منتديات مدرسة المشاغبين  

العودة   منتديات مدرسة المشاغبين > منتديات حواء منتديات نسائيه بنات حريم منتديات الطفل منتديات الاسره منتديات اجتماعيه ثقافه زوجيه > حواء النسائي الربايع و الستات للبنات نسائي حريمي بنوتات امومه طفوله فقط

ماشاء الله تبارك الله ماشاء الله لاقوة الا بالله اللهم انا نسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى
منتديات مسك الغلا ينتهي في 28-6-2012

موقع تالماك ينتهي في 13-7-1433هـ

للاعلان بالموقع
منتديات المنطقة الشرقية ينتهي في 30-5-2012

منتديات جنون ينتهي في 24-5-2012        شات صوتي       الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة ينتهي في 17-7-2012

منتديات شباب وبنات فور ايفر ينتهي في 14-8-2012
روابط مهمة و مفيدة : لاستعادة الباسورد الرقم السري || كيف يتم تفعيل الاشتراك || أفضل طريقة لطلب كود تفعيل على البريد




Put pirated software is forbidden skimmed protection or contains, for example patch crack KEYGEN Serial key allows for only free programs or programs full of same company
1- يمنع منعا باتا طرح مواضيع منقولة سواء مفيدة أو غير ذلك
2 - يمنع منعا باتا طرح  أي برنامج مقرصن منزوع الحماية أو يحتوي مثلا على  باتش  كيجن سيريال  كراك  مفتاح  يسمح فقط بـ برامج مجانية أو برامج كاملة من نفس الشركة
3 - يمنع طرح الأفلام المقرصنة أو تم نشرها بدون علم الشركة المنتجة
4 - يمنع طرح أكثر من موضوع بنفس العنوان سواء بأقسام متعددة أو بقسم واحد
5 - يمنع وضع أرقام الاتصال أو البريد في عنوان الموضوع هذا مايخص قسم للبيع والشراء
نعتذر مسبقا فان مخالفة ماسبق ذكره سيتم إيقاف العضوية بدون تحذير سيتم فلترة الروابط المطروحة بشكل دائم


موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #11  
قديم 12-31-2009
صور ندى الزهور البيضاء
طالب متوسط
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
البلد - المكان و السكن : تبوك تنسيك امك وابوك
السيرة : اكون او لااكون
هواية : احب اطقطق على النت
وظيفة - عمل: اني اصبح وامسي على الاحباب
جنس : ايام سويت قيرل
جنسية : سعوديه وافتخر ان دمي سعودي
موقع : كثرت الاسئله تمل
نوع الجوال :
مشاركات : 262
العمر :
Rep Power: 4
ندى الزهور البيضاء النقاط 10
افتراضي رد: ممكن مساعده




