| | |||||||
![]() | ![]() | |
![]() | ![]() | |
![]() | ![]() | ![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
|
#1
|
| بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين الحمدلله والصلاة على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدينهذه قصيدة لأبي الفضل عادل رفوش المراكشي وفقه الله، يرثي فيها الشيخ العلامة المحدث: محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله وأسكنه فسيح جناته. قال حفظه الله: مَاءُ الحَيَاةِ بِذِي الدُّنْيَا وَإِنْ عَذُبَا == أَخُو السَّرَابِ فَلاَ يَغْرُرْكَ مَنْ شَرِبَا فَمَا تَطِيبُ كُؤُوسٌ مِنْ مُعَتَّقَةٍ(1) == مَا دَامَ كَأْسُ المَنَايَا(2) صَاحِ مُقْتَرِبَا فَاعْمَلْ لِتَلْقَى الذِّي تَسْرُرْكَ طَلْعَتُهُ == وَقَدِّمَنْ صَالِحَ الأَعْمَالِ وَالقُرَبَا فَلَيْسَ يُذْكَرُ بَعْدَ اللَّحْدِ مِنْ نَشَبٍ(3) == إِلاَّ بِصَالِحَةٍ تَسْتَصْلِحُ النَّشَبَا طُوبَى لِعَبْدٍ أَتَى الدُّنْيَا عَلَى وَجَلٍ == كَمَا أَتَى نَاصِرُ الدِّينِ الَّذِي ذَهَبَا مَضَى إِلَى اللهِ وَاسْتَوْفَى الّذِي كَتَبَا == وَمَا تَلَوَّنَ بِالدُّنْيَا وَمَا اضْطَرَبَا وَمَا تَلَوَّثَ فِي أَدْرَانِهَا رَغَبَا == وَمَا تَرَدَّدَ فِي حَقٍّ بِهَا رَهَبَا بَلْ كَانَ حَيْثُ ثَوَى(4) كَالبَدْرِ مُكْتَمِلاَ == يَعْلُو سَمَاءَ العُلاَ فِي عِزَّةٍ وَإِبَا(5) مَضَى إِلَى اللهِ يَا لَلْحُزْنِ مِنْ خَبَرٍ == لَوْ أَنَّهُ كَذِبٌ قَدْ أَمْدَحُ الكَذِبَا أَوْ أَنَّهُ مِنْ كَرَى(6) الأَضْغَاثِ(7) صَاعِقَةٌ == لأَهْجُرَنَّ فِرَاشَ النَّوْمِ وَالأُهُبَا(8) وَأُعْطِيَنَّ بِتَكْذِيبٍ لَهُ مُهَجَا(9) == وَأَبْذُلَنَّ عَلَيْهِ الوُرْقَ(10) وَالذَّهَبَا لَكِنَّهُ الصِّدْقُ حَمْداً لِلإِلَهِ عَلَى == مَا أَمْسَكَ الدَّهْرُ مِنْ نُعْمَى وَمَنْ وَهَبَا صِدْقٌ يُبَدِّدُ(11) آمَالاً وَيَبْعَثُ مِنْ == أَصْدَائِهِ أَخْوَفَ الآلاَمِ وَالشَّجَبَا(12) صِدْقٌ أَحَرُّ مِنَ الرَّمْضَا(13) عَلَى كَبِدِي == أَبْقَى الفُؤَادَ غَلِيلاً هَيِّناً وَصِبَا(14) أَلْوِي بِصَبْرِيَ حَتَّى خِفْتُ مِنْ جَزَعٍ == وَأُسْبِلُ الدَّمْعَ مُنْهَلاًّ وَمُنْسَكِبَا وَلَسْتُ وَحْدِيَ أَرْثِيهِ وَأَنْدُبُهُ == فَلَسْتُ إِلاَّ فَتًى فِي عَالَمٍ نَدَبَا تَبْكِيكَ أَعْلاَمُ حَقٍّ كَانَ يَحْمِلُهَا == شَرْقاً وَغَرْباً بِأَيْدٍ تَقْهَرُ الأَلَبَا(15) فَمَا تَرَى بَلَداً إِلاَّ لَهُ أَثَرٌ == فِيهِ وَمُتَّخِذٌ فِي بَعْثِهِ سَبَبَا فَسَلْ دِمَشْقَ وَسَلْ عُمَانَ سَلْ حَرَمًا == وَالهِنْدَ وَالمغْرِبَ الأَقْصَى وَسَلْ حَلَبَا تَجِدْ مَرَاثِيَ فِي الجُدْرَانِ بَاكِيَةً == كَأَنَّ دَمْعَتَهَا قَدْ فَارَقَتْ صَبَبَا تَبْكِيهِ حُزْناً وَإِجْمَاعاً تَقُولُ لَنَا == أَكْرِمْ بِهِ عَلَماً وَعَالِماً وَأَبَا سَلْ عَنْهُ طُلاَّبَهُ الأَفْذَاذَ فِي دُوَلٍ == شَتَّى تَجِدْ عَبَرَاتٍ تَسْبِقُ الذَّرِبَا فَمَا رَأَتْ مِثْلَهُ فِي وُدِّهِ طَرَبَا == وَلاَ رَأَتْ مِثْلَهُ فِي الحَقِّ إِنْ غَضِبَا وَسَلْ مُعَاشِرَهُ عَنْ خَشْيَةٍ وَتُقًى == كَمْ أَرْسَلَتْ دَمْعَهُ فِي اللَّيْلِ مُنْتَصِبَا يَأْبَى المُبَاحَ وَيَأْبَى المَدْحَ عَنْ وَرَعٍ == وَيَسْتَعِيذُ بِرَبِّ العَرْشِ مُرْتَقِبَا وَكَمْ رَأَى الصَّالِحُونَ الغُرُّ فِيهِ رُؤًى == مِنْ عَاجِلِ البِشْرِ قَدْ جَاءَتْهُ فَاكْتَرَبَا(16) أَنْ قِيلَ إِنَّكَ تَقْفُو المُصْطَفَى فَبَكَى == وَاسْتَوْكَفَ(17) العَبَرَاتِ الحُمْرَ وَانْتَحَبَا(18) سَبْعُونَ عَاماً مِنَ الأَزْمَانِ أَسْكَنَهَا == بَيْنَ الأَحَادِيثِ يَا بُشْرَاهُ مَا كَتَبَا سَبْعُونَ عَاماً مُحَيَّاهُ يُنَضَّرُ فِي == سَرْدِ الأَحَادِيثِ وَالآثَارِ مُحْتَسِبَا مَا كَانَ يَطْمَعُ أَنْ يَحْظَى بِجَائِزَةٍ == لِذَاكَ لمَاَّ أَتَتْهُ أَشْرَقَتْ طَرَبَا سَبْعُونَ عَاماً يَذُبُّ الرَّيْبَ عَنْ سُنَنٍ == إِنْ يُبْدِ مُبْتَدِعٌ أَوْ ذُو هَوَى نَعَبَا(19) يَسْتَنْفِرُ الشَّيْخُ مَنْصُوراً بِحُجَّتِهِ == حَتَّى كَأَنَّ لَهُ مِنْ رَبِّهِ شُهُبَا فَيُبْطِلُ البِدَعَ السَّوْدَا وَيُزْهِقُهَا == وَلاَ تُصِيبُ دَماً مِنْهُ وَلاَ سَلَباً يَدْعُو إِلَى دَعْوَةِ التَّوْحِيدِ مُنْتَبِذاً == أَوْ حَالَ شِرْكٍ إِذَا المَطْلُوبُ قَدْ طُلِبَا أَعْلَى لأَهْلِ الحَدِيثِ رَايَةً حُجِبَتْ == دَهْراً فَكَشَّفَ عَنْهَا السِّتْرَ وَالحُجُبَا أَعْلَى بِهِ اللهُ قَوْلَ الحَقِّ فِي زَمَنٍ == يَسْطُو بِغُرْبَةِ أَهْلِ السُّنَّةِ الغُرَبَا دَوَّى بِهِ(20) سَلَفِيَّ النَّهْجِ مُتَّبِعاً == هَدْيَ الرَّسُولِ وَمَنْ لِلْمُصْطَفَى صَحِبَا صَفَّى وَرَبَّى وَقَدْ أَبَّتْ أِبَابَتُهُ(21) == عَلَى