| | |||||||
![]() | ![]() | |
![]() | ![]() | |
![]() | ![]() | ![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
|
#1
| |||
| |||
| ثلث السعوديات عوانس والشباب يفضلون العجائز عروستي في الخامسة والستين ! نضوج المراة أم نضارتها؟ سوال يبدو ان شباب الخليج حسمه لصالح السن الكبيرة، فبعد ان كان من المعتاد ان يختار الرجل زوجته اصغر منه بخمس او عشر سنوات، صار من المالوف الان ان يتقدم شباب العشرينيات للزواج من ارملة او مطلقة او عانس تقترب من الخمسين! هل هي المصالح المتبادلة؟ هل هو ضغط العنوسة أم انه زواج متعة من نوع جديد !؟ أم خالد أمراة كانت مطلقة في الخمسين من عمرها تبرر زواجها وهي في هذه السن من شاب يصغرها بخمسة عشر عاما بقولها نعم انا في حكم الجدة ـ فاولادي الثلاثة وابنتي الوحيدة جميعهم تزوجوا ولكنني كنت صغيرة عندما اقترنت بابيهم لم اكن قد تجاوزت الثامنة عشرة وبعد ان استمرت حياتنا الزوجية سبعة وعشرين عاما طلقني بلا رحمة متناسيا تلك السنوات التي قضيناها معا وتلك العشرة الطويلة. وتضيف فضلت بعد طلاقي من زوجي ان اعيش بعيدا عن ابنائي كي لا اضايق زوجاتهم ولكن سرعان ما شعرت بالوحدة تعصف بي من كل جانب، فاحسست كأمراة بحاجتي الى رجل يحميني ويونس وحشتي ولذلك لم اتردد في القبول بزوج شاب يصغرني بعد ان اشارت علي احدي صديقاتي بذلك، ورغم ان له بنتين من مطلقته الا اننا نعيش منذ اكثر من عام هو عمر زواجنا في سعادة وهناء. لكن أم سيف تحدثت بنبرة تنم عن عدم رضاها عن مناقشة مثل هذا الموضوع متسائلة في دهشة: هل على المراة بعد طلاقها او ترملها ان تستسلم وترفع الراية؟ وما العيب في ان تقترن الواحدة بشاب ـ وان كان يصغرها سنا ـ لتشعر بالأمان في بقية عمرها وما الذي يمنع الزوجة ان كانت مقتدرة ماديا ان تساعد زوجها الشاب، الا يفعل ذلك بعض كبار السن من الرجال ايضا ؟ أم سالم ارملة تاخذ بزمام الحديث محتجة: اعترف بانني جدة وان لي ولدين في سن الزواج لكنني اشعر في قرارة نفسي ـ وان تجاوزت الخامسة والخمسين ـ بانني ما ازال شابة ومقبلة على الحياة بل ان ولديي هما من شجعاني على الارتباط بالشاب الذي تقدم لخطبتي لعلاقتهما القويه به!! الى هنا والكلام يشير الى اختيارهن للشباب بمحض ارادتهن، ولكن هناك من تقودها الظروف الى قبول مثل هذه الحالة اذ تقول أم فيصل: وصلت الى الثانية والثلاثين وكنت ككل البنات انتظر ذلك اليوم الذي يضمني فيه بيت من زوج واولاد، وبالطبع بدات فرصتي في الزواج تتناقص وما كان علي الا ان اقبل بزوج يكبرني فهذا هو المتاح الوحيد، ولكن حتي ذلك لم يات ووضعت كل همي في عملي كمعلمة، الا ان بدا الحلم يراودني من جديد عندما تقدم لخطبتي شاب في الثانية والعشرين، عندها كنت قد وصلت انا الى السابعة والثلاثين ووسط علامات الدهشة والتعجب والاستفهام كان رفض الاهل هذا الزواج، ولكني حاولت اقناعهم بشتى الطرق الى ان وافقوا، وتم الزواج بعد ان تحملت انا جميع الاعباء، وانعم الله علي بطفل وزدت من عطائي لزوجي لاني اصبحت مدينة له باجمل شيء في حياتي، فساعدته على اتمام دراسته، واصبحت لديه سياره خاصه احدث موديل وكنت اعطيه مصروفا شهريا كبيرا الى ان تخرج في الجامعة، ولكن بعد ذلك بدا زوجي يتغير ويغيب عن البيت كثيرا، وعندما كنت اساله كان يختلق الحجج الى ان علمت بالمصادفة انه تزوج من فتاة في مثل عمره، ولم اجد الا الصمت والانكسار أمام ما فعله بي، ورضيت بحياتي ان اكون نصف زوجة وتفرغت لتربية ابني. اختطاف رجل ليست هذه هي المعاناة الوحيدة التي تصادف المراة التي تتزوج شابا اصغر منها ولكن هناك مشاكل من نوع اخر تجسدها السيدة فاطمة باشميس بقولها كنت اعمل في احد المستشفيات وكان هو احد المترددين على هذا المستشفي تعارفنا وطلب الزواج مني، في البداية استغربت واستنكرت كيف؟ وانا اكبر منه بتسع سنوات. الح علي كثيرا.. ولجا الى اهلي اقنعهم بموقفه واقنعني انا ايضا فرغم فارق السن الذي بيننا الا اننا كنا متفاهمين. تزوجنا وانجبت منه ثلاثة اطفال ومر الان على زواجنا اكثر من عشر سنوات.. كانت قاسية بالنسبة لي ليس بسبب زوجي ولكن بسبب نظرات الناس لي.. نظرات اهلي واهله وكانوا في كل مرة يرونني معه يعبرون عن اسفهم وحزنهم من اجله ويتغامزون علي ويقولون: خطفته هذه العجوز!! ووالدته طلبت مني في بداية زواجي ان انجب له عدة اطفال وبررت قولها قائلة: انت كبيرة في السن وقد لا يمكنك الانجاب اذا تاخرت، ليس هذا فحسب وانما دائما تشعرني بالحسرة على ابنها الذي دفن شبابه مع عجوز مثلي !! عرسان اليوم ومن الطرف الاخر يوكد سعيد الجهني 26 سنة ومتزوج من أمراة في الخامسة والاربعين ان زواجه منها ناجح وسعيد رغم فارق العمر بينهما فهي على حد قوله تسهر على راحته ولا تشعره باي فرق بينهما. أما لماذا هذه المراة بالذات، فقد جاء زواجه منها بعد ان رفضه كثير من الاسر بسبب ظروفه المادية الصعبة التي عجزت عن تحقيق الشروط التعجيزية من مهر وقصر الافراح والشبكة والسكن القريب من اسرة العروس وأمام هذه العقبات لم يكن أمامه خيار سوي ان يقبل على الزواج من هذه المراة وهي التي قدرت ظروفه المالية بل اسهمت في تاثيث منزل الزوجية وأمدته بالمال. صديقي تزوّج أمّي !! ونتوقف هنا أمام موقف اخر من هذه الزيجات يرويه ابو محمد الذي تزوج صديقه الذي يماثله في العمر من أمه الارملة حيث يقول: على الرغم من ان زواج أمي من صديقي تم بموافقتي، لكني حتي هذه اللحظة لست مقتنعا تماما بل اعتبره انتزع اغلي شيء في حياتي بعد ان وثقت به وكانت أمي تعامله كابنها تماما ولكني فوجئت باتفاقهما على الزواج بل صدمت وحاولت بشتي السبل تعطيل هذة الزيجة ولكن أمي كانت صارمة في قرارها واعلنت قبولها به زوجا مبررة ذلك بانها اصبحت تشعر بوحدة كئيبة، وبحاجة الى من يونس وحشتها خاصة في ظل انشغالي باسرتي الصغيرة، وأمام اصرارها اضطررت للموافقة، ولكنها جعلتني موضع سخريه وتندر الاخرين نظرا لصغر سن زوجها الذي كان صديقي قبل ان يتزوج أمي!! لكن حسين ابن الثالثة والعشرين يتسائل في دهشة: ما الذي يعيبني اذا ارتبطت بأمراة في الخامسه والاربعين او حتي فوق الخمسين. لقد فعلت ذلك لايماني بان هذه المراة في مثل هذه السن هي الاقدر على منحي السعادة لما تتمتع به من رجاحة عقل وتجربة بعكس بعض الفتيات صغيرات السن حيث سبق لي ان تزوجت بابنة عمي التي حولت احلامي الجميلة في الزواج الى ليال مزعجة مما كرهني في الزواج ولم يستمر زواجنا اكثر من سبعة اشهر، وكان الطلاق رغم اعتراض الاسرة ورغم اعتراضها الشديد على زواجي الحالي. غير ان ««الجنس»» اللطيف لايزال يتحفظ على تلك التجارب غير المالوفة في تاريخنا العربي تقول مني باغافر هناك ابعاد اخري للموضوع واهمها ان المراة لابد ان تكون اصغر من الرجل بعده سنوات لعدة اسباب اهمها ان المراة اقل تحملا من الرجل للمتاعب وبالتالي فهي تتاثر بالانجاب والرضاعة وسرعان ما تظهر عليها علامات الكبر ولا ننسي ما يسببه سن الياس من متاعب جسمية ونفسية للمراة فهو يفقدها العديد من ملامح الشباب بينما الرجل يبقي شابا حتي سن متاخرة، واعتقد ان الفتاة التي تفكر في الزواج بشاب اصغر منها لابد ان تتحمل كل المشاكل ليس الان ولكن بعد مرور عدة سنوات على زواجها ولابد لها من الاعتناء باناقتها ورشاقتها. الظروف المادية وبصرف النظر عن هذه الاعترافات يبدو الأمر وكان انقلابا اجتماعيا قد حدث في الخليج فيما يتعلق بالزواج وهو ما تصفه