الخامسة والستين من العمر. وهي شائعة الحدوث عند المسنين بسبب التصلب الشرياني في الشرايين التاجية في القلب. وحدوث مرض شرايين القلب التاجية مرتبط بعوامل مهيئة كالتدخين وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول ومرض السكر وزيادة الوزن وقلة الحركة وغيرها، ويتظاهر هذا المرض بالذبحة الصدرية أو جلطة القلب.
9 ـ السرطان: ويمثل المركز الثاني في درجة انتشاره بين المسنين، ويزداد حدوث السرطان مع تقدم العمر، والكشف المبكر هو أحد أهم الوسائل الفعالة في القضاء على السرطان.
10 ـ الشيخوخة والجهاز الهضمي: تصاحب الشيخوخة تغيرات شائعة في الجهاز الهضمي مثل نقص حاسة الشم والتذوق ونقص إفراز اللعاب وسقوط الأسنان ونقص إفراز المعدة وضعف حركة الأمعاء، اضف الى ذلك ان تغيرات اجهزة الجسم الأخرى لها انعكاساتها على الجهاز الهضمي، فالجسم متداخل ومتكامل، فتصلب الشرايين مثلا يقلل من تغذية الأمعاء وحيويتها، والتغيرات العصبية والنفسية، خاصة الاكتئاب، التي تصاحب سن التقاعد أو سن اليأس في السيدات، لها تأثيرات عميقة واضطرابات وظيفية في الجهاز الهضمي. ولا بد من التنبيه إلى نقطة مهمة، وهي فرط حساسية المسنين للأدوية، فكثيراً ما يحتاج المسن إلى جرعات أقل من الجرعات المعتادة من بعض الأدوية. وكثير من الأدوية محفوف بالمخاطر، فأدوية الروماتيزم ربما تسبب قروحاً في المعدة والاثني عشري، وأما المضادات الحيوية فقد يسبب بعضها الإسهال أو التهاب اللسان والفم..
* أمراض الجهاز الهضمي في الشيخوخة 1 ـ المريء: فتق الحجاب والتهاب المريء شائع في هذه السن، وأعراضه المعروفة هي الحرقان وألم الصدر، أما عسر البلع فهو شائع ايضا وأسبابه كثيرة. ومن المهم أن نتذكر دوماً عند حدوث أي مرض أو عرض عند أحد المسنين ضيق الشرايين والسرطان. ويجدر بنا في سن الشيخوخة بالذات، ألا نبسط المشاكل ونصرفها على أنها مجرد اختلال وظيفي أو اضطراب نفسي، وألا نألو جهداً في التعرف على سبب الأعراض، فالعلاج رهن بالاكتشاف المبكر للمرض.
2 ـ المعدة: رغم نقص الحموضة في المعدة مع تقدم السن، إلا ان القرحة الهضمية لا تزال شائعة عند المسنين، كما أن القرحة الهضمية تزداد في السيدات بعد سن اليأس، ولا بد من التنويه إلى ان نزف القرحة عند المسنين غزير وعلاج صعب، وهو محفوف بالمخاطر. وضمور الغشاء المخاطي، يزداد مع تقدم السن، وهو مصدر لضعف الشهية وعسر الهضم، وسبب لنوع من فقر الدم.
3 ـ الأمعاء: معظم أمراض الأمعاء المعروفة يمكن أن تصيب المسنين، إلا أن للشيخوخة أوضاعها الخاصة، فتصلب الشرايين وضيقها مثلا يمكن أن يصيب الأمعاء دقيقها وغليظها. وقصور الشريان المساريقي الذي يغذي الأمعاء مرض مزمن يسبب ألماً في وسط البطن عقب الطعام، ويستمر لساعات، ونسميه أحياناً «الذبحة البطنية» على غرار «الذبحة الصدرية». هؤلاء المرضى يعزفون عن الطعام مخافة الألم، وأحياناً من الغثيان أو القيء أو الإسهال، وينقص وزنهم. وهناك أمراض شائعة في الأمعاء عند المسنين، وتشمل الإمساك المزمن، وإدمان تعاطي الملينات والبواسير وسلس البراز ورتوج (جيوب) القولون والفتق الإربي وأورام القولون والمستقيم والتواء الأمعاء وانسدادها.
الإمساك عند المسنين: الإمساك مشكلة شائعة جداً عند المسنين، فالمسن الذي لا يتحرك يطول عنده وقت مرور الغذاء في الأمعاء، فيصبح الغائط صلباً وصعب المرور، كما أن قلة الألياف في الطعام سبب مهم جداً من أسباب الإمساك. وهناك أسباب أخرى للإمساك عند المسنين مثل الاكتئاب وتأثير بعض الأدوية كالحديد مثلا وورم في القولون وغيرها. وعلاج الإمساك يكمن أساساً في تناول غذاء غني بالألياف والقيام بتمارين منظمة. وقد لا يكون من السهل أبداً الطلب من المسن المقعد القيام بتمارين رياضية، وربما احتاج الأمر إلى استخدام المسهلات والحقن الشرجية.
11 ـ أمراض الجهاز البولي: كثيرا ما يعاني المسن من مشاكل في التبول، ومن أهم هذه المشاكل:
سلس البول: وهو على خمسة أنواع:
1 ـ سلس البول الكاذب (الوظيفي): وهو سبب شائع لحدوث السلس عند مرضى المشافي، حيث يتأخر المسن في الوصول إلى الحمام، ويزيد استعمال بعض الأدوية مثل المنومات والمهدئات والمدرات البولية من حدة هذه المشكلة.
2 ـ بيلة الإفاضة: وتحدث عند المسنين نتيجة تضخم البروستاتا وحدوث انسداد جزئي في مجرى البول.
3 ـ المثانة التشنجية: اعتلال المثانة العصبي من أكثر أسباب السلس المزمن شيوعاً عند المصابين بالخرف الشيخي، حيث يصبح حجم المثانة صغيرا.
4 ـ بيلة الشدة: وهي مشكلة شائعة في سن الضهي عند النساء، وقد يكون سببها نقص الأستروجين أو ضمور المهبل أو الإحليل.
5 ـ انحشار البراز: وهو سبب شائع للسلس البولي عند المسنين المقعدين، حيث يصبح البراز كتلة قاسية يصعب خروجها مما يؤثر في وظيفة المثانة، وتتحسن الحالة بتنظيم التبرز والتخلص من الإمساك.
