منتديات مدرسة المشاغبين  

العودة   منتديات مدرسة المشاغبين > منتديات شعريه منتديات الشعر العربي منتديات الشعر النبطي منتديات الخاطره منتديات ادبية > القصص و الروايات و الحكايات قصص قصيرة و تعلم القصة story novelette

ماشاء الله تبارك الله ماشاء الله لاقوة الا بالله اللهم انا نسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى
منتديات مسك الغلا ينتهي في 28-6-2012

موقع تالماك ينتهي في 13-7-1433هـ

للاعلان بالموقع
منتديات المنطقة الشرقية ينتهي في 30-5-2012

منتديات جنون ينتهي في 24-5-2012        شات صوتي       الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة ينتهي في 17-7-2012

منتديات شباب وبنات فور ايفر ينتهي في 14-8-2012
روابط مهمة و مفيدة : لاستعادة الباسورد الرقم السري || كيف يتم تفعيل الاشتراك || أفضل طريقة لطلب كود تفعيل على البريد




Put pirated software is forbidden skimmed protection or contains, for example patch crack KEYGEN Serial key allows for only free programs or programs full of same company
1- يمنع منعا باتا طرح مواضيع منقولة سواء مفيدة أو غير ذلك
2 - يمنع منعا باتا طرح  أي برنامج مقرصن منزوع الحماية أو يحتوي مثلا على  باتش  كيجن سيريال  كراك  مفتاح  يسمح فقط بـ برامج مجانية أو برامج كاملة من نفس الشركة
3 - يمنع طرح الأفلام المقرصنة أو تم نشرها بدون علم الشركة المنتجة
4 - يمنع طرح أكثر من موضوع بنفس العنوان سواء بأقسام متعددة أو بقسم واحد
5 - يمنع وضع أرقام الاتصال أو البريد في عنوان الموضوع هذا مايخص قسم للبيع والشراء
نعتذر مسبقا فان مخالفة ماسبق ذكره سيتم إيقاف العضوية بدون تحذير سيتم فلترة الروابط المطروحة بشكل دائم


موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-09-2010
صور ملكة الكيف
طالب متوسط
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
البلد - المكان و السكن : الاردن نبض القلب فديته والله
السيرة : كوووووووووول على طول ضاربه الدنيا احلى طناش
هواية : الرجه والاستهبال
وظيفة - عمل: طالبه مره كيوت
جنس : انثى
جنسية : اردنيه واعتز
موقع : مالك شغل
نوع الجوال :
مشاركات : 288
العمر :
Rep Power: 3
ملكة الكيف النقاط 10
منقول رواية احبك الى الابد





~أحِبُك إلى الأبد~











الفصل الاول...< هل هذا هو الحب؟؟>


- ميرا ، ميرا..

- نعم؟

- هل ستحضرين الحفل؟

- أي حفل؟

- الحفل الذي ستقيمه صديقتك نداء..

- أجل

- هل يمكنني مرافقتك؟
- كلا يا سعاد، لا زلتي صغيرة!.. ثم إنها لم تدعك..دعتني أنا فقط..

ونظرت إليها سعاد بوجهها الطفولي البريء..

- كلا يا سعاد..آسفة!

- أعدك لن أشاكس...سأجلس بهدوء..أرجوك!!

ونظرت إليها ميرا بحزن عميق وقد عصفت في جوفها ريح حزينة...

(وهل تستطيعين الوقوف؟!)

- اعرف يا عزيزتي، ولكن مع ذلك إنها اكبر منك..ولم تدعك!!

وطأطأت سعاد رأسها..وعادت ورفعته ونظرت بعيني ميرا وقد غصت في جوف مآقيها عبرة..وألقت بسمه زائفة واهنة على شفتيها..

- حسنًا ..لا بأس..

وأنكست ميرا رأسها بأسف وألم.. وفتحت فاهها كي تنبس بكلمة.. ولكن..قاطعها صوت أصيص الكرسي المتحرك..خارجًا من الغرفة....يبكي عثرات سعاد...

واعتلتها ذكرى أثارت في عينيها الدمعات..فحركت رأسها بسرعة كي ترميها خارجًا .. ووقفت بقوة واتجهت إلى المرآة وبدأت بوضع مساحيق التجميل متظاهرة بأنها لا تأبه..ولا تذكر..ولكن لبها وحركة يديها السريعة المتوترة قالا غير ذلك...

فلطالما بكت على سعاد...تلك الزهرة الندية التي سلبتها الصدفة حق الوقوف والسير .. ولا زالت تتردد في رأسها صورة تلك الفتاة التي وقعت من على شرفة غرفتها حين حاولت هي ممازحتها...ولا زال صوت صرختها وصوت ارتطامها بالأرض يتصدع في أذنيها..

وهي ليست تدري لماذا كلما تذكرت يجتاحها الألم هكذا فجأة...ويجتاحها الشعور بالذنب..

وأكملت زينتها..وانتبهت للمرآة ودققت نظرها بهذا الوجه الجميل الذي تعكسه معالمها ..ومسحت بأناملها على وجنتها بهدوء .. وكأنها تتأكد من أن هذا الوجه لها وليس لأي كان!!

وكشفت شفتاها عن ابتسامه سرعان ما خطفتها الأحزان...

واتجهت نحو خزانة ملابسها واختارت لها فستان اسود قصير ضيق يُظهر معالم أنوثتها ويُبرز نهديها وردفيها.. لطالما شعرت بأنها الأنثى الوحيد في هذا البيت.. وساقتها عيناها إلى ساقيها الممشوقين..وشعرت بفتيل يحترق في جوفها

( لما تكون لي هكذا ساقين ولها لا؟!!)

فركضت إلى الخزانة وأخرجت منها حذاء اسود..آملة لو تطفئ نار الفتيل بالحذاء..لو تسحقه وتدمره.. ولكن ما إن وضعته في قدميها حتى ازداد اشتعال الفتيل وفجر في عينيها دمعه.. مسحتها بسرعة قبل أن يلحظها احد..وخاصة سعاد!!

وخرجت من غرفتها بخطىً حزينة مثقله...

- تبدين رائعة..

( وأنت على ساقيك هاتين!!)

قالت سعاد والبسمة لا تفارق وجهها..

- شكرًا يا عزيزتي ... أنا خارجه يا أمي ولن أتأخر..

