منتديات مدرسة المشاغبين  

العودة   منتديات مدرسة المشاغبين > منتديات شعريه منتديات الشعر العربي منتديات الشعر النبطي منتديات الخاطره منتديات ادبية > القصص و الروايات و الحكايات قصص قصيرة و تعلم القصة story novelette

ماشاء الله تبارك الله ماشاء الله لاقوة الا بالله اللهم انا نسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى
منتديات مسك الغلا ينتهي في 28-6-2012

موقع تالماك ينتهي في 13-7-1433هـ

للاعلان بالموقع
منتديات المنطقة الشرقية ينتهي في 30-5-2012

منتديات جنون ينتهي في 24-5-2012        شات صوتي       الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة ينتهي في 17-7-2012

منتديات شباب وبنات فور ايفر ينتهي في 14-8-2012
روابط مهمة و مفيدة : لاستعادة الباسورد الرقم السري || كيف يتم تفعيل الاشتراك || أفضل طريقة لطلب كود تفعيل على البريد




Put pirated software is forbidden skimmed protection or contains, for example patch crack KEYGEN Serial key allows for only free programs or programs full of same company
1- يمنع منعا باتا طرح مواضيع منقولة سواء مفيدة أو غير ذلك
2 - يمنع منعا باتا طرح  أي برنامج مقرصن منزوع الحماية أو يحتوي مثلا على  باتش  كيجن سيريال  كراك  مفتاح  يسمح فقط بـ برامج مجانية أو برامج كاملة من نفس الشركة
3 - يمنع طرح الأفلام المقرصنة أو تم نشرها بدون علم الشركة المنتجة
4 - يمنع طرح أكثر من موضوع بنفس العنوان سواء بأقسام متعددة أو بقسم واحد
5 - يمنع وضع أرقام الاتصال أو البريد في عنوان الموضوع هذا مايخص قسم للبيع والشراء
نعتذر مسبقا فان مخالفة ماسبق ذكره سيتم إيقاف العضوية بدون تحذير سيتم فلترة الروابط المطروحة بشكل دائم


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 06-17-2010
صور ياغلاهم يا كاسرهم
يطلع بدون استئذان
 
تاريخ التسجيل: Sep 2009
البلد - المكان و السكن : الرياض
السيرة :
هواية : السباحة _كرة القدم
وظيفة - عمل: طالب
جنس : ذكر
جنسية : سعودي
موقع : مدرسة المشاغبين
نوع الجوال :
مشاركات : 334
العمر :
Rep Power: 3
ياغلاهم يا كاسرهم النقاط 10
روعه رواية حطمني ابي




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته........................ وبعد

هذه رواية مرة حلوة ............. يمكن في البداية تحسوا انها مملة................ بس لا تستعجلوا

فهي خطيرة مرة ............................... فالنبدأ...............بسم الله:

الجزء الاول
==========
في اوائل السبعينات بدأت الموارد النفطية بالظهور في انحاء الوطن العربي مما ادى الى ازدهار التجارة في تلك البلدان الصحراوية وظهور التجار فيها ... وطبعا كانت دولة الكويت واحدة من تلك الدول .....
كان هنالك رجل يدعى فهد ورث مالا ليس بالقليل عن اهله احب امرأة تدعى سلوى كانت قد عرف عنها الدين والطيب والاصل المحمود اراد الزواج منها ولكنها لم يكن لها سند في هذا العالم غير اختها الكبرى و زوجها فلهذا تقدم لزوج اختها وقبل به لما لدية من خلق و جاه .. وتزوجت سلوى منه حيث عاشت معه حياة سعيدة رزقت منه بالاطفال الذين زاد الحياة عليها سعادة فقد انجبت في البداية محمد وبعد سنتين جاسم وبعد سنتين اول بنت سمية و بعدها بعام سارة وبعدها معالي و الاخيرة كانت ريم .. كان هؤلاء الابناء يملؤون الدنيا على هذين الزوجين .. وكان حب الاب لابناءه قد دفعة الى ان يسعى الى تكوين ثروة كبيرة تضمن لهم حياة رغيدة في هذة الدنيا فقرر القيام بالرحلات الاخرى تلو الاخرى سعيا خلف تجارة جديدة .. وفي احد الايام سمع عن تجارة البنجر التي ظهرت في السعودية والتي كانت قليلة في الكويت فهذة كانت الصفقة الرابحة له ولانة ل يملك السيولة الكافية في المال استأذن زوجته بانة سوف يبيع العمارة التي كان قد اهداها ايها يوم زوجها منه ليذهب في هذة التجارة وعندما يعود بالخير الكثير سوف يشتري لها اكبر و اغلى منها و بعد اخبر زوجته بيوم رحيلة دعت له بالتوفيق والرجوع اليهم سالما غانما دون أي شر يصيبة .. وبسبب حبها الشديد له لم تخبرة أي شيء انها سوف ترزق قريبا بطفل جديد وذلك حتى لا يخاف عليها ولا يذهب في رحلته التي سعى اليها طويلا ...و ياليتها منعته ....
توجه فهد مع احد اصدقائه الى جدة المكان الذي كانت فيه التجارة وبعد ان وصلوا كانت البضاعة التي جاؤوا من اجلها قد نفذت و راحت عليهم فقرروا العودة الى الكويت مرة اخرى الا ان احد الرجال اعترض طريقهم فقال الرجل : عذرا انتما تاجران
فهد : اجل ماذا تريد .
الرجل : هل انتم هنا من اجل البنجر .
فهد : نعم لما تسأل
الرجل : لن تعثروا على البنجر هنا فهو قد نفذ ولن تجدوه قبل الموسم القادم ولكني اعرف مكان يمكن ان يدر لكم بالخير الوفير و سوف تجدون ما جئتم من اجله .
فهد : حقا اين اين دلنا ولك مكافأه منا .
الرجل : في لبنان الخير الوفير .
( كانت لبنان في ذلك الوقت تعاني من الحرب مع الاسرائلينين وكان الذهاب لها صعبا جدا وخطرا )
فهد : لبنان .
الرجل : سوف تجدون غايتكم في لبنان وباجر زهيد جدا وبكثرة .
فكر فهد تفكيرا طويلا ثم قال لصديقة ان يعود هو الى الكويت و سوف يذهب بنفسة لكي يجلب البضاعة .
و سافر فهد مع الرجل الغريب الى لبنان الذي كان يدعى سامي وهو لبناني الجنسية و اعطاه الاطنان الهائلة من البنجر بنصف المبلغ الذي كان معه وبهذا حصل على مبتغاه باقل مما كان يتوقع ما اسعدة وما اسعد زوجته عندما يعود اليها بالربح الكثير .. فاخبره سامي انه لا يستطيع ان يعود الان لان اليهود يشددون الحراسة على المخارج التجارية ولابد له ان يبحدث عن وسيط يسهل العملية فاخبرة انه يعرف شخص اميريكي مسيحي يمكن له ان يساعدة فجاء سامي الى الرجل الذي يدعى جونز
سامي : صباح الخير سيد جونز
جونز : اهلا سامي
سامي : هذا صديقي من الكويت السيد فهد
جونز : اهلا فهد
فهد : تشرفت بمعرفتك سيدي .
وبعد ان شرحوا له الوضع اخبرهم السيد جونز ان الموضوع يستغرق بعض الوقت فلهذا يمكن لفهد ان يقيم عنده في منزله حتى يستطيع ان يجد حل لهذة المشكلة ويسهل العملية . فقام السيد جونز واخبر فهد انه لا داعي للخجل فليس لدية في المنزل سوى ابنته المطلقة كارولين والتي عندما رأها فهد شعر بانه غائب عن هذة الدنيا كانت كارولين جميلة جدا بشعرها الاشقر الطويل و عيونها الزرقاء الفاتحة ووجهها الملائكي الذي لم يرى في نساء بلادة مثلها وقد كانت تعاملة بطيبة واخلاق عالية جدا وليس هذا فحسب لم يكن عليها ايضا ان تخجل من الحديث معه او الضحك معه حتى شعر انه لا يستطيع ان يعيش بدونها ابدا ولهذا وبعد ان انتهت معاملات عودته الى وطنه اخبر والد كارولين انه يرغب في ان يتزوج هذة المرأة فوافق جونز بسرعة ولكنه طلب مهرا مرتفعا جدا دفع على اثر ذلك فهد ما كان قد زاد من تجارته في سبيل ان يحصل على هذة المرأه و تزوجها و عاد بها الى بلدة بعد ان اطلق عليها اسم هدى .

