| | |||||||
![]() | ![]() | |
![]() | ![]() | |
![]() | ![]() | ![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
|
#1
| |||
| |||
| السلام عليكم ... تحياتي للجميع .... في الحقيقة انا اول مرة اكتب موضوع في القسم الاسلامي .... ومن طبعي اني لااحب ان اخوض في المهاترات المذهبية .... لاني احسب نفسي معتدلا في اموري و في ديني ان شاء الله .. بالأمس وصلتني رسالة من اخ وصديق لي من فترة طويلة.... بصراحة استغربت من مضمون الرسالة وماتحويها من معلومة لاول مرة بصراحة اسمع بها .. وبعد بحث سريع من حبيبنا قوقل وجدت ان اغلبية المنتديات الشيعية تتداول هذا الموضوع !! الغريبة ... في الموضوع .... يعني العاقل واللي راح يحسبها صح .... راح يدخل في كلام الدجل وعلم الشعوذة وتحضير الارواح كما في الافلام المرعبة والخيالية. اليكم نص الرسالة كما هي ...... واترك لكم التعليق / ليس فيما ذكر بمستغرب بعد الإيمان بقدرة الله المطلقة على كلّ شيء، وبعد ما تواترت الأخبار وصرَّح القرآن الكريم بمظاهر قدرته التي أجراها على أيدي الأصفياء مِنْ خلقه، فقديمًا تكلّم عيسى في المهد وأحيا الموتى وأبرأ الأكمه والأبرص، وقديمًا صيّر الله عصا موسى حيّة تسعى، وأحيى قتيل بني إسرائيل وأنطقه بالحقّ بعدما ضُرب جثمانه بجزءٍ مِن بقرةٍ ذبحوها وما كادوا يفعلون، وقديمًا التقم الحوت نبيّ الله يونس وبقي في بطنه دهرًا ثمَّ قذفه في اليمّ وهو مليم، وقديمًا أمات الله عزيرًا ثمَّ بعثه، وقديمًا دعا إبراهيم أربعةً مِن الطير كان قد قطّعهم إربًا فآبوا إليه وكأنْ لم يقطّعوا، وقديمًا خاطبت الملائكة زوجة إبراهيم (( أتعجبين مِن أمر الله رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت )). وقد تكلّم الحصى في يدِ رسول الله (ص) وأَنَّ الجذعُ الذي كان يستند إليه حينما فارقه، وأخبره الذراع المشوي أنّه مسموم. وإذا كان هؤلاء أنبياء فهل كان أصحاب الكهف مِن الأنبياء؟ وهل كانت مريم العذراء مِن الأنبياء والتي كان زكريّا كلّما دخل عليها المحراب وجد عندها رزقًا وقد أنجبت عيسى مِن غير أب؟ لماذا نستكثر على سيّد الشهداء أنْ يمنحه هذه الكرامة وهو سبط رسول الله (ص) وريحانته وهو مَن قدّم نفسه قربانًا لله ومِن أجل أنْ تكون كلمة الله هي العليا. هذا ما يتّصل بمقام الثبوت والإمكان، أمّا ما يتّصل بمقام الإثبات، فقد وقفت بعد التتبّع المحدود على مجموعة مِن المصادر التي نقلت هذه الحادثة: مِنها: ما رواه ابن شهر آشوب في المناقب "أنّه لمّا صلب رأس الحسين بالصيارف في الكوفة فتنحنح الرأس وقرأ سورة الكهف إلى قوله تعالى: (( إنّهم فيتية آمنوا بربّهم وزدناهم هدى ))"، وفي أثر أنّهم لمّا صلبوا رأسه على الشجرة سُمع مِنه (( وسيعلم الذين ظلموا أيّ منقلب ينقلبون ))، وسمع صوته بدمشق يقول: (( لا قوّة إلاّ بالله ))، وسمع أيضًا يقرأ (( أنّ أصحاب الكهف والرقيم كانوا مِن آياتنا عجبًا )) فقال زيد بن أرقم: "أمرك عجيب يا ابن رسول الله". ج4، المناقب، ص68. ومِنها: ما