ولم تأبه لما همهمت به أمها.. فقد كان كل ما يهمها هو أن تبتعد من وجه أختها سعاد!!





* * *





- كفاك تأففًا يا نبيل، انه حفلا راقصا.. إفرح يا رجل، ارقص!!

- لا زلت لا اعرف لماذا أتيت بي إلى هنا، انه حفل أختك.. ومالي أنا بها؟

- هل نسيت بأنها تُحبك يا مسكين!!

- وما ذنبي أنا؟ .. لست اعرف ما هو الحب ولا أريد أن اعرفه.. فلتحب أختك شخصا آخر...

- ذنبك انك وسيم... ثم أي شخص آخر؟ أنت معشوق البنات يا رجل..

- أي بنات؟ ومن قال لهن أن ينعتنني هكذا؟؟

ونظر جواد إليه ثم رفع إصبعه وضرب به ضربه خفيفة على شفتي نبيل العابستين...

- هذه الابتسامة يا محظوظ..

وابتسم نبيل بسخرية...

- كفاك جنونًا .. دعنا نغادر..دعنا نعود إلى منزلي نشاهد بضع أفلام أكشن أو نذهب إلى أي مطعم لنأكل..

- دعك من هذا يا نبيل، أعدك بأنك ستجد قلبك الضائع هنا..انظر إلى هؤلاء الفتيات الرائعات..هيا إختر لك واحده..

- إختر أنت ..أنا لا وقت لي للحب والعشق وكل هذا الجنون...

- انظر...انظر.. ما رأيك بتلك..صاحبة الفستان القرمزي.. أليست جميله؟!

وأشار إلى أخته نداء..

- بلى..جميله جدًا.. ولكن..دعك من هذا يا جواد.. أنا مغادر هل تريد أن ترافقني أم ستبقى هنا تشاهد البنات يا زير النساء؟

وخطا خطوة واحدة نحو باب الدار بعد أن أشار إليه جواد إشارة مبهمة من يده وعيناه محدقتان في البنات.. وما كاد يخطو خطوته الثانية حتى دق جرس الباب.. فتسمر نبيل في مكانه ينتظر ليرى من أتى الآن ...في وقت رحيله...

وركضت نداء بفستانها القرمزي الرائع وبمرحها المعهود نحو الباب وحركت قبضته الحديدية بتروي..

- آسفة على تأخري..

- لا بأس يا عزيزتي..تعالي ندخل..

واتجه جواد نحو نبيل الذي كان لا يزال يقف مكانه فاغرًا فاهه ينظر إلى باب الدار المغلق..واضحك منظره هذا جواد فانطلقت من بين شفتاه ضحكه قويه...

- ما بك يا رجل؟!

ورفع نبيل له يده مشيرًا إليه بان يصمت..

- أظنني رأيت ملاكًا يا جواد!!

ونظر إليه جواد ببلاهة ثم قال:

- ملاك؟ أي ملاك؟! ما بك يا رجل؟؟
وتمتم نبيل ببضع كلمات غير مفهومه .. ثم قال بجديه:

- جواد..أظنني وقعت بالحب...

فأطلق جواد صرخة فرح:

- الله عليك يا رجل.. الم اقل لك بأنك ستجد قلبك الضائع هنا؟!!

وجعل يتلفت ذات اليمين وذات اليسار...

- ولكن من هي سعيدة الحظ يا معشوق البنات؟
وانتبه نبيل من شروده ثم التفت إلى غرفة المعيشة ونظر إلى تلك الفتاة صاحبة الفستان الأسود القصير.. وقال:

- إنها ملاك...كم هي رائعة!!

- من،.. من هي يا نبيل؟
ورفع نبيل سبابته مشيرًا إليها وعيناه تلمعان بنور الهي...

وابتسم جواد..

- يا أهبل.. لقد وقعت في حب ميرا!!

والتفت إليه نبيل..

- ميرا؟ (لماذا اسمها ليس ملاك؟!)

- نعم ميرا .. إنها فعلًا ملاك!!

وطأطأ رأسه بهدوء.. وشرد بعيدًا..

- هل لا زلت تريد الرحيل يا نبيل؟..نبيل..نبيل!!

وهزه من كتفه بقوة..

- ها؟ ماذا؟ هل تحدثت إلي؟

- أين كنت شارد يا عشقان؟؟

- لا...أقصد لم أكن شارد..أنا لست... لا تهتم.. ماذا كنت تقول؟

وابتسم جواد ابتسامة ماكرة كشف فيها عن أسنانه البيضاء.. ثم أردف:

- كنت أسالك إذا لا زلت تريد المغادرة..

- لا..لا لا أريد المغادرة..دعنا ندخل ونكلمها..

- لا يجوز يا رجل...ليس هنا!!

- أين إذًا؟؟

- لا اعلم.. ولكنني لن أخاطر وأعرضك أمام الفتيات الآن.. يا معشوق البنات..

وأطلق ضحكه بلهاء...







* * *





خرجت ميرا من الحفل قبل الجميع، فهي لا تريد أن تتأخر لأنها إذا تأخرت ستُعاقب...

( يا ليتني مثل باقي الفتيات.. استطيع البقاء إلى ريثما أريد!!)

كانت تسير على مهل.. وكانت تسير الأفكار في رأسها بسرعة فائقة..

(فعلًا كان فستان نداء رائعا، أجمل من فستاني هذا.. ولكنها ليست أجمل مني بالمرة..والطعام لم يكن لذيذا.. كان حفل كبير مع أن لا مناسبة له، وماذا يعني لو كانت عائلة نداء فاحشة الثراء وعائلتي لا؟ قد أقيم حفلًا أروع وأجمل من هذا بكثير.. وستفرح سعاد... ما بالي اذكر سعاد الآن؟.. لماذا لم اسمح لها بالمجيء؟ .. يا لي من فتاة أنانيه!!)

وقطع سلسلة أفكارها صوت خطوات..ثم هواء ساخن يلامس وجنتها الباردة.. وصوت لم تسمعه من قبل..

- إنها ليلة رائعة أليس كذلك؟؟

والتفتت إلى مصدر الصوت وأهالها ما رأت... انه نبيل معشوق البنات يكلمها لها... واعتلاها خجل مريب فطأطأت رأسها وألقت بنظراتها إلى الأرض.. وشعرت بنبيل يستوقفها..

- اسمعي.. لاقني غدًا الساعة الرابعة عند مخرج مدرستك الثانوية.. هناك أمر أريد أن أحدثك فيه..