******************************
عاد الى زوجته ام محمد الى تملكتها الصدمة الكبيرة حال رؤية زوجها مع تلك المرأة
ام محمد : من هذة المرأة يا ابو محمد
ابو محمد : هذة زوجتي الجديدة هدى
هدى : هاي يا مس سلوى
ام محمد : لماذا ؟؟ لماذا ؟؟ تزوجت علي هل قصرت في حق هل فعلت شيء يغضبك ؟؟ هل ازعجتك قل لي ؟؟
ابو محمد : لا لم تفعلي .. ولكن اني اريد زوجه جديدة هل لديك مانع
ام محمد : لا ابدا انت تقرر وانا علي ان انفذ المهم لقد اردت ان اخبرك اني حامل .
ابو محمد : هذا ليس جديدا .. الم يكفيك هؤلاء الاطفال الذي يحومون حول البيت مثل الذباب لتجلبي لي المزيد .
صدمت ام محمد كثيرا كيف يقول لها مثل هذا الكلام كيف يعاملها بهذة الطريقة ماذا جرى له ؟؟ ما الذي غيرة بهذا الشكل ؟؟؟ ولكنها تمالكت نفسها و قررت تغيير الموضع فقالت
ام محمد : لا بأس يا اب محمد .. المهم اخبرني كيف كانت تجارتك .
ابو محمد : هذا ليس من شأنك .. واياك ان تسأليني عن شغلي مرة اخرى ... هيا بنا يا هدى ...
وصعد مع زوجته الى غرفتهما دون اكتراث لمشاعر زوجته سلوى او تقدير لها ولكن سلوى ام محمد كانت عاقلة ما كان بيدها سوى ان تصبر و تواسي نفسها :::: ربما هو متعب .. من الرحلة الطويلة ولهذا كان مزاجه منزعج :::: لم يكن لدى ام محمد سوى ان تواسي نفسها بتلك العبارات التي كانت ترددها دائما رغم ان زوجها لم يعد ابدا يهتم بها او باحد ابنائها فقد كان يبقى في غرفته في الطابق العلوي مع السيدة الجميلة هدى دون ان يفكر بالذهاب لرؤية زوجتها الاخرى او ابنائه .. ولا يغادر تلك الغرفة الا للذهاب للعمل او للخروج مع هدى الى احد المطاعم الفاخرة ... وعندما كانوا على مشارف المدارس كان ابو محمد على وشك الخروج للعمل فاقتربت منه ام محمد و قالت له
ام محمد : يا اب محمد هل استطيع ان اتحدث اليك
ابو محمد : تكلمي بسرعة ماذا تريدين فانا مستعجل .
ام محمد : هل تستطيع ان تأخذ الاطفال لشراء اغراض المدرسة .
ابو محمد : قلت لك ان مشغول .
ام محمد : الا يمكنك ان تأجل عملك للذهاب مع ابنائك مثلما فعلت لكي تصطحب هدى الى المطعم .
ابو محمد : الامر مختلف اليوم .. اذهبي انت واشتري الاغراض .
وخرج بعد ان قال هذة الكلمات القاسية دون اكتراث لحالة زوجته التي اصبحت الى مشارف الولادة فامسكت المراة بابناءها و توجهت الى اختها حتى تذهب معها فاعترض طريقها زوج اختها ابو سالم فقال
ابو سالم : لا يا ام محمد لا يمكن ان تذهبي انت انا سوف اخذ الاطفال مع ابني سالم الى السوق و اشتري لهم اغراضهم
ام محمد : شكرا لك يا ابو سالم ...
وحين مدت النقود له لكي يشتري لابنائها بها الاغراض رفع يده واخبرها انهم مثل ابنائه وانه لا يريد منها فلس واحد .
************************
استمرت حياة ام محمد هكذا الى ان جاء موعد الولادة وعندما ارسلت ابنها محمد لكي يبحث عن والده ويحضره لكي ينقل امة الى المستشفى اكشف انه ليس في المنزل وانه قد ذهب مع زوجته هدى الى احد الحفلات الغنائية .. فلم يجد امامة الا ان يتصل بابو سالم الذي جاء و اخذها الى المستشفى حيث انجبت بنت جديدة ... و طلبت ان يأتي ابو محمد ليرى ابنته الجديدة فربما يحن قلبه عليها ويعود الى سابق عهدة ... اما ابو محمد فقد اكتفى بالقول عندما اخبره انه مشغول ولا يريد ان يأتي .. فهو لا يحب المستشفيات .
و هذا الامر ولد لدى ام محمد .. حزننا كبيرا ادى الى ان تطول فترة مكوثها في المستشفى ....
في الوقت الذي كانت فيه ام محمد ترقد في المستشفى استغلت هدى زوجه الاب الجديدة الوقت لكي تطبق على الزوج نهائيا فقد بدأت تتحايل عليه حتى يرسل المال لوالدها في لبنان وكذلك لابنائها من زوجها الاول .. وايضا ان يشتري لها اكثر واكثر من الهدايا والمجوهرات الثمينة .... اما ابناء زوجها فقد كانت تجبرهم على ان يعملوا ليلا نهارا و ينظفوا حتى اظافر قدمها .. ويمسحوا حذاءها وان ارتكبا خطأ حرمتهم من الغداء والعشاء ... لقد عاملتهم بقسوة شديدة جدا .. وبعد عدة اسابيع تماثلت ام محمد للشفاء فقررت ان تعود الى بيتها و الى زوجها الذي لابد انه اشتاق اليها .. وبعد ان دخلت مع اختها ام سالم فاجأها المنظر الذي رأته ابناؤها يعملون على نتظيف اغراض تلك المرأة و عندها نهضت هدى في وجهها وقالت
هدى : هذة انت ظننت انك مت و ارتحنا منك
ام محمد : لماذا تفعلين هكذا يا هدى .؟؟؟ لماذا تجعلينهم يعملون ان اكبر فرد بينهم لم يتجاوز الثانية عشر بعد .
هدى : انا حرة هذا منزلي وافعل به ما اشاء .
ام محمد : اخرسي .. هذا منزلي انا .. عندما يعود ابو محمد سوف اجعله يعيدك الى اهلك مثلما جئت .
هدى : سوف نرى
وبعد لحظات سمعت هدى صوت سيارة ابو محمد التي ركنها الان وهو على وشك دخول البيت فراحت تصرخ وتبكي وتجعد شعرها وتقول ...
النجدة ساعدوني سوف يقتلوني .. فدخل ابو محمد ورأى زوجته واختها و هدى على الارض فهرع نحو هدى وقال
ابو محمد : هدى !! ما بك ؟؟ تكلمي
هدى : ابو محمد جئت في وقتك .. كانوا سوف يقتلوني .
ابو محمد : من تكلمي ؟؟
هدى : زوجتك و اختها .
ابو محمد : ماذا ؟؟؟
هدى : كانت تقول انها سوف تطردني من المنزل لانه بيتها وليس بيتي ولانها انجبت لك الكثير من الابناء وانا لم افعل ..
ام محمد : انها تكذب تكذب القصة هي .
فصفعها ابو محمد بسرعة حتى قبل ان يسمع ما تريد قوله و جر شعرها فقال
ابو محمد : اسمعي هدى هي سيدة هذا البيت اما انت فلست الا خادمة عندها ثم هل تظنين اني افضلك عليها من اجل اطفالك
ان كان كذلك خذيها معك واخرجي فانا لا اريدهم ولا اريدك اخرجي انت طالق طالق طالق
نزلت الدموع من عين ام محمد المسكينة ... التي لم يكن لديها احد في هذا العالم ابدا غير اختها و زوجها و المال القليل الذي كان نصيبها من ورث والدها .. فاخبرها ابو سالم زوج اختها انه اخذ المال الخاص بها واشترى لها منزل و اتشرى بالمال الزائد لها محل للحلاقة يمكن ان يساعدها في دفع المصاريف ( والحقيقة هي ان مال ام محمد لم يكن كافي لشراء البيت حتى وانما ابو سالم الطيب هو الذي اشترى لها و لابنائها من ماله الخاص ) اما ابو محمد فقد نسي ان له ابناء من زوجته الاولى واعتبرهم شيء من الماضي الذي لا يريد ان يتذكره حتى انه لم يسأل عنهم بعد ذلك اليوم ولم يكثر ان كانوا موجودين ام لا
و بعد ان انجبت له زوجته الثانية هدى ابنه الاول منها ناصر صار يلقب نفسة ابو ناصر بدل من ابو محمد ...
اما الطفلة الصغيرة التي لم تعرف ابها قط فقد اسمتها امها بشاير .. و هي بطلة القصة
**********
الجزء الثاني

