الشاعر احيانا يوصف شعوره بقصيده
لكن اللي مثل حالتي ما يقدر يكتب قصايد يدور على القصيده اللي يحس انهاتناسبه وتناسب حالته ويكتبها
شاعري الممفضل حامد زيد اللي دايم احس قصايده تعزف على الوتر الحساس
ومن قصايده اخترت هذي القصيده اللي احسها جات على الجرح
.....................................
انا والليل والعبره وجرح الخاطر المكسور
ونفس من هجير البعد والحرمان مقهوره
وقلب ظامي لشوفك ولا يروي ظماه بحور
وعين تحتري لحظه غياب الطيف وحضوره
ونار تنطفي مره ومره تشتعل وتثور
واقول النار مقدوره وهي ماهي بمقدوره
حسبت الليل بغيابك يمرن الليالي دهور
وكني شايل بقلبي ليال الوقت وشهوره
تصبرت وتقدرت وبنيت من الخيال قصور
الين ان الجفا شد الركايب وانتهى دوره
تحريتك على درب القصايد من ثلاث شهور
وحشا ما مات لك غصن يشب الماي بجذوره
تخيرت الغرام وجيت لا راضي ولا مجبور
وجيتي تسبقين خطاك مرضيه ومجبوره
وانا ماكان لي رغبه ابين واكشف المستور
ولكن الغرام اكبر من الخفاق وشعوره
جمال وود وعيون ودلال وكبرياء شعور
وفتنه تخذل عيون النهار وينطفي نوره
ولك في خافقي صوره تلاشت بين ضي ونور
واخاف اسكت من الفرحة وتنطق باسمك الصوره
عرفتك وانتهت رحله قساوة دربي المهجور
والا يا جمله ايام الجفا والصد مشكوره
خذتني للجفا عزه وخذني للعناد غرور
واخاف اكون بعنادي حبيب ومات بغروره
واذا كانت مسافات الخيانه للغرام قبور
وش اللي يجبر العاشق يخون ويحفر قبوره
وش اللي يجبر الشاعر يدور للشعر جمهور
مدام انت محبينه وعشاقه وجمهوره