![]() |
|
|
||||||
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
يوميات المقهى الصغير........( 3 ) الهروب
******* الهروب******** ذهبت هذا المساء إلى المقهى الذي اعتدت الذهاب إليه علي ارتاح من عناء النهار وكدحه وما يشوبه من ضوضاء وتقلبات... وما إن دخلت مع ذلك الباب الحجري حتى استقبلتني بتلك الابتسامة مع عبارات الترحيب التي تنم عن صدق حروف تلك الكلمات....وبسبب تلك الابتسامة فأني أكاد اغرق بشعور لم استطع أن أتوصل إلى ماهيته أو ما سببه أو ما هو ذلك الشعور الغريب الذي يخالجني كلما وقعت عيناي على تلك العينان التي لم أرى مثلهما من قبل...نعم إنها تملك ما يسحرني بنظراتها وما يقتلني بابتسامتها......وبسببها أيضا اجبر على أن احترم تلك النظرات الصادقة وتلك الابتسامة الشافية وان اكتفي بابتسامتي ? أسرع بالدخول إلى ردهة المقهى على أجد مكان اخفي به إعجابي ومن ما صنعته بأحاسيسي وقلبتها فوقا على عقب ,منعت نفسي من مصافحتها كما يفعل القليل من الرواد لما اكن لها من احترام وتقدير. اخترت مكاني حيث يكون الجو معتدلا به لأني كنت أعاني من بعض الآلام بحلقي خوفا من أن أصاب بالرشح, ولربما كي أكون قريبا منها في الحقيقة لا اعلم ما السبب لكنها فعلا أصابتني مقتلا. ما إن طلبت اليانسون مستعيضا به عن الشاي الذي اعتدت أن اشربه بسبب آلام حلقي حتى أخذت استرق النظرات إليها كي لا تنتبه لي أو تحس بان هناك من يراقبها أينما تذهب عله بذلك يخفف عن ما حصل به من ذلك الاستقبال الحافل بمعانيه وكلماته وأحاسيسه الدافئة. وفجأة وبدون سابق إنذار رايتها تتجه إلى بخطواتها المتناسقة بمشيتها, بدأ عرقي يتصبب من جبيني وبدأت اشعر باختناق أو لعلي أكون صريحا هنا ? أقول أحسست بالخوف هل يا ترى لاحظت نظراتي هل لمحتني هل أحست بما افعله...لم استطع أن اهرب من نظراتها وهي قادمة نحوي فاكتفيت بابتسامة علها ملاذي من خوفي. توقفت أمامي وأيضا بابتسامتها.....يا رب السموات والأرض ساعدني أنقذني مما انا به .....أتحب ان تعذبني بابتسامتها, أم إنها طبيعة نشأت بنشأتها واعتادت أن توزع تلك الابتسامة على من تقع عيناها علية.. ولو وزعت ابتسامتها على هذا الكون الذي يكاد الفرح أن ينقرض به لكفاهم ما أتاهم من ابتسامتها الصادقة ولعاش من بهذا الكون بأمان صادق وقلوب بيضاء من ما يلحق بها من شرور هذا العالم الفاسد. مــــــــــــــــــــــاذا هناك!!!؟؟ بادرتني قائلة ذلك السؤال أصابتني رعشة اقشعر لها بدني....يا الهي هل فعلا لاحظت نظراتي التي كنت استرقها بين الحين والآخر علي اشفي بما بي من آلام سببتها؟ هل لمحتني وهي تتجول بالمقهى ملبية طلبات من بداخله؟ هل وهل وهل......!!!!!؟؟؟ لم استطع الكلام فسؤالها جعلني أعيش بحيرة هي اصعب مما كنت أعيشه قبل سؤالها.. ماهي الوسيلة التي سأتبعها لكي اهرب من سؤالها! بل من تلك النظرات التي لم تحاول أن تصرفها بالنظر هنا أو هناك! أم لعلها تعلم ما تسببه تلك النظرات وتريد أن تقحمني بحرب هي اقرب أن أكون بها خاسرا من نظراتها كـــــــــــــــلا !!!! لست أنا ممن يهرب أو يخرج من معركة وهو مطأطئ رأسه خاسرا. نعم لقد اعتدت أن اتحدا الخسارة بصعوبة خروجي منتصرا.. ماذا أرادت أن ترمي إليه بسؤالها مــــــــــــــــــــــــاذا هناك؟؟!! مهلا....أخاطب نفسي....لماذا الخوف الذي تملكني؟ لربما هي أيضا كانت تنظر إلي وتسترق النظر بين الحين والآخر إلي....ربما كانت تحمل بين طياتها ذلك الإحساس الغريب الذي يكاد يقتلني....ربما وهي تسترق النظر لكي تراني لمحت تلك النظرات التي رميتها.. وأحبت أن تكون أجرأ مني ولكن بأسلوب راق فهي تملك الحق بان تسال فهي تعمل هنا فلسؤالها ألف معنى ومعنى وأحبت أن تسقطني بفخ لا مخرج لي منه ولا مهرب فانتهجت جرأتها من ذلك.. ابتسمت قائلا: ماذا ؟ماذا؟ أجابتني بضحكة لم اسمع بحياتي شبيها لها ..بجمالها..بمذاقها....بصدقها...يا الهي أتتلذذ هذه الفاتنة بتعذيبي من ابتسامة ونظرات ...وقالت: ماذا بك؟ لماذا أنا؟ سألت نفسي ....لما أنا الوحيد الذي قد تحاول أن تجد أي فرصة مواتية لها كي تنظر إلي....والمكان يعج بالكثير من الأشخاص ولربما أحق مني بنظراتها....نعم...لماذا أنا...لعلها مصادفة لمحت نظراتي واعتقدت أني أريد شيئا ما فأتتني تسألني ما أن كنت أريد شيئا أم لا. لماذا الهروب....لماذا لا اعترف أو أصور الواقع كما هو عليه....ما ورأ سؤالها, كانت تستطيع أن تتجاهل نظراتي وان لمحتها...فلست الوحيد الذي ينظر..ولكن ربما أكون الوحيد الذي يحاول أن يطيل النظر مفارقا بذلك نفسي عن البقية..لماذا أتتني وسألتني هذا السؤال أن لم يكن هناك سبب جعلها تقدم على ما فعلت نعـــــــــــــــــــــــم لربما أصبت سهما لم استطع أن ارميه فأصابها...... عـــــــــــــــــفـــــــــــــــوا....... هل تريد أن تطلب شيئا آخر غير ما طلبت؟ لأننا نريد أن نغلق حسابك حيث قاربت الساعة على موعد إغلاقنا, قاطعتني بينما كنت اسرح بخيالي بعيدا عن ما أنا به. نعم لقد كنت اسرح بخيالي وتعمقت بذلك حيث تصورتها قادمة نحوي....وعشت لحظات الخوف لوحدي ? عشت النظرات وحدي ولم تشاركني ما يدور بداخلي آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه......لكم تمنيت أنها لم تفـيقـني من حلمي وإلى يـــــــــــــوم آخر من يوميات المقهى الصغير تحياتي جــــــــــــــاسي اغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احدث الاغاني افضل الاناشيد اخر و احلى الالبومات كتب اكترونية
|
|
||||
|
هاااااااااي جااااااااااااااااااااسي ما رح طول عليك ،،، والله يوفقك ،،، باااااااااااااي اغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احدث الاغاني افضل الاناشيد اخر و احلى الالبومات كتب اكترونية
|
|
||||
|
احلى من قدك
تحياتي($ابوفلب$) اغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احدث الاغاني افضل الاناشيد اخر و احلى الالبومات كتب اكترونية
|