| | |||||||
![]() | ![]() | |
![]() | ![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
|
#1
|
| زراعة الرحم بديل لم يحالفه النجاح حتى الآن الأم البـديـلة.. حـل تتداخل فيه عوامل شـرعية ونفسية ![]() على الأم البديلة أن تزيل كامل ذكرياتها عن الحمل منذ زمن ليس ببعيد كانت تفقد المرأة فرصتها في القدرة على الإنجاب والأمومة حين تخضع لعملية استئصال الرحم، ولكن ما يمكن الإشارة إليه هو أن التطور الطبي الحاصل اليوم يمنح النساء اللواتي فقدن أرحامهن بصيصاً من الأمل في الحصول على فرصتهن في الأمومة. وتعتبر تجربة زراعة الرحم التي تمت في السعودية مرة واحدة، والتي مازال العلماء اليوم يدرسون كيفية تطوير نجاحها، أملاً للسيدات اللواتي فقدن أرحامهن. هذا بالإضافة إلى وسيلة الأم البديلة التي تعتبر من الطرق التي تطبق في الغرب ولكن بشروط قانونية واضحة. وفي الواقع تتداخل في مسألة زراعة الرحم أو الأم البديلة العوامل النفسية وكذلك الشرعية مع العوامل الطبية. وتحدث الاختصاصي في الأمراض النسائية والتوليد الدكتور كابي خياطة عن أسباب استئصال الرحم، قائلاً إنه «من الممكن أن يتم ذلك جراء نزيف حاد تعرضت له المرأة بعد الولادة، أو نتيجة تليف، أو من الممكن أن يكون سرطاناً في الرحم أو في عنق الرحم». وتابع خياطة عن زراعة الرحم، «ان عملية زراعة الرحم، لا تجري بطريقة روتينية فهي أجريت مرة واحدة في السعودية عام 2002 ،وذلك لسيدة خسرت رحمها بعد نزيف حاد جراء ولادتها، حيث تبرعت لها إحدى قريباتها برحمها». واعتبر خياطة أن «زراعة الرحم تتطلب دقة كبيرة كون الرحم هو أكثر الأعضاء المحتوية على شرايين، كما أنه عضو معقد فالدورة الدموية خلال الحمل تصل إلى الرحم بخمس أو ست مرات أكثر من بقية أعضاء الجسم، وبالتالي هو عضو حساس». وتابع خياطة عن نتيجة العملية التي أجريت في السعودية للمرة الأولى على الإنسان، أن «الجراحة نجحت لـ 99 يوماً، وفي النهاية تعرضت شرايين الرحم لجلطات وأغلقت، ثم مات الرحم داخل الأم وبالتالي تم استئصاله مجدداً». ولفت دكتور خياطة إلى «أن الدراسات التي تتم في أميركا مازالت تقام على الحيوانات وليس على الكائنات البشرية، وذلك لأنها مسألة ترتبط بالقانون وليس سهلاً إيجاد امرأة تتبرع برحمها». وشدد دكتور خياطة على أن «الخطوات القادمة التي تدرس في هذه الجراحة تشمل كيفية حماية الرحم من التجلطات، لأن الأم بعد الجراحة تتناو ل الكثير من الأدوية كي لا يرفض جسمها العضو الجديد، لذا فإن التركيز اليوم هو على كيفية منع التجلطات في الرحم». ولفت دكتور خياطة إلى أن «التجربة التي تمت على الحيوانات في الخارج، نجحت كزراعة ولكن لم يتم الحمل بعد، موضحاً أنه من الناحية النظرية ان الحمل لا يجب أن يكون طبيعياً بل يجب ان يتم اللجوء إلى طفل الأنبوب، وذلك للتحكم في مسألة الحمل والهرمونات». واعتبر خياطة أن «هذه الجراحة مازالت تخضع للكثير من الأبحاث والدراسات ومنذ عام 2002 إلى الآن لم تعد التجربة مرة أخرى». أما بعد زراعة الرحم، فمن الممكن أن تعيش المرأة حياتها الطبيعية، بحيث انها من المفترض ان تعود الدورة الشهرية إليها طالما أن عمل المبايض طبيعي. أما من الناحية التقنية فلفت خياطة الى انه «ليس هناك تأكيد على نتيجة هذه الزراعة وأتوقع ان الدراسات ستأخذ الكثير من السنوات، وهناك الكثير من التساؤلات اليوم حول نوعية الأدوية التي يجب أن تُعطى للأم، وهل من الممكن أن يتمكن الرحم من حمل الجنين تسعة أشهر؟، علماً بأنه من المفترض إن تم الحمل ان تكون الولادة قيصرية وبعدها يتم استئصال الرحم المزروع لأنه لا يمكن تركه بعد الولادة». وأوضح خياطة ان الحل الذي يطبق في الغرب بكثرة هو الأم البديلة، «حيث إنه من الممكن الحصول على متبرعة لحمل الطفل بدلاً من الأم، وإن هذه العملية تتم في الغرب ولها قوانينها التي تنسق حدوثها». وأكد خياطة ان «طريقة الأم البديلة تتم بتخصيب بويضة من الأم الحقيقية بواسطة الحيوانات المنوية من زوجها، وبعد أن يصبح الجنين حاضراً يتم زرعه في رحم الأم البديلة التي تكون حضرت من خلال الأدوية، لتكون في مستوى هرمونات الأم الحقيقية نفسه، كي يعيش الجنين بداخل رحمها». ولفت خياطة إلى أن هذه الطريقة، «تتم بنجاح حتى ان كانت المرأة الحاضنة للطفل غريبة عن الأم الحقيقية، شرط ألا يكون هناك أي مشكلة نفسية عند الأم الحاملة للطفل». ونوّه خياطة «بأن الطفل جينياً وعلمياً هو للزوجين وإنه فقط يتغذى وينمو في أحشاء الأم البديلة، لافتاً إلى أن هذه الجراحات ليست مقبولة في مجتمعاتنا العربية بعد، مع عدم إلغاء فكرة حدوثها في بعض البلدان، ولكن ليس علنياً». تأثير نفسي من جهته، قال الاستشاري في الطب النفسي الدكتور علي الحرجان إن «مسألة زراعة الرحم لا تعتبر ذات تأثير كبير في الأم أو الجنين من الناحية النفسية كون الطفل ينمو في أحشاء الأم الحقيقية، موضحاً أن مسألة الأم البديلة هي التي تعتبر ذات تأثير قوي في المرأة التي ستحمل الجنين، وكذلك على الأم الحقيقية». وشرح الحرجان هذا التأثير بالتفصيل في الأم البديلة، «إذ ان رد فعل المرأة وتفاعلها يتفاوت تبعاً لتكوينها النفسي، فهناك نساء لا يكترثن بالموضوع لأنهن يبررن هذا العمل بكونه عملاً إنسانياً وعلاجياً تقوم به لإشباع غريزة الأمومة لدى المرأة التي فقدت رحمها أو من أجل الحصول على المال وهذا ما يعرف بتأجير الأرحام». فيما من الناحية الأخرى كما أضاف الحرجان، «هناك فئة من اللواتي يقمن بهذا العمل ويكون داخلها نوع من التردد وبالتالي بعد أشهر من الحمل والرعاية والمتاعب والعناية تشعر بصعوبة في الانفصال عن هذا الجنين، ولهذا تواجه الكثير من المشكلات النفسية وتواجه معاناة حقيقية لأن الموضوع بمثابة إزالة لجميع هذه الذكريات». أما الأم الحقيقية فتأثرها يكون من نوع مختلف، ووفقاً للحرجان، «هي تشعر بقلق دائم وتوتر طيلة فترة التسعة أشهر، كما أنها تخاف من ألا يكون طفلها