رواه الشيخ المفيد في الإرشاد عن زيد بن أرقم أنّه قال مرّ به على رمح وأنا في غرفة لي فلمّا حاذني سمعته يقرأ (( أم حسبتَ أنّ أصحاب الكهف والرقيم كانوا مِن آياتنا عجبًا )) فقفَّ والله شعري وناديت: "رأسك والله يا ابن رسول الله أعجب وأعجب". الإرشاد، ص245. ومِنها: ما ورد في كتاب دلائل الإمامة قال: "وأخبرني أبو الحسين محمّد بن هارون عن أبيه عن أبي عليّ محمّد بن همام قال أخبرني جعفر بن محمّد بن مالك قال حدّثنا أحمد بن الحسين الهاشمي -قدم علينا مِن مصر- قال حدّثني القاسم بن منصور الهمداني بدمشق عن عبد الله بن محمّد التميمي عن سعد بن أبي خيزران عن الحرث بن وكيدة قال: كنتُ فيمَن حمل رأس الحسين (ع) فسمعتُه يقرأ (( أم حسبتَ أنّ أصحاب الكهف والرقيم كانوا مِن آياتنا عجبًا )) إلى قوله: (( إنّهم فتية آمنوا بربّهم وزدناهم هدى.. )) وقرأ (( وسيعلم الذين ظلموا أيّ منقلب ينقلبون )). فجعلتُ أشكّ في نفسي وأنا أسمع نغمة أبي عبد الله (ع) فقال لي "يا ابن وكيدة أما علمت أنّا معشر الأئمّة أحياء عند ربّنا"... . وروى عن المنهال بن عمر قال: رأيتُ رأس الحسين (ع) بدمشق وبين يديه رجل يقرأ (( أم حسبتَ أنّ أصحاب الكهف والرقيم كانوا مِن آياتنا عجبًا )) فأنطق الرأس بلسان فصيح فقال: "أعجب مِن أصحاب الكهف قتلي وحملي". دلائل الإمامة، ص87؛ الإرشاد؛ الخرائج والجرائح، 577:2؛ بحار الأنوار188،45؛ العوالم 412:17. ومنها: ما نقله الشبلنجي الشافعي قال: روى ابن خالويه عن الأعمش عن منهال الأسدي قال: "والله رأيتُ رأس الحسين رضي الله عنه حين حمل وأنا بدمشق وبين يديه رجل يقرأ سورة الكهف حتّى إذا بلغ الرجل (( أم حسبتَ أنّ أصحاب الكهف والرقيم كانوا مِن آياتنا عجبًا )) فنطق الرأس وقال: "قتلي لأعجب مِن ذلك". نور الأبصار في مناقب آل بيت المختار لمؤلّفه مؤمن بن حسن مؤمن الشبلنجي الشافعي مِن أعلام القرن الثالث عشر الهجري؛ الخصائص للسيوطي، ج2، ص127. تعليقي المتواضع //////////واللي استطاع ان يتقبله عقلي ... ان هؤلاء الانبياء الكرام قد ذكرت قصصهم (وبالاسماء )في القرآن ..... اين الدليل في القران ان راس الحسين رضي الله عنه يتكلم !! اريد الدليل من القران اذا افترضت اني سألقي هذه الروايات في البحر ؟ او على الاقل اريد حديث صحيح للامام جعفر الصادق او رواية معترف بها لدى السنة والشيعة سواء لاني بحثت في جوجل عن قصة راس الحسين للامام جعفر الصادق لم اجد .. |
|
#2
| |||
| |||
| حبيت اضيف حاجة هو انني سألت مثل هذا السؤال في منتديات( اخواني ) الشيعة جائتني اغلب الردود وهي / لعـــــــــن الله الشــــــــــــــاك !! يعني قفل مخك وممنوع السؤال ومجبور تصدق بدون نقاش !! |
|
#3
| |||
| |||