12 ـ مشاكل العين: ضعف البصر أمر لا مفر منه إذا عاش الشخص مدة طويلة، ومن أهم أمراض العين التي يعاني منها المسنون هي: مد البصر الشيخي، والساد الشيخي (الماء البيضاء في العين)، والزرق (الماء الزرقاء). وفقد البصر عند المسنين أشد تأثيراً وإيلاماً من فقد البصر في سن مبكرة، حيث يتكيف المصاب مع مرور الزمن. وكثيراً ما يؤدي فقد البصر الذي يحدث بشكل غير متوقع عند شخص كان مبصراً، إلى فقدان الثقة بالنفس والاعتماد الكلي على الآخرين.
* رعاية المسنين ينبغي علينا أن نرشد الكبار منا إلى مواطن القوة في حياتهم ومواطن الضعف، وهناك مجموعة من الاعتبارات التي ينبغي أن يدركها كل مسن:
1 ـ ليست الشيخوخة كلها ضعفاً ولا هي كلها قوة، وقد تكون أيام الشيخوخة من أكثر أيام الحياة إنتاجاً وإبداعاً.
2 ـ الشيخوخة حالة نفسية قبل أن تكون فيزيولوجية أو عضوية، فينبغي عدم الاعتماد على المعيار الزمني للشيخوخة.
3 ـ ربما تضعف الملذات الجسمية والمادية في الشيخوخة، إلا أن الملذات الفكرية والروحية والدينية تقوى عند المسنين.
4 ـ على المسن أن يتقبل حياته كما هي، وأن يعتقد أنه قادر على ابتكار أشياء جديدة.
* أوجه رعاية المسنين:
1 ـ حث الأبناء على رد الجميل تجاه والديهم الشيوخ في هذه المرحلة من حياتهم.
2 ـ تقديم الرعاية الطبية والصحية للمسنين.
3 ـ الاهتمام بالصحة النفسية للشيخ المسن وإشعاره بالحب، وأن أهله بحاجة إليه.
4 ـ تنمية العلاقات الاجتماعية، وتوسيع دائرة صداقات المسن مع المتكافئين معه سنا وثقافة ومستوى، والحرص على ملء وقت فراغهم.
5 ـ تشجيع المسن على البحث والقراءة حتى تبقى ذاكرته حية.
* الرعاية الصحية للمسنين أ ـ خصائص الأوضاع الصحية عند المسنين:
1 ـ الحجم: ان حجم المسنين يتزايد بشكل مضطرد، سواء كان تزايداً عددياً أو نسبياً. ففي عام 2000 ستصل نسبة المسنين (فوق الستين) إلى %9.6 من مجموع سكان العالم، وفي عام 2020 ستصل إلى %12.5.
2 ـ العجز: ان %29 من المسنين مصابون بعجز في القيام بأحد الفعاليات اليومية مقابل %7 عند غير المسنين، وهذه من أصعب المشاكل التي يواجهها المسنون، وتستدعي التخطيط المسبق لزيادة حجم مرحلة الاعتماد على النفس.
3 ـ التكلفة: ان المسنين هم أكثر الفئات استخداما للخدمات الصحية، وهم الأكثر استهلاكا لكل الإمكانات الطبية، سواء في مجال إشغال الأسرة في المستشفيات، أو بكمية الأدوية المستهلكة. وقد بلغت النفقات الحكومية على المسنين في بعض المجتمعات ثلاثة اضعاف نفقاتها على الأطفال، وان %30 من نفقات العناية الحية تصرف على المسنين، رغم ان نسبتهم تبلغ حوالي %11 من مجموع السكان.
4 ـ تعدد أمراض المسنين: كثيراً ما يصاب المسن بأكثر من مرض، وتشير الدراسات الى ان المسن قد يصاب بـ 4 ـ 10 امراض في آن واحد. ان هذه الخصائص الأربع، تظهر بوضوح ان المشاكل الصحية عند المسنين تشكل التحدي الأكبر لكل الأنظمة الصحية، ولكل الأنظمة ذات العلاقة. وهذا يستوجب التخطيط العلمي السليم منذ الآن، والتصدي المبكر حالا، حتى لا تكون الخسائر جسيمة والثمن باهظاً، وان الرعاية الصحية للمسنين يمكن ان تقدم من خلال مستويين:
1 ـ الرعاية الصحية الأولية، والمتمثلة في حصول المسنين على نصيب عادل من الخدمات الصحية بما يتناسب مع احتياجاتهم.
2 ـ خدمات طب الشيخوخة: وهذه الخدمات تضم طاقماً متعدد الاختصاصات، ومنهم الطبيب والممرضة والاختصاصي والاجتماعي والنفسي وغيرهم، ولا بد من وجود أقسام أو مستشفيات وقفاً على أمراض الشيخوخة. ولا بد من التأكيد أن العناية الصحية بالمسنين ليست محصورة في مستشفى أو عيادة، بل هي نظام يمتد إلى المنزل والمؤسسات والمجتمع.
ب ـ مجالات الرعاية الصحية للمسنين: تتوقف هذه الرعاية على الحالة العامة للمسن، وقد لا يحتاج بعض المسنين إلى رعاية خاصة، ويستطيعون العناية بأنفسهم، ويملكون زمام أنفسهم واستقلالهم. اما من تستدعي حالتهم تقديم هذه العناية، فيجب أن تكون في جميع مجالاتها بدنياً واجتماعياً ونفسياً.
أ ـ في مجال السكن:
1 ـ توفير الأمان بمكان الإقامة من حيث الكهرباء والأسلاك الكهربائية وتأمين الغاز ومعالجة أرضية الحمام والبانيو بما يمنع انزلاقهم وسقوطهم.
2 ـ نصحهم ولفت انتباههم إلى عدم التدخين في الفراش، حيث قد يستسلم البعض للنوم ومعه سيجارة مشتعلة قد تتسبب في حدوث حريق لا تحمد عقباه.
ب ـ في مجال النشاط الاجتماعي:
1 ـ من الأهمية بمكان العمل على استمرار المسن متحركاً بقدر الإمكان مزاولاً أي نشاط مناسب، مشاركاً في الحياة والعطاء، مثبتاً ذاته، وأنه مرغوب فيه، وفي خبرته وعطائه، وإظهار الوفاء والاحترام له، وتشجيعه على ممارسة نشاطاته وخبراته، وان يشعر أنه ما زال قادراً على العطاء.
2 ـ ينبغي أن نعمل على تشجيعه على مقابلة الأفراد والزملاء، والقيام بالرحلات غير المرهقة إذا تيسر وسمحت الظروف، وحضور الندوات والمشاركة فيها، خاصة في موضوعات الساعة، والندوات الثقافية والعلمية والدينية.
3 ـ إقامة جمعيات يشمل نشاطها الاهتمامات التي تلائم كل متقدم في السن.
4 ـ قيام الاختصاصيين الاجتماعيين وطلبة الطب وهيئة التمريض بزيارات دورية لمن لا يستطيع منهم مغادرة المنزل. تخصيص عيادات خاصة برعاية الشيخوخة لمن يستطيع منهم الحضور، تقوم بالكشف الطبي الدوري، وكذلك علاج الحالات المرضية، وتقديم الخدمات التأهيلية، مثل النظارات الطبية أو أجهزة السمع أو أجهزة المساعدة على المشي وغيرها والتثقيف الصحي للمترددين على تلك العيادات. وينبغي أن يكون هناك تخصص في طب الشيخوخة مثلما هي الحال في الغرب.
د ـ دار المسنين: قد تضطر بعضهم الظروف الى الالتجاء إلى دار المسنين، وقد تكون الإقامة بصفة دائمة أو تكون نهارية، لكن ينبغي أن تعد تلك الأماكن بطريقة علمية مدروسة، تعلم خفايا وأسرار تلك المرحلة من العمر، وكيفية التعامل معها. وألا تتعامل بمفهوم أنها منزل للسكن والطعام والنوم، إنما هو مجتمع مثمر في نشاطات وعطاءات.. كل حسب قدرته.
* التقاعد:
التقاعد هو أصلاً ظاهرة جديدة نجمت عن التحول إلى المجتمع العصري الصناعي، كان يتوخى أن تكون وسيلة لرفع الظلم والقسوة عن الموظفين والعمال، الذين كانوا يعملون طوال حياتهم، من دون أي ضمانات أو حقوق.
فالتقاعد أصلاً عملية إيجابية فيها احترام وتقدير (لشيبة الإنسان)، تحفظ له كرامته وإنسانيته، وتؤمن له حياة كريمة عزيزة ليعيش سنوات حياته الأخيرة بأمان واطمئنان. إلا انه، ونتيجة للتغيرات في شتى مجالات الحياة، فقد برزت جوانب سلبية متعددة: فالتقاعد يشكل ضغطاً كبيراً وحاداً في حياة كل إنسان، تغيرات تتناول الوقت والعمل، والالتزامات والمسؤوليات. ويؤدي التقاعد إلى انخفاض الدخل والمقدرة المالية، كما ان الفراغ بالنسبة للمسنين المتقاعدين حاد وقاتل، لأنه يأتي فجأة، وبعد سنوات طويلة من العمل المتواصل. وليس هذا فحسب، بل ان التقاعد يحدث في فترة كثيراً ما يتدهور الوضع الصحي فيها بشكل ملحوظ.
والتقاعد في الوظائف الرسمية في الدولة لحظة مهمة في عمر الإنسان، وهي في سن الستين، وأحياناً حالات خاصة في سن الخامسة والستين، وهي لحظة مهمة مثل لحظة الالتحاق بأول عمل، وغيرها من الوظائف المهمة. والتقاعد له جوانبه وآثاره على الشخص والمجتمع، قد يصبو الإنسان قبيل تقاعده إلى أن يحقق ما حرم منه خلال فترات حياته السابقة إلى أن يستريح من عناء العمل، والارتباطات، والالتزامات.. لكن سرعان ما تنتهي حفلة التكريم والتوديع فيجد نفسه فجأة وقد فقد السلطة والكيان، والهيبة والتأثير في الآخرين. وإذا لم يكن هناك تخطيط مسبق، وإعداد لمرحلة التقاعد، فإن المتقاعد يجد نفسه في خواء، ومن دون هدف.. وربما يحاول أن يعوض ذلك بالتدخل في ما لا يعنيه، وقد تكثر طلباته في البيت، وقد يضيق به أحياناً باقي أفراد العائلة، يودون لو يخرج من المنزل لقضاء بعض أمره، أو الترويح عن نفسه.
وبالمقابل، فإن الإنسان الذي تسلح بالعقيدة، ورسخ إيمانه منذ صغره وخلال فترة شبابه وما بعدها يشعر في وقت التقاعد أن أمامه رسالة لم تتم، ويتذكر دائماً أنه مراقب من الله عز وجل، ويتذكر القول: «اعمل لدنياك كأنك تعيش أبداً.. واعمل لآخرتك كأنك تموت غدا». يشعر أن هناك إحساساً بالحياة وحافزاً لها، ويجعل الآخرين ينظرون إليه على أنه مرغوب، ويتسامى بدينه، وقيمه وأخلاقه، ومعاملاته وعطائه، يعطي كل شيء حقه، يعتني بنفسه وغذائه ورياضته، وأمثلها المشي في الهواء الطلق.
وإذا قدر الله وفقد أحد الزوجين الزوج الآخر، فقد ينتاب الشخص في تلك الفترة شعور بفقد الأنيس والأليف، وشعور بالوحدة والخوف والحزن. وقد تتدهور حالته الصحية، ويجافيه النوم، ويرفض الطعام، وقد يلحق بصاحبه بعد فترة وجيزة من فراق صاحبه، وكثير من هؤلاء يفضل عدم الزواج حتى لو عاش في وحدة قاسية. وهناك أمور تساعد على نجاح خوض مرحلة التقاعد بنجاح، وتتفاوت تلك الأمور من إنسان إلى آخر تبعاً لـ:
1 ـ قدرة الإنسان على الاعتماد على نفسه في الحركة.
2 ـ قدرته على المشاركة في الأمور بحكمة، والتآلف مع أقاربه واصدقائه.
3 ـ إحساسه بأن الآخرين ما زالت لديهم نفس الثقة فيه، وبأنه ما زال مرغوباً فيه، وفي خبرته السابقة.
4 ـ الانطلاق في الحركة والنشاطات والسفر كلما اقتضى الأمر.
5 ـ الشعور بأن العائلة أصبحت تميل إلى حمايته أكثر من ذي قبل.
6 ـ درجة ونوعية تعليمه وثقافته.
7 ـ مستوى دخله، ودخل الأسرة.
8 ـ درجة تفهمه لمرضه، إن كان مريضاً، وتقبله لخطة العلاج.
وفي السنوات الأخيرة كانت هناك ثورة على القوانين التي تحدد سناً للتقاعد، خرجت جماعات كثيرة تقول: كيف نحدد سن العمل وسن التقاعد ببلوغ عمر بذاته، وليس بفقدان القدرة؟ كيف نعتبر حاجز الستين سداً منيعاً يحول دون تدفق الراغبين في العمل والقادرين عليه؟ كيف يكون هناك قانون إلزامي يحد من حرية البشر في العمل؟.
وفي هذا الاتجاه، تشكلت في الولايات المتحدة منظمة للمدافعين عن حقوق المسنين في مواصلة العمل، واصدرت هذه المنظمة بياناً في سبتمبر (أيلول) 1997، أكدت فيه رفضها لقوانين التقاعد مطالبة بأن يكون التقاعد اختيارياً، ووصفت الإلزام في هذا المجال بأنه عمل غير أخلاقي، وأنه حرمان للشخص من حق كسب العيش.
