| | |||||||
![]() | ![]() | |
![]() | ![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
|
#1
| |||
| |||
| صور الندم يوم القيامة -------------------------------------------------------------------------------- روى البخاري في صحيحه بسنده إلى النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال (نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ) يقول ابن بطال (معنى الحديث أن المرء لا يكون فارغاً حتى يكون مكفياً صحيح البدن فمن حصل له ذلك فليحرص على أن لا يغبن بأن يترك شكر الله على ما أنعم به عليه ومن شكره امتثال أوامره واجتناب نواهيه فمن فرط في ذلك فهو المغبون). وقال ابن الجوزي (قد يكون الإنسان صحيحاً ولا يكون متفرغاً لشغله بالمعاش وقد يكون مستغنياً ولا يكون صحيحاً فإذا اجتمعا فغلب عليه الكسل في الطاعة فهو المغبون وتمام ذلك أن الدنيا مزرعة الآخرة وفيها التجارة التي يظهر ربحها في الآخرة فمن استعمل فراغه وصحته في طاعة الله فهو المغبوط ومن استعملها في معصية الله فهو المغبون وينبي على ذلك صور الندم يوم القيامة التي ورد ذكرها في الكتاب والسنة ومنها: 1) القيامة الأولى: ونعني بالقيامة الأولى التي يواجهها الإنسان الموت ويبدأ الندم عند اللحظات الأخيرة من عمره عندما يستيقن بخروج روحه من جسده (وظن أنه الفراق والتفت الساق بالساق إلى ربك يومئذ المساق) وفي تلك الأثناء يتذكر الساعات التي لم يستغلها في طاعة الله ويتمنى أن يرجع إلى الدنيا ليعمل صالحا (حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب ارجعون لعلي أعمل صالحاً فيما تركت) فهي أول أمنية يتمناها الإنسان أن تترك له فرصة العودة ليعمل صالحاً وقد نسي أنه يخاطب علام الغيوب الذي يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور وقد علم بكذبه وأنه لو أعاده إلى الدنيا لعاد كما كان من فعل المعاصي والتكاسل عن فعل الخيرات لذلك جاء الجواب قاطعاً لكل بصيص من أمل ولكل ألفاظ الخداع التي كان يستخدمها للهروب من عذاب القبر (كلا إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون). 2) عض الأيدي: أنها لحظات الحسرة والندم عندما يتيقن الإنسان وهو في أرض القيامة أن صاحبه الذي كان يصاحبه قد خذله ولم يغن عنه من الله شيئاً وإن تلك الجلسات والقهقهات والليالي الحمراء والمشاركة على موائد اللهو والعبث لم تشفع في النجاة مما هو فيه وهو يرى أمامه أن أهون أهل النار عذابا يوم القيامة لرجل يوضع في أخمص قدميه جمرتان يغلي منهما دماغه حينها (يعض الظالم على يديه يقول يا ليتي اتخذت مع الرسول سبيلا يا ويلتي ليتني لم أتخذ فلانا خليلا لقد أضلني عن الذكر بعد إذ جاءني وكان الشيطان للإنسان خذولا) هكذا المرء حين يندم ويتحسر يأخذ في يديه عضا وفرقعة وهي حالة نفسية يجسمها النادم فعلا يشاهده الآخرون وهذه هي النتيجة الطبيعية لمصاحبة أهل السوء ومعاداة أهل الخير والصلاح. 3) عند عرض الأعمال عندما يوضع كتاب الأعمال ويرى كل إنسان ما قدم وأخر يفاجأ صاحب المعصية بما في كتابه فهذا الكتاب لم يترك كلمة قالها منذ بلوغه ولا فعلاً قام به داخل الأبواب الموصودة وفي ظلمة الليل وحين غفلة الرقيب من البشر لكن الله وحده هو المطلع على ذلك كله: إذا ما خلوت الدهر يوماً فلا تقل خلوت ولكن قل علي رقيب هذا الكتاب سطرت فيه جميع الحركات والسكنات عندما يصيح صاحبه نادماً خائفاً (مال هذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها). (فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره ومن يعمر مثقال ذرة شراً يره). نعم لقد سجل الملكان كل شيء فهيهات أن يظلم هذا المرء بل يجازي بعمله إن خيرا فخير وإن شرا فشر. وفي هذا الموقف العصيب يتمنى أنه لم يسلم الكتاب ولم يدر ما الحساب بل إنه يتمنى الموت دون العذاب الذي بدأ يعانيه ولم يغن عنه مال ولا جاه ولا منصب ولا سلطان وصدق الله العظيم (يا ليتني لم أوت كتابيه ولم أدر ما حسابيه يا ليتها كانت القاضية ما أغنى عني ماليه هلك عني سلطانيه) بل إن الكافر والعياذ بالله يتمنى أن يكون تراباً تطؤه الأقدام فبقدر حرصه على الحياة في الدنيا تجده يحرص على الموت في الآخرة (إنا أنذرناكم عذابا قريبا يوم ينظر المرء ما قدمت يداه ويقول الكافر يا ليتني كنت ترابا). وهل هناك أقسى من هذه الأمنية التي تصدر عن الذي تعلق بالحياة وعمرها واعتبرها داره الأهم ونسي الدار الحقيقية ولم يستعد لها الاستعداد الذي يؤهله أن يسلم يوم أن ينجو أقوام ويهلك آخرون بل هلك مع الهالكين ولما عاين مواطن العقاب أصبح يتمنى هذه الأمنية القاسية نسأل الله جل وعلا أن يجعلنا من الآمنين يوم الفزع الأكبر وأن يجعلنا ممن يأخذون صحائفهم باليمين أنه ولي ذلك والقادر عليه وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه اجمعين منقوووووووووووووووووووووووووووووووول للفائده |
|
#2
| |||
| |||
| جزاك الله ألف خير |
|
#3
| |||
| |||
| جزاك الله خير اللهم ثبتنا يوم الحساب واجرنا من النار |
|
#4
| |||
| |||
| جزاك الله خير اخوووي اللهم امتنا ميتتة الشهداء يارب العالمين اللهم ياحي ياقيووم ثبتنا على دينك وباعد بيننا وبين النار كما باعدت بين المشرق والمغرب مشكوور على الموضوع |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
| | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| صمغ النحل والحبة السوداء يقيان الجسم من انفلونزا الطيور بإذن الله | خوي خويه | العيادة الطبية الصحه السليمه،الوقايه من الامراض health clinic hospital disease | 2 | 10-29-2008 09:53 AM |
| وجه ناعم .. وبعسل النحل | hetaf19 | العيادة الطبية الصحه السليمه،الوقايه من الامراض health clinic hospital disease | 7 | 04-28-2005 04:31 PM |
| النجم الثاقب | moon | المنتدى الاسلامى | 3 | 09-23-2003 12:26 PM |
| غذاء ودواء في نفس الوقت | الفنان | العيادة الطبية الصحه السليمه،الوقايه من الامراض health clinic hospital disease | 6 | 09-15-2003 09:44 PM |
| الاعجاز العلمي في القران | طــ2010ــلال | المنتدى الاسلامى | 46 | 10-19-2002 12:52 AM |
-الدورات
التدريبية بجامعة نجران-