| الاخ الكريم بارك الرحمن فيك المواضيع التى تثير اى جدل طائفى ممنوع نشرها بالمنتدى بتعليمات من الادارة واسمح لى بغلق هذا الموضوع:::::::::::::::::: -------------------------------------------------------------------------------- للحقيقة والتاريخ حول مقتل الحسين بن على بن ابى طالب رضي الله عنهما ان موضوع مقتل الحسين ابن علي رضي الله عنهما مسالة خاض فيها الناس كثيرا قديما وحديثا وان الكلام في هذه المسالة كثيرا ما يجمع حقا وباطلا فاحببنا ان نتكلم في هذا الموضوع الخطير بالحق ان شاء الله تبارك وتعالى ولا بد قبل بدء الموضوع يجب ان نتكلم ولو بشيئ يسير عن ما قبل ذلك وذلك ان الخلافة كانت لابي بكر بعد الرسول في حادثة السقيفة وبايعه الناس جميعا . وبعد ذلك جعل ابو بكر الخلافة لعمر لانه راى انه اصلح الناس في امر الخلافة وكان ما اراد فتولى عمر الخلافة وبايعه الناس جميعا واحسن في امره ثم لما طعن عمر طعنه ابو لؤلؤة المجوسي جعل عمر الامر في سته نفر وهم: 1ـ عثمان ابن عفان 2ـ على بن ابي طالب 3ـ سعد بن ابي وقاص 4ـ عبد الرحمن بن عوف 5ـ الزبير ابن العوام 6 ـ طلحة ابن عبيد الله ثم هؤلاء السته اختاروا عثمان وقد اجتمعت الامة على عثمان وقد قال الامام احمد رحمه الله ( لم تجتمع الامة كما اجتمعت على عثمان ) واستمرت خلافته 12 سنة حتى قتل مظلوما شهيدا فذهب الناس الي على ابن ابي طالب ثم الزبير ثم طلحة وكلهم رفضوا ثم رجعوا لعلي بن ابي طالب فقبل ولكن لم يبايع علي رضي الله عنه بالخلافة بعض الصحابة مثل معاوية وعمر ابن العاص في الشام امتنعوا حتى يقتص على رضي الله عنه في قتلة عثمان فلما تاخر على رضي الله عنه في ذلك وكان محق في تاخره كانت معركة الجمل وصفين ثم قتل على رضي الله عنه بعد اربعة سنوات وتسعة اشهر من الحكم قتله عبد الرحمن ابن ملجم قبحه الله ثم تولي الخلافة بعده الحسن ابن على رضي الله عنهما مدة ستة اشهر وتم بذالك 30 سنة من موت النبي صلى الله عليه وسلم الي هذه الستة اشهر وقد اخبر الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث الحسن ان الخلافة بعده ثلاثون سنة ثم يكون بعد ذالك ملك ورحمة ثم يكون بعد ذالك ملك أعصر ( أي متعفر بتراب ) وهذا الملك أي لبعده عن بعد النبوة هو الذي كان فيه مقتل الحسين رضي الله عنه تنازل الحسن لمعاويه في بداية 41 هـ وسمي ذلك العام عام الجماعة لاجتماع راي الناس في معاوية واستقر الحكم لمده 20 سنة. وامسك معاوية بزمام الخلافة الي سنه 60 هـ الي هذا العهد والامور طيبة وهو العام الذي مات فيه معاوية . وكان معاوية قد جعل الخلافة في ولده يزيد بعد موته وعاب الناس هذا الامر على معاوية وذالك لامرين اثنين 1ــ فانه غير الامر لانه كان شورى او ان ابا بكر لما جعل الامر في عمر لم يكن عمر قريبا لابى بكر فكيف يعدل في الشوري بل يجعل معاوية الامر لقريبه بل في ولده؟ 