وفي الوقت نفسه، ألغت كندا الإحالة للتقاعد على أساس السن، وتركت المشتغل ليعمل ما دام قادراً على العطاء، وكانت نتائج ذلك إيجابية، فقد قلت الأعباء التأمينية، وزاد المساهمون في الاقتصاد القومي. وفي اليابان، تم رفع سن التقاعد إلى الخامسة والستين، وتجري معاقبة الشركات التي لا تتعاون في هذا المجال. إذن هناك ثورة على القوانين التي تجعل السن سيفاً مسلطاً، وأداة تحكمية تفصل بين حالة العمل واللاعمل، وتبقى كبرى الخرافات ان المسنين عاجزون عن تقديم شيء للمجتمع، رغم ان الانتاج في المجتمع بات ذهنياً ومعتمداً على الآلة، أكثر مما يعتمد على عضلات الإنسان.
ان نظام التقاعد يجب أن يكون متطوراً متجدداً يلبي الاحتياجات والمطالب، ويتلاءم مع المتغيرات الحضارية والاجتماعية والاقتصادية، كما لا بد أن يكون النظام قادراً على تحقيق العدالة والمساواة، وأسوأ أنواع القرارات هي النوع الإجباري الذي يفرض على الإنسان من دون الأخذ برأيه. ان قرار التقاعد يجب أن يقوم على أسس علمية مدروسة وليس فقط على أسس رقمية مجردة، فبلوغ الإنسان سنوات عمر معينة لا يكفي أن يكون مبرراً للتقاعد.
* الرعاية الاجتماعية للمسنين:
لقد بينت الدراسات ان الشيخوخة هي بالدرجة الأولى مشكلة اجتماعية قبل أن تكون مشكلة صحية أو بيولوجية، فالصعوبات والتعقيدات التي يواجهها كبار السن ناجمة أساساً عن الوضع الاجتماعي الذي يعكس أفكار ومواقف الناس والمجتمع حيال الشيخوخة والمسنين. وقد يتعرض المسن لعدد من الظروف الاجتماعية التي تسبب له الكثير من المتاعب، ومنها:
1 ـ عدم كفاية الراتب الذي يتقاضاه، أو عدم وجود راتب.
2 ـ العيش في ظروف مادية قاسية.
3 ـ الاتجاهات الاجتماعية السلبية نحو كبار السن، التي تسبب لهم الكثير من الأذى والألم.
4 ـ عدم توفر التوجيه والإرشاد النفسي.
* مشاكل المسن الاجتماعية:
1 ـ الوحدة والعزلة الاجتماعية: تتميز الحياة الاجتماعية للمسنين بفراغ يتخلل حياتهم، وذلك نتيجة تفرق أولادهم في شؤون الحياة، وتقاعدهم عن أعمالهم، والضعف الجسمي الذي يحد من حركتهم ونشاطهم، وتناقص أفراد جيلهم. وتزداد الوحدة الاجتماعية شدة ومرارة مع موت أحد الزوجين ليترك الآخر مترملاً مهيض الجناح الأليف.
كلما تقدم الإنسان بالعمر ازدادت عاداته وسلوكه رسوخاً وثباتاً، حتى تغدو جزءاً لا يتجزأ من مقومات شخصيته. وهناك ميل لدى المسن إلى الاستمرار في نوعية السلوك ونمطه، فاستعمال الجديد يحتاج إلى معرفة طريقته وتعلمه والاقتناع بفائدته، أما القديم فهو أيسر وأسهل، ومع تقدم العمر يطبع الإنسان بطابع الحرص على القديم، والتمسك الشديد بعادات وقيم نشأ عليه. لذلك فإن آراء المسنين واتجاهاتهم تمثل الأفكار والعادات التي كانت سائدة في زمن شبابهم، أما آراء الجيل الناشئ واتجاهاته فتمثل انعكاساً وامتصاصاً لما يجري من تطورات حديثة متغيرة. ومن هنا ينشأ الصراع الدائم بين الجيل القديم والجيل الجديد، ويزداد نقد المسنين الحاد للجيل التالي في تصرفاته وآرائه، ويسخر مما وصلت إليه حال الأجيال التالية، وتزداد نظريته تشاؤماً للقادمات من الأيام. وقد ثبت أيضاً أن المسنين الذين يواصلون العمل الفكري النشيط، ويبقون على اتصال مع أنواع الثقافات هم أقدر على تعلم الجديد، وأكثر مرونة في تقبل التغيرات الاجتماعية.
3 ـ مكانة المسن في المجتمع: على الرغم مما يقوم به المجتمع الصناعي من تأمين الخدمات وغيرها للمسنين، إلا أن مركز الشيخ في المجتمعات الشرقية والقديمة يبقى أكثر احتراماً وتقديراً، وهو يمثل مركزاً اجتماعياً كبيراً، فبالإضافة إلى الاحترام والتقدير، فإليه يعود الفضل في كثير من الأمور المهمة، كحل المشاكل والخلافات، وإسداء النصح والخبرة في أمور الحياة.
وفي مجتمعاتنا الشرقية ما زال للشيوخ حتى الآن مكانتهم اللائقة، فهذه المجتمعات ما زالت تحافظ على أواصر القربى والروابط العائلية، وتعطي للمسنين حق قدرهم، وتبقي على التقاليد التي تدعو لاحترامهم وتقديرهم، اضافة إلى التعاليم الدينية التي دعت لاحترام المسنين. فقد نادى الإسلام ببر الوالدين والإحسان إليهما واحترامهما في كبرها، قال تعالى: (إما يبلغنّ عندك الكِبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أفٍّ ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريماً)، ويقول عليه الصلاة والسلام: (ليس منا مَن لم يجلّ كبيرنا ويرحم صغيرنا).
كل هذا أدى إلى الإبقاء على منزلة كبيرة للمسنين، وإحاطتهم برعاية تخفف عنهم وطأة الشيخوخة بعكس ما يحدث في المجتمعات الغربية المعاصرة، حيث ضعفت مكانة المسنين فيها، لأنهم صاروا يشكلون عبئاً بعددهم الكبير، اضافة الى أن هذه المجتمعات تؤمن بالقوة والسرعة والعمل والإنتاج، وتسودها النزعة الاستقلالية ومظاهر تفكك الروابط الأسرية والعاطفية بين أفراد العائلة، فتقسو الحياة على المسنين، ويهجرهم أبناؤهم، ويتذمر المجتمع منهم، فيشعرون أنهم عالة على المجتمع وأنهم من دون نفع في الحياة. وتزداد الأمراض النفسية بينهم، والانهيارات العصبية وحوادث الانتحار، ولا يلقون الرعاية الكافية من عائلاتهم فيعيش أغلبهم في دور العجزة ومدن الشيوخ.