الوُضُوحِ فَمَا اشْرَوْرَى(22) وَلاَ انْتَقَبَا(23) وَأَيْقَظَ الأُمَّةَ السَّكْرَى بِأَجْوِبَةٍ == مِنْ مُحْكَمِ الفِقْهِ يُبْدِي الفِقْهَ وَالأَدَبَا وَصَارَ لِلسُّنَّةِ الغَرَّاءِ مَدْرَسَةً == قَدْ جَدَّدَتْ بِالحَدِيثِ العُجْمَ وَالعَرَبَا للهِ دَرُّكَ يَا شَيْخَ الشُّيُوخِ وَيَا == عَلاَّمَةَ العَصْرِ يَا نِبْرَاسَ(24) مَنْ سَرَبَا(25) مَا زَالَ صَوْتُكَ فِي أُذْنَيَّ يَأْسِرُنِي == وَنُورُ وَجْهِكَ عَنْ عَيْنَيَّ مَا غَرَبَا لاَ لاَ تَلُمْنِي أَخِي إِنْ قُلْتُ قَدْ جُمِعَتْ == فِيهِ الخِصَالُ الَّتِي تَسْتَوْجِبُ العَجَبَا مِنِ ابْنِ حَنْبَلَ نَالَ الصَّبْرَ مُمْتَحَنَا == إِذْ ظَلَّ يُطْرَدُ فِي البُلْدَانِ مُغْتَرِبَا وَنَالَهُ اللُّؤَمَا الأَوْغَادُ عَنْ جَسَدٍ == بِالطَّعْنِ وَالتُّهَمِ الشَّوْهَا فَمَا اعْتَتَبَا(26) فَعَادَ جُنْدُ الهَوَى بِالخُسْرِ مُنْهَزِماً == وَعَادَ شَيْخُ الهُدَى بِالنَّصْرِ قَدْ غَلَبَا وَمِ(27) البُخَارِي أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ أَتَى == عَرْشَ الخِلاَفَةِ فِي التَّحْدِيثِ وَانْتَصَبَا وَكَانَ كَابْنِ المَدِينِي كَاشِفاً عِلَلاً == تُعْيِي الأَلِبَّا وَمَنْ فِي الفَنِّ قَدْ أَرِبَا(28) وَمَنْ يُطَالِعْ بِمَحْضِ العَدْلِ مَا كَتَبَتْ == يُمْنَاهُ يَلْقَاهُ نَقَّاداً وَمُنْتَخِبَا فَكُلُّ خَافِيَةٍ عَنْ شَمْسِهِ اتَّضَحَتْ == وَكُلُّ مُبْتَعِدِ المَعْنَى بِهِ اقْتَرَبَا سَلْ عَنْهُ مَكْتَبَةً بَلْ مَكْتَبَاتِ هُدًى == تَرَبَّعَ الشَّيْخُ فِي أَرْجَائِهَا وَرَبَا مَا كَانَ يَسْأَمُ مِنْ عَيْشٍ بِهَا أَبَدَا == وَكَانَ يَهْجُرُ فِيهَا الصَّحْبَ وَالعِنَبَا وَلاَ يُفَارِقُهَا حِرْصاً عَلَى زَمَنٍ == حَتَّى يُطَالِعَ مِنْهَا الدِّقَّ وَالسَّهَبَا(29) فَيَفْصِمُ اللُّؤْلُؤَ المَكْنُونَ عَنْ زَبَدٍ == وَيُطْعِمُ العَسَلَ المَعْسُولَ وَالرُّطَبَا فَأَتْحَفَ الكَوْنَ بِالإِرْوَاءِ أَرْسَلَهُ == كَالجَارِيَاتِ بِيُسْرٍ تَمْحَقُ الجَذَبَا وَرَصَّعَ الجِيدَ عَنْ عَطْلٍ(30) بِسِلْسِلَةٍ == كَالتَّالِيَاتِ لِذِكْرٍ تَدْرَأُ الكَذِبَا وَكَمْ مِنَ الكُتُبِ الغَرَّا أَفَادَ بِهَا == تَرْوِي الصَّحِيحَ وَتَنْفِي الزُّورَ وَالشَّغَبَا وَكَمْ تَحَاكَمَ أَقْوَامٌ إِلَيْهِ فَمَا == نَادَوْهُ إِلاَّ وَأَنْهَى