ويمضي مسرعاً عمري
يمضي و يلتفت وراءه
والحسرة ُ تهدم جدرانهْ
و يرنو أمامه مرتعشاً
علّه يستدفء بنورٍ قادم
فما عساي أتوقع من المجهول الآتْ
وزهور عمري أغلبها قد ذبل َ و ماتْ
وامتزج أريجها عطراً بين دموع ٍوآهاتْ
وصبغت ألوانها شرايين َ قلبي
تارة ً لهفة و تارة ً بسمه
ومراااات ... أنين ٌ و ذكرياتْ
وهاهي تومئ ُ لي َ الآنْ
لن ينفعك الندم ...
أغلقي صفحات الماضي ...
وإلاّّ....
احترقتِ بزفير الحسرات ْ
فما مضى قد مضى
و ما فات قد فات
**********************
واستجمعت قواي
نعم كفاني ندماً !
هيا ....
لأبحث عن الزهور الباقية من عمري
نعم
سأرعاها ... سأحضنها
سأنبتها وروداً .. بقوّة الشجر ِ
سأرويها أملاً
من يأس ِ مافاتَ من دهري
وإصراراً
أنجبتهُ فيني .. أزمنة ُ القهر ِ
**************************
نظرت حولي
ماهذا ؟؟
أين هي ؟.؟
كم عددها !!
آآآآه
آآآآآآآآآآه
استغفرك يا الله
فأنت فقط تعلم عددها
و سأبقى أنا أرنو إلى ضوءٍ آتْ
وأعدُّ من أيام العمر ما فات