* الأرمل:
ان وفاة أحد الزوجين يعتبر بالنسبة للمسن بالذات كارثة مؤلمة وحدثاً حزيناً ومشكلة عويصة. والزوجة هي عادة التي تقوم بدور الأرمل لأن الزوج هو الذي يموت عادة أولاً، وهذا ما يجعل للترمل صفة الأنثوية غالباً، ويؤدي الترمل إلى حدوث حالة من فقدان المودة والانعزالية، وحصول اضطراب وخلل في قضايا النوم. وحدوث الترمل في مرحلة الشيخوخة مأساة قاسية، فهو يحدث في الوقت الذي يكون فيه الإنسان في أمسّ الحاجة إلى الرفيق والأليف والمعين. وبشكل عام، فإن الرجال اكثر تأثراً وحزناً، ولهذا فهم يلحقون بزوجاتهم المتوفيات بشكل أسرع بكثير من النساء. والرجل المسن يواجه مشاكل أخرى تختلف عما تواجهه المرأة، إذ يجد صعوبة في ما لم يعتد عليه مثل إدارة الشؤون المنزلية وغيرها، وهذا ما يدفع بالزوج إلى الزواج مرة أخرى.
* رعاية الإسلام للمسنين:
الإسلام دين إنساني يحترم الإنسان ويصون كرامته كبيراً وصغيراً، وإذا كان الإسلام قد حرص على صون كرامة الإنسان في كل مراحل عمره، فقد عنى عناية خاصة بتوقير الكبار واحترامهم والعطف عليهم والإحسان إليهم، خاصة الوالدين، مصداقاً لقوله تعالى: (واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً وبالوالدين إحساناً وبذي القربى واليتامى والمساكين والجار ذي القربى والجار الجنب والصاحب بالجنب وابن السبيل وما ملكت أيمانكم). ودعا الإسلام أبناءه إلى صلة الأرحام وتوثيق الروابط الأسرية والإحسان إلى الأهل، مصداقاً لقوله تعالى: (واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام)، وقوله تعالى: (والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل). ويوصي الإسلام الإنسان بوالديه ومَن في حكمهم من كبار السن بالإحسان: (ووصينا الإنسان بوالديه إحسانا). ويعمل الإسلام على توقير الكبار في السن واحترامهم، وللكبير حق الكلام قبل الصغير، وإجلال الشيخ الكبير واجب، لقوله صلى الله عليه وسلم: (إن من إجلال الله تعالى إكرام ذي الشيبة المسلم وحامل القرآن غير الغالي فيه والجافي عنه، وإكرام ذي السلطان المقسط)، ولننظر في قول الرسول البليغ في الدعوة للرحمة بالصغير وتقدير شرف كبير (ليس منّا مَن لم يرحم صغيرنا ويعرف شرف كبيرنا). وفي تكريم كبار السن روى البخاري عن أبي سعيد سمرة بن جندب رضي الله عنه قال: «كنت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم غلاماً، فكنت أحفظ عنه، فما يمنعني من القول إلا أن ههنا رجالا هم أسنّ مني».
والمسلم مطالب بأن يلتزم بالآداب الإسلامية والإنسانية مع أقاربه مثلما يلتزم بها مع والديه، وعليه أن يوقر الكبير ويرحم الصغير، ويعود المريض، ويواسي المنكوب، ويعزي المصاب. والرسول عليه الصلاة والسلام يحث على التراحم والتعاطف بين الناس، كما في قوله: (يقول الله تعالى: أنا الرحمن، وقد شققت للرحم اسما من اسمي).
واهتم الدين الإسلامي الحنيف بكبار السن، فأمر برعايتهم واحترامهم وتقديرهم، يقول الله تعالى: (وقضى ربك ألاّ تعبدوا إلاّ إياه وبالوالدين إحسانا).
ولهذا كان كبار السن في المجتمع الإسلامي يحاطون بألوان شتى من الرعاية والعناية، وعلى أفراد الأسرة الآخرين تقديم كل عون للمسن، حتى لا يحتاج للعمل في سن متقدمة من العمر، ومن ثم يكون للمسن الكبير في الأسرة ما يلي:
1 ـ الاحترام والاعتبار الكبيران بين أفراد الأسرة الآخرين.
2 ـ الضمان والأمان الاقتصادي بحيث لا يواجه حاجة مادية، فالكل في المجتمع الإسلامي ملزمون بالعمل والعطاء من اجل كبار السن والنساء والأطفال.
3 ـ على الأبناء والأحفاد من الذكور وزوجاتهم وبناتهم تقديم سبل الرعاية والخدمة الشخصية التي يحتاج إليها المسن إذا حرم من كفالة أو رعاية شريك حياته أو حرم من أقرب المقربين إليه.
4 ـ أعطى نظام التكافل الاجتماعي الذي أتى به الإسلام لكل فرد من أفراد الأسرة، خاصة غير القادرين على العمل، ومنهم المسنون، أعطى لهم الحق على القادر ذي المورد المادي والاقتصادي، في الحصول على النفقة تبعا لدرجة القرابة وتسلسلها.
* مسؤولية الدولة تجاه المسنين:
على الدولة أن تكفل رعاية المسنين الذين قدموا للوطن الكثير في شبابهم، وتتمثل أوجه رعاية الدولة في:
1 ـ تقديم العناية الصحية المستمرة عبر الفحوص الدورية ووضع البرامج الوقائية، وإنشاء المراكز الطبية المتخصصة.
2 ـ تأمين الجو الثقافي الضروري للمسنين، بإنشاء النوادي الدينية والثقافية، وإلقاء المحاضرات، وإقامةالندوات.
3 ـ التغلب على أزمة التقاعد بإيجاد القوانين والحلول المناسبة.
4 ـ إنشاء مؤسسات رعاية الشيوخ، وإقامة دور العجزة، وتقديم الرعاية لهم على المستويات كافة.