الرَّيْبَ وَالصَّخَبَا فَسَلْ مُنَاظِرَهُ عَنْ قَدْرِ هَيْبَتِهِ == هَلْ يَسْتَطِيعُ امْتِدَادَ اللَّحْظِ إِنْ قَرُبَا وَسَلْ مُحَاجِجَهُ عَنْ حَدِّ عَارِضَةٍ == هَلْ يَسْتَطِيعُ لَهَا أَنْ يُثْبِتَ الرُّكَبَا جَمُّ التَّوَاضُعِ لَمْ يُفْسِدْ وِدَادَ أَخٍ == بِالخُلْفِ فِي نَظَرٍ كَلاَّ وَلاَ أَشَبَا وَإِنْ تَبَدَّى لَهُ البُرْهَانَ مِنْ أَحَدٍ == أَفْضَى إِلَيْهِ بِفَيْضِ الشُّكْرِ مُنْثَعِبَا(31) فَاللهُ يَغْفِرُ ذَنْباً لِلأُلَى زَعَمُوا == شُذُوذَ شَيْخِ الهُدَى فِي الرَّأْيِ مُنْعَصِبَا أَوْ مَنْ يَقُولُ لَدَى الإِيمَانَ إِنَّ لَهُ == مِنْ قَوْلِ مُرْجِئَةٍ كَلاَّ لَقَدْ كَذَبَا أَوْ مَنْ يَقُولُ تَعَدَّى عِنْدَ قِسْمَتِهِ== كُتْبَ الحَدِيثِ إِلَى مَا لاَنَ أَوْ صَلُبَا قُلْنَا اقْتَدَى بِالبُخَارِي الشَّهْمِ وَالبَغَوِي == فَهَلْ هُمُوا قَدْ تَعَدَّوْا أَوْ عَلَوْا رُتَبَا وَالأَمْرُ مَقْصِدُ تَأْلِيفٍ يُيَسِّرُ عَنْ == جُلِّ الوَرَى، وَلِكُلِّ وِجْهَةٌ طَلَبَا أَوْ مَنْ يَقُولُ بِأَنَّ الفِقْهَ لَيْسَ لَهُ == تَاللهِ مَا عَرَفُوا فِقْهاً وَلاَ أَدَبَا فَهَلْ رَأَيْتُمْ كَأَحْكَامِ الجَنَائِزِ أَوْ == مَا خَطَّ مِنْ صِفَةٍ لِلْمُصْطَفَى وَحَبَا مَا الفِقْهُ إِلاَّ حَدِيثُ المُصْطَفَى لِفَتىً == دَقِيقِ فَهْمٍ كَفَهْمِ الشَّيْخِ قَدْ نَجُبَا(32) قُلْ إِي وَرَبِّيَ إِنَّ الشَّيْخَ مُجْتَهِدٌ == يَقُولُ مَا يَقْتَضِيهِ النَّصُّ مُسْتَهِبَا(33) فَكَانَ حَتْماً سُلُوكُ العُرْفِ مَعْهُ فَلاَ == يُلاَمُ لَوْماً قَبِيحَ الوَصْفِ مُعْثَلِباً وَكَمْ تَنَكَّرَ أَقْوَامٌ وَكَمْ جَحَدُوا == لَكِنَّهُمْ سَرَقُوا فِي السِّرِّ مَا كَتَبَا لَسْنَا نُغَالِي وَلاَ نَدْعُوا لِعِصْمَتِهِ == كَلاَّ وَلاَ نَحْنُ نَجْفُوا عَنْهُ إِنْ حَزَبَا(34) نُثْنِي عَلَيْهِ كَمَا أَثْنَى جَهَابِذَةٌ == كَابْنِ العُثَيْمِينَ وَابْنِ البَازِ وَالخُطَبَا بَلْ إِنَّهُ سَلَّمَ الأَعْدَا تَفَرُّدَهُ == مِثْلَ الغُمَارِي وَإِنْ نَاوَاهُمُ(35) وَأَبَى يَا أَيُّهَا الشَّانِئُ المُبْدِي عَدَاوَتَهُ == رُوَيْدَكَ اليَوْمَ لاَ تَفْرَحْ إِنِ انْشَعَبَا(36) فَالشَّيْخُ إِنْ مَاتَ جِسْماًَ لَمْ يَمُتْ عَمَلاً == بَلْ خَلَّفَ الذِّكْرَ وَالطُّلاَّبَ وَالكُتُبَا وَنَحْسِبُ اللهَ وَفَّاهُ بِخَاتِمَةٍ == حُسْنَى فَمَا طَالَ عَنْ دَفْنٍ وَمَا تَعِبَا وَكَانَ أَوْصَى بِأَنْ تَبْقَى ذَخَائِرُهُ == وَقْفاً لِجَامِعَةٍ قِدْماً لَهَا انْتَدَبَا إِنَّا نُحِبُّهُ دِيناً قَيِّماً وَنَرَى == سَبِيلَ حُبِّهِ بِالبُرْهَانِ قَدْ وَجَبَا إِنْ شِئْتَ تُنْمِيهِ(37) فِي الأَبْدَالِ قُلْتُ نَعَمْ == أَهْلُ الحَدِيثِ هُمُ الأَبْدَالُ وَالنُّقَبَا أَوْ شِئْتَ فِي أَوْلِيَاءِ اللهِ قُلْتُ نَعَمْ == وَمَنْ يُعَادِ وَلِيًّا خَابَ وَانْقَلَبَا وَلَيْسَ يَطْعَنُ فِيهِمْ غَيْرُ مُبْتَدِعٍ == وَيَنْهَجُ الحُبَّ مَنْ لِلسُّنَّةِ انْتَسَبَا مَاذَا أَقُولُ لأَسْتَوْفِي مَحَامِدَهُ == وَهَلْ أُحَاوِلُ مَبْسُوطاً وَمُقْتَضِبَا(38) كَلاَّ سَأَتْعَبُ عَدّاً ثُمَّ أَرْجِعُ كَيْ == أَقُولَ سُبْحَانَ مَنْ أَعْطَى وَمَنْ وَهَبَا قَدْ ذَكَّرَ النَّاسَ بِالأَسْلاَفِ وَالعُلَمَا == وَكَانَ عَالِمَ هَذَا العَصْرِ دُونَ إِبَا(39) فَاللهُ يَجْزِيهِ خَيْراً ثُمَّ يُسْكِنُهُ == فَسِيحَ جَنَّاتِهِ مَثْوًى وَمُنْقَلَبَا وَاللهُ يَجْعَلُ فِي البَاقِينَ تَعْزِيَةً == لِكُلِّ ذِي سُنَّةٍ مِنْ فَقْدِهِ رُعِبَا(40) هذه قصيدة للدكتور عبدالرحمن العشماوي وفقه الله، يرثي فيها الشيخ العلامة عبدالعزيز بن باز رحمه الله وأسكنه فسيح جناته. قال حفظه الله: خفقان قلب الشعر ، أم خفقاني *** أم أنه لهب من الأحزان ماذا يقول محدثي؟ أحقيقة *** ما قال ، أم ضرب من الهذيان؟! ما لي أرى ألفاظه كحجارة *** ترمي بها الأفواه للآذان "الشيخ مات" عبارة ما خلتها ***إلا كصاعقة على الوجدان أو أنها موج عنيف جاءني *** يقتاد نحوي ثورة البركان يا ليتني استوقفت رنة هاتفي *** قبل استماع نداء من ناداني أو أنني أغلقت كل خطوطه *** متخلصا من صوته الرنان "الشيخ مات" أما لديك عبارة***أخرى ، تعيد بها اتزان جناني قل لي -بربك- أي شيء ، ربما *** أنقذتني من هذه الأشجان قل لي -بربك- أي شيء ، قال لي ***عجبا لأمرك يا فتى الفتيان أنسيتَ أن الموت حق واقع *** ونهاية كتبت على الإنسان؟! أنسيتَ أن الموت حق واقع *** وجميع من خلق المهيمن فان أنسيتَ ؛ لا والله لكني إلى *** باب الرجاء هربت من أحزاني "الشيخ مات" صدقتَ ، إني مؤمن *** بالله ، مجبول على الإذعان الشيخ ، لا بل قلعة العلم التي *** ملئت برأي صائب وبيان هو قلعة العلم التي بنيت على ***ثقة بعون الخالق المنان