![]() |
| | |||||||
| منتدى الحوار العام الفسحة العامة نقاش عام بين الطلاب والله يحييك بس طق الباب وتناقش الربع بس بدون هواشات بليز منوعات افكار هادفة نقاشات عامة امور شاملة حوار بناء شامل منوعات افكار |
![]() | ![]() | ![]() |
![]() | ![]() | ![]() |
| | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| بسم اللع الرحمان الرحيم الأتكيت فن لا بد من إتقانه إتيكيت المحادثة: - السلوك الحميد الذى نتبعه دائماً يأتى بالنتائج الإيجابية فى أى موقف من المواقف وخاصة فيما يسمى بفن الحديث ... وقد لا يعى الكثير أو لا يعرف كيفية إدارة محادثة مع طرف أو أطراف أخرى. - فن المحادثة: - الاستماع: الحديث أو المحادثة هى فن أو فن اجتماعى على وجه التحديد, من خلال الملاحظة والتجربة من الممكن أن يصبح الشخص الخجول شخصاً ماهراً فى إدارة أى نقاش وسط جماعة وليس مع فرد واحد فقط بعينه ... فهل تتخيل مدى الجرأة التى سيصل إليها هذا الشخص باتباعه قواعد الإتيكيت لكى يلتف الآخرون من حولك لتبادل الآراء حول موضوع عام أو خاص. ومن القواعد الأولية أن تكون لطيفاً تبدى اهتماماً بكلام الآخرين. وتجد الشخص الاجتماعى تتوافر فيه صفة هامة هى الإنصات للغير باهتمام وترك الفرصة لهم للتحدث بل وإشعارهم بأهميتهم وبهذا ستكسب نقاط لصالحك. - بدء المحادثة: كيف تبدأ الحوار مع شخص؟ بالتحدث عن المكان الذى تتواجد فيه, أو عن سبب تواجدك فيه (إما للالتقاء بالأصدقاء أو غيرهم), التحدث عن الذكريات مع الأصدقاء أو عن حدث مع شخص تعرفه. أما إذا كنت فى حفلة فالمضيفة من الممكن أن تكون هى محور كلامك. لا يشترط تحدثك بكثرة حتى تبدو لطيفاً, التوجه بالنظر دائماً إلى الشخص الذى يتحدث من خلال توجيه بعض الأسئلة عن الموضوع الذى يدور أمامك حتى تساعد على بقائه أطول فترة ممكنة، كما أن ذلك يعكس اهتمامك وانتباهك للغير. والمتابعة لا تأتى بالتحاور الشفهى ولكن بمتابعة العينين وإبداء بعض التغيرات والتعبيرات على الوجه والتى تكون أفضل بكثير من الكلام فى بعض الأحوال. - الثرثرة: حكاية القصص الطويلة قد لا يكون فى صالحك أو صالح من يقصها لأنك تحتكر الحديث بأكمله ولا تعطى الفرصة للغير. لكن فى بعض الأحيان قد لا تستطيع الفرار من هذه القصص الطويلة إذا كان الشخص الذى يوجد أمامك يحكى حادثة له. وفى هذه الحالة لكسر رتابة الحديث توجه الأسئلة للأشخاص المنصتين عما إذا كانوا قد مروا بمثل هذه الأحداث من قبل. ليس السكون والهدوء من حولك يعنى الاهتمام بما يقوله الشخص أو أن له شأن لكنه قد يعنى الملل ... وللابتعاد عن سماع ملاحظات محرجة مثل "هل انتهيت من حديثك" عليك بتنمية حاسة التمييز لديك عما إذا كان غيرك يشعر بالملل من حديثك أم لا وتحديد الخط الفاصل. - المقاطعة أثناء الحديث: مقاطعة الحديث قد تكون من أكثر المآزق التى لا تجعلك تبدو محاوراً ناجحاً, حاول ألا تقاطع الحديث بقدر الإمكان ... فإذا انضم شخصاً جديداً للمجموعة ومشاركته بموضوع جديد عليك باستئناف الحديث القديم