تمر السنين و تسير الحياة بما يتمناه الانسان و بما لا يتمناه هذا كان حال ام محمد التي عهدت بمحلها الى احد الرجال مصري الجنسية والذي ادارة كما لو كان من ماله الخاص و يحرص علية كما لو كان ملكة لم يكن لهذا الرجل في هذة الدنيا سوى ابنته الوحيدة سنية التي طلب ام محمد ان تقبلها خادمة عندهم الا ان ام محمد رفضت ان تكون خادمة و انما اعتبرتها مثل احدى بناتها التي كانت تساعدها في اعمالها .. سنية كانت في مثل عمر سمية وكانت تشاركها اغراضها و حاجاتها و ذلك لانهما كانتا مقربتين اما والدهم ابو محمد الذي صار الان ابو ناصر لم يسأل عنهم و لم يفكر بهم مطلقا كان قد نسيهم و كأنهم لم يكونوا موجودين ابدا .. ولم يكن لدى تلك الاسرة سوى خالتهم ام سالم و زوجها الطيب ابو سالم ...
تمر السنوات بسرعة و تمر علينا لحظات لا يمكن ان تنسى .. لقد مر على دولة الكويت الغزو العراقي الغاشم
سنة 1990 م ذلك الغزو الذي فرق و شتت سكانها و ارمل الكثير من النساء و تيتم على اثر ة الكثير من الابناء و منهم
سنية خادمة ام محمد ..لقد فقدت اباها فلم يكن لديها سوى ان تبقى لدى ام محمد الطيبة التي لم تتخلى عنها .....
و في 26- فبراير– 1991م تحررت دولة الكويت من الغزو الغاشم و عادت لها حريتها .. سعادة سكانها
لم يكن لها وصف لقد فرحوا كثيرا بعودتهم الى اهلهم و الى وطنهم ..صار الناس يسألون عن بعضهم و يسلمون على اهلهم
و المقربين منهم او حتى الذين لا يعرفونهم لان الرابطة بينهم كانت اقوى من مجرد معرفة لقد كانت تربطهم حب الوطن..ولكن
هذا الحب لم يسكن قلب احدهم .. قلب ابو ناصر الذي لم تهمه حتى رابطه الابوة لاطفاله من ام محمد و لم يسأل عنهم بل
و لم يكترث ان كانوا موجودين اصلا ام لقوا حتفهم في اثناء الغزو .. لقد كان كل ما يهمة هو السيدة صاحبة الجمال ..
هدى و ابناؤه منها ناصر . و مي ( مي في مثل عمر بشاير فهي اصغر منها بستة اشهر فقط )
و طبعا ثروتة وكيفية استرجاعها اضعافا مضاعفة ......
و رغم هذا فان ام محمد ظلت صامدة لانها كانت تعلم ان ابو محمد .. اقصد ابو ناصر قد نسيهم و هذا يعني انهم عليهم ان ينسوة ايضا وان يعيشوا حياتهم ....
************************
اصبحت بشاير البنت التي لم ترى اباها قط في العاشرة من عمرها كانت متميزة في كل عمل تقوم به طوال فترة دراستها كانت تنال لقب الطالبة المتميزة لما كانت تقوم به في دروسها ..... اجل لقد كانت الاولى في دروسها و الاكثر مواضبة على الدوام لقد كانت بحق الطالبة المتميزة .. و دليل على مدى اهتمامها قامت بالاشتراك في المسابقة التي يقيمها سمو امير البلاد للمبدع الصغير و يومها .....
رنرنرنرن كان هاتف المنزل يرن
سنية : انا سوف ارد .... الو مرحبا .
المتصل : هذا منزل بشاير فهد ...
سنية : اجل .
المتصل : اردت ان ابلغكم بنبأ فوز بشاير في مسابقة المبدع الصغير ...
سنية ": حقا .
المتصل : اجل لقد اجمعت لجنة التحكيم على ان موضوع بشاير الذي طرحته هو الافضل و انها من تستحق الفوز .. و سوف تأتي لكم مجموعة من الصحفين لكي يكتبوا عنكم و عنها ..
سنية : سوف اخبرها حالا الان ... شكرا لك ..
اغلقت سنية الهاتف و ركضت في اتجاه ام محمد و بقية الابناء لكي تزف لهم الخبر ... فرح الجميع و امتلء البيت الصغير بالفرح و الغناء و السعادة ... الا ان الحال لم يكن كذلك في اليوم التالي ...
لقد علمت هدى بالامر بعد ان عرض في التلفاز الخبر و كذلك في الجرائد فسارعت الى اخبار ابو ناصر الذي لم يشعر بالفخر لان ابنته متفوق لا بل شعر بالعار ..كيف تكون الابنة التي ربتها طليقته هكذا و الابنة التي رباها هو فتاه عادية لا يمكن له ان يفكر الا بهذا الامر لا يمكن له الا ان يشعر الا بالحسد و الحقد حتى لابنته التي لم يسبق له ان رآها فسارع الى منزل طليقته ليرى الامر بنفسة و يعرف الحقيقة .. و قرع الباب بعنف شديد ففتحت سنية ذات 17 سنة له الباب و التي لا تعرفه فقالت