وأمامها هزمت دعاوى ملحد *** وارتد موج البغي والبهتان وتطايرت شبه العقول لأنها *** وجدت بناء ثابت الأركان أنست بها نجد ، ومهبط وحينا *** واسترشد القاصي بها والدَّاني هو قلعة ظلت تحاط بروضة *** خضراء من ذكر ومن قرآن صان الإله بها عقيدة أمة *** في عصرنا المتذبذب الحيران ماذا تقول قصائد الشعر التي *** صارت بلا ثغر ولا أوزان؟! ماذا تقول عن "ابن باز" إنها *** ستظل عاجزة عن التبيان ماذا تقول عن التواضع شامخا ***وعن الشموخ يحاط بالإيمان؟ ماذا تقول عن السماحة والنهى ***عن فقه هذا العالم الرباني؟ مات "ابن باز" للقصائد أن ترى ***حزن القلوب ، وأدمع الأجفان في عين "طيبة" أدمع فياضة *** تلقى دموع الطائف الولهان والخرج"تسأل و"الرياض"و"مكة"** عن قصة مشهورة العنوان عن قصة الرجل الذي منحت له *** كل القلوب مشاعر اطمئنان ما زلت أذكر صوته يسري إلى ***أعماقنا بمودة وحنان يُفتي وينصح مرشدا وموجها *** ومعلما للناس دون توان "نور على الدرب" ارتوى من فقهه ** وسرت منابعه إلى الظمآن يا رب قد أصغت إليك قلوبنا ***وتعلقت بك يا عظيم الشان "الشيخ مات" عليه أندى رحمة *** وأجل مغفرة من الرحمن هذه قصيدة للدكتور عايض القرني وفقه الله، يرثي فيها الشيخ العلامة محمد بن صالح ابن عثيمين رحمه الله وأسكنه فسيح جناته. قال حفظه الله: على العلم نبكي أم على الفضل نجزع وما منهما إلا مصــــاب مفجع *** ورزء دهانــــا قد خشعنا لهوله ولكنه لم يبق للصبر مـــــوضع *** فقدنـــا العثيمين الامــام وانه على مثله شم الرواسي تصـــدع *** إلى الله نشكــوفقده ورحيلــه وليس الى غير المهــــيمن نفزع *** بكته العلا والــزهد والعلم والنهى وشيعه شيخ وكهــــل ومرضع *** وكادت جروح القلب تبريء نزيفها على البــاز حتى خطب مضعضع *** فيـــا حسرة للناس ماذا أصابهم ويــــا لحبال المجد كيف تقطع *** عنيزة لم تبك على العلم وحدهــا بــلى قد بكته الارض والناس أجمع *** بكت جبلا في العلم والفضل والتقى وحبرا به صرح الشريعـــة يرفع *** بكت علمـــا يهدي الى الله نهجه من الوحي اذا اضحى يطاع ويسمع *** فبوركت من قبر ثوى فيه شيخنـا وبـــاكرة فيض من الغيث ممرع *** على مثله تبكي البـــواكي وانه احق فقيد بالقلـــــوب يشيع *** لئن اقفرت تلك الدروس واهلهــا ومجلسه من بعد فرقــــاه بلقع *** فذكــراه في أعماقنـــاوعلومه مسطرة فينــــــا تمور وتشرع *** فقدنــــا