وصفة علمية لرعاية مبكرة للمسنين

المسنون بحاجة إلى الرعاية الدائمة، مثلهم مثل الأطفال،ولكل عائلة أسلوبها الخاص في معالجة المسن الذي يعتبر من مسؤولياتها، وتختلف درجة الالتزام بالمسؤولية من عائلة إلى أخرى.
فكل قريب لأحد المسنين يختلف عن الآخرين، كما أن آثار ونتائج الشيخوخة تختلف من شخص إلى آخر. وبالمثل ليس لدى كل الأبناء الكبار نفس المقدرة علي تقديم العون والمساندة، المقدرة على الاستجابة لاحتياجات المسن المتعددة والمختلفة، والتعامل مع مختلف الفئات يتطلب مقدرة كبيرة على المشاركة والاتصال, كما يتطلب تخطيطا حكيما وتعاونا مستمرا بين أعضاء الأسرة.
هذه التجربة العملية قد تبدو صعبة ومرهقة جسديا ونفسيا وماليا ولكن يتضح في النهاية أنها تجربة ثرية جدا لأنها تساعد على تقوية وتعميق الروابط الأسرية بما لا يحدث مع التجارب الأخرى.
العناية بوالد أو قريب مسن قد تكون صعبة مثل العناية بمريض مرضا مزمنا وطويل الأمد أو مريض في مراحله الأخيرة.
كما قد تكون سهلة مثل البقاء في حالة اتصال بدون التدخل في علاج المريض.
في كلا الحالتين لدينا تشكيلة من الاحتياطات اللازمة: توفير المساعدة للقيام بشراء مختلف الإغراض المنزلية, أجراء المقابلات, المساعدة في الصيانة المنزلية، توفير المساندة والعون النفسي للمسن عن طريق الزيارات المتواصلة, الاتصالات الهاتفية, وتبادل الرسائل بانتظام، توفير العون والمساعدة المالية، تنسيق الخدمات المهنية أو الاستعانة بخدمات وكالة متخصصة للقيام بالعناية بالمسن.
الحل الأفضل لعائلات المتقاعدين يعتمد على عوامل كثيرة منها الحالة الصحية للوالدين المسنين ومدى قدرتهم على العناية بأنفسهم، مقدرتكم على اتخاذ معايير العناية اللازمة التي تستطيعون إعطاءها كأبناء للوالدين (الإخوان والأخوات مجتمعين)، نوعية العناية ومقدارها حسب حاجة الوالدين وإمكانية توفر وسائل أخرى للعون والمساعدة.
ومن هنا تأتي أهمية الترتيب والتخطيط وتوزيع الأدوار علي الجميع. لا تنتظروا لحظة الكارثة لتجدوا أنفسكم في قلب الأزمة أو في طوارئ المستشفي. تفحصوا كل هذه المسائل قبل أن تحتاجوا لكل هذه الاحتياطات. ويمكنكم مناقشة أمور توزيع العناية بهدوء والتمعن في كل الاحتمالات دون توتر وأتخاذ أفضل القرارات لمصلحة الجميع.
الاستعداد المبكر
على الرغم من حساسية موضوع العناية بالوالدين المسنين يجب على الجميع عدم التراخي في تناول الأمر ومناقشته. فكلما أسرعتم في تناوله ومناقشته أصبح سهلا على الوالدين التفكير بهدوء في كل الخيارات الموجودة أمامهم و تمكنوا من التعبير بحرية عن رغباتهم في كيفية ونوعية العناية بهم عند تقدمهم في السن. بعض الوالدين يفضلون التحدث عن ذلك الأمر ولكن العديد منهم يجدون صعوبة في طلب المساعدة من أبنائهم. هؤلاء الاخيرون قد يحسون بالراحة إذا ما قام الأبناء أنفسهم بتناول الموضوع وبالتخطيط للعناية بالوالدين عند شيخوختهم. مع معرفة أن التنظيم السليم يسهل كثيرا من الأشياء للجانبين. قد لا يهم من يبدأ الحديث عن الموضوع المهم هو التحدث بصراحة. عليكم التحلي بالصدر الرحب لكل ما لدى الوالدين من أفكار وآراء, استمعوا إليهم بروية واطرحوا عليهم الأسئلة المناسبة, تجنبوا الملاحظات الجارحة من نوع (المفروض عليكم فعل كذا) وهكذا... واتركوا للحديث والمناقشة أخذ الوقت اللازم بدون مقاطعة. وليس من الحكمة توقع حل كل المسائل في مرة واحدة.
أعطوا إخوانكم و أخواتكم وأعضاء الأسرة الآخرين فرصة المشاركة في هذا الأمر حتى يكونوا علي علم بكل ما يجري من أمور وأن يعرفوا ما يريده الوالدان. يمكنكم أيضا التشاور في هذا الموضوع مع زملائكم أو أصدقائكم, استعينوا بمساعدة ونصيحة أحد الأطباء, اطلبوا مساعدة أحد المشرفين الاجتماعيين أو مساعدة المرشد الديني الذي يثق به الوالدان. اسألوا والديكم عما إذا كانت كل الإجراءات القانونية الضرورية قد اتخذت: إجراءات قانونية كالوصية, التوكيل القانوني, والتوجيهات المسبقة المختصة بالعناية الصحية. ولمساعدتهم أكثر يمكنكم الحصول علي استشارة من أحد المختصين في مسائل الميراث, أو أحد المحامين, أو مستشار في الشئون المالية إلى آخره.
الاستعدادات الأكثر أهمية قد تكون هي ذات الطبيعة الشخصية.
ما الذي يمكنكم فعله للاستعداد عند تقدم والديكم في السن؟
تحديد ما أنتم مستعدون لفعله حسب ما لديكم من وقت وجهد, حسب وضعكم المالي وما لديكم من التزامات أخرى. مراجعة ارتباطاتكم للتمكن من إعطاء العناية اللازمة. تجهيز مصادر الدخل اللازمة لعونكم ومساندتكم في دوركم كمعتنين بالمسنين وحتى تتمكنوا من حماية صحتكم الجسدية والنفسية. وإذا كنتم تعملون في إحدى المؤسسات, استعلموا عن سياسة وموقف صاحب العمل تجاه من يتولون العناية بأهلهم المسنين في منازلهم. عليكم فتح النقاش حول هذا الموضوع مع صاحب العمل على الرغم من أن بعض أصحاب العمل ليسوا قادرين على تقديم حلول توفق بين العمل والعناية بالأقرباء المسنين في نفس الوقت. قريبا جدا يجب أن تصبح الحلول سهلة المنال أكثر فأكثر مع تزايد الحاجة للعناية بالمسنين وتفاقمها بسبب الشيخوخة المتزايدة.
الوقاية خير من العلاج
الواقع أن حاجة المسنين للعناية تحددها مدى صحتهم ومقدرتهم علي الحركة أكثر من تقدمهم في السن. مهما كانت سن المتقاعد من الأفضل له ولأقربائه التفكير مبكرا في اتخاذ الإجراءات والقرارات المناسبة بخصوص نوعية الرعاية وتكلفتها حتى تتمكنوا من أخذ الاحتياطات اللازمة في الوقت المناسب. من خلال مناقشتكم لموضوع اعداد العناية اللازمة لأقربائكم المسنين حاولوا تخيل مستوى المعالجة وكيفية التصرف وفق المراد في المواقف المحتملة الآتية:
في حالة تعذر القيام بأبسط الاحتياجات كالمشي واللبس والأكل والطبخ. في حالة التراجع الخطير في ملكة الإدراك والمعرفة (الخرف) كالتوهان عند القيادة أو نسيان أسماء الأقرباء. الإهمال في النظافة الشخصية وإهمال المظهر الخارجي. الإهمال في الحسابات وتراكم الفواتير الواجب دفعها وتراكم مجموع السلفيات في حساب المصرف. الفقدان المفاجئ في الوزن والشهية. عدم الاهتمام بالأهل والأصدقاء وإهمال النشاطات الاجتماعية والتسلية. تغيير في السلوك كالإحباط والكآبة, والإدمان, والهذيان, والشك والارتياب, والعدوانية.
خطة العناية والعلاج
رسم خطة مفصلة للعناية والعلاج تتيح للوالدين التعبير عن اختياراتهم كما تتيح للأقرباء معرفة مقدرتهم على تقديم العون. ولنجاح الخطة يجب مراجعتها وتصحيحها على مدار السنة للتأكد من أنها تناسب رغبات واحتياجات الجانبين، المسنين والقائمين برعايتهم.
ماذا على الوالدين من واجبات؟
بعد تلقي كل المعلومات الأساسية اللازمة، على الوالدين أعلام أولادهم بخياراتهم عن طريق توجيهات كتابية أو شفهية حول الخدمات المرغوبة ومستوى العناية المختارة من خلال المواقف الموصوفة سابقا في فقرة الوقاية خير من العلاج. كل هذه الخطوات المتخذة آنفا تؤمّن لكم الهدوء والطمأنينة وتمكن أولادكم من الاستعداد جيدا لمساعدتكم عند الحاجة مع احترام كل رغباتكم.
الحفاظ على علاقات متجانسة
عندما نلعب دورا جديدا وهاما في حياة والدينا يتطلب منا ذلك التكيف والتأقلم مع احتياجات الوالدين الجديدة واحتياجاتنا الخاصة. قد لا يتفق الأبناء دائما مع الوالدين على بعض الأمور بما أنه ليس لدى الجانبين نفس المقاييس والأولويات. فقد يعطي الأبناء الأولوية لصحة وراحة الوالدين بينما يفضل الوالدان الشعور بالاستقلال والحرية في التصرف بحياتهم. الشيخوخة تعطي دائما المسن الشعور بالفقدان والخسارة: فقدان الشباب وخسارة الصحة والقوة. لذلك ما قد تسمونه عنادا وقوة رأس الشيوخ غالبا ما يكون شعورا بعدم الرضا والثورة على فقدان الشباب والنشاط والرغبة في الاعتزاز بالنفس والاستقلال لأن الشعور بالاعتماد والحاجة إلى الغير هو شعور سلبي وليس جيدا لهم. تهيأوا لعواقب الانفعالات النفسية عندما تعلموا ما يتطلبه العلاج. من جانب الأبناء قد يكون الوضع صعبا لكبر المسئولية وخشية فقدان الوالدين استقلالهم أو أن يصبحوا عبئا ثقيلا على الأبناء. قد يعاني الأبناء من الشعور بالذنب بسبب كبر المسؤوليات الملقاة على عاتقهم وبسبب عدم مقدرتهم على الإجابة على كل متطلبات الوالدين من جانب ومتطلبات شريك الحياة وأطفالهم من جانب آخر.
كما قد يحسون بالذنب بسبب ردة فعلهم تجاه الوالدين عندما يوفرون طلبات أسرهم قبل طلبات والديهم. لذلك يجب على الكل التعبير بصراحة عن رغباتهم: الوالدان يعبران عن رغبتهما في نوع العناية المرجوة, والأبناء يعبرون عن مدى العناية التي يمكنهم توفيرها للوصول إلى حل يرضي كلا الجانبين.



