السلام عليكم ..
مشهد اعجبني اليوم كثيرا ..
كنت عند الوالد -شفاه الله- وهو في المستشفى
وكان بجواره شيخ كبير في السن ..
وسمعت من دعاءه لمن زاره في المستشفى يقول ..
من احسن إلينا فجزاه الله عنا خيرا ... إلخ .. وهذا طبيعي من كل الناس ..
ولكن العجيب في الامر .. أنه قال ..
ومن أخطأ علينا .. فعساه بحل .. وجزاه الله خيرا .. واسأل الله ان يوفقه في الدنيا والآخره ..
وصار يدعو له اكثر مما يدعو لمن احسن إليه ..
فالله اكبر .. بهذه الصفة والله لقد سبق الكثير .. هذا الشيخ الكبير..
والنبي عليه السلام .. قال للصحابه وهم جلوس عنده ..
الان يدخل عليكم رجل من اهل الجنة وفي اليوم الثاني والثالث
قال لهم في نفس المجلس مثل ذلك ، فقام عبد الله بن عمر يتتبع الرجل
وقال له اريد ان ابيت عندك ان ابي طردني ، فقال له لا بأس وبات
عنده ثلاث ليالي يترقب وينظر عبادته فوجده يصلي كما نصلي
ويقوم من الليل ثمان ركعات ويحافظ على صلاة الجماعة
وقراءة القران الكريم فعبد الله بن عمر كأنه لم يجد جديدا
في عبادته الا انه صرح له وقال له: يا عم حدث عن الرسول كذا وكذا
واحببت ان اتعرف على عبادتك التي ادخلتك الجنة فقال لله يابني والله لا ازيد
على الذي رأيت ، فذهب ابن عمر الا ان الرجل استوقفه عند الباب وقال له اي بني
الا انني نسيت ان اقول لك:بأنني اذا اردت ان ابيت وضعت راسي على الوسادة وسامحت
وعفوت عن كل من ظلمني وبت ليلتي لم احقد على مسلم ، فقال له ابن عمر هذا الذي ادخلك الجنة .
فطوبى لمن صفى قلبه ..
تحياتي