ضحوك السن لا متكبرا بشوشـــا كبدر التم بل هو أسطع *** فقدنــــا ابي النفس صاحب همة وذا خلق كالشهد أحــــلى وامتع *** فقدنــــــا ذكيا عبقريا موفقا نجوم المعـــــالي بعد فرقاه ضلع *** فقلبي على دين الرسول محمــــد اذا عـــــالم الاسلام فينا المشيع *** ولهفي على الاســــلام ماذا اصابه فكل فــــــؤاد بالمصيبة موجع *** ويــــــاليتنا كنا الفداء لشيخنا ويـــاليت فؤادي قبره حيث يوضع *** عفــــاء على الدنيا وويل لاهلها اذا العلمــــاء الاحمديون شيعوا *** فيــــارب اكرم في الجنان نزوله يصحبه مسك من الخد ذعــــذع *** وظل ظليل في النعيم مقيـــــله لــه حلل من سندس الحسن تصنع *** عـــــليه من الرحمن تاج منضد بعقد من الــــدر البهيج مرصع
_________________ اذا مالظلوم استوطأ مركبا***ولج عتوا في قبيح اكتسابه فكله الى صرف الزمان وعدله***سيبدو له مالم يكن في حسابه التعديل الأخير تم بواسطة ابونا111يف ; 05-29-2010 الساعة 10:11 PM |
|
#2
|
| أخي الكريم شاكره لك حسن طرحك لاخلا ولاعدم دمت بخير |
|
#3
|
| وكم يسعدني بأن اكون اول من قام بالرد عليك |
|
#4
| ||||
| ||||
| يسلموو لك وع طرحك المتميز سلمت يدآآك
_________________ ياْۋرد ، مـِن ۶ــڷمگ " [ - TJR7 - ] " .. ۋاڷـ " [ - JR7 - ] " ماهـۋ ، من : أطبا۶ـگ .. |
|
#5
|
| مشكورين على المرور
_________________ اذا مالظلوم استوطأ مركبا***ولج عتوا في قبيح اكتسابه فكله الى صرف الزمان وعدله***سيبدو له مالم يكن في حسابه |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
| | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| خطبة جم للشيخ عبدالرحمن السديس | wa7d '3reeb | المنتدى الاسلامى | 6 | 05-24-2010 08:55 AM |
| قصيدة يا صانع التاريخ | اشـــــتقت لـــــــ,,كـ | ممنوع مخالف مكرر | 1 | 03-20-2010 03:26 AM |
| بطولاتـ نادي النصــٌِْر الــ35 بالتفصيلـ | فرآنكـ العآلمي 81 | نادي النصر السعودي - العالمي | 17 | 12-27-2009 02:03 PM |
| الإمام المهدي عليه السلام | روح قدر | منتدى ادبيات الثقافية مقهى ادبي ثقافي -أخبار الثقافة والإعلام | 1 | 11-22-2009 02:44 PM |
| ضهور صفحات فرعية مع جميع صفحات منتداي | prince_oo3 | مشاكل و حلول للمنتديات و المواقع المشكله و الحل و الصيانة | 4 | 10-08-2009 10:47 PM |
-الدورات
التدريبية بجامعة نجران-