| | |||||||
![]() | ![]() | |
![]() | ![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
|
#1
|
| السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أحب أن اضع بين يديكم أول رواية ../ كمحاولة .. ولله الحمد وجدت استحسان الكثير من أعضاء منتدى الشاملة نت حيث أنني كبير مشرفي المنتدى .. وكتبتها على فترات .. وها انا أطرحها كاملة .. وأتمنى أن تجدر باهتمامكم . . بين الواقع والخيال تعيش ديالا تجربة المحال . . وعلى عناد الظروف يصمت قلب عبدالعزيز الملهوف . . حبنا نشأ منذ الطفولة بدايته براءة ونهايته جنون وبراعة ! كيف بدأ الحب ..؟ هل تربطهم قرابة..؟ كيف كانت نهاية تلك العلاقة..؟ بداية الحب حين حجبت تعاليم ديننا الإسلامي ديالا عن عبدالعزيز وبلغا الإدراك وشعرا بأنهما مقدمي على مرحلة الشباب ورحلة بعد وعذاب . . شعرا بالمشاعر وذكريات الطفولة . . حب كان فطره تتشارك قلبين حتى بنفس الفكرة والحيرة بواقع بكره ! بعد ظروف صعبه فرح عزوز بالوظيفة وقرر خطبة الحبيبة . كانت لبيبه وبقرب تحقق الأمل سعيدة . . ألح أهله أنساها فهي بعيده والأسباب غير ذلك عديدة هو بالنسبة لها ابن خاله وما يبعده عن أهلها قلة ماله ! أشترى السيارة وقرر الزيارة كأول خطوة قبل التقدم فالزمن تغير أصبحت هناك فوارق أهلها تركوا ذاك الحي المتواضع ونسوا فقرا سبب لهم مواجع . . وصل لفيلا ضخمه يحتضنها أسوار وحارس . . وقف وسئل وكأنه يشعر ببعد الأمل ! وجدها كزهرة بين زهور مازال يذكر الملاح ! أقترب وارتبك ! حست بلعثمته واستدارت أستبق صوته عزم رحيلها وأعادت ذكرى إيثاره بألعابه وساعاته وهو يرسم قلوب حب ترفض جحود وبعد ! استدارت ويملؤها الغرور بمن أكون وأنت من تكون ! أنسى يافقير أنك على قلبي تمون ! أنا عاشقة لسيد أعمال بحبي مفتون هائما مجنون . . بذهول رحل ولم يسأل من بالدار فقد كشف له الزمن حظه بمشيئة الرب مع الأقدار ! إلى كل التضحيات والخوف والتوصيات دعى بأرحلي مع الحب فهذا الزمن به قلوب تضن أنها تملك الإرادة بحب جديد وعلى آخر الابادة . . ذهبت تلك الحادثة مع السنين ومازال قلب عبدالعزيز يعيش الأنين . . ببساطة عاش حياته ومنظم أوقاته وحافظ بقلبه لذكرياته فقد أقتنع أن الحب الصادق لايموت . . لكن تبقى الكرامة فوق كل اعتبار . . دارت السنين تقدم فيصل لديالا وتزوجت وسافرت وجعلت كل مايربطها مع العشق هو فيصل فتى أحلامها وسعادة أيامها . . شهرين وعادت ومع العودة انتهت لحظات الحب عفوا الإعجاب وبدأ العتاب ومن ثم الصراخ والإزعاج . . كانت تحن لعبدالعزيز ويدفعها هاجس فقره وتعود بها لحظات الغرور لتتجاهل . . مناسبة عائلية تجمع عبدالعزيز بفيصل يجلس أمامه ويتذكر مامضى من أيامه ! هاهو الشخص الذي سبب ألامه وكشف بأن الأحلام أوهام ! شتان بين ملتقى ومنتهى كان له الحب وهو المحتفى ويافقير ليس لك إلا قتل لحب السنين عزت نفس دوما ماتعلي من العزيمه وتنسيه لحظات الخيانة اللئيمة . . أنتهت المناسبه تحتم أقدار أن يلتقي حبه تمر من أمامه وكأنها تنبش جرحه ! بداخله تصرخ لحظات شوق رغم ماكان ! وبداخلها تحن وتتأسف لحالها . . مازالت تعيش الغرور وتتجاهل ! يبادلها الشعور بعزة نفس الفقير الصادق بمشاعره . . / \ *بعد شعور الحنين ../ يا ترى كيف ستكون الاحداث..؟ *أتستمر .. حياة عبد العزيز على ذكرياته .. وحسرته على انهيار أحلامه ..؟ *هل تتدخل عائلة عبد العزيز في قرار زواجه ( من بنت عمه فرح ) ..؟ *هل سـ تعيش ديالا روتين مٌستمر من مشاكلها مع فيصل ..؟ *هل يكون لفيصل دور في حياة ديالا أم يبقى هكذا .. الزوج اللاهـي ..؟ يٌتبع ..