سعاد بخاري ـ خبيرة تربوية بجدة ـ بقولها في السنوات الخمس الاخيرة بدات فئة من الشباب تبحث عن نساء اكبر منهم سنا بشرط ان تكون عاملة، وبدا هذا الأمر في الازدياد في الاونة الاخيرة، ولاسباب اهمها: الظروف الاقتصادية الصعبة والاحوال المعيشية التي تمر بها منطقة الخليج بشكل عام، مما ادي الى تدني مستوي المعيشة للجيل الجديد على وجه الخصوص، بسبب تدني سلم الرواتب سواء في القطاع الحكومي أم الخاص، مما يجعل الحياة صعبة ما لم يجد الشاب من يعينه على تحمل اعبائها، تاتي بعد ذلك قلة الفرص الوظيفية التي جعلت الشاب يقبل باي وظيفة ولو كانت في القطاع الخاص، ومن المعلوم ان رواتب القطاع الخاص تتراوح ما بين 1000 و 5000 ريال كحد اقصي، وهي رواتب لا توفر للشخص العيش الكريم ما لم يجد له سندا اخر. كل هذه الاعباء جعلت الشاب المقبل على الزواج يبحث عن زوجة تساعده في تحمل اعباء الحياة وتشاركه في توفير العيش الكريم، مما يدفعه الى البحث عن زوجة عاملة في وظيفة قد يجدها او لا يجدها، وبذلك عليه ان يبحث عن زوجة تكبره سنا، ولكن فارق السن يستطيع التغاضي عنه مادامت تسانده في اعباء الحياة الزوجية. ومن الاسباب ايضا التي تسوقها سعاد بخاري قلة الوعي وعدم تحمل المسئولية المنتشرة بدرجة كبيرة بين الفتيات الصغيرات اللاتي تتراوح اعمارهن ما بين 18 ـ22 لان اغلب الفتيات في هذه السن يحلمن بزوج فارس يحملهن فوق جواده الابيض ويبقي جميع احتياجاتهن، ويسمعهن كلمات الغزل، وتضيف: وهذا يدفع الشاب للبحث عن فتاة او أمراة رزينة تصلح لان تكون أما لاولاده في المستقبل، وتحمل اعباء الحياة الزوجية كما ينبغي، ولو كانت اكبر منه سنا، وبالتاكيد لا يمكن ان نغفل ارتفاع تكاليف الزواج من الفتاة الصغيرة كالمهر والشبكة وتكاليف اقامة العرس وتاثيث عش الزوجية الى اخر هذه الاسباب، أما المراة الكبيرة والتي تكون قد وصلت لمرحلة تخشي معها فوات قطار الزواج فانها ترضي بالقليل واحيانا تتدخل العادات والتقاليد في انجاز مثل هذا الزواج مثل زواج الشاب من ابنة عمه الزاميا في بعض القبائل. وفي دراسة للباحثة الاجتماعية ماجدة العقيل ـ بمستشفي الصحة النفسية بجدة ـ يتاكد تزايد هذه الحالات في السعودية بما يمثل الظاهرة، وقد ارجعت الاسباب الى العنوسة المتفشية والتي تمثل ثلث فتيات السعودية بحسب الاحصائات الرسمية، وكذلك ارتفاع نسبة التعليم بين الفتيات ووصول المراة الى اعلى الدرجات العلمية او شغل وظائف برواتب مرتفعة وفي المقابل مغالاة الاباء في المهور مما يضيع على الفتاة فرصة الزواج في السن الطبيعية وياتي هذا الزواج غير المتكافيئ عمريا وماديا ونفسياً كنتيجة عادية لهذه المعطيات . تحقيق الكاتبة آمال رتيب ـ جدة
_________________ ياتعب رجلٍ على دربك مشت.. كل ماوصلت عجلت المسير |
|
#2
|
| مشكور اخوي على اهتمامك بمشاكلنا الاجتماعيه فهذا ثاني موضوع اشوفه لك يحكي عن مشاكلنا الاجتماعيه لاكن كل الي قالته الكاتبه يعبر عن رأيها الشخصي اما رأيي انا فأقوله ويضل رأيي بدون ان افرضه على احد اقول ان الشباب يبحثون عن صغيرة السن لأنهم يبحثون عن المرح وعن امرأه إن شاء الله لهم ان تعيش معه اكبر فتره وهي بنظارتها ونقاوتها ولاكن هو يدور العجايز على ايش هل علشان ان الصغيرات مهورهم كبيره ما اظن على فكرة مشكلة المهور بداءت في السنتين الاخيرة تتقلص ولم تصبح عائق امام الشباب ابداً لاكن ان كان يدور الواحد على العجايز فتراه عشان الطبخات القديمه وشغل البيت هاههاااااااااااااااااي لان بنات هاليومين ذابلين كبودنا بالبيتزا والاندومي تحياتي اخوي
_________________ |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
-الدورات
التدريبية بجامعة نجران-