واستدار ومشى، حتى قبل أن يسمع جوابها.. وتركها هناك صريعة هذا الخوف اللذيذ الذي يمتلك أوصالها.. وصريعة هذا المشهد النوراني الذي أتى..ورحل!!

وتعالت نبضات قلبها الصغير فأسرعت الخطى حتى تهرب بنفسها من هذا الليل الحزين.. خوفًا من أن يسرق من بين أحضانها هذه اللحظة الدافئة..

ودخلت البيت دون أن تطرق الباب..

- ما بك؟ لما تلهثين؟ لا تخافي.. لم يصل أبي بعد..

- ماذا؟ أبي؟!.. آه.. لا ليس ذلك.. فقط أريد أن ادخل وأنام..

ونظرت سعاد إلى ساعتها باندهاش ثم قالت:

- ماذا؟ تنامين؟!.. لا زال الوقت باكرًا..

- لا بأس.. لا يهمني.. أريد فقط أن أنام.. وأرجوكم لا تزعجوني...

وجرت مسرعه نحو باب غرفتها.. وقبل أن تدير قبضته سمعت صوت أمها يناديها:

- ميرااا..ميرا صغيرتي، تعالي إلى هنا!!

- هففف.. أنا آتيه يا أمي..

وسارت إلى أمها منكسة الرأس..فقابلتها أمها بابتسامه عذبه..

- كيف كان الحفل يا صغيرتي؟؟

- عادي..

- عادي؟! إنهم أغنى عائلة في البلد وتقولين عادي؟!

( اصمتي أنت يا سعاد.. لست أقوى على أن أجيبكما الآن)

وقالت موجهه كلامها لسعاد:

- اجل عادي.. وهل في ذلك عيب؟!

- كلا يا صغيرتي..ولكن سعاد تقصد..

- لا يهمني يا أماه.. اتركوني وشأني أريد أن أنام.. غدًا أخبركما عن الحفل!!

ودخلت غرفتها مسرعة وأغلقت خلفها الباب.. ثم أدارت فيه المفتاح.. وقبل أن تبدل ملابسها نظرت إلى نفسها في المرآة..

( فعلًا أنا جميله.. ولكن هل يعقل بان يكون نبيل قد أعجب بي وبجمالي هذا؟؟!)

وعضت على شفتيها بشدة..حتى كاد الدم ينزف منها.. وقالت بصوت مخنوق:

- نبيــــــــــــــــــــــــــــل !!




من مواضيعي في الموقع على الموقع 0 مذكرات فتاة شات "للكاتبه امرأة من زمن الحب"
0 رواي قررت اموت بحبك رومانسية ((العنود وخالد)) رواية رومانسية جريئة
0 كلمات اغنية تامر حسني الجديدة انا جنبك روعة
0 رواية خجول الورد .. رواية سعودية رومانسية جريئة
0 رواية احبك الى الابد
0 رواية جايب هالقساوة منين /رواية سعودية في غاية الرومانسية


_________________
  #2  
قديم 03-09-2010
صور ملكة الكيف
طالب متوسط
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
البلد - المكان و السكن : الاردن نبض القلب فديته والله
السيرة : كوووووووووول على طول ضاربه الدنيا احلى طناش
هواية : الرجه والاستهبال
وظيفة - عمل: طالبه مره كيوت
جنس : انثى
جنسية : اردنيه واعتز
موقع : مالك شغل
نوع الجوال :
مشاركات : 288
العمر :
Rep Power: 3
ملكة الكيف النقاط 10
افتراضي رد: رواية احبك الى الابد




الفصل الثاني..<نبيل لي أنا>



- انه صباح جميل أليس كذلك يا أمي؟

- بلى انه كذلك..

- وماذا سنأكل على الفطور؟

- لا أعلم اسألي نانا نجيه!!

- نانا...نانا...

- نعم يا حبيبتي؟

- هل أعددت الفطور؟

- نعم يا بنيتي.. اذهبي وأيقظي أخيك جواد كي يأكل..

- كلا دعيه ينام بعد!!

- يا لك من كسولة...

ودخل جواد من باب المطبخ، وكان لا يزال بملابس النوم وشعره منفوش.. وتثاءب ثم قال:

- سمعت اسمي.. من كان يتحدث عني؟

- أنا ونانا نجيه..كانت تطلب مني أن أوقظك كي تشاركنا الفطور...

- اجل،اجل..لا بأس ها قد استيقظت وحدي...

وجلس جنب نداء على طاولة الفطور..وبدأ يأكل بشراهة.. كأنه لم يأكل منذ شهر..

- إذًا يا أخي العزيز.. كيف كان الحفل؟

- كان حفلًا رائعًا .. وكل ذينك الفتيات..يا الله ما أحلاهن..

فوضعت نداء يدها خلف رأسها ورفعت انفها لأعلى ثم قالت بصوت رقيق مقلدة صوت إحدى الثريات المتعجرفات..

- ولكنهن ليسوا أجمل من أختك...

فضحك جواد وقال لها:

- بالمرة..كنت الأجمل.. وفستانك كان أنيقًا ورائعًا.. أراهنك بان كل الفتيات حسدنك عليه...

فابتسمت نداء ثم طأطأت رأسها خجلًا وأردفت:

- وما رأي نبيل؟

- رأي نبيل بماذا؟

- بالحفل....وبي؟

- لا اعلم.. قال بأنك جميله جدًا ولكنني أظنه قال لي بأنه وقع بالحب..

فغرت نداء فاهها فرحًا..

- حقًا، حقًا.. هل قال لك ذلك؟

- أجل، قال بأنه رأى ملاكًا..

- يا الله.. انه يفهم بالجمال..

وضحكت بخفه ومرح..

- واحزري من كان الملاك!!

- من؟!

( أرجوك قل لي بأنه وقع في حبي أنا...وباني أنا الملاك.. يا الله كم هو رائع لو كان نبيل معشوق البنات لي أنا....روعة!!)

- من؟! من؟! من؟!

- ميرا...

وصمتت نداء قليلًا.. بعدما شعرت بقصور أحلامها تتهدم ثم أردفت:

- ميرا سليمان؟!

- ميرا سليمان.. لا غير!!

- ماذا؟! ومن أخبرك بذلك؟؟

- من سيخبرني؟ طبعًا هو..نبيل!!

- آه.. اجل..طبعًا...حسنًا.. أنا لا أريد أن افطر .. عن إذنك..