_________________ / \ ! . بالحب لا نعقل . . وبالعقل لا نحب . ! سلطان الحربي . . يتيم الحب .. كبير مشرفي منتدى الشاملة نت |
|
#2
|
| الجزء الثاني . . عاد عبد العزيز لبيته المتواضع 0 0 أول من يقابل .. هي أمه .. قبلة على الجبين وملامحه تكشف أنه يعيش حنين .. حتى لا تقرأ باقي الملامح .. يتعذر بالنعاس .. أمي أسمحي لي بالصعود لداري يقرر الصعود مظهرا الصمود 0 0 0 خطوة خطوتين ../ نصف الثالثة .. تنادي أمه ( تذكرت ) ؟ صديقك أتصل .. على جهازك حتى الخط أنفصل أدرك أنه صديق العمر .. سعود .. بداخله رغبة ../ هدوء وصمـت ! تجاهل الاتصال .. تملؤه آهات على قلبه الجريح متيقن أن الحب أبدا لا يموت مخفيا بداخله .. حتى الرحيل الأبدي . . على نفس الحال .. تعيش ديالا بقرب زوج يحسب كم ربح اليوم من المال ! أشعلت .. شمعة .. وحبست بداخلها دمعة ! غرورها مازال يدفع الحنين .. لكنها بالمقابل تطفئ تلك الشمعة .. وتسقط الدمعة .. تعيش بين قلب عاشق ../ وعقل جاحد هي تجد حجم فضيع من برود مشاعر .. من زوج مشغول بين تفكير ومكالمة محمول !! ليلة تنتهي بحنين .. ! أشرقت شمس الصباح .. أستيقظ عبد العزيز .. وجلس كعادته بقرب والده العزيز .. أتته أمه .. وهي تدرك حجم تقديرها لها وحبه تبسمت وتكلمت .. أما حان وقت نفرح بك وتنتهي من صمتك .. بادر والده .. القرار لم يعد لك .. تأخرت .. وبتأخيرك تأثرت كثيرا ما تعلم بأني أثرت ولكن بطول صمتك احترت ..! لك مني زوجة .. على مستواك هي قريبة صفاتها تواكب مبتغاك بذهول سأل من هي تلك الفتاه ..! وداخله .. آآه من قلبي وجنونه على بعلم بظلمه .. هو لا يقبل غير حب سابق ..! أجاب أباه .. هي ( فرح ) .. ابنة عمك عمرها بعمر الزهور .. رقيقة . . ويكفيك انها لسعود صديق دربك شقيقة أجاب عبد العزيز في الحقيقة هي بالنسبة لي أيضا شقيقة !! وأصغر مني بكثير .. بعدها صمت لدقيقة ! تكلم الأب .. لن أقبل أعذار .. وسأتجاهل ما بقلبك من أسرار .. هي لك .. وقريبا .. ستتم الزيارة .. انتهت فترة قهوة الصباح .. بصمت عبد العزيز 0 0 0 انطلق لعمله .. تفكيره بحل للمشكلة هو كل أمله ..! هٌناك بتلك الفيلا الكبيرة . . الآن تستيقظ ديالا .. / تستعد لشرب قهوتها الفرنسية في أول رشفة .. تشعر بأطرافها برعشة !! ما زالت تعاني من ألم مجهول .. تضيق بها الأنفاس .. وتكاد تغيب عن الوعي وجهل من حولها من الناس .. تعود لعافيتها بسرعة تعودت على جفا فيصل .. وبدأت تقضي أوقاتها بانعزال .. والعلاقة تشهد انعدام .. اليوم لا مشاكل .. فقط هو وهـي لهم طقوس لا تجتمع 0 0 0 يأتيها فيصل .. تطلب منه الحديث .. إلى متى تلك العلاقة الجافة .. فقط ينقصنا الحب .. والإخلاص وسـ نعيش أسعد الناس .. بتهكم يستفزها ../ بحب !! حسنا .. بعد عودتي سآتي