| | |||||||
![]() | ![]() | |
![]() | ![]() | |
![]() | ![]() | ![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
|
#1
| |||
| |||
| نساؤنا وامرأة العزيز قال تعالى: {وراودته التي هو في بيتها عن نفسه وغلقت الأبواب وقالت هيت لك قال معاذ الله إنه ربي أحسن مثواي إنه لا يفلح الظالمون ولقد همّت به وهمّ بها لولا أن رأى برهان ربه كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء إنه من عبادنا المخلصين واستبقا الباب وقدت قميصه من دبر وألفيا سيدها لدى الباب قالت ما جزاء من أراد بأهلك سوءاً إلا أن يسجن أو عذاب أليم قال هي راودتني عن نفسي وشهد شاهد من أهلها إن كان قميصه قد من قبل فصدقت وهو من الكاذبين وإن كان قميصه قد من دبر فكذبت وهو من الصادقين فلما رأى قميصه قد من دبر قال إنه من كيدكن إن كيدكن عظيم يوسف أعرض عن هذا واستغفري لذنبك إنك كنت من الخاطئين}. وهنا تبدو لنا صورة من بعض أفراد الطبقات المرفهة في الجاهلية قبل آلاف السنين، وكأنها هي اليوم شاخصة. رخاوة، وعدم جدية وحزم في مواجهة الفضائح الجنسية، وميل إلى كتمانها عن المجتمع، والمحافظة على الظاهر. كما يبدو لنا أن شخصية الزوج كانت ضعيفة، فهذا الحادث ـ الذي يثير الأعصاب، ويؤدي إلى غليان الدم في العروق ـ واجهه ببرود فلم يخص زوجته باللوم والعتاب، بل أطلقها قضية عامة تشمل كل النساء، وأصبحت وكأنها سبة لكل امرأة فقال: {إن كيدكن عظيم}. ماذا حصل بعد هذا؟! التفت الزوج (العزيز) إلى يوسف البريء، وقال: {يوسف أعرض عن هذا} أي: عن هذا الأمر واكتمه، ولا تتحدث به لأحد فقد ظهر صدقك وطهارة ثوبك. لماذا وصف كيد النساء بالعظم؟.. وصف كيد النساء بالعظم، لأنه ألطف وأعلق بالقلب، وأشد تأثيراً في النفس، ولأن ذلك قد يورث من العار ما لا يورثه كيد الرجال، ولعظم كيد النساء اتخذهن إبليس ـ عليه اللعنة ـ وسائل لإغواء من صعب عليه إغواؤه، ففي الخبر «ما أيس الشيطان من أحد إلا أتاه من جهة النساء». وحكي عن بعض العلماء أنه قال: أنا أخاف من النساء ما لا أخاف من الشيطان، فإنه تعالى يقول: {إن كيد الشيطان كان ضعيفا}، وقال للنساء: {إن كيدكن عظيم}، ولأن الشيطان يوسوس مسارقة، وهن يواجهن به. وأرى أن هذا اتهام عظيم لكل النساء، فقد صور كيدها أعظم من كيد إبليس اللعين الذي أمرنا الله تعالى بالاستعاذة من شره في قوله تعالى: {قل أعوذ برب الناس ملك الناس إله الناس من شر الوسواس الخناس الذي يوسوس في صدور الناس من الجنة والناس}. ويمكن أن يكون المراد ضعف كيد الشيطان في مقابلة كيد الله تعالى، وعظم كيد النساء بالنسبة لحكاية العزيز، لا يصلح للاستدلال به والحكم به على كل النساء ـ والله أعلم ـ إلى كيد الرجال، وما ذكر في القرآن الكريم {إن كيدكن عظيم}، فهو من هذا، ومن العبر والعظات التي نأخذها من هذه الآيات الكريمة: 1 ـ إن اختلاط الرجال بالنساء قد يؤدي إلى الوقوع في الفاحشة، وذلك لأن ميل الرجل إلى المرأة وميل المرأة إلى الرجل أمر فطري. ووجود يوسف عليه السلام، مع امرأة العزيز تحت سقف واحد ـ كانت هي في سن الأنوثة، وكان هو شاباً جميلاً ـ أدى إلى فتنتها به، وإلى أن تقول له في نهاية الأمر بعد إغراءات شتى {هيت لك}. ولا شك أن التأثيرات والمغريات والميوعة واستخدام وسائل خبيثة من جهة المرأة، وتحت سقف واحد مع جو الرفاهية والترف، كل هذا كفيل بأن يؤثر في شاب في سن المراهقة ليقع في الفاحشة. وقد سئلت امرأة انحرفت عن طريق الشرف والعفاف، لماذا كان ذلك منك؟