سنية : من انت و ماذا تريد .
ابو ناصر : انا ابو ناصر دعيني ادخل .
سنية : انا اسفة كل من في المنزل غادر و ليس هنا سوى سمية و لن اسمح لك بالدخول .
ابو ناصر : سوف ادخل رغم عنك .
سنية : انت فعلا قليل الادب غادر حالا و الا اتصلت بالشرطة .
سمية : من عند الباب يا سنية .
سنية : رجل قليل الذوق يريد ان يدخل في بالقوة .
وضعت سمية حجابها ثم توجهت الى الباب و عندما نظرت الى وجه الرجل قال: ابي
سنية : هذا هو والدك ... مستحيل ان اسمة ابو ناصر .
ابو ناصر : قلت لك انا والدها و الان ابتعدي حتى ادخل .
سمية : دعية يدخل .. تفضل ابي .
دخل الاب الى داخل البيت و جلس في غرفة الجلوس و ذهبت سنية لتحضر الشاي .
ابو ناصر : اين الباقي .
سمية : امي ذهبت مع سارة و بشاير و ريم الى السوق لشراء هدية لبشاير و اما معالي فهي مريضة و نائمه فوق .
ابو ناصر : ايقظي معالي و اجعليها تأتي لتسلم علي حالا .
وسمية : لكنها مريضة .
ابو ناصر : اخرسي انها دائما متعبة و تدعي المرض .. لو ان السرطان يصيبها و نرتاح منها .
سمية : لا تقل هذا عن اختي يا ابي .
ابو ناصر : اخرسي .
و صفعها ثم جر حجابها فأنفل شعرها الطويل فجرة وقال
ابو ناصر: ان رددت علي بهذة الطريقة مرة اخرى فسوف اقص شعرك هل تسمعين .
كانت دموع سمية قد تجمعت في عينيها الا انها لم ترغب ان تبكي فقالت بكل ضعف
سمية : حاضر يا ابي .
دخلت الام ام محمد مع بناتها الى داخل البيت و هن سعيدات بيوم جميل فرأت الام ابو ناصر وصدمت بينما وقفت سارة ذات 16 عام و ريم 14 عام خلف امها و بشاير 10 سنوات قرب امها فقالت الام
ام محمد : ابو ناصر .
ابو ناصر : سلوى من هي بشاير من بين البنات ؟
فتقدمت بشاير و كلها براءة و حسن نية و قالت : انا بشاير و لكن من انت هل انت احد اصدقاء ابي ابو سالم .
فاقترب منها و صفعها فقال : انا والدك يا ****************ة ... و ليس ذلك الوضيع ابو سالم ....
ثم جر شعرها و قال : ثم كيف تتجرئين و تهينيني امام البلاد كلها بظهروك على التلفاز .
ام محمد التي كانت تحاول جهدها ان تبعد يده عن ابنتها الى كانت تصيح من شدة الالم كانت تقول : توقف ... توقف ارجوك .. هل هذا ما تفعلة لابنتك التي لم تراك طوال حياتها هل هكذا تجازيها على تفوقها ... ارجوك ابعد عنها ...
ابو ناصر : اخرسي.
ودفع الام التي سقطت ارضا من شدة الضربة فتجمعت البنات علية و بدأ يصرخن و يحاولن ابعاده الا انه كان يضربهن
جميعا حتى وصل الصوت الى سنية التي احضرت الشاي فهرعت اليهم و امسكت ابريق الشاي و سكبته على وجهه
فغضب ابو ناصر و صرخ عليه و هو يمسح الشاي عن وجهه : كيف تجرئين على فعل هذا .
سنية : انا احميها فبشاير مثل اختي .
ابو ناصر .: هههههههههه . اختك .. انها ابدا ليست اختك يا مصرية .
سنية : انها اختي التي عشت معها طوال عمرها و ليس مثلك الذي عندما رأته اخيرا يتهجم عليها لسبب يجب ان يهنئها عليه لا ان يضربها .... انت فعلا مجرم... مجرم ..
ابو ناصر : اخرسي ..
توجه الى سنية يريد ضربها فامسكت سنية بسكين اللحم وقالت : ان اقتربت مني او منها فسوف اقتلك هل تسمعني سوف اقتلك
اخذ ابو ناصر خطوات الى الوراء ثم قالت له سنية : و الان اخرج من هذا البيت هيا ...
فنظر الى سكان البيت الذي دخل عليهم واخذ فرحتهم منهم ثم غادر ..
اغلقت سنية الباب ثم توجهت الى بشاير التي انهارت من شدة البكاء ..ولكن كان ذلك مجرد بداية للتعاسة التي كانت تنتظرها بشاير من والدها .