لك بكل الحب الآن .. أقبلي عذري سأغادر تشهد اللحظة .. دمعة .. فقلبها .. قلت قواه يحتاج لهمسة حب .. تعيدهـ للحياة ../ تبقى لحظة القلب .. ( لحظة ) .. ولحظة العقل ( لحظات ) .. لـ يطغى الغرور .. وتبقى قاسية تتظاهر بأنها لحبها ناسية .. مضت .. ثلاثة أشهر .. والحال كما الحال صحة ديالا .. تتدهور .. تطول بها لحظات العناء .. والشقاء .. ومازال عبد العزيز .. بروتين مستمر قرر والد عبد العزيز .. بخطبة .. فرح لـه 0 0 0 !! *يا ترى لما صحة ديالا تتدهور ... ما هو سبب مرضها ..؟ *هل فرح تكن من نصيب عبد العزيز أم بقلبها شاب آخر ..؟ *ما هو موقف سعود من الخطبة وهو يعلم بأن صديقه يعيش تجربة حب؟ يُتبع
_________________ / \ ! . بالحب لا نعقل . . وبالعقل لا نحب . ! سلطان الحربي . . يتيم الحب .. كبير مشرفي منتدى الشاملة نت |
|
#3
|
| الجزء الثالث / \ مازالت الأيام تكشف لديالا ألام تقرر بعد قلق الكشف في مستشفى كبير لا يأتيه إلا تأجر أو أمير . . تحجز لنفسها موعد بعد أسبوع اختارت وقت وتحديد الموعد . . غدا في بيت عبد العزيز مناسبة تجمع كل الأقارب . . تقرر ديالا الذهاب بعد أن كثر من أمها لتقصيرها العتاب . . سيارة فاخره سعرها أضعاف منزل توقف ببابه لتصادف عبد العزيز ويعود عذابه . . بصوت هادي وكأن الشعور عادي تسلم . . يرد بنفس الشعور الأعين تتكلم بلغتها الخاصة . . صمت لدقيقه وتكلم عبد العزيز أتذكري مجنونا بغرامك كآن . . بلا شعور قالت والآن . . أجاب يحتضر هكذا لحاله يختصر . . أنسحب وآخر ما قال كوني بخير يا ذكرى جميله لطفله كانت بريئة . . الدمعة من عينها ساحت وبداخلها أشعل نيران آه تمالكت نفسها بذكرى الفوارق منزل صغير يأتي بصاحبه لضيق استمرت قاعدتها السعادة لا تقبل البساطة . . انتهت المناسبة وعادت ديالا مع أمها في هذه الأثناء نرحل لفرح تلك الفتاة الجميلة التي كانت للمناسبة حاضره لا تملك فلا أو سيارة فاخره بساطتها من بساطة عبد العزيز لا تكن لأحد مشاعر تجهل عبد العزيز بالنسبة لها فقط أنه لشقيقها صديق عزيز . . بعد تفكير أفتقد عبد العزيز لرفضه تفسير . . رضخ للأمر الواقع وجعل الأمور بيد والده تسير . .انطلقا ويملأ عبد العزيز أمل وحيد أن سعود معايش لحبه السابق وسيقف بوجه الطلب أستقبلهم والد سعود بسرور وأجبرهم على تناول فطور بعد ذلك فتح الموضوع وفي خضم الحديث قاطع عبد العزيز والده . . ! أين سعود فأجاب عمه بانتقاد المقاطعة والده الآن غير موجود . . فهم المطلوب ورحب والد فرح وأشار بأن الرأي بيدي فرح . . أستعجل والد عبد العزيز القرار ومازال عبد العزيز ينشد الفرار . . المهلة يومين نحتاج موقف لعبد العزيز جميل فقلبه صعب ولا يقبل ظلم إنسانة سترسم بحياتها معه أحلام . . بعد للبيت العودة سارع