طبيعياً بسبب طبيعة الحمل غير الطبيعية وكونه لا ينمو داخل أحشائها». أما الطفل فهو الذي لن يتأثر بانفصاله عن المرأة التي احتضنته في أحشائها، لأنه سيترعرع في بيئة جديدة وسيشكل وعيه في هذه المرحلة الإنسانية المهمة، وبالتالي تكون هذه البيئة هي المهمة والحاسمة بالنسبة له». فقدان الرحم أكد الاختصاصي في الأمراض النسائية والتوليد الدكتور كابي خياطة، أن «فقدان المرأة للرحم لا يؤثر في جسمها من الناحية العلمية إلا بفقدان قدرتها على الإنجاب، كون الرحم عضواً ليس لديه أي مهمة سوى انجاب الأطفال». وأكد خياطة، «بحيث أن عمل المبايض يبقى طبيعياً، وبالتالي فإن ما يهم الطبيب النسائي هو ان تكون المبايض تعمل على نحو طبيعي». وأوضح خياطة «من الطبيعي عندما تفقد المرأة رحمها ستفتقد الدورة الشهرية أيضاً، ولكن هذا لا يعني أن المبيض لا يعمل لأن الدورة تكون نتيجة عمل المبيض التي تظهر من خلال الرحم». رأي ديني واعتبر الداعية الدكتور احمد الكبيسي، أن «عملية زراعة الرحم ليس فيها جدل، فهي من النعم التي يفتحها الله علينا بتعاقب الأجيال، تماماً كما فتح علينا الكثير من النعم الأخرى كالبترول والطيران والغواصات واكتشاف علاجات للكثير من الأمراض التي فتكت بالكثير من الناس في خمسينات القرن الماضي». وتابع الكبيسي، «ما أعظم من أن يتمكن الطب من إيجاده يداً لمن فقد يده أو رحماً للتي فقدت رحمها». بينما من الجهة الأخرى اعتبر الكبيسي أن مسألة الأم البديلة غير جائزة لأن هناك إجماعاً بين العلماء على أن الأم هي التي تلد، مستنداً الى الآية ، {أمهاتهن اللائي ولدنهن}، وحينئذ لا يجوز زرع البويضة في رحم غير رحم الأم». ولفت الكبيسي الى ان عقول الفقهاء لم تتطور إلى درجة أنهم يأخذون مخرجاً لهذه المسألة من الناحية العلمية، مشدداً على أن ما يجب الالتفات إليه، هو «أن هذه الأمور يفترض أن يسأل عنها الطب قبل الفقهاء، فإذا قال الطبيب إن هذه العملية لا تتناقض مع كون الجنين ابن صاحبة البويضة، وذلك يجب أخذ رأي الأطباء بالدرجة الأولى». |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
| | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| ملف متكامل لتغذية الرضيع هام جداً | وردة الجوري | الحمل الولادة الطفل | 11 | 01-25-2011 09:47 AM |
| الجنين يتذوق رائحة ماتأكلة الأم خلال الحمل | وردة الجوري | الحمل الولادة الطفل | 9 | 01-18-2010 05:48 AM |
| أحن إلى خبز أمي وقهوة أمي | قـلـبـيــ[شـمـوخـي]ــي | معجم لهجات الفاظ مصطلحات عبارات حكم امثال | 13 | 12-17-2009 06:13 PM |
| طفل يخرج من قبره لينتقم من امه | تغاريدو | ترفيه طرائف مرح فكاهه ضحك فرفشه نكت صرقعه هسترة عياره مزوح تعليق دعابه | 10 | 12-06-2009 11:11 PM |
| سقوط باكستاني خطف رضيعة اندونيسية ليتمكن من الأم جنسيا و ماديا؟؟ | mas1200 | ممنوع مخالف مكرر | 1 | 10-13-2009 09:55 AM |
-الدورات
التدريبية بجامعة نجران-