تمكن
رواد فضاء في المحطة الفضائية الدولية من
مشاهدة الحرب في
لبنان هذا الصيف
بالعين المجردة وتصويرها لا سيما الحرائق التي تسببت بها على ما افاد احد الرواد الاثنين بعد ثلاثة ايام من عودته الى الارض.
وقال رائد
الفضاء الروسي بافيل فينوغرادوف خلال مؤتمر صحافي في مدينة النجوم بالقرب من موسكو "بالطبع كانت (الحرب) مرئية. كما تعلمون فان كل عمل سلبي يصدر عن الانسان لا سيما الاعمال العسكرية يمكن رؤيته مباشرة من الفضاء".
وقال فينوغرادوف الذي عاد الى الارض على متن المركبة الفضائية "سويوز" الجمعة برفقة رائد
الفضاء الاميركي جيفري وليامز والسائحة الفضائية الاميركية من اصل ايراني انوشيه انصاري "كل ما يمكن قوله انه تمكنا من مشاهدتها بوضوح". واضاف "لقد اخذنا العديد من الصور للساحل اللبناني واسرائيل خلال هذه الفترة".
واضاف رائد الفضاءالذي امضى ستة اشهر في المحطة الفضائية الدولية "كنا نرى بالطبع الحرائق وحين كانت تندلع في مدينة كبيرة كانت مرئية
بالعين المجردة ولم نكن بحاجة الى عدساتنا".
وتابع قائلا "يمكننا ان نرى فورا كل ما هو حرائق في منشآت نفطية او بقع سوداء اكان في
لبنان او اي مكان آخر".
وكانت اسرائيل شنت في 12 تموز/يوليو هجوما على
لبنان اثر قيام حزب الله بخطف جنديين.
وادى القصف الاسرائيلي العنيف الى مقتل نحو 1200 قتيل غالبيتهم من المدنيين. وخلال المعارك التي دامت 34 يوما قتل 121 عسكريا و41 مدنيا اسرائيليا فيما سقط اربعة آلاف صاروخ على اسرائيل اطلقه حزب الله.
منقول من منتدى جمعية القطيف الفلكية