عبد العزيز على صديقه بالاتصال وبعد سؤال عن الحال طلب مقابلته بالحال فأجاب سعود الآن محال فأنا بانشغال . . قبل موعد الرد بيوم تقابلا . . بتردد تكلم عبد العزيز أنت صديقي وأخي وحبيبي تعلم مدى معاناتي مع الحب وتدرك بأن قلبي صعب ! بقلق قاطعه سعود تكلم فأنا مللت مقدمات جلها مفهومه بواقعك مهمومة أحاسيس دامت محرومة . . أخبره عبد العزيز بما حصل وهو بإسعادها فاقد أمل . . أبتسم سعود قسمة ونصيب الأمور ستطيب . . تفرقا لينطلق سعود لبيته يدخل أول من يقابل فرح وسرعان ما سرح أهي على علم بالخبر لم يجد بمحياها أثر . . نزاع بين أمه وأبيه على قبول ورفض والسبب هو العمر ففرح مازلت صغيره تجهل بأمور كثير . . نقطة إيجابيه منها طلب الإذن سعود بالحديث وسأل أفرح على علم أجابا ب( لا) تنفس الصعداء قال يا أبي تدرك بأنني وعبد العزيز أشقاء . . قربه أكثر لي سعادة لكن تبقى فرح أصغر منه بكثير ودراستها همها الكبير . . رفض والده لن أرد أخي حتى لا يطول النقاش قال الرأي مهما يكون ملك لفرح . . أتت فرح بأعينها براءة أطفال وتراجع بداخله والدها زواجها محال . . نعم مازالت صغيره . . طلب منها أن تأتي له بكأس ماء أحتار بتقديره لأخيه أدرك سعود حيرته وبعد انصراف فرح قال والدي لا تهتم فأنا من رفض عبد العزيز لصغرها وإعطائها فرصة إدراك من حقها فترحيبك بداية الأمر سيثير الشك اتفقا على هذا القرار . . قبل اتصال والد عبد العزيز بوالد سعود . . تنطلق ديالا مع سائقا لموعد المستشفى و به لا يوجد انتظار كل شيء بالمال يجري باختصار . . تقابل الاستشاري يخبرها ما بها من مرض يقدم لها حل اختياري بالمكوث للاشتباه أو بتفريغ النفس ليوم لاحق شرطه عدم التأخير حتى لا يختلف للحالة التفسير ! ! يدب بقلبها الخوف تتصل على فيصل تخبره وتخنقها عبره ببرود لا عليك يبقى اشتباه بصدمتها تنهار ألهذا الحد يعيش البعد فقلبه مشغول وخوفه غير مأمول . . تقرر البقاء والدنيا بعينها شقاء . . تأتيها أمها وتدعو ربها رب السماء بأن يأتي لأبنتها بالشفاء حتى يجهر لديالا سرير وهي تعاني مرضا مرير . . نلتحق لنستمع لاتصال والد عبد العزيز وهو يخبره بالرفض ومن هو سبب الرفض . . بعد نهاية الاتصال ألتفت والد عبد العزيز له وقال وبسخرية أحسدك على ابن عمك العزيز هو من وقف بطريقك . . تفاجئ عبد العزيز وشعر بعمق أصالة صديقه أنصرف ولم يعلق تردد بالاتصال فلا يجد تعبير لشكره ولا تبرير لدفاع عنه . . في هذه الأثناء يسمع صوت والدته تتحسر لحال ديالا قلبه يتسارع بدقاته يسألها ما بها تخبره بتعبها . . يتألم لحالها يطغى حضور القلب يعيش لحظات حزن . . تجبره عزت نفسه على كتمان خوفه على حبه أخيرا نقلت ديالا لجناح كبير فهي قيد انتظار يوم كامل يتأكد الخبر . . بحالة مٌستغربة