مرة أخرى. وعند العودة لابد من إخبار هذا الشخص بموضوع الحديث. - الأخطاء: عند رواية شئ مؤلم حدث لك أو لشخص آخر بدون معرفتك بأن شئ مشابه قد حدث لأحد الحاضرين علىأن يلفت شخص آخر انتباهك، عليك بالإشارة إما بالاعتذار أو بقول "معذرة فأنا لا أعلم بذلك". ثم يدار الحديث فى اتجاه آخر أى يغير الموضوع. وإذا كنت مرحاً وتحب روح الدعابة بأن تبدى سخريتك من شىء بشكل معقول فلا مانع منه, ومثال آخر على ذلك إذا تمت دعوتك لتناول وجبة غذاء أو عشاء فى مطعم أو فى بيت أحد الأصدقاء أو عند ذهابك لأحد الحفلات ثم أظهرت استيائك من نوع معين من الطعام ثم وجدته الطبق الرئيسى أمامك فالاكتفاء بإبداء الابتسامة على وجهك ونسيان ما كنت تتحدث بشأنه هو الحل للخروج من المأزق. - الثقافة: سراً آخراً من أسرار فن الحديث هو معرفتك بالشخص الذى ستجلس وتدير النقاش معه، ومعرفته بالمواضيع التى تحوز اهتمامه. معرفة الأخبار اليومية وخاصة إذا كنت خجولاًً لتستخدمها عند الحاجة لأن نقاشك لابد وأن يبدو طبيعياً وليس مقحماً! * إتيكيت الأسئلة المحرجة: من الأسئلة المحرجة والتى لا يمكن لأحد أن يجيبك عنها بصراحة السؤال عن السن أو سؤال يتعلق بالنقود. لا تحرج بعد الآن فأنت بوسعك أن تحرج بطريقة تأديبية من يسألك عن هذين الشيئين أو بمعني آخر أنه هروب بلباقة من سؤال لا ترغب في الإجابة عليه. * السؤال عن السن: - الإجابة بالتالي: أ- كبير بما يكفي لكي احكم علي الأمور. أو ب- فوق 21 عاماً على سبيل المثال بدون تحديد. أو ج- ذكر سن كبير جداًً مع الضحك والسكوت. * السؤال عن ثمن شئ: - وتكون الإجابة هنا: أ- لا أتذكر الثمن. أو ب- تظاهر بأنك تحاول تذكر ثمنه لكنك لا تستطيع. أو ج- الرد بأن "كل شئٍ غال الآن وأصبحت المعيشة مكلفة .. دعنا لا نتحدث في النقود حتى لا نصاب بالإحباط" ثم قم بتغيير الموضوع. ولن يسألك أحد أن يسألك مرة أخرى عن سنك أو أي شئ يتعلق بما تدفعه من نقود. إتيكيت المطاعم * إتيكيت المطعم: - إذا كنت ستذهب لتناول الغداء أو العشاء في أحد المطاعم الأنيقة مع خطيبتك أو زوجتك ... أو مع مجموعة من الأصدقاء وكنت جائعاً للغاية هل ستذهب إلى المطعم مبكراً وتذهب لكي تجلس قبل مجىء أى فرد لكى تطفئ نار الجوع ... هل هذا هو الحل من وجهة نظرك ألم تسأل نفسك أنه توجد قواعد للإتيكيت بخصوص انتظار باقى الصحبة في الجلوس حول المائدة .... بالطبع ستكون الإجابة بنعم توجد قواعد تحكم الجلوس على المائدة عند وصولك للمطعم ... وميعاد ومكان جلوسك أيضاً؟ 1- إذا كان بصحبتك سيدة/فتاة فلابد وأن تجلس المرأة على المقعد الأفضل ولكنها إذا اختارت هى مقعدا آخر بنفسها من أجل أسباب أخرى فمن حقها ذلك من خلال وقوفها بجانب المقعد الذى تريد أن تجلس عليه وتقول "أود الجلوس هنا إن أمكن". 