2 ـ ان بعض اهل العلم من الصحابة وغيرهم ان يزيد لم يكن اهل للخلافة وان هنالك من احق من يزيد واولى من يزيد المهم ان معاوية راى ان في الخلافة ليزيد احسن من حيث اذا جعلت في غير يزيد قد تعود الفتنة من جديد ويكثر القتل وتعود الفوضى فبما ان الامور مستقرة الان فلتكن كذالك ولتبقى كما هي عليه . هذا غير ما اسس معاوية ولده يزيد في امور الخلافة وبعدما مات معاوية ارسل يزيد يطلب البيعة في الخلافة فارسل واليه في المدينة لاخذ البيعة له من عبد الله بن الزبير والحسين ابن على وغيرهما من الصحابة رضي الله عنهم فبايع كثير من الصحابة في ذلك الوقت فلما جيء لعبد الله ابن الزبير قيل بايع قال غدا قالوا نعم ناتيك غدا ثم سافر ليلا الى مكة . ولما جيء الي الحسين قال : ليس سرا بل امام الناس فقالوا نعم ولما كان من الليل سافر ايضا الي مكة مع عبد الله ابن الزبير فبقي الحسين وعبد الله ابن الزبير في مكة ولم يبايعا . وبايعه بقية الناس واستقرت الامور. ولكن اهل العراق كانوا قد قاتلوا مع علي رضي الله عنه في معركة صفين قاتلوا اهل الشام وهم لا يردون اهل الشام ولا يريدون يزيد بل يريدون الامر في ابناء على ابن ابي طالب رضي الله عنه ولكن الحسن كما سبق قد تنازل عن الخلافه لمعاوية فارادوا الحسين ابن علي وقد مات الحسن سنه 49 هـ فارسلوا الكتب والرسل الي الحسين في مكة يدعونه للخلافة يقولون له ليس في عنقنا بيعة ليزيد تعال نبايعك . فلما كثرت الكتب وكثر مجيء الرسل تاثر بها الحسين رضي الله عنه فلما اجتمعت عنده قرر رضي الله عنه ان يذهب الي العراق . ولكن راى قبل ان يذهب ان يرسل ابن عمه مسلم ابن عقيل ابن ابي طالب ارسله حتى ينظر في الامر وهل هذه الامر صحيح وهل اهل العراق فعلا يريدون الحسين ولا يريدون يزيد او ان الامر غير ذالك .فلما ارسل الحسين مسلم ابن عقيل دخل مسلم الى الكوفة فوجد ان الامر كما في الكتب وان الناس فعلا يريدون الحسين ولا يردون يزيد . فنزل في الكوفة في دار رجل يقال له هاني ابن عروة واخذ الناس يقبلون على دار هانى ويبايعونه على بيعة الحسين رضي الله عنه وكثر الناس حتى انه بعض الناس الذين لا يريدون ان يبايعوا ذهبوا وبلغوا امير الكوفة وكان اميرها الصحابي الجليل (النعمان ابن البشير ) فلما اخبروه صار النعمان لا يبالي وكانه لم يبلغه شي ولم يبحث في الموضوع فذهب بعض الناس الي يزيد في الشام ويقولون له ان مسلم ابن عقيل في الكوفة ياخذ البيعة للحسين والنعمان اميرها لا يحرك ساكنا فارسل يزيد الي عبيد الله ابن زياد وكان واليا في البصرة وقال له وليتك الكوفة مع البصرة وانظر في امر مسلم ابن عقيل . دخل عبيد الله ابن زياد الكوفة مختفيا حتى لا يراه احد وكان قد تلثم واخذ يسلم عليه الناس يعتقدون انه الحسين حتي قال له الناس اهلا بابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعلم عبيد الله ابن زياد ان الامر جد وان الناس ينتظروون الحسين ـــ ولما كانت الامور قد استقرت لمسلم ابن عقيل ارسل الي الحسين في مكة ان اقبل فان الناس قد بايعوك وان الامور مهيئه فاقبل يبايعك الناس . فهم الحسين على الخروج الي الكوفة ــــ . بعد ان اكتشف عبيد الله الامر وعلم ان الامر جد ومسلم يجمع البيعة للحسين رضي الله عنه ارسل جاسوسا الي دار هانئ على انه رجل من الشام وفي السابق لم تكن اللهجات تختلف كما الان كلهم يتكلمون العربيه. فدخل الرجل الي هانئ ابن عروة واعطاه ثلاثه الاف دينار وقال انا رجل