************************
ابو ناصر الذي لم يهدأ له بال من ما حدث له .. لم يكن يفكر ابدا بابنته التي ضربها او السعادة التي سرقها ...لا بل كان يفكر بطريقة يرد فيها على طرده من البيت .. طريقة اكثر تعذيبا من مجرد ضرب .
ولكن السكرتيرة دخلت و قالت : سيدي ابو ناصر .. السيد ابو وليد يريد ان يتحدث معك .
ابو ناصر : دعية يدخل .
السكرتيرة : حاضر .
دخل ابو وليد و هو احد رجال الاعمال و شريك ابو ناصر في كثير من الاعمال و بعد سلام قصير قال : ابو ناصر انا كنت مستغرب فعلا ان لديك ابنة مثل هذة .. لقد كنت اظن ان لديك مي فقط .
ابو ناصر : لا لدي غيرها و اكبر منها من زوجتي السابقة .
ابو وليد : هذا جيد .. هذا يعني اني لن انتظر حتى تكبر مي ..
ابو ناصر : ماذا تقصد وضح كلامك ؟
ابو وليد : اسمع انا اريد ان اصاهرك منذ زمن طويل ولاني كنت اظن ان لديك مي فقط كنت انتظر حتى تكبر و اخطبها لابني الوحيد وليد و بما ان لديك اكبر منها فانا اريد ان اخطب اكبرهن .
ابو ناصر : ليس لدي مانع ابدا .سمية عمرها 17 سنة و هو عمر كافي حتى تتحمل مسؤولية بيت و اطفال .
ابو وليد : و لكن الا تعتقد ان من الافضل ان ننتظر حتى تنهي الثانوية .
ابو ناصر : وماذا تريد اكثر من ان تتزوج ابنك انها لا تحتاج الى الشهادة فانا اعطيها مصروف يفوق راتب أي موظف حكومي
ابو وليد : ما اكثر كرمك .
ابو ناصر : متى تريد ان نكتب القران .؟
ابو وليد : متى تقرر العروس .
ابو ناصر : حسنا سوف اذهب و اخبرها ....