2- أما إذا كان هناك صحبة من الأشخاص سيتناولون معك الغداء أو العشاء ولكنك وصلت في المقدمة قبل مجيىء أى فرد عليك بالانتظار حتى وصول شخصاً آخر معك أفضل من الجلوس بمفردك، إلا إذا كان المطعم مزدحماً ورأيت أنه لا يوجد مكان وعليك بحجز مائدة على الفور. وعندما يصل الشخص الآخر عندئذ لابد من الجلوس معه على المائدة بعد طلب ذلك من النادل مع التوضيح له بعدد الأشخاص القادمين لحجز مقاعدهم إلى جانب توجيههم إلى المائدة فور وصولهم لمنع التزاحم عند مدخل المطعم وهذه هى الطريقة الثانية لحجز المائدة، ولكن مع الوضع في الاعتبار أن هناك كثير من المطاعم لا تقبل حجز أى مائدة إلا بوصول كافة الضيوف.. وكل ترتيباتك ستضيع هباءاً!!! إتيكيت الرد على التليفون * إتيكيت الرد على الهاتف: - ما هي الطريقة المثلي للرد علي المكالمات التليفونية؟ هل توجد طريقة وسلوك للإتيكيت للرد علي التليفون ... حتى التليفون .. نعم للتليفونات أصول وقواعد ينبغي اتباعها. * ما هي الطريقة الصحيحة للرد علي التليفون؟ ما زالت كلمة "آلو" بكافة معانيها وترجماتها هي الإجابة المتربعة علي عرش الردود علي المكالمات التليفونية أو مثيلاتها :”هاللو“ باللغات الأجنبية. * هل من الصحيح أن يقوم الطالب بذكر اسمه بمجرد الرد علي مكالمته؟ نعم، فهذه هي الإجابة أيضاً المثلي من قبل الطالب والتي لا تتغير ولكن الذي يختلف هي طريقة التقديمة من شخص لآخر وحسب الشخص الذي سيرد عليك: - إذا كان المجيب خادم/خادمة: " أنا السيد/ .... ، هل السيد/ .... موجود". - إذا كان المجيب طفل: " أنا السيد/ .... ، هل والدتك/ والدك موجود". - وفي حالة معرفتك للشخص الذي رد عليك ترحب به باسمه ثم تعرفه بنفسك وتطلب الشخص الذي تريد أن تتحدث معه: "أهلا .... أنا .... ، هل .... موجود بالمنزل". - إذا كان الطالب شخصاً أكبر منك في السن ويطلب شخص أصغر منه في السن فيكتفي بذكر اسمه فقط "أنا السيد/ .... ". - إذا كان الطالب شخصاًً صغيراً ويطلب أكبر منه سناًً سواء أكان رجلاًً أم إمرأة: " آلو سيد/ سيدة .... أنا .... ". - إذا كان الطالب طفلاًً ويريد التحدث مع صديق له: " آلو سيد/ سيدة .... أنا .... هل أستطيع التحدث إلي .... من فضلك". * وفي حالة عدم تقديم الطالب نفسه أو الكشف عن اسمه وشخصيته، فليس من الوقاحة في شئ أن تطلب منه تعريف نفسه أو بمعني آخر ذكر اسمه. والأمر هنا لا يعني عم التأدب فى الرد بقدر ما هو يعني تحقيق الأمن والأمان لأهل المنزل، لأن الكثير من الأشخاص يطلبون للتأكد من عدم وجود أحد بالمنزل من أجل أغراض السرقة علي سبيل المثال. وإذا تعرفت علي اسم الشخص ولم تتعرف علي هويته أو هويتها فيجب أن تكون الإجابة بالرد التالي: "هو مشغول الآن ليس بوسعه الرد عليك، من الطالب إذا لكي يرد المكالمة" بدلاًً من أن تقول له "ليس موجود بالمنزل". * ويأتي دور المجيب في النهاية بعد التعرف علي هوية الطالب واسمه بالترحيب بالطالب وذكر اسمه في المقابل أيضاً. إتيكيت الهدايا * إتيكيت تقديم الهدايا: عندما يدعوك شخص لحفلة عيد ميلاد، أو حفل زواج ... أو لعشاء ... فأول شئ ستفكر فيه الهدية. وليست الحفلات أو المناسبات السعيدة فقط هي التي تتطلب من الشخص تقديم الهدايا فيها، فالهدايا تقدم أيضاً لصديق إذا كان في احتياج أو لمريض ... الخ. * اختيار الهدية: واختيار نوعية الهدية تعتبر إحدى المشاكل التي تؤرق الكثير منا، فبالتأكيد ستنتابك الحيرة وتفكر كثيراً قبل شرائها، وهل هي تناسب الموقف الذي ستقدم فيه، وهل النقود أفيد للشخص من شراء هدية؟! * نقود أم هدية عينية؟ كل يستخدم حسب المناسبة ففي بعض الأحيان تكون النقود أفيد، وفي البعض الآخر تكون الهدايا أنسب، ويتحدد ذلك حسب المناسبة وحسب الحالة الاجتماعية للأفراد ، فلا مانع من أن تكون الهدية نقدية أو عينيه فيجوز الاثنان. * ماذا عن الورود؟ فهي بالفكرة الجيدة أيضاً، والسؤال الذي يطرح نفسه ما هو الوقت المناسب لتقديم الورود قبل أم بعد المناسبة؟ - يمكنك إرسال الورود قبل المناسبة أو قبل الحفل أو في أثناء حالة المرض ويكون معناها في هذا التوقيت المشاركة في مشاعر الفرح أو الحزن. - أو إرسالها بعد المناسبة مهما كان نوعها للتهنئة في حالة الشفاء من المرض، أو للإعراب عن الامتنان والشكر لتوجيه الدعوة لك في مناسبة ما. فالاختلاف ليس في التوقيت فكلا التوقيتين سليم، لكن المعني هو الذي يختلف. * هل يقبل الطعام كهدية؟ يعتمد علي المكان الذي ستذهب إليه هل هو منزل لأحد الأصدقاء أم عشاء رسمي في أحد الأماكن العامة. 1- المنزل: - من غير المرغوب فيه اصطحاب هدايا من الأطعمة (الحلوى) إذا كنت ستذهب لمنزل أحد الأصدقاء لتناول العشاء أو الغذاء. - وإذا كانت هناك ضرورة لذلك عليك بسؤال المضيفة أولاً، والتفسير لذلك أن المضيف أو المضيفة تعد قائمة طعامها حسب رغبتها وعندما تقدم لها نوعاً من الحلوى ربما تكون هي أعدتها بنفسها فسوف ترغمها بذلك أن تقدم صنفاً آخر من الممكن أن يكون مكلفاً لها. - وإذا أحضرت هدية بدون سؤالها، فينبغي أن تكون الهدية بسيطة للغاية وغير باهظة التكاليف مثل: فطائر أو لتكن زجاجة مربي علي أنها تصاحبها بعض الكلمات الرقيقة منك "تذوق هذه المربي علي الإفطار فإنها لذيذة للغاية ...". 2- الأماكن العامة (مناسبة رسمية): - علي عكس العشاء مع الأصدقاء، من الأفضل عدم اصطحاب هدايا في الحفلات الكبيرة أو الرسمية وخاصة في حالة عدم معرفتك بصاحب الحفل عن قرب لأنه من الممكن أن يكون غير المعتاد بينه وبين أصدقائه تبادل الهدايا وعند تقديمك لهدية فأنت تسبب الإحراج بذلك للجميع. - أما إذا كنت تعرف المضيفة أو المضيف ومن المعتاد تبادل الهدايا بينهم وبين الأصدقاء فبوسعك حينئذ تقديم الهدايا أي حسب ما هو متبع من عادات. إتيكيت التعامل مع الآخرين * كيفية التعامل مع الآخرين: إذا فكرنا في العلاقات الإنسانية التي تربط الناس ببعضهم البعض سنجد غياب الكثير من القيم، مما حول النفوس إلي كائنات ضارية نتعارك معها كل يوم بل كل ساعة. لكل إنسان جانبان إحداهما يستحق النقد والآخر يستحق المدح. فكيف حينئذ تحقق السعادة لنفسك في تعاملك مع الآخرين وإصدار أحكامك عليهم؟ * لابد من أن تتحلى أنت بهذه الصفات لكي تستطيع التعامل مع أى شخص، فأنت فقط الذي بوسعك تحقيق ميزان السعادة والرخاء: - أولها الموضوعية: ومعني ذلك أن تنقد نفسك قبل نقدك للآخرين بالإضافة إلي تقبل نقد الآخرين لك، ويقصد هنا "النقد الإيجابي" ليس القائم علي المصالح الشخصية. - ثانيها المرونة: المرونة والحياد وعدم الانحياز هي كلمات مرادفة لبعضها البعض تظهر هذه المرادفات بوضوح في تعاملاتنا وعلاقاتنا في محيط الأسرة والعمل ويكون الانحياز مطلوباً وحاجة ملحة في الحق وإنجاز الأعمال وأدائها، أو لموضوع عندما تكون إيجابياته أكثر من سلبياته. - ثالثها التواضع: اعرف حدود قدراتك وإمكاناتك، لا تغتر ولا تتعالى علي من هم حولك واجعل الكلمة الطيبة دائماً ضمن قاموسك اللغوي الذي تستخدم مصطلحاته في حوارك مع الآخرين. - رابعها الصبر والمثابرة: إذا كان هناك أشخاص يحاصرونك بالمضايقات عليك بالتحلي بالصبر والمثابرة والمحاولة في كل مرة تفشل فيها عند التعامل معهم حتى يتغيروا وتكيفهم حسبما تريد لكي تصل إلي نتيجة ترضيك. - خامسها سعة الأفق: لا تتعصب لرأيك بل كن علي استعداد لتغييره أو التخلي عنه إذا دعت الحاجة لذلك. لا تقبل أي شئ علي أنه نتيجة نهائية وحتمية بل قابلة للمناقشة والتغيير. تعلم كيف تعارض وكيف تؤيد كل حسب الموقف. - سادسها العقلانية: عدم الخضوع للمشاعر الذاتية، لابد وأن يكون هناك تفسيرات وأعذار مقبولة لكل فعل يقوم به الإنسان تجاه غيره. فسعادتك المنشودة لا تكمن في الجفاء والكراهية وإنما في العطاء والحب للآخرين بلا حدود!!. إتيكيت الإعراب عن الشكر * إتيكيت التعبير عن الشكر: توجد عبارات للإعراب عن الامتنان والشكر بكل لغات العالم، والتي ينبغي علي كل شخص أن يرددها عندما تقدم له خدمة أول دعوة أو هدية ... لكن متي تكون كلمات الشكر واجبة ومتي تكون اختيارية؟ وهل يتم تبادل كلمات الشكر شفهياً أم كتابياً؟ - توجد أكثر من طريقة للإعراب عن الشكر والامتنان: 1- إما في صورة شفهية ومباشرة لصاحب الهدية: - أثناء تقديمه لها. - من خلال مكالمة تليفونية بعد استلام الهدية في اليوم التالي. أو 2- في صورة كتابية: ومن المحبذ اتباع هذه الطريقة عند استلام الهدايا عن طريق البريد وتوفي رسالة الشكر هنا بغرضين: الأولي للشكر، والثانية لطمأنة صاحب الهدية علي وصولها واستلامها. وتتمثل الصورة الكتابية فى: - إرسال خطاب للشكر بالبريد. - رسالة إلكترونية عن طريق الإنترنت. إتيكيت التعارف * تقديم الأشخاص: هل توجد قواعد لتقديم الأشخاص وخاصة إذا كان التعارف يتم لأول مرة؟ ستكون الإجابة بالطبع نعم وهي قاعدة بسيطة لا تحتاج إلي ممارسة أو تعلم لأننا نمارسها تلقائياً في جميع أنماط التعاملات سواء في العمل أو في المنزل، أو حتى في النادي والتي تتلخص في إحدى الطريقتين: 1. إما أن تتولى أنت تقديم الطرفين لبعضهما البعض: "السيد / السيدة ... أود أن أقدم لك السيد / السيدة ..." 2. أو أن يتبادلا أنفسهم ذكر الأسماء عند التعارف مع ذكر طبيعة الوظيفة التي يقوم بها كل شخص. - وبالإضافة إلي هذه القاعدة العامة، توجد ثلاث قواعد أخرى إضافية: 1- يقدم الرجل دائماً للسيدة. 