- إلى أين؟.. انتظري، أنت لطالما عرفتِ بأن نبيل لم يفكر بك حتى...

- نعم، أعلم...أنا مجنونة لأني اعتقدت بأنه ممكن أن ينظر إلي..

ثم أردفت بغضب:

- ثم من سيقف أمام جمال ميرا سليمان؟؟.. تبًا لها.. إنها لا تستحقه.. ما كان علي أن ادعوها إلى هكذا حفل..

وخرجت غاضبة .. تاركة الفطور كله لجواد، أما جواد فلم يهتم لها وأكمل فطاره..







* * *







وقفت أمام مرآتها تتأمل نفسها... هذه المرة لم تتبرج بالمرة.. إنها تحب أن يراها نبيل على طبيعتها..وأسدلت شعرها البني الاجعد على ظهرها..فلم تهتم لقصعه أو لترتيبه.. هكذا أحلى..وارتدت فستانًا خفيفًا، قصيرًا وفضفاضًا..

(إني حقًا أبدو رائعة)

ثم تعطرت وخرجت مسرعة من الغرفة..

- إلى أين أنت ذاهبة؟؟

سألتها سعاد..

- ممممم.. أنا.. سأذهب إلى الدكان هل تريدين أن احضر لك شيء؟!

- خذيني معك!

- ماذا؟..كلا!!

- لماذا يا صغيرتي؟.. لم تخرج سعاد مؤخرًا من البيت.. خذيها معك وستستنشق الهواء النقي..

- ولكن أمي...

- هيا يا صغيرتي..كوني مطيعة..

- مممم..كم الساعة الآن؟

- إنها الرابعة إلا عشرة دقائق..

قالت سعاد بفرح..

- آسفة يا سعاد..إلى اللقاء..

وخرجت مسرعة من الباب دون أن تهتم لما صرخت به سعاد..ولما همهمت به أمها..فكل مل يهمها هو نبيل..

ومع ذلك لم يتركها ضميرها ولا عقلها تهنأ..

(كم كنت غبية..وقاسية وأنانية!!.. ترى ما هي فاعلة الآن؟؟..ربما هي تبكي حظها في حضن أمي.. أو ربما عادت إليها نوبة الجنون تلك.. وبدأت تصرخ:"أريد أن أسير..أبعدوني عن هذا الشيء الجامد ذو العجلات!")

وعادت إليها الذكرى..وإذ بصرخة سعاد تدوي بأذنيها..ولا شعوريًا رفعت يديها..وسدت أذنيها وأطلقت ساقيها للريح..حتى اصطدمت بشيء..ورفعت بصرها الخائف..إنه..إنه نبيل.. معشوق البنات..

(يا لي من غبية!!)

وطأطأت رأسها بخجل..فابتسم نبيل..

- أهلًا ميرا..كيفك؟

- بخير الحمد الله..

- جيد..

وصمت لبرهة ثم أردف..

- أجمل شيء في مدرستكم هو المكتبة.. ثم ملعب السلة..

- أجل..

- كنت أحب القراءة كثيرًا.. ولطالما كانت هذه المكتبة مرجعي الوحيد..

- وهل لعبت كرة السلة؟؟

- أجل.. أثناء كل سنواتي الثانوية..

( آه..الآن عرفت من أين لك هذه القامة!!)

- وأنتِ؟

- أنا لا ألعب كرة السلة..

فضحك نبيل ثم قال:

- كلا، ليس هذا ما قصدت!!.. وأنتِ ماذا تحبين؟

فنظرت إليه بشغف..

(أحبك أنت يا معشوق البنات!!)

وقالت:

- أحب كل شيء..

- كل شيء؟!

- كل شيء..

- وما الذي تحبيه أكثر؟؟

- لا أعلم..ربما السباحة..

- أوتجيدينها؟

- نعم..

- رائع، أنا أجيدها أيضًا..ينتابني أجمل شعور وأنا أسبح.. أن تكون لك القدرة على أن تتغلبي على قوة البحر..

ثم نظر إلى السماء وأضاف:

- وقوة الجو!!

- أجل

وطال الصمت بينهما إلى أن نبست هي:

- نبيل..

- نعم؟

- ما الذي كنت تريد إخباري به؟.. أعني..أنت لم تأتي بي إلى هنا كي تخبرني بأنك تحب القراءة وكرة السلة والبحر..

فابتسم نبيل برفق ثم قال:

- أجل هذا صحيح!!
وتنهدت تنهيدة واسعة الأرجاء ثم قالت:

- إذًا.. ما الذي كنت تريد إخباري به؟؟
وتوقف قليلًا ثم نظر إليها وقال:

- ميرا...أنا...أنا..أنا أحبــك!!
ودار بها الكون مليون دورة..وعصفت في أوصالها ريح قوية باردة..واشتعلت في قلبها نيران ساقعة..

- ماذا؟! تحبني؟؟..كيف؟..أقصد لماذا؟..أقصد أنت بالكاد تعرفني!!

- أعلم، أعلم.. ولكنني كنت دائمًا معشوق البنات ويومًا لم أنظر إلى إحداهن..حتى رأيتك بالحفل..أنت غير!!

- بالحفل؟؟ أي حفل؟

- الحفل الذي أقامته نداء!!

- أكنت هناك؟..لم أرك!!

- أعلم.. فقد كنت وأخيها جواد في غرفة أخرى.. نشاهد الحفل..

- حلو!!

- ميرا...اسمعي..أنا لا أطلب منك أن تبادليني الحب..وعلى الأرجح لست كذلك.. لذلك أريدك أن تفكري جيدًا بهذا الأمر..ثم..أنت الوحيدة ستكونين صاحبة القرار؛ فيما إذا كنت تريدين أن تكوني برفقتي أو لا.. ولكن أرجوك.. إياك أن تقبلي فقط لأني أكون " نبيل معشوق البنات " !!..أو كي تثيري غيرة باقي الفتيات..إن أردتني لك عليك أن تحبيني من أعماق قلبك..وإن أحببتني بصدق.. يومًا لن أتخلى عنكِ!!

- حسنًا.. ومتى تريد أن تسمع جوابي؟؟

- متى أردت..أن سأمر يوميًا على المدرسة الثانوية.. وعندما تقررين كلميني وأعلميني بقرارك..ولكن إياك وأن لا تهتمي..أرجوك!!

