هذا الخاتم ولأنه من الذهب لم أتخلص منه وجعلته في غرفتي إلى أن أجد طريقة للتخلص من هذا الخاتم - وبعد أن انتهينا من الحديث خلدت إلى النوم وهي في الغرفة الأخرى من السكن - وبينما أنا نائمة إذا بشي غريب يحط على جسدي وكأنه حيوان متوحش غريب اثقل جسدي واقفل فمي فخيل لي انه زوج تلك المرأة وجاء يعاقبني لما فعلت فأغمضت عيني وبدأت اردد آية الكرسي مرارا وتكرار في صدري حتى ظننت أنى أموت ولكن سرعان من انقشع كل هذا وكان شي لم يكن هرعت لمن حولي وأمضيت الليلة قريبا منهم - وبعد ثلاثة أيام أخبرتني المرأة أن زوجها سيأتي لزيارتها وبالنسبة لها شي غريب فهو غالبا ما يقوم بالسفر لزيارتها- فخرجت من السكن ورحلت إلى سكن آخر حتى لا يصيبني مكروه من هذا الرجل الذي فعل كل ما يخطر على عقل الشيطان من فواحش جاء زوجها في اليوم التالي ورحل - وبعد رحيله اتصلت بي زوجته واخبرتني بأنه سمع القرآن الكريم فثار كالثور الهائج واخذ يحطم الأشرطة والمسجل الذي كانت تستمع فيه إلى القرآن الكريم. أصابني الهلع حين عرفت بأنه إستجرأ على كلام الله فكيف يفعل بعباد الله. بعد فترة طلب الزوج من زوجته العودة إلى ديارها وبدون تردد فعلت الزوجة ما طلبه منها وبدون تردد خوفا منه لا طاعة له. انقطعت أخبارها فترة من الزمن ثم اتصلت بي لتخبرني بآخر أخبارها وهي أنها لا تزال تكتم سر دخولها الإسلام وبأن زوجها قد ألزمها المنزل ورحل. في نهاية المكالمة أخبرتها بأننا سأضطر إلى زيارة دولتها ليوم واحد لإنهاء عمل معين حينها ألحت علي أن أقوم بإمضاء هذا اليوم في بيتها ورغم خوفي من الإقتراب من منزلهم الذي قد يطرق بابه زوجها في أي لحظة إلا أن إلحاحها أجبرني على الموافقة. ذهب لزيارتها وحين وصلت إلى المنزل إذا بنزل جميل ومرتب من الخارج ولكن ما أن وضعت قدمي الأولى في ذلك البيت حتى أصابتني قشعريرة ورعب وأحسست بالظلمة والخوف المفاجئ. حاولت إمضاء الليلة في مكان آخر ولكنها ألحت علي بشدة فوافقت. وبعد أن انتهينا من الحديث أرشدتني إلى غرفتي فذهبت إليها وألقيت بجسدي المنهك على ذلك السرير في تلك الغرفة المظلمة جاهلة ما ينتظرني في هذه الليلة. غفت عيني وأنا أنظر إلى النافذة التي تقارب سريري وما أن أوشكت على الشروع في النوم حتى سمعت صوتا غريب بقرب النافذة وكأن شخص ما يحاول فتح النافذة حاولت أن أفتح عيني ولكن . . تشلل جسدي بالكامل لسبب مجهول ولم أستطع تحريك أي طرف من جسمي وحدث معي ما حدث مرة أخرى من قبل مع الشي الغريب الذي يحط على جسدي ويبدأ في عصري كما تعصر الأفعى ضحيتها ومع أن هذه المرة كنت أتألم أكثر من المرة القادمة إلا أنني لم أتوقف عن قراءة القرءان في نفسي حتى أنقشع وكأن شيء لم يكن. علمت حينها بأن هناك شي ما يدور حولي يحاول إرهابي وتخويفي ولكني والحمد لله بكلام الله أزددت إيمانا به. أشرقت الشمس وأنا أعد أغراضي للرحيل وأخبرت الزوجة بأنني يجب أن أغادر لسبب طارئ وقد فعلت تاركة ورائي بيتا غريب وعائلة غريبة يديرها سيد كافر وزوجته المؤمنة حبيسة ذلك المنزل. رحلت إلى دياره ومرة الأيام ونسيت قصة تلك الزوجة ولكن في يوم من الأيام اتصلت بي لتخبرني بأنها في زيارة لي بعد أيام. بعد وصولها جاءت لمنزلي وهي تبكي فسألتها ما الخبر؟ فأخبرتني بأنها هاربة من مستشفى الأمراض العقلية لأن زوجها علم بأنها قد دخلت الإسلام وما أن عرف بالأمر حتى أخبرني بأنه يرغب أن أسافر معه إلى إحدى الدول ( لتغيير جو ) ولم يكن من عادته السفر معنا بصحبتي وبصحبة أبنائه. ذهبنا إلى أحد الدول وبقينا بضعة أيام ثم أخبرني بأنه يرغب في العودة فتوجهنا إلى المطار وما أن وصلنا حتى فوجئت بأنه أحظر تذاكر العائلة بأسرها إلا تذكرة سفري أنا وقال لي أنه لا يستطيع إحظار التذكرة وبأنه مضطر للرحيل. دارت بي الدنيا وأحسست أني تائهة كيف لزوجي أن يتركني ويتخلى عني في بلاد الغربة وأنا سيدة ليس لدي مال ولا سكن فتعلقت بأحد المسافرين أبكي إليه وأتوسله أن يتخلي عن تذكرته من أجلي وكان زوجي ينظر إلي وهو يتبسم مستمتعا بمنظري الممزق ولحسن الحظ تنازل ذلك المسافر عن تذكرته وصعدت الطائرة وأنا أبكي على ما وشك أن يحدث لي. لم تنجح خطة زوجي في التخلص مني فأخبر عائلتي عن دخولي للإسلام ووقف أهلي جميعا ضدي من أجل ترك الإسلام ولكني لم أخضع وتمسكت به حتى هددوني بتجريدي من ممتلكاتي ففعلوا ، ثم اتهموني بالجنون وأخذوا عني أبنائها ولم يكتفوا بذلك فخططوا لمؤامرة ضدي مع أحد الأطباء وأدخلوني مستشفى الأمراض العقلية عنوة وأنا عاقل! تقول - قررت الخروج من المستشفى والهرب واستعنت بالله على هذا الخروج وتوكلت عليه وقلت رباه إني أحارب في سبيلك فكن معي وما كانت إلى ساعات وإذا بي خارج المستشفى وقد هرعت لأقرب مطار وتوسلت أحد المسافرين أن يساعدني في السفر والحمد الله وصلت بالسلامة. سألتها ماذا ستفعلين الآن فأخبرتني بأنها اتصلت بأحد المحامين من أصدقائها لرفع دعوى ضد عائلتها وضد زوجها وبأنها تخطط لفضح تلاعباتهم المادية والسياسية في ساحة المحكمة وبأن لديها الأدلة الكافية للإطاحة بالجميع ثم أحذت تبكي وهي تقول وأريد أن أسترجع أطفالي لأربيهم على الإسلام. كان الله في عون تلك السيدة التي حاربت في سبيل لا له إلا الله نهاية القصة الكاتب : بن ماجد
_________________ C:\Documents and Settings\m\My Documents\My |
|
#2
|
| من ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه هذه البنت تركت زوجها واهلها لوجه الله نسأل الله ان يبتها على الاسلام وان يجزيها خير الجزاء وان يعيد اليها ابنائها مشكوره اختي شموع على هذه القصه المؤثره ولكي تحياتي
_________________ |
|
#3
| ||||
| ||||
| شكرى لكي اخت شموع على هذه القصة الجميلة وارجو التجديد دائما فنحن بحاجة لمثل هذه القصص انها با الفعل قصة ولا روعة
_________________ [[ [ |
|
#4
|
| يسلموووو على الطرح الحلوووو
_________________ |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
| | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| قصه حقيقيه وواقعيه (تنزل الدموع لواقعيتها) | من زمان مشاغب | القصص و الروايات و الحكايات قصص قصيرة و تعلم القصة story novelette | 11 | 12-01-2008 05:39 PM |
-الدورات
التدريبية بجامعة نجران-