2- يقدم الشخص الأصغر سناً للشخص الأكبر سناً. 3- يقدم الشخص الأقل في الأهمية للشخص الأكثر في الأهمية. وهذه القاعدة معقدة للغاية لأنه تصادفك في بعض الأحيان عدم معرفة الشخص الأكثر في الأهمية. 4- لا تقدم الأشخاص باسمهم الأول فقط ولكن يجب ذكر الاسم كاملاً. 5- لا تستخدم صيغة الأمر في تقديم الأشخاص لبعضهم البعض مثل أن تقول: "سيد ... عليك بمصافحة السيد ... "أو" سيد... عليك بمقابلة السيد ..." ولابد من استخدام الكلمات التأديبية عند طلب أي شيء مثل: من فضلك، أود، لو سمحت... الخ. 6- لا تستخدم كلمة "صديقي" عند تقديم أحد أصدقائك لشخص آخر حتى لا تجرح شعوره حيث أنه لا يعد بذلك صديقاً لك وتشعره بالغربة. 7- عندما تود إجراء التعارف مع شخص لا تطلب منه أن يعرف نفسه أولاً كقولك: ما اسمك؟ ولكن إبدأ أنت أولاً بتقديم نفسك وذكر اسمك. 8- عند تقديم شخص لآخر أو لعدة أشخاص لا تكرر الأسماء عدة مرات وإنما اكتفي بذكر اسم كل شخص مرة واحدة فقط للجميع. 9- لا تقدم الزوجة أو الزوج بأسمائهم ومن المحبذ أن يتم الإشارة إليهما علي النحو التالي فقط: "زوجتي" أو "زوجي" بدون ذكر الأسماء. 10- ويجب ألا يفوتك بعد الانتهاء من تقديم الأشخاص أن تقول "تشرفنا" أو "أهلاً وسهلاً". إتيكيت الإعاقة * إتيكيت الإعاقة: الشخص المعاق هو الذي لا يستطيع استغلال مهاراته الجسدية والحسية بشكل فعال، فلا داعى للفت نظره بالمعاملة الخاصة التى قد تؤذى مشاعره. والتعامل معه يتم بشكل طبيعى في جميع حالات الإعاقة كالتى ترتبط بـ: الأطراف، الرؤية، السمع، الكلام. ولا تحاول أيضاً التركيز بشدة مع الشخص المعاق. * كيف تتصرف مع الشخص المعاق جسدياً؟ - لا تحاول التركيز بشدة مع الشخص الأبكم محاولاً فهمه. - أو الإسراع في إمساك ذراع شخص كفيف أو الكرسي المتحرك لشخص لا يستطيع الحركة. والأصح في ذلك كله، إذا وجدت شخصاً يعانى من صعوبة عليك بسؤاله بطريقة تأدبية حول إمكانية تقديم المساعدة وما الذى يريده بالضبط. - لا تعلق بأية ملاحظات شخصية. - لا تحاول توجيه أسئلة شخصية تمس الشخص الذي يتأثر بإعاقة ما. - إذا أراد الشخص المعاق أن يتحدث عن حالته والظروف التى يمر بها فمن حقه هذا، لكن لا تحاول سؤاله عن أى شئ يتعلق بأحواله الصحية مطلقاً فهو يبذل قصارى جهده من أجل النسيان. * كيف تتعامل مع الشخص الأصم أو الذى يعانى من ضعف في السمع؟ - توجد درجات عديدة للصمم من صمم جزئى في أذن واحدة إلي صمم كلى في كلا الأذنين: 1- في حالة الصمم في أذن واحدة: ينبغى الجلوس بجانب الأذن السليمة حتى يستطيع سماعك، وعدم الجلوس أمام الشخص أى وجهاً لوجه. 2- في حالة الصمم الكامل: الطريقة الوحيدة للاتصال هى الاتصال المرئي من خلال قراءة الشفاه أو لغة الإشارة. - عندما تتحدث ينبغى أن يكون ذلك ببطء وبوضوح، لا تغالى في حركة الشفاه لأنها قد تربك الشخص الذي تعلم أن يقرأ حركة الشفاه الطبيعية. - لا ترفع الصوت لجذب الانتباه، فهذا لا يجدى لأن الشخص ليس بوسعه سماعك مهما رفعت من نبرة صوتك، كما أن الصوت المرتفع