- حسنًا..أنا سأعود الآن إلى البيت..أراك لاحقًا...

وسارت مسرعة..وما إن ابتعدت حتى رفع يده ولوح لها وقال بصوت غير مسموع:

- إلى اللقاء..يا حبيبتي!!







* * *







- لماذا أنتِ غاضبة؟

- لا شيء..اتركني وحدي..

- بلى أنا أعرف بأنك غاضبة من نبيل..فمنذ أخبرتك عنه هذا الصباح وأنت لست كما عهدتك..تتصرفين بعصبية وغضب..

- نبيل؟ إنه مغفل!! دع ميرا ملاكه الزائف تفده!!

- ماذا هناك؟ هل هي الغيرة؟

- اصمت أنت!! إنه الحب..

- وما أدراكِ بالحب؟!

- إني أحبه يا جواد..أحبه!!

- كلا.. لست تحبينه، أنت فقط تريدينه لك..مثله مثل كل ما في هذا المنزل الضخم.. فمنذ صغرك وأبي يحقق لك كل ما تطلبين، ويأتيك به.. فكيف استطعت أن تملكي كل هذا المال والجاه والقصور ولم تملكي نبيل؟!!

- جواد!!
قالت بغضب:

- اصمت..كفى

- نعم يا نداء.. نبيل معشوق البنات بات ملكًا لغيرك!!

- قال معشوق البنات قال!!..ذلك الوغد..
وصمت جواد ثم نظر إليها بعطف الأخوة وقال:

- كفى يا نداء..نبيل ليس لكِ، تقبلي الواقع..معشوق البنات بات عاشق ميرا الآن..

- ميرا..ميرا..ميرا..تلك الفاشلة، لقد سرقته مني!

- كلا لم تفعل..إنه يومًا لم يكن لكِ كي تقوم هي بسرقته!
وصمتت نداء..لطالما كان جواد يُحسن إقناعها..

- إهدأي الآن.. لا شيء يستحق كل هذه العصبية...
وصمت جواد ثم أمعن النظر إليها.. وتهيأ له بأنه يرى ظلال بسمة على شفتيها..

- جواد؟

- نعم؟

- هل تريد أن تكون معشوق البنات؟
فمسح جواد بيده على شعره الأشقر ثم قال بمرح:

- أنا معشوقهن منذ زمن..

- كفاك مزحًا..أنا أتكلم بجدية..هل تحب لو تنعتك الفتيات بمعشوق البنات؟
فعضّ على شفتيه وفكر قليلًا ثم قال:

- أجل..أحب بشدة..
فاتسعت ابتسامة نداء الماكرة وقالت:

- لك ذلك إن أبعدت ميرا عن نبيل...


من مواضيعي في الموقع على الموقع 0 مذكرات فتاة شات "للكاتبه امرأة من زمن الحب"
0 رواي قررت اموت بحبك رومانسية ((العنود وخالد)) رواية رومانسية جريئة
0 كلمات اغنية تامر حسني الجديدة انا جنبك روعة
0 رواية خجول الورد .. رواية سعودية رومانسية جريئة
0 رواية احبك الى الابد
0 رواية جايب هالقساوة منين /رواية سعودية في غاية الرومانسية


_________________
  #3  
قديم 03-09-2010
صور ملكة الكيف
طالب متوسط
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
البلد - المكان و السكن : الاردن نبض القلب فديته والله
السيرة : كوووووووووول على طول ضاربه الدنيا احلى طناش
هواية : الرجه والاستهبال
وظيفة - عمل: طالبه مره كيوت
جنس : انثى
جنسية : اردنيه واعتز
موقع : مالك شغل
نوع الجوال :
مشاركات : 288
العمر :
Rep Power: 3
ملكة الكيف النقاط 10
افتراضي رد: رواية احبك الى الابد




الفصل الثالث <ماذا أقول؟!>






كانت قد عانت الأمرّين في الليلة الفائتة.. فقد أصيبت بالأرق ولم تغمض لها جفن..نبيل...إنه السبب، كلما أرادت أن تغمض جفناها طلّ لها طيفه النوراني..وابتسامته الرائعة.. لقد فكرت طويلًا بما طلب منها.. ومع ذلك فهي لم تقرر بعد..إنه نبيل معشوق البنات..لها وحدها..ولكن مع ذلك عليها أن تتأكد أولًا بأنها تحبه..

أجل لقد أحبته من القصص التي حكتها البنات عنه.. ولمحته مرّة أو مرّتان..ولكن هل هذا هو الحب؟؟!..

وبعد هذه الليلة الشاقة ها هي تستيقظ على صوت صراخ!!..

نهضت مفزوعة من السرير وجعلت تركض بالبيت باحثة عن مصدر هذا الصراخ..وأخيرًا عندما وجدت صاحبته لم تتعجب..لأنها ألفت هذه الحال...

لقد كانت هذه أختها سعاد..وكانت هذه إحدى نوبات حزنها... وأمها لم تكن بالبيت كي تهدئها.. وأبوها خرج للعمل باكرًا.. ولم يكن بالبيت سواها ليعتني بهذه الصغيرة المسكينة!!

- أريد أن أسير.. أبعدوني عن هذا الشيء الجامد ذو العجلات..آآآآآآه!!

- سعاد، سعاد عزيزتي ما بك؟
فنظرت إليها سعاد باشمئزاز والدموع تغرقها من رأسها حتى أخمص قدميها.. وصرخت بوجهها:

- وما ليس بي؟!.. طبعًا أنت لست تعانين كما أعاني أنا...كل يوم بحفل...ولديك قدمان .. وتسيرين عليهما!!

- سعاد.. ما الذي تقولينه؟!

- أصمتي.. لست أريد أن أسمع صوتك.. فأنت تثيرين حنقي.. أنت ولدتِ مع كل شيء وأنا ولدت بلا شيء..ولدت كي أتعذب أنا وأراكِ قربي تمرحين..أبكي أنا وأنت جنبي تضحكين!!

- إذًا أتهدئين إن بكيت؟ أتسعدين إن تعذبت؟؟

- إذهبي إلى الجحيم يا ميرا واتركي لي ساقاك..
واعتلى ميرا الغضب وفقدت السيطرة على أعصابها وعلى لسانها..

- خذيهما إذا أردتِ.. ولكن كفاكِ تذمرًا.. ألا تفهمين؟ كان كله مجرد حادث، هذا ما أراده الله لكِ.. هذا ما كتبه الرب عليكِ..