*********************
مرت الايام بسرعة شديدة وكانت سمية في العطلة التي يحصل عليها الطلاب للدراسة للامتحانات الثانوية العامة والتي هي مدتها اسبوعان وعندها رن هاتف المنزل فذهبت سنية ورفعت السماعة فكان صوت فتاه قالت انها صديقة سمية و تريد ان تتحدث اليها في موضوع مهم جدا .
ذهبت سنية واعطت الهاتف لسمية فقالت سمية : الو مرحبا
ابو ناصر : سمية لا تظهري أي ردت فعل و تظاهري اني صديقتك ... ولكن ابوك ..
سمية .. اب.. اقصد ابرار اهلا ...
ابو ناصر : اسمعيني جيدا يا سمية لقد قررت ان اكتب لك عمارة باسمك تكريما لجهودك فماهو رأيك .
سمية : حقا !!!!
ابو ناصر : اجل .. لذا انا اريد بطاقتك المدنية ( الهوية ) حالا و لكن اياك ان تخبري احدا سواء كانت امك او اخواتك لكي لا يشعروا بالغيرة .. واحضريها الى خارج الحديقة سوف اكون هنالك لاخذها .
سمية : حاضر .
ذهبت الفتاه المسكينة واخذت هويتها من غرفة امها توجهت الى ابيها خارج الحديقة حيث اعطته هويتها و البسمة الكبيرة
على شفاهها اما ابو ناصر فقد ذهب الى المحكمة مع وليد ووالده و عقدوا قرانها بموجب شهادة ابيها و صديقيه اللذان لم يريا
سمية اصلا و بهذا اصبحت زوجة وليد الذي لم تعرف اسمة اصلا ...
عاد الاب الى سمية و اعاد اليها هويتها وقد كانت سعيدة جدا لما حدث لقد سجل والدها باسمها عمارة كامله .... يالها من ساذجة بل يالها من مسكينة حتى ان مهرها كان عبارة عن 35000 دينا ذهب والدها به و اشترى سيارة للزوجة السعيدة جدا هدى بدل ان يعطية لابنته ....
مرت الايام وبدأت الامتحانات ...لقد درسة سمية وقتا طويلا حتى تنجح و تتفوق وتصبح طبيبة لقد درست ليلا نهارا لكي تحصل على هذة الفرصة و تحقق حلمها .. الا انه كان طبعا حلما بعيد المنال ... فقد استدعيت في اليوم الاخير لها و قبل تقديمها الامتحان الاخير الى لجنة تحقيق في تزور المستندات لانه لايحق لطالبة متزوجة ان تحضر الى المدرسة مع بقيت التلميذات و عليها ان تحضر مع نوع اخر من التلميذات وهن المتزوجات و كبار السن .. انكرت سمية الامر طويلا حتى احضر لها نسخة من عقد زواجها ادى بها الى أن تسقط ضحية الصدمة الموجعه التي تلقتها ثم بدأت تصرخ و تبكي راكضه في الشوارع و متجهه الى شركة والدها حيث لم يهمها أي شيء الا ان تتحدث الى والدها .. دخلت علية و الدموع في عينيها راحت تبكي و تكبي ولكنه لم يكترث فصرخت وقالت انها سوف تخبر الشرطة وانها لم يعد يهمها أي شيء فسحبها و الدها
و اخذ يضربها و يضربها اكثر فاكثر و بعدها نزع حجابها عنها و امسك بالمقص و قص شعرها الطويلا و كاد ان يمزق
وجهها لولا تدخل الموظفين اللذين هدؤوا الوضع ..
اما سمية فقد بحثت عن عنوان وليد واتصلت به و ارادت ان تتحدث اليه و عندما كان اللقاء شرحت له كل الامر ثم قالت : اسمع يا وليد ..انا لم اكن اريد ان اتزوجك اصلا و لم اكن اعلم انك تريدني زوجه و ابي قد زوجني دون ان اعلم و حرمني الشهادة دون ان اعلم .. فانا اريد ان تطلقني ارجوك ..
وليد:سمية انت زوجتي وانا لست ابدا اباك .. و بسبب الشجاعة التي اظهرتها في حديثك مع ابيك صرت انا اريدك
وليس اريد اباك هل تفهمين ان كان هذا ما تريدين فسوف اجعلك تتعلمين مع كبار السن حتى تحصلي على شهادتك ثم يكون
حفل الزواج فما هو رأيك .
سمية : شكرا لك .
وليد : لا داعي لشكري اما مهرك فسوف تحصلين عيه مني هذة المرة وسوف اضعه بين يديك ما هو رايك ..
سمية : شكرا .. لك يا زوجي ...
وبعد ذلك بشهرين حصلت سمية على الشهادة و تزوجت وليد الذي عاملها بحنان لم ترة عند ابيها قط بل بدل
حزنها سعادة و فرح .....
و هذا ما اغضب ذلك الاب الحسود حيث بعد ان عرف ابو وليد حقيقته ابتعد عنه فصار ابو ناصر يبحث عن طريدة
جديدة يشفي غضبه فيها ....
----------- يتبع