من الشام اريد ان ابايع الحسين ابن علي فمن ابايع قال : انتظر فادخل على مسلم ابن عقيل فبايعه وسلمه المال ثم ذهب الي عبيد الله واخبره الخبر وقال ان الناس يذهبون الي بيت ابن عروة ويبايعون مسلم ابن عقيل للحسين في الخلافة. فاستدعى عبيد الله ابن زياد هانئ ابن عروة وكان هانئ من اشراف قومه قال له عبيد الله : اين مسلم ابن عقيل قال : لا علم لي لااعرف فقام وامر بالرجل واسمه معقل فقال له ادخل فلما دخل اسقط في يد هانئ لانه عرفه . فسكت فالتفت اليه عبيد الله وقال له : اين مسلم ابن عقيل فقال : والله لو كان تحت قدمي ما رفعتهما وهذا من اخلاصه رحمه الله فلطمه ثم امر بحبسه وكان عبيد الله من الظلمة . فلما وصل الامر الي مسلم ابن عقيل خرج على عبيد الله في اربعه الاف رجل وحاصر البصرة . فلما راى عبيد الله ان الامر جد وانه قد يقتل وهو محاصر ذهب عبيد الله ينادي بمشايخ القبائل وقال لهم خذلوا الناس ورغبوهم ورهبوهم رغبوهم بالمال ورهبوهم بجيش الشام فصار شيوخ القبائل يرغبون الناس ويرهبونهم فتراجع الناس وكان ذالك وقت الضحى فما اتى وقت العصر الا ومع مسلم ابن عقيل فقط الا ثلاثين رجلا من اربعة الاف فما غابت الشمس الا مسلم ابن عقيل وحده في سكك المدينه حتى الثلاثين رجال تخلوا عنه عند ذلك هرب رضي الله عنه حتى دخل على امرأة من كندة فقال لها : غريب اريد ماء فشكت في أمره فاخبرها انه مسلم ابن عقيل فادخلته في بيت مهجورا بجانب بيتها واسقته الماء فلما علم ابن لها وكان عبيد الله ابن زياد قد وضع جائزة فلما علم به ذهب الي عبيد الله واخبره فارسل سرية فيها سبعون رجلا وحاصروا البيت فقاتلهم فمنوه بالسلامه اي قالوا له سلم تسلم ولن تتأذى فسلم رضي الله عنه . عند ذلك كان الحسين قد استعد الي الخروج الي الكوفه وهو لا يعلم بامر مسلم ابن عقيل وكل ما يعلمه الحسين هو الرسالة التي ارسلها مسلم ابن عقيل يقول له فيها اقدم فان الناس قد بايعوك . نرجع الان الي الحسين ابن علي رضي الله عنهما . قرر الحسين رضي الله عنه الخروج من مكة يوم التروية سنه 60 هـ في الثامن من ذي الحجة فلما اراد الخروج جاء كثير من الصحابة يثنونه عما عزم عليه ومنهم عبد الله بن عباس الذي قال له والله لولا ان يدريا الناس بي وبك لتشبثت بشعرك . اي لااتركك ابدا تذهب0ومن الصحابة الذين حاولوا ان يثنوه عبد الله ابن عمر فلحق بالحسين مسيرة ثلاثة ليالى فادركه فقال : الى اين يا اباعبد الله فقال الحسين : الي العراق قال : ومالك والعراق فاخرج القواميس والكتب وقال : انظر كلهم بايعوني فوعظه عبد الله ابن عمر موعظة عظيمة فقال له :والله لاحدثنك حديثا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فان الله تبارك وتعالى خير نبيه بين الدنيا والاخرة فاختار ما عند الله ولم يريد الدنيا والله انكم من رسول الله صلى الله عليه وسلم وليس لكم الا ما اختار الرسول صلى الله عليه وسلم فابى رضي الله عنه وعزم على الذهاب . ولما راى عبد الله ابن عمر عزمه على الرحيل قال له : ودعتك الله من قتيل. وكذلك من الذين منعوه ابو سعيد الخدري وعبدالرحمن ابن حارث ابن هشام وكذلك اخوه محمد ابن الحنفية وكذلك من من منعه عبد الله ابن الزبير وقال له : الي اين يا أبا عبد الله اتذهب الي قوم قتلوا اباك وطعنوا اخاك .