- أنت السبب..أنت السبب في كل ما حدث لي... أغربي عن وجهي أيتها الشمطاء القذرة..لا أريد رؤيتك بعد الآن..أغربي عن وجهي أنتِ وساقاك الممشوقتان!!
وهالها ما سمعت...لطالما اعتلاها الشك بأنها هي السبب ... ولكنها أول مرة تسمع هذا من سعاد..وجمدتها الصدمة وجمدت أوصالها.. وشحب وجهها وفغرت فاهها وركزت أنظارها على سعاد..
(ماذا؟! ماذا تقولين يا سعاد؟؟.. ارحميني!! لا تحمليني عظمة هكذا ذنب..)

- ألم تسمعيني؟.. قلت لك أخرجي..أخرجــــــــــــي!!
وما كان من ميرا إلا أن انفجرت ببكاء مر.. أجهشت فيه.. ووضعت يديها على وجهها واستدارت بجسدها عائدة ركضًا إلى غرفتها...
وعندما وصلت أغلقت خلفها الباب ورمت بجسدها المثقل بالذنب على السرير.. واسترسلت ببكاء متواصل عميق القرار..
(سامحني يا رب!!.. سامحني أرجوك.. فأنا لم أقصد أن أدفعها عن الشرفة... سامحني يا رب.. خد قدمي وأعطها..خذ روحي وأهدها..سامحيني يا سعاد.. أنا آسفة..آسفة..آســـــفة)
وظلّت تبكي فترة من الزمن ليست تعرف مدتها.. حتى التقطت أذنها صوت صرير كرسي متحرك.. وصمتت.. ثم سمعت طرقة على باب غرفتها..

- أتركوني وحدي.. لا أريد أن أكلم أحد!!

- أنا سعاد يا ميرا..

- ابتعدي من هنا.. لا تكلميني..
وفتحت سعاد الباب بهدوء ثم دخلت إلى غرفة ميرا..

- ميرا..

- قلت لك اتركيني وحدي..لست أقوى على أن أسمع بعد عبارات التأنيب..ألا تظنين بأن ضميري يؤنبني ليل نهار على ما حصل؟! لست تنقصينني يا سعاد..فقط أخرجي!!

- أنا آسفة!!
(ماذا؟ آسفة؟؟ من أنت؟؟ أنا التي يجدر بها أن تكون آسفة!!)

- كلا..أنا الآسفة..

- لم أقصد أن أحملك الذنب ولكنني فقط..لست أدري ما بي..ولكن لما أنا؟!
وصمتت ميرا لوهلة ثم قالت لها:

- ماذا؟

- لماذا أنا؟!

- أنتِ؟؟..لأن..لأن..لأنه يحبك!! أجل..أجل لأنه يحبك..
فنظرت إليها سعاد بتعجب..ثم طأطأت رأسها بخجل..وصمتت.. أرادت لو تسمع بعد!!

- حقًا؟؟..حقًا يحبني؟!

- أجل، أنا أكيدة.. ألا تذكرين كم كانت تخبرنا أمي بأن الله إذا أحب عبدًا أنزل فيه المرض والعذاب؟؟!

- بلى أذكر...

- إذًا هو يعذبك.. لأنه يحبك!!
وابتسمت سعاد.. وكم كانت ابتسامتها شافية لقلب ميرا المفجوع..

- إذًا قد يقبلني في رحاب جناته؟؟

- أجل..قد يقبلك..
وشردت سعاد بعيدًا والبسمة لم تفارق وجنتها المحمرة..ثم صوت صرير الكرسي..وها هي تخرج...







* * *



- هل صحيحا ما سمعنا؟؟

- وماذا سمعتي؟!

- بأن نبيل معشوق البنات بات عاشقًا لك!!
توقفت ميرا عن المشي ونظرت إلى وجه نداء الماكر..

- ماذا؟!.. من..من أخبرك؟؟

- لا بأس..لا تخافي أنا أعرف كل شيء..ألا تعرفين بأن نبيل هو صديق أخي جواد؟؟

- آه ..أجل صحيحًا أخبرني بذلك نبيل..

- حقًا؟!...إذًا هل أصبحت رفيقته؟؟

- كلا...ليس بعد!!
فردّت عليها نداء بفرح..

- يا لك من خبيثة!! هل رفضت نبيل معشوق البنات؟؟

- مممم...كلا!!

- ماذا إذن؟

- لم أقرر بعد...

- آه .. وماذا حدث بينكما بالضبط؟ هيا أخبريني..وعلى ما أنت عازمة؟؟
وتعجبت ميرا..
(ما بها؟! لماذا تمطرني بكل هذه الأسئلة؟؟ فلست أنا صديقتها المقربة ولا هي أقرب صديقاتي..أم أنها تريد قصة أخرى لبطلها نبيل؟!)
واعترى ميرا الغضب..
(إذن ستهتم لي البنات الآن فقط لأجل نبيل؟!)

- لا شيء... لم يحدث شيء يُذكر..

- وهل تحبيه؟! هاها طبعًا تحبيه فهو معشوق البنات..
إذًا ها قد بدأت نداء تستفز ميرا..ونثيرها..وويلها منها إن غضبت..

- كفى لو سمحتِ.. لست أريد أن أتحدث في هذا الموضوع..ثم أنه ليس من شأنك..

- وماذا يعني لو أحبك نبيل..أتتكبرين علي يا ميرا؟!..أردت فقط مساعدتك..فعلًا خيرًا اعمل، شرًا تلقى..بنات آخر زمن!!
وذهبت من وجهها وتركتها في هول الصدمة...


* * *








- ما بك؟ لماذا تنظر إلي هكذا؟!


- ها؟...لا..لا شيء!!
وصمتا لوهلة ثم عاد جواد ليتكلم...

- نبيل؟

- أجل...

- ماذا حدث بينك وبين ميرا؟!

- لم أعرف ما قررت بعد ولكن صدقني أحبها من كل قلبي.. فماذا سيحدث لي إن رفضتني؟
وضحك جواد بألم ..

- لن ترفضك...أنت معشوق البنات..

- لا أعلم.. ولكنها ليست كباقي البنات..

- نبيل...أريد أن أخبرك شيئًا..

- تفضل..

- أنا آسف!!

- ماذا؟ على ماذا تأسف؟؟

- هل لك أن تسمعني حتى النهاية؟ أرجوك لا تقاطعني وستفهم كل شيء بسياق الحديث..