التغذية في مرحلة الشيخوخة
للغذاء المتوازن دوراً مهماً في هذه المرحلة وتختلف احتياجات المسن للغذاء علماً بأن المسنين معرضين لسوء التغذية أكثر من الفئات العمرية الأخرى.

أسباب سوء التغذية للمسنين:
1.نقص في التغذية أو في مدخول غير كاف من المواد الغذائية الأساسية.

2.فرط التغذية,الذي يؤدي الى السمنة الزائدة.
إن اضطرابات التغذية في أي من هاتين الحالتين قد تؤدي إلى المرض أو أنها قد تكون نتيجة المرض.

فئات المسنين المعرضة للخطر:
1.المتقدمون جداً في السن والذين يقيمون لوحدهم في معزل عن الناس.

2.المصابون بمرض جسدي مقعد من شأنه أن يجعل مضغ الطعام وهضمه غاية في الصعوبة.

3.المصابون بضعف حسي(الرؤية,السمع,الذوق,والشم).

4.المنكوبين بفقد الأهل والأحبة فالحزن الشديد يفقد الشهية.

5.الذين يعانون من مرض عقلي أو اكتئاب.

في هذه المرحلة معظم كبار السن يعانون من بعض الأمراض المزمنة كالضغط والسكري وأمراض القلب والكلى وهشاشة العظام,وكل مرض بحاجة إلى نظام غذائي خاص ومن المهم اتباع إرشادات الطبيب المعالج في هذه الحالة.

دور الفيتامينات في تغذية المسنين
يؤدي نقص الفيتامين لدى المسنين بشكل خاص إلى نشوء عدة من الأمراض كتلين أو هشاشة العظام.لذلك يجب الحرص على تناول المواد الغذائية التي تحتوي على الفيتامينات,وفي بعض الحالات ينصح بتناول حبوب الفيتامينات للوقاية.

نصائح عامة

* الإكثار من تناول الخضراوات والفواكه.

* معظم المسنين يعانون من مشاكل اللثة والأسنان لذلك يفضل طهي أو سلق الطعام جيداً والإكثار من المواد الغذائية السهلة المضغ.

* الإكثار من تناول الحليب ومشتقاته على أن يكون قليل الدسم.

* التقليل من تناول النشويات والدهنيات للوقاية من السمنة وأمراض القلب .

* التقليل من تناول المنبهات(الشاي والقهوة).




وصلي الله عليه وسلم


من مواضيعي في الموقع على الموقع 0 تبوكـ
0 فضيحة جامعه تبوك
0 ابي حل
0 اتمنا تفاعلكم معي
0 ممكن مساعده
0 ممكن مساعده


_________________
  #12  
قديم 12-31-2009
صور ندى الزهور البيضاء
طالب متوسط
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
البلد - المكان و السكن : تبوك تنسيك امك وابوك
السيرة : اكون او لااكون
هواية : احب اطقطق على النت
وظيفة - عمل: اني اصبح وامسي على الاحباب
جنس : ايام سويت قيرل
جنسية : سعوديه وافتخر ان دمي سعودي
موقع : كثرت الاسئله تمل
نوع الجوال :
مشاركات : 262
العمر :
Rep Power: 4
ندى الزهور البيضاء النقاط 10
افتراضي رد: ممكن مساعده




ذول البحثين طلعتهم للي يبي يستفيد

مع السلامه


من مواضيعي في الموقع على الموقع 0 تبوكـ
0 فضيحة جامعه تبوك
0 ابي حل
0 اتمنا تفاعلكم معي
0 ممكن مساعده
0 ممكن مساعده


_________________
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
بلاك بيري 8900 اذا ممكن مساعده احلى بلاك بيري منتدى جوال بلاك بيري العام blackberry 0 12-11-2009 04:59 PM
ممكن مساعده ساعدووووووووووووونى sandyelhadad تطوير المواقع و السكربتات Ajax XML CSS JavaScript PHP Perl CGI seo Search Engine web2 3 12-09-2009 04:37 PM
ممكن مساعده مسكين1234567 مشاكل و حلول للمنتديات و المواقع المشكله و الحل و الصيانة 2 12-04-2009 10:59 PM
ممكن مساعده مطنزخ نجد الكمبيوتر و الانترنت الحاسب و الاجهزة computer hardware 0 11-15-2009 02:33 AM
ممكن مساعده بليز الـــF ـــفـــF ـــارس الكمبيوتر و الانترنت الحاسب و الاجهزة computer hardware 2 11-01-2009 07:09 PM


للاعلان بالموقع

للاعلان بالموقع جوال 0555055075 ابو عمر بدر-الدورات التدريبية بجامعة نجران-
الساعة الآن توقيت السعودية الرياض جدة الشرقية القصيم 11:13 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd diamond
جميع ماينشر بالموقع لا يعبر عن اصحاب الموقع انما يعبر عن صاحبه

Content Relevant URLs by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.