فابى رضي الله عنه وكما قيل اذا حضر القدر عمي البصر . وقرر الخروج فخرج يوم التروية الثامن من ذي الحجة واليوم الذي امسك به عبيد الله ابن زياد بمسلم ابن عقيل هو اليوم التاسع اي بعد يوم واحد من خروج الحسين من مكة . فاخذ مسلم ابن عقيل الى دار ابن زياد قال له عبيد الله ابن زياد : ماهذا الذي فعلت . قال : بيعة في عنقي للحسين قال: ويحك اما في عنقك بيعه ليزيد فسكت رضي الله عنه . فامر عبيد الله الجلاد ان يقتل مسلم فقال مسلم : اوصي اريد ان اوصي فقال له اوصي . فلتفت فوجد من الجالسين عمر ابن سعد ابن الوقاص فقال له : انت اقرب الناس لي رحما تعال اوصيك . فاوصاه وصية مفادها ان ارسل الي الحسين فانه قد خرج من مكة واخبره بان اهل الكوفة كذبوه وكذبوني وليس لكاذب رأي .فارسل عمر ابن سعد ابن أبى وقاص رجل الي الحسين يخبره بهذا الامر . وهنا قتل مسلم ابن عقيل رضي الله عنه. وصل الرسول الي الحسين ابن على وهو قريب من القادسية فاخبره الخبر وان الناس قد غروه وكذبوا عليه وان الامر افتضح ومسلم ابن عقيل قد قتل . فعزم على الرجوع الي مكه . فابى اولاد مسلم ابن عقيل عليه عبد الله ابن مسلم ابن عقيل واخوه مسلم ابن عقيل جعفر ومحمد وغيرهما الا ان ينتقموا لمسلم . فرضخ الحسين رضي الله عنه لمطلبهم. فارسل عبيد الله ابن زياد سرية بقيادة الحر ابن يزيد التميمي ارسلها الي الحسين رضي الله عنه لتمنعه من القدوم الي العراق فقابلته السريه في القادسيه( نفس المكان الذي كانت فيه الموقعة الشهيرة ايام عمر رضي الله عنه ) فالتقى بالحسين فقال له اين ؟ قال : الي العراق فاخبره بالخبر ان الناس قد خذلوه وان الامر افتضح وان مسلم ابن عقيل قد قتل فارجع . فقال الحسين : بل اذهب وكان مع الحر الف رجل ومع الحسين ابن علي ثلاث وسبعون رجلا . فلما اراد ان يواصل سيره الي الكوفة منعه الحر ابن يزيد قال له لا تتقدم وهنا اتي جيش مدد بقياده عمر ابن سعد ابن أبى وقاص تعداده اربعة الاف فتم عدد الجيش خمسه الاف فلما جاء عمر ابن سعد بن ابى وقاص قال الحسين : اني مخيرك في اثنتين اما ان تجعلني اذهب الي يزيد في الشام واما ان تدعني ارجع أي الى مكه فقال عمر ابن سعد ابن ابى وقاص ارسل رسول الي يزيد في الشام ونرسل رسول الي عبيد الله في البصره فارسل عمر الي عبيد الله ولم يرسل الحسين الى يزيد ابن معاوية. فلما وصل الرسول الي عبيد الله ابن زياد فقال عبيد الله ليختر هو ما شاء ان شاء يذهب الي يزيد وان شاء ان يرجع المهم ان لا ياتي الي العراق . وكان في مجلس عبيد الله رجل يقال له شمر بن ذي الجوشن قال لعبيد الله ابن زياد واغراه. فقال شمر لعبيد الله : كيف والرجل تحت يدك وجيشك عنده بل ينزل عند حكمك ثم انت تسيره الي يزيد ابن معاوية . فاغتر عبيد الله ابن