- حسنًا، أكمل..

- أنا آسف..لأنني...لست أعرف من أين علي أن أبدأ!!

- ابدأ من البداية يا رجل..

- حسنًا
وشهق جواد شهقة عميقة ثم أضاف:

- اسمعني جيدًا..أنا آسف لقد أخبرت نداء أختي عنك وعن ميرا!!

- ماذا؟؟ لماذا يا رجل؟!

- نبيل..أرجوك لا تقاطعني وإلا لن أكمل..

- آسف..أكمل هيا..

- حسنًا اسمع.. عندما أخبرتها لم أكن أعلم بأنها قد تفعل ما فعلت..نداء باتت الآن حاقدة عليكما..ليس من عادتها أن تحقد.. ولكن لا أعلم ماذا حدث لها.. والأهم من هذا كله أنها طلبت مني أن أبعدك عن ميرا ... وبالمقابل...بالمقابل سوف تعطيني...سوف تجعلني..معشوق البنات!!

- ماذا؟؟

اسمعني حتى انهي كلامي أرجوك!!..المهم... أنا طبعًا لست أوافق ولن أوافق.. لأنني لست على استعداد بأن أخذل صديقي الحميم وأعذبه فقط لأجل أنانية أختي..لذلك سامحني أرجوك..وإن وافقت ميرا فأخبرها بأن لا تقترب من نداء بعد الآن...



* * *



كانت الشمس تُشرف على المغيب..وها هي تجلس لوحدها في غرفتها تفكر في نبيل..لقد رأته اليوم أثناء عودتها من المدرسة والتقت عيناهما.. وكم كانت رائعة ابتسامته.. وكم بدا لها وسيمًا... أجمل من ذي قبل..وها هي حالة سُعاد أختها بدأت تستقر..ليست تعلم ما الذي حدث لها ولكنها باتت أكثر مرحًا الآن..وتظنها تقبلت كونها مقعدة... وقد فارقتها نوبات الحزن.. فها هو أسبوعا آخر يمر..ولم تلحظ أثناءه حتى دمعتها...إذن انه الوقت الأنسب لتفكر بقرارها اتجاه نبيل...
واستلقت على سريرها واضعة يداها تحت رأسها..وأطلقت لأفكارها العنان..
(لماذا يريدني أنا؟، أنا يومًا لم أؤمن بالحب..فكيف سأؤمن بأنه يحبني؟ لربما هو فقط أعجب بي من بعيد، أو..يا الهي..ماذا سأقول؟..لا..طبعًا لا..يا لي من غبية وهل أفكر بهذا مرتين؟! لا هو جوابي النهائي..ولكن كل الفتيات تحببنه..و..ولربما إن وافقت سيحسدنني عليه!!..بماذا أفكر؟ منذ متى وأنا أهتم لكلام الناس؟؟..لا تقنعي نفسك .. طبعًا تهتمين..كلام الناس هو من صنعك!! كلا..كلا وألف كلا..أنا صنعت نفسي بنفسي..حسنًا لربما أعرت الناس القليل من الانتباه ولكنني يومًا لم أفعل ما قالوه.. ولكن ما يهمني الآن هو لماذا شعرت بهذه النشوة في جوفي حينما علمت بأنه يحبني؟! أهذا هو الحب؟! ..كلا هاها.. أي حب؟؟ هذه هي نشوة الانتصار..أجل فاستحواذك على قلبه..ووقوعه في شباكك يرضي غرور الأنثى لديك.. وغدًا ستخبرين صديقاتك بأنك أوقعتميه في شباكك..وسيحسدنك لذلك..وسيتمنون جميعهن لو يكن مكانك.. فكلهن يحببنه..ولكن..إن بادلته الحب فعلي أن أخفي حبي له ولا أخبر به أحد..وإن تركني يومًا ما.. فماذا سأربح إن بكيت خيبتي أمام الصديقات؟!..سأكون أنا أرثي حالي بينما في قلب كل واحدة فرح وسرور.." لقد تركها..ربما حان دوري الآن"..إذًا فجوابي الأخير هو لا..بلى.. لا لا لا .. بلى بلى لا بلى ..طبعًا لا..بلى بلى..يا الهي لست أعلم ماذا أفعل..ماذا لو كان هو نصيبي؟ وماذا إن طلب مني يومًا الزواج؟ ... مسكينة هي سعاد..لن تحصل لها على زوج..ولن تحلم بذلك..كم هي مسكينة..مع أنها طيبة وقلبها أخضر وليس أروع منها فتاة..وهي تفوقني جمالًا بمليون مرّه.. ولكن أي شخص سيرضى بأن تشاركه هذه المرأة المعاق فراشه؟ وحياته؟..فعلًا مسكينة..كم أتمنى لها بأن يحبها أحدهم من أعماق قلبه.. ولكن هيهات أن تحصل على ما تريد..تُرى هل تصدق عندما تقول لنا بأنها لا تحفل بهذه الأشياء؟ وبأنها ليست تؤمن بالحب؟ فكل ما يملؤها هو عشق الباري سبحانه؟ .. أنا لم أؤمن يومًا بالحب..فمالي اليوم أعيد التفكير في هكذا سؤال..ما همي إن كان أجمل الفتية وأذكاهم وأغناهم؟؟ فلربما شيئًا من هذا سيكون به الكثير من السيئات... لعله يكذب أو يسرق..أو لربما سيقلل من احترامي وماذا إذا حاول أن يضربني يومًا ما؟ كلا لن يفعل!! إنه يحبني حبًا جمًا... ولكن ما يؤكد لي هذا؟ يا الهي ساعدني..إذًا فجوابي هو أجل..كلا..وهل جننت؟ طبعًا جوابي هو لا...لمَ هذا العناد؟..علي أن أصل إلى قرار قبل أن يفوت الأوان..أي أوان؟ .. بماذا أفكر؟.. أشعر كأنني واحدة من أولئك الفتيات اللواتي خسرن أحبائهن في معارك الخيانة..الخيانة؟! أجل ماذا لو خانني أو تركني يومًا ما؟فسعيد زوج خالتي أمية تركها مع أربعة أطفال وذهب ليشبع شهواته الحيوانية في مدينة حيفا!!، وكما أعلم بأنه كانت بينهما قصة حب عظيمة، فعندما لم يوافق جدي على زواجها من هذا "المفعوص" استعد بأن يقتل نفسه على أن يتزوج سواها...وهي قاتلت طويلًا لأجله .. هاها فعلًا صدق جدي ..فعلًا "طلع مفعوص" هاها...مسكينة خالتي أمية تُرى هل الجرح في قلبها عميق أم هي لا تهتم؟ إذًا علي أن أستشير أحدًا أكبر مني سنًا ..فهم أعلم مني بهكذا أمور..عندما تزور خالتي أمية أمي سأستشيرها....ولكن..أمي ستعارضها..فهي وأبي لا زالا على وفاق حتى الآن .. مع أن أبي استوفاه الله قبل سنتان إلا أنها لا زالت تخلص له وتحبه حتى اليوم...ولا مضر كونها قبلت بأخيه زوجًا لها من بعده..فعمي (أبي أيمن) يبقى من رائحة أبونا..وهو-أبي- بقي مخلصًا لها مغرمًا بها حتى آخر رمق من حياته..مسكين أبي، لا زلت أذكر وجهه الأزرق الشاحب الذي قضمه الموت..لماذا لم أبكي يومها؟؟ لم أشك يومًا بأنني أحبه..ولا زلت أحبه ولكن لماذا لم أذرف عبرة واحدة على موته؟ .. وحتى الآن لم أكلف دمعة بأن تسقط على قبره؟ ربما لأنه ينتظرني في السماء؟؟ أو...لا أعلم..ولكن..مهما كان فهو الذي أوقعني بهذه الورطة.. لأنه لولا تزوج أمي ما كنت أنا ولدت في هذه الدنيا.. وما كانت تصل بي الأيام حتى أحتار من سأختار!! تُرى ما هو فاعل الآن؟؟ هل يفكر بي؟؟ لربما فعلًا يحبني!! ولكنني لست أعلم ماذا سأقول وماذا سأفعل..فعلًا ماذا سأفعل..ماذا أقول؟؟)
وأعياها التفكير فأغمضت جفنيها وغطت في نوم عميق...