أتصل فيصل واطمئن سألها أتعودي أم بالمستشفى تقيمي . . بزعل أجابته غدا سأعود . . انتهت المكالمة . . منتصف الليلة والدة ديالا تصاب بأرق تجبرها ديالا بعودتها للمنزل . . ساعة بعدها شعرت ديالا بملل وفقدت بصبرها أمل تأخذ الأذن على أن تعود في الصباح والدها علم بالخبر قرر أن يسبقها لقصرها ركبت ديالا مع السائق بنفس الوقت وصلا وبلحظة نفسها ذهلا بالقصر إزعاج اقتربا صدمة قاتله مع فيصل صديقه من قلبه قريبه . . !!! تنهار ديالا وتعج بالبكاء بحالة سكر فيصل كان وبعده عن ديالا بقرار أبيها حان . . تنهي كل أمال ديالا مع من يواكبها بالمستوى والفوارق . . تسوء حالتها وتحزن عائلتها في الصباح يأتي استشاري الحالة ويطلب المستشفى قبل الافاده ماله . . *ما هو قرار الاستشاري..؟ * كيف تتبدل نظرة أبوعبد العزيز لسعود ..؟ * بأي طريقة يجازي عبد العزيز صديقه سعود ..؟ * ما هو موقف عبدالعزيز تجاه تدهور صحة ديالا يٌتبع
_________________ / \ ! . بالحب لا نعقل . . وبالعقل لا نحب . ! سلطان الحربي . . يتيم الحب .. كبير مشرفي منتدى الشاملة نت |
|
#4
| ||||
| ||||
| .. رواية رائعة واسلــوب زادها روعة.. راقت لي كثيرا .. وراقت لي ذائقتك في اختيار الكلمات بداية جميلة بل واكثر .. ,,, يتيم الحب قدرتك القصصية رائعة ومحاولتك الروائية مسلية حد الامتاع.. ادخلتني جو خاص في بضع لحظات يتيم دمت مبدع وكلي شوووق انتظارا لبقية رائعتك.. ودي ![]() |
|
#5
|
| / \ أستاذتي ../ إنطفاء 0 0 حقيقة سٌررت بإشادتك .. وتشرفت بها اهلاً وسهلاً بكِ أخوك .. سلطان
_________________ / \ ! . بالحب لا نعقل . . وبالعقل لا نحب . ! سلطان الحربي . . يتيم الحب .. كبير مشرفي منتدى الشاملة نت |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
| | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| تفاصيل المملكه العربيه السعوديه | wolf3663 | منتديات الطلاب طلاب طالبات | 0 | 04-15-2010 07:57 AM |
| أحد مطوري مايكروسوفت يؤلف كتابا عن لينكس والبرمجيات الحرة | القاتل الصامد2 | الكمبيوتر و الانترنت الحاسب و الاجهزة computer hardware | 0 | 04-13-2010 02:10 PM |
| حصــــريا الاسطــ MaxCo ـــورة من جديد بمميزات جديدة! | ibrahimmax | العاب بي سي Pc Gam جديدة كاملة | 0 | 04-09-2010 06:38 AM |
| سيرة: صاحب السمو الملكي الامير عبد الرحمن ابن الملك سعود (( الرمز )) رحمه الله | وشلون مغليكـ ,, الشراريـ | نادي النصر السعودي - العالمي | 13 | 03-03-2010 02:51 PM |
| شـــوقــ................ | نبضيـ الحساسـ | القصص و الروايات و الحكايات قصص قصيرة و تعلم القصة story novelette | 13 | 01-01-2010 11:57 PM |
-الدورات
التدريبية بجامعة نجران-