زياد بكلام شمربن ذي الجوشن وقال : نعم هو كما قلت اذهب انت رسولي الي عمر ابن سعد واخبره بهذا الخبر وهو لا بد ان تاسره لي ثم انا ارسله الي يزيد ابن معاوية . حتى يكون هو قد فعل شيئا . فذهب شمر الي عمر ابن سعد واخبره الخبروقال ان عبيد الله ابن زياد يقول لك استاسره فقال عمر بن سعد : ويحك والله ما اضن هذا الا من رايك فقال شمر دعك من هذا ونفذ ما امرك به اميرك عبيد الله فذهب عمر ابن سعد الي الحسين وقال له : استاسر فان عبيد الله ابن زياد قد رفض الا ان تستاسر فرفض الحسين ان يأسره عبيد الله ابن زياد فكان القتال. في يوم العاشر من محرم سنه 61 من الهجره والقتال لم يكن طويلا لعدم التكافوء فجيش عبيد الله ابن زياد عدده خمسة الاف والحسين في ثلاث وسبعون ( هنا قال الحسين رضي الله عنه لما ارادوا قتاله : ويحكم ايصلح لكم ان تقاتلوا مثلي وانا ابن بنت نبيكم وليس على وجه الارض ابن بنت نبي غيري وقد قال لي رسول الله انا واخي ( انتما سيدا شباب اهل الجنه ) اين يذهب بعقولكم . فخرج الحُر ابن يزيد صاحب السريه الاولي في ثلاثين رجلا وانضم الي الحسين فقيل له : ويحك يا حُر الي اين تذهب ؟؟ الي الحسين ؟؟ وانت قد خرجت قائد السريه قال : والله اني اخير نفسي بين الجنه والنار . وكان القتال غير متكافىء كما ذكر قبل قليل . فقتل جميع من مع الحسين الا الحسين رضي الله عنه وذلك لان الناس كانوا يتهيبون من قتله لا يريد احد ان يبتلى بقتل الحسين . وفي نفس الوقت كان الحسين شجاعا مقداما كالاسد رضي الله عنه وكان في ذلك الوقت قد جاوز الخامسه والخمسين من عمره رضي الله عنه وكان كلما تقدموا اليه قاتلهم بشراسة فرجعوا عنه حتى قتل جميع من معه ولم يبقى الا هو فحاصروه ثم رموه بالرماح فاصابوه رضي الله عنه فسقط رضي الله عنه قتيلا شهيدا رضي الله تبارك وتعالى عنه وعن ابيه ثم جاء رجل يقال له سنان ابن انس النخعي عليه من الله ما يستحق فجز راسه وحمل راس الحسين رضي الله عنه الي عبيد الله في الكوفه وقتل مع الحسين رضي الله عنه سته عشر من اهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم قال حسن البصري ( ليس على وجه الارض مثلهم ) ممن قتل مع الحسين اخونه اولاد علي ابن ابي طالب العباس وجعفر ومحمد ابن علي ( وهو غير محمد ابن الحنفية ) وكذالك ابو بكر ابن علي ابن ابي طالب وعثمان ابن علي وقتل من اولاد الحسين عبد الله ابن الحسين وعلي ابن الحسين ( وهو غير على زين العابدين يقال لزين العابدين علي الاصغر وللاخر علي الاكبر) وكذالك قتل من اولاد الحسن رضي الله عنه عبد الله والقاسم وابو بكر وقتل من اولاد عقيل جعفر ومحمد وعبد الله وعبد الرحمن ومسلم قتل كما تعلمون في البصرة وقتل كذلك عبد الله ابن مسلم ابن عقيل ومن اولاد عبد الله ابن جعفر محمد وعون فهؤلاء جملة من قتل مع الحسين من اقرباء النبي صلي الله عليه وسلم . ولما اخذ راس الحسين رضي الله عنه الي عبيد الله ابن زياد اخذ عبيد الله ابن زياد ينكث فيه فجعل قضيبا في يده يدخله في فم الحسين