من مواضيعي في الموقع على الموقع 0 قصة رومنسية لا تفوتكم
0 يوم شفته طاح قلبي بطوله / رواية سعودية رومانسية جريئة ..,
0 رسمتلك احلى ابتسامة ....رواية سعودية رومانسية جريئة حزينة حقيقية وروعة من جد
0 امرأة تبيع زوجها ..!!
0 شوفوا إيش سوت الطقاقة لمن قالت البنت جات العبدة
0 رواية حطمني ابي


رد مع اقتباس
  #2  
قديم 06-17-2010
صور ياغلاهم يا كاسرهم
يطلع بدون استئذان
 
تاريخ التسجيل: Sep 2009
البلد - المكان و السكن : الرياض
السيرة :
هواية : السباحة _كرة القدم
وظيفة - عمل: طالب
جنس : ذكر
جنسية : سعودي
موقع : مدرسة المشاغبين
نوع الجوال :
مشاركات : 334
العمر :
Rep Power: 3
ياغلاهم يا كاسرهم النقاط 10
افتراضي رد: رواية حطمني ابي




الجزء الثالث :

انعم الله بخيرة الوفير على اكبر بنات ام محمد سمية حبث رعاها زوجها بحنان و طيبة لم تراهما من قبل لقد كان زوجا رائعا
وهي كانت صالحة جدا من ناحيتها و اسعدته بكل ما استطاعت و قد رزقها الله بطفلين توأمين كانا لها كل شيء في الحياة ........
مرت ثلاث سنوات و قد اصبح لكل من افراد الاسرة حياة اخرى بعد زواج سمية فقد اصبحت سارة 19 المسؤولة عن
كل شيء في البيت و تساعدها ريم 17 عام بما ان اختهم معالي دائمة التعب و الخمول و لا تعمل شيء الا و تفسده فهذا ما
جعل امها لا تطلب منها القيام باي شيء . و اما بشاير فقد كان كل همها هو الدراسة المستمرة و لا تبقى مع بقية الفتيات
سو ا معالي لكي تطمئن عليها من حين الى اخر .
و في احد الايام تقدم سالم ووالدة الى ام محمد ليخطب ابنتهم سارة .....
فرح الجميع من هذا الامر و استعدوا لاقامة احتفال كبير جدا و لكن سارة اعربت عن رغبتها في السفر بدل اقامة حفل صاخب لانها متدينة و لا تحب حفلات الغناء و الرقص الصاخب فقرران ان يذهبا الى المملكة العربية السعودية .. و يؤديا العمرة ..وبعدها يذهبون حول دول الخليج جميعا فوافق الجميع و قررت سمية و زوجها الذهاب معهم و كذلك اصطحب سالم
ابوة وامه ... و ذهب الجميع في تلك الرحلة السعيدة ...
و لكن الفرحة لم تكن دائمة لهم فبعد رحيلهم بعدة ايام كانت ريم و بشاير جالستين في حديقة البيت فقالت ريم
ريم : بشاير انظري هنالك ........ و اشارت بيدها الى حديقة الجيران و الى سعد جارهم الذي كان يسقي الاشجار ( 19 عاما )
بشاير : انه سعد ما الغريب في الامر .
ريم : بشاير سعد معجب بي
بشاير : ههههه مستحيل .
ريم : لا انا لاحظته منذ ان كنا صغارا و هو يراقبني كلما ذهبت الى المدرسة والان هو يراقبني ^ \\\\ ^
و ذلك لاني اجملكم
بشاير : انتي مغرورة هههههههههههه
استمرت ضحكات الفتاتين الا انها قطعت عندما جاءت سنية راكضة
سنية : بشاير ... ريم
ريم : ما الامر يا سنية ؟؟؟
سنية : معالي مريضة و حرارتها مرتفعة كثيرا لازم نأخذها المستشفى بس امك مو موجودة ما ادري كيف سوف نأخذها ..
فهمت ريم راكضة نحو سعد و قالت ريم ..
ريم : سعد ساعدنا ارجوك .
سعد : ما الامر هل هنالك شيء ؟؟؟
ريم : سعد اختي مريضة كثيرا .. يجب ان نأخذها للمستشفى .
سعد : حسنا .. انزلوها و انا سوف اذهب لاحضار مفاتيح سيارتي .
ريم : شكرا لك
ذهب كل من سنية و ريم مع معالي برفقة سعد الى الطبيب و بقيت بشاير في البيت لتخبر امها حال عودتها من السوق .... وعندما عادت الام اخبرتها بشاير فهرعت الى المستشفى و عندما عادت الى البيت وجدت ابنها الكبيرمحمد الذي اتصلت به بشاير ( لان الاخ الذي بعدة جاسم قد سافر ) انهارت ام محمد فاجلسوها على احدى الارائك و بعدها سألوها عن معال فقالت
محمد : امي كيف هي معالي الان ..
ام محمد ...............
بشاير : امي ارجوك اخبرينا .
ام محمد : لقد تم تحويلها الى مستشفى مكي جمعة .
محمد & بشاير : ماذا ؟؟
ام محمد : اجل .
بشاير : هل هي ...؟
ام محمد : اجل معالي مصابة بالسرطان .......... لقد كانت مصابة به منذ اكثر من عامين و لكنننا لم نعلم الا اليوم ....الا بعد ان انتشر في جسمها كله <<<< ثم بدأت الام بالبكاء فاقترب منها ابنها محمد و بدأ
يحاول التخفيف عنها
محمد : ماذا قال الاطباء ؟؟
ام محمد : يقول الطبيب ان هنالك امل قليل في ان تشفى اذا نقلت بسرعة الى بريطانيا فهنالك طبيب متخصص في
هذة الامر الا انه يقبض نفقات العملية مقدما ...التي هي .........
محمد : كم هي يا امي .
ام محمد : 120000 دينار .
محمد : ماذا ؟؟؟