يشوش علي أجهزة المساعدة السمعية والتى لا تعمل بكفاءة إلا مع نبرات الصوت الطبيعية. - كن صبوراً عندما تتحدث أو عندما تكرر الكلمات أو تعيد صياغتها مرة أخرى. - إذا كان لديك قريب أو صديق يعانى من ضعف في السمع، عليك بتوجيهه إلي استخدام وسائل المساعدة السمعية. - شجعهم علي المشاركة مع العائلة في جميع أنشطتهم الاجتماعية لأن الشخص الذي يعانى من إعاقة هو بطبيعته شخص انطوائي. - حاول أن تكون مستشعراً بردود أفعالهم في المواقف، لأن الضغط الزائد علي الشخص ممن يحيطون به يؤدى إلي النتائج العكسية. - اجعلهم يشاركون في الحديث والمناقشات كأنهم أفراد طبيعيون. * كيف تتصرف مع الشخص الذي يعانى من إعاقة بصرية؟ قد تجد نفسك في بعض الأحيان تتحدث مع الشخص الفاقد لبصره بصوت مرتفع، ولا تعرف كيف تتصرف بشكل طبيعى معه. عليك أن تضع في اعتبارك أن هذا الشخص هو فرد عادى وطبيعى مثلك تماماً. وأن جميع حواسه الأخرى تعمل بكفاءة بالغة بل أكثر من الشخص الطبيعى لتعويض الخلل الذى يوجد لديه. - عندما تتحدث ينبغى وأن يكون ذلك بالنبرة العادية. - لا تتجنب استخدام كلمة "يرى" بجميع مشتقاتها، لأن الشخص الفاقد لبصره يستخدمها مثل أى شخص آخر. - إذا كنت ستجلس في حجرة معه، فمن الذوق أن تصف الحجرة بمكوناتها والأشخاص التى توجد فيها. - من اللائق أن تسأل الشخص الكفيف إذا كان يريد المساعدة في عبور الشارع لكن لا تمسك بذراعه أو تفرض عليه المساعدة بدون سؤاله أولاً عما إذا كان سيوافق علي ذلك أم لا. - إذا سألك عن المساعدة اتركه هو من يقوم الإمساك بذراعك لا تمسك أنت به. - عندما تسير معه عليك بتنبيهه إلي أية عقبات توجد أمامه من درجة سلم علي سبيل المثال، أو الانعطاف حول زاوية (ملف). - إذا كان بصحبته كلب لا تحاول اللعب معه أو مضايقته بأى طريقة من الطرق، لأن أمان الشخص الكفيف يعتمد كلية في هذه الحالة علي الكلب الذي برفقته. لأن الموضوع طويل واصابعي تعبت لا زم يكون هناك اكثر من عشر ردود ولا بزعل تحياتي الـخـمـّـاس اغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احلا الاغاني اجمل الاناشيد اخر و افضل البومات - |
الان اخر العروض التجارية والتخفيضات على السفر والسياحة
والفنادق والهواتف المحمولة والازياء والموضه والسيارات وغيرها الكثير على موقع
لقطه
www.logta.com
لقطه دليلك التجاري
| ||||
|
موضوعك جميل جدا تسلم على كل حال
اغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احلا الاغاني اجمل الاناشيد اخر و افضل البومات - |
|
مشكووووووووور اخوي حسام911 على مرورك يناس ترى بزعل اصابيعي تتعب وفي الاخير رد واحد انتضركم اغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احلا الاغاني اجمل الاناشيد اخر و افضل البومات - |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
| | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| الأتكيت في الحمامات | a_saggaf | منتدى الحوار العام الفسحة العامة | 18 | 02-12-2005 02:49 PM |