![]() |
| |||||||
![]() | ![]() | |
![]() | ![]() | ![]() |
![]() |
| | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| |||
| الإيمان و النفاق اعلم أن كمال الإيمان الذى هو التصديق بوحدانية الله تعالى , و بما جاءت به الرسل صلوات الله عليهم بزيادة الأعمال. قال الله تعالى : (( إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله و رسوله ثم لم يرتابوا و جاهدوا بأموالهم و أنفسهم فى سبيل الله أولئك هم الصادقون)). و قال صلى الله عليه و سلم : " الإيمان بضع و سبعون باباً أدناها إماطة الأذى عن الطريق". فهذا يدل على ارتباط كمال الإيمان بالأعمال , و أما ارتباطه بالبراءة عن النفاق و الشرك الخفى فقوله صلى الله عليه و سلم : " أربع من كن فيه فهو منافق خالص و إن صام , و صلى و زعم أنه مؤمن : من إذا حدث كذب , و إذا وعد أخلف و إذا ائتمن خان , و إذا خاصم فجر ". و فى بعض الروايات " و إذا عاهد غدر". و فى الحديث : " الشرك أخفى فى أمتى من دبيب النمل على الصفا ". و قال حذيفة- رضى الله عنه - كان الرجل يتكلم الكلمة على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم يصير بها منافقاً إلى أن يموت , و إنى لأسمعها من أحدكم فى اليوم عشر مرات . و قال بعض العلماء : أقرب الناس إلى النفاق من يرى أنه برىء من النفاق . و هذا النفاق يضاد صدق الإيمان و كماله و هو خفى و أبعد الناس منه من يتخوفونه , و أقربهم منه من يرى أنه برىء منه . قيل للحسن البصرى يقولون : إنه لا نفاق اليوم . فقال : يا أخى لو هلك المنافقون لاستوحشتم فى الطريق . و سمع ابن عمر رجلاً يتعرض للحجاج فقال : أرأيت لو كان حاضراً يسمع أكنت تتكلم فبه؟ فقال : لا . فقال : كنا نعد هذا نفاقاً على عهد رسول الله . و قال صلى الله عليه و سلم : " شر الناس ذو الوجهين الذى يأتى هؤلاء بوجه , و يأتى هؤلاء بوجه " . و قال الحسن : إن من النفاق اختلاف اللسان و القلب , و السر و العلانية , و المدخل و المخرج . و قال ابن أبى مليكة : أدركت ثلاثين و مائة - و فى رواية خمسين و مائة - من أصحاب النبى صلى الله عليه و سلم كلهم يخافون النفاق . و روى أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان جالساً فى جماعة من أصحابه فذكروا رجلاً و أكثروا الثناء عليه , فبينما هم كذلك إذا طلع عليهم الرجل و وجهه يقطر ماء من أثر الوضوء , و قد علق نعليه بيده , و بين عينيه أثر السجود فقالوا : يا رسول الله هو هذا الرجل الذى وصفناه , فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " أرى على وجهه سفعة من الشيطان فجاء الرجل حتى سلم و جلس مع القوم , فقال النبى صلى الله عليه و سلم : نشدتك بالله ها حدثت نفسك حين أشرفت على القوم أنه ليس فيهم خير منك ؟ فقال : اللهم نعم , فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : اللهم إنى أستغفرك لما علمت و لما لم أعلم , فقيل له أتخاف يا رسول الله ؟ فقال : " وما يؤمننى و القلوب بين أُصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء " . و قد قال الله سبحانه و تعالى : (( و بدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون )) . قيل فى التفسير : عملوا أعمالاً ظنوا أنها حسنات فكانت فى كفة السيئات . الهم إنا نعوذ برضاك من سخطك و بمعافاتك من عقوبتك و بك منك لا نحصى ثنائاً عليك أنت كما أثنيت على نفسك . اللهم إنا نعوذ بك من أن نشرك بك شيئاً نعلمه و نستغفرك مما لا نعلمه. اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك . اللهم طهر قلوبنا من النفاق و أعمالنا من الرياء و ألسنتنا من الكذب و أعيننا من الخيانة آمين آمين و الحمد لله رب العالمين . من كتاب مكاشفة القلوب لأبى حامد الغزالى |
| |||
| اهلين طلال مراسل مدرستي... يعطيك الف عااافيه وجزاك الله الف خيررررر,, بس تعرف في ناس بيعتبررووو النفااااااق....مجاااامله صح كده؟؟؟؟؟ مع تحيااتي؟؟؟؟؟ |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
-
-