، فقالت: قرب الوساد وطول السواد، أي: حملني على ذلك قرب من أحبه، وكثرة محادثتي له. فعمليات الاستثارة المستمرة بالحركة المثيرة، والزينة المتبرجة، والجسم العاري، كل هذا ينتهي إلى سعار شهواني حيواني، لذا قال تعالى: {وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب}. وعن عقبة بن عامر]، أن رسول الله [، قال: (إياكم والدخول على النساء، فقال رجل من الأنصار: ألا رأيت الحمو؟ قال: الحمو الموت) والحمو: قريب الزوج كأخيه وابن أخيه وابن عمه، ومن باب أولى يحرم كل الأجانب. 2 ـ إن من الواجب على المؤمن إذا ما دعي إلى معصية أن يستعيذ بالله من ذلك، وأن يذكر الداعي له بضررها، وبسوء عاقبة المرتكب لها كما قال يوسف عليه السلام {معاذ الله إنه ربي أحسن مثواي إنه لا يفلح الظالمون}. 3 ـ ان يوسف عليه السلام، خرج من هذه المحنة مشهوداً له بالبراءة والعفة والطهر والنقاء، وذلك بشهادة الشهود كما سبق أن بينا. 4 ـ ان موقف العزيز من امرأته كان موقفاً ضعيفاً متراخياً، وهذا الموقف هو الذي جعلها تقول بكل تبجح واستهتار: {ولقد راودته عن نفسه فاستعصم ولئن لم يفعل ما آمره ليسجنن وليكونن من الصاغرين}. فكم نرى رجالاً فقدوا كل معاني النخوة والشرف والغيرة، ونساء فقدن الكرامة والحياء والعفاف، يجتمعون معاً في أوكار آثمة، لينطلقوا في حلبة الإباحية وكأنهم قد نسوا إنسانيتهم. ومن هنا أناشد أولياء الأمور بتشديد الرقابة الداخلية والخارجية، فالزوجات والأبناء أمانة سيسأل عنها الإنسان يوم الوقوف بين يدي الله تعالى. منقــــــــــــــــــــــــــــــــول احترامي لكم ابوفارس |
|
#2
| |||
| |||
| جزاك الله خير اخوي وان شاء الله يحفظنا ويصلح لنا شأنا كله ترى اللون فقع عيني |>> حددت وانا اقرى |
|
#3
| |||
| |||
| هههههههه اختي زيتونه البسي نظاره عادي الف شكر لكي على مروروك الاروع احترامي لكي ابوفارس |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
| | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| قصص الانبياء ( يوسف عليه السلام) | ابو عماد | المنتدى الاسلامى | 4 | 12-01-2007 05:07 PM |
| أسامة بن لادن يعادي ويكفر إماماً مِنْ أئمة الدَّعْوَة النجدية السلفية!! | النمر1 | منتديات عالم الجريمة حوادث كوارث جرائم | 0 | 10-09-2005 02:03 AM |
| لماذا بكى خادم الحرمين وماذا قالت له أم عبد العزيز ( قصة حقيقيه) | برق الظلام | منتديات الفسحة العامة | 7 | 09-25-2005 09:38 PM |
| لماذا بكى خادم الحرمين وماذا قالت له أم عبد العزيز حين ذاك | من جنب العارضة | المنتدى الاسلامى | 2 | 07-03-2003 03:09 AM |
| سماحة المفتي الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ في سطور | ابو عماد | منتديات الفسحة العامة | 0 | 06-09-2001 11:46 AM |
-الدورات
التدريبية بجامعة نجران-