رضي الله عنه ويقول : والله انه لكان جميل الثغر . وكان من الحاضرين في مجلسه زيد ابن ارقم فضرب القضيب من يده فوالله لقد رايته يقبل هذا الفم . صلوات الله وسلامه عليه . ثم لم تطل المده حتى هياء الله تبارك وتعالى من قتل عبيد الله ابن زياد وقطع راسه ووضع في المكان الذي وضع فيه راس الحسين وذكر في كتاب صحيح انه بعد ان وضع راس عبيد الله بن زياد في المضدة في قصر الكوفه انه كانت حيه تاتي وتدخل في منخره في راسه ثم تخرج ثلاث مرات وكان كما قلنا لكم من الظلمة . لما قتل الحسين رضي الله عنه اسودت الدنيا في وجوه الناس ودع عنك الروايات التي تقول انه صارت السماء تمطر دما وما رفع حجر الا وتحته دم ولا ذبح ذبيحة الا صارت كلها دم هذه كلها من خرافات وتأويلات وليس لها اسناد صحيح ابدا ولا ضعيف كلها من تراهات الرافضة وخرافتهم وانما الذي صح ما ذكر في عبيد الله ابن زياد وايضا ما صح في عهد النبي صلى الله عليه وسلم عن ابن عباس ( ان النبي جاءه جبريل فقال : يا محمد اتحب هذا واشار الي الحسين قال : نعم قال : فان امتك ستقتله وان شئت اريتك تربت الارض التي يقتل فيها ) وقد صح عن ابن العباس انه راى رؤيا وهو انه راى النبي صلى الله عليه وسلم في المنام والشيطان لا يتمثل بالنبي كما هو معلوم وابن عباس من اعلم الناس بالرسول فرأى الرسول وهو وقد شعث راسه ومعه قارورة يقول التقط فيه دم الحسين واصحابه فلما نظر في ذلك اليوم الذي راي فيه ابن عباس الرؤيا فاذا هو نفس اليوم الذي قتل فيه رضي الله عنه وبعد مقتله رضي الله عنه وارضاه اجتمع اهل العراق وشعروا بعقدة الذنب لانهم هم الذين اغروه بالخروج فكونوا جيشا سموه جيش التوابين اعترافا منهم بالذنب بقيادة سليمان ابن خرز وهناك جيش اخر بقيادة المختار ابن عبد واجتمعوا في جيش واحد وسموه جيش التوابين وهذا اول تنظيم للشيعة ولم يكن لهم تنظيم قبل ذلك ابدا سنه 64هـ بعدما مات يزيد ابن معاويه هجموا على قصر عبيد الله ابن زياد وقتلوه كما ذكر لكم هذه جملة ما صح وما استطعت ان اعثر عليه في مقتل الحسين رضي الله عنه . والله أعلم . |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
| | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| هل استطعتي نسيان طليقك او هل استطعت نسيان طليقتك دعوة للنقاش | وردة الجوري | المطلقات من الزواج عوانس ارامل بحث عن زواج ناجح بدون طلاق للزواج | 174 | 09-15-2010 05:21 AM |
| المعجزات | الصهيبي 1 | المنتدى الاسلامى | 8 | 07-09-2010 10:41 PM |
| ماتاخذ منك لودقيقه او دقيقتين وتغفر ذنوبك | مفحط بعربيه بنده | المنتدى الاسلامى | 5 | 02-11-2010 12:41 AM |
| الفرقــــة الناجيـــــــة هي الأمة الإسلامية كُلُّهَا | ندى الطل | المنتدى الاسلامى | 1 | 01-20-2010 05:03 PM |
| شات المدرسة تعالوا كلكم فيذا | !مربط الجـن! | ترفيه طرائف مرح فكاهه ضحك فرفشه نكت صرقعه هسترة عياره مزوح تعليق دعابه | 52054 | 01-15-2010 05:32 PM |
-الدورات
التدريبية بجامعة نجران-