من مواضيعي في الموقع على الموقع 0 مذكرات فتاة شات "للكاتبه امرأة من زمن الحب"
0 رواي قررت اموت بحبك رومانسية ((العنود وخالد)) رواية رومانسية جريئة
0 كلمات اغنية تامر حسني الجديدة انا جنبك روعة
0 رواية خجول الورد .. رواية سعودية رومانسية جريئة
0 رواية احبك الى الابد
0 رواية جايب هالقساوة منين /رواية سعودية في غاية الرومانسية


_________________
  #4  
قديم 07-06-2010
صور نوريه القمر
يحضر الماجستير بالشغب
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
البلد - المكان و السكن : السعوديه
السيرة : انثى لها كيانها الخاص
هواية : تاليف الروايات والخواطر وصنع ابدعات ديكورات
وظيفة - عمل: طالبه بالجامعه
جنس : كيان انسانه
جنسية : سعوديه *_^
موقع : غرام وبيني وبينك
نوع الجوال : بلاك بيري 9700
مشاركات : 886
العمر :
Rep Power: 3
نوريه القمر النقاط 10
افتراضي رد: رواية احبك الى الابد




بليزز تكمله عشان خاطري


من مواضيعي في الموقع على الموقع 0 اكله كتير طيبه وحلوين (توست الثوم)بتاكلو اصابعكن وراهن
0 اسىله جات في امتحان القدرات والتحصيلي
0 محتاجه دعواتكم بليزز بكره اختباري القدرات والتحصيلي
0 محتاجه دعواتكم ياالاعضاء الحلوين
0 اعلان عن روايات جديده
0 حلا (الكاسات الصغيره‏)‏


  #5  
قديم 07-06-2010
صور ملكة الكيف
طالب متوسط
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
البلد - المكان و السكن : الاردن نبض القلب فديته والله
السيرة : كوووووووووول على طول ضاربه الدنيا احلى طناش
هواية : الرجه والاستهبال
وظيفة - عمل: طالبه مره كيوت
جنس : انثى
جنسية : اردنيه واعتز
موقع : مالك شغل
نوع الجوال :
مشاركات : 288
العمر :
Rep Power: 3
ملكة الكيف النقاط 10
افتراضي رد: رواية احبك الى الابد




ولا يهمك حبيبتي هلا بكملك اياها
انا ما كملتها عشان فكرتها مو عاجبيتكم
بس انشا الله هلا بنزل التكملة


من مواضيعي في الموقع على الموقع 0 مذكرات فتاة شات "للكاتبه امرأة من زمن الحب"
0 رواي قررت اموت بحبك رومانسية ((العنود وخالد)) رواية رومانسية جريئة
0 كلمات اغنية تامر حسني الجديدة انا جنبك روعة
0 رواية خجول الورد .. رواية سعودية رومانسية جريئة
0 رواية احبك الى الابد
0 رواية جايب هالقساوة منين /رواية سعودية في غاية الرومانسية


_________________
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
مكتبة القصص والروايات.. عصوم + وليد منتدى كتاب تحميل كتب مجانية كتب الكترونية كتب للتحميل 6 05-10-2011 11:55 AM
رسائل تموت ضحك للجوال احلى دولى رسائل مسجات اجمل الرسائل والمسجات 15 02-28-2010 08:27 PM
اجمد رواية حب بعد (روميو و جوليت ) و غيرهم رواية الجيل (احمد و منى ) رواية هذا الجيل لاتفوت قراءتها كريم محمد صابر القصص و الروايات و الحكايات قصص قصيرة و تعلم القصة story novelette 3 02-26-2010 04:17 PM
بكل بساطه احبك BOISEN GIRL خواطر شعرية الخاطرة الادبية ابداعات بالخواطر idea 10 02-11-2010 07:56 PM
مجموعه من المقالب ههه شـــ غ ــــب ... ترفيه طرائف مرح فكاهه ضحك فرفشه نكت صرقعه هسترة عياره مزوح تعليق دعابه 4 02-07-2010 12:13 PM


للاعلان بالموقع

للاعلان بالموقع جوال 0555055075 ابو عمر بدر-الدورات التدريبية بجامعة نجران-
الساعة الآن توقيت السعودية الرياض جدة الشرقية القصيم 07:17 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd diamond
جميع ماينشر بالموقع لا يعبر عن اصحاب الموقع انما يعبر عن صاحبه

Content Relevant URLs by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.