ام محمد : هذا غير تكلفة السفر و مصاريف المستشفى .. وغير ذلك كله المعيشة هنالك وانا لا املك حتى ربع كل هذة المصاريف .
محمد : لا تخافي سوف اقدم اوراقها للمجلس الطبي للبلاد لتسافر على حساب الدولة .
ام محمد : هذا سوف يستغرق و قتا طويلا .. و هي لا يمكن ان تتحمل حتى هذا الوقت .
و راحت تبكي الام اكثر فاكثر ....
****************************
قررت ام محمد ان تبيع كل ما كانت تملكة في سبيل انقاذ حياة ابنتها جمعت كل ما كان لديها من ذهب و اغراض ثمينة كانت لها او لبناتها كما سحبت رصيدها كله في البنك و ايضا باعت المحل الذي كانت تملكة كل همها كان معالي .. ان تعيش معالي .. ولم يكن هذا هو حال ام محمد فقط بل ابنها محمد فقد اخذ قرض من البنك و كذلك باع سيارته الجديدة و ساعته التي اهداها اياه والد زوجته و حتى زوجته اعطت ام محمد كل ما كانت تملك ... و ايضا جارتهم الطيبة ام سعد احضرت
كل ذهبها و كل ما تملكة لام محمد لتبيعه .. لان المال ابدا لا قيمة له امام انقاذ حياة انسان ...
يا لها من اسرة ويا لها من جارة انهم بحق يحبون بعضهم ولكن ........
خرجت بشاير من غرفتها بعد ان سمعت صوت باب المنزل الذي فتح فقالت
بشاير : هذة امي سأذهب لاسألها عن حالة معالي .
نزلت الفتاه الصغيرة بخفة شديدة فلم تلحظها امها و لكنها توقفت عندما رأت امها تبكي و معها محمد و قربها ريم فقالت ريم
ريم : محمد ماذا جرى ؟؟؟ ما الامر ؟؟؟
محمد : لقد عدنا لتونا من المصرف لنتحقق من النقود التي جمعنها فاكتشفنا .
ريم : محمد تكلم ما بك ؟؟
محمد : ريم المبلغ الذي جمعناه كله يقدر ب 63070 أي نصف الملبغ الذي نحتاجة .. هذا يعني اننا ...
نزلت الدموع من عيني ريم و انهارت في حضن امها تبكي اكثر فاكثر ... لم يكن بوسع الفتاه الصغيرة بشاير ان تفعل
شيء سوى العودة الى غرفتها و لتفكر في مصبيتهم فربما تجد حلا .. وبعد ساعة ايقنت انه لا حل امامها سوى ............
توجهت بشاير الى الهاتف و اتصلت باحدى سيارات الاجرة و ركبتها لقد كان هدفها هو مكان واحد .. الى هذا المكان .. مهما خسرت من كرامة .. او كبرياء .. فسوف تذهب الى هنالك ... انه المكان الوحيد الذي قد ينقذ حياة معالي ...
نزلت معالي امام احد المنازل الكبيرة في افخم مناطق البلاد ..قرعت بشاير جرس الباب ثم فتحت لها سيده ..
السيدة : اهلا كيف اخدمك ؟؟
بشاير : هل هذا بيت ابو ناصر .
السيدة : اجل ..
بشاير : هل استطيع مقابلته .
السيدة : انا اسفة و لكن ..
بشاير : ارجوك .... ارجوك اسمحي لي .. ارجوك .. الامر مهم لي .
السيدة : حسنا .. تفضلي . << سمحت السيدة لبشاير بالدخول ثم توجهت الى غرفة المعيشة حيث كان ابو ناصر يجلس مع سيدة الحسن و الجمال هدى و مي
و ناصر فجاءت الخادمة التي فتحت الباب فقالت
السيدة : سيدي ابو ناصر هنالك فتاه تريد التحدث اليك .
ابو ناصر : فتاه ؟؟؟ من هي ؟؟
السيدة : لا اعلم و لكنها كانت صغيرة في السن و تبدو يائسة .
ابو ناصر : سأذهب لارى ما الامر .
توجه ابو ناصر الى الصاله بالقرب من الباب فوجد بشاير
ابو ناصر : من ... بشاير ؟؟؟
بشاير : ابي ارجوك ساعدنا ارجوك ...
ابو ناصر : اهاا الان فهمت جئت الان لكي تطلبي مني ان ادفع تكاليف علاج معالي صح ؟؟
بشاير : كنت تعلم ..
ابو ناصر : اجل و اعلم أيضا انكم زوجتم سارة من ابن ذلك الفاشل ابو سالم . و اعرف ان امك باعت كل ما لديها
من اجل المصاريف .. والان و بعد ان سدت جميع الابواب في وجه امك ..صح ..
بشاير : ابي لا وقت لدينا ارجوك ساعدنا .
ابو ناصر : اسف لا اريد ... لما لا تطلبين المال من ابوك .. ابو سالم ...
بشاير : ابي ارجوك ارجوك ارجوك << سقطت بشاير عند قدمي والدها تبكي و تتوسل اليه فابعد قدمه عنها و قال بكل برود
ابو ناصر : ابتعدي سوف تلطخين حذائي بدموعك القذرة .... اه تذكرت هنالك طريقة تستخدم فيها المرأه جسدها لكسب مال كثير لما لا تستخدمينها انت او احد اخواتك فانتن معتادات على ذلك ..
بشاير و بكل حقد و غضب : انت وغد .. وغد .
ابو ناصر : كيف تتجرئين و تقولين هذا .
امسك ابو ناصر ببشاير و اخذ يضربها ضربا مبرحا و اخذ يضرب و يضرب
فجاءت مي و معها ناصر فقالا : ابي ما الامر ؟؟
ابو ناصر : لا تخافا يا ولداي .. انها مجرد قمامة ارادت سرقتي ..ثم ضربها و ضربها و رماها خارج البيت فتدحرجت و تدحرجت على سلالم البيت و سقطت على الارض مغمي عليها و قد ارتفعت ملابسها و كشفت ساقاها و بقيت هكذا لعدة دقائق لم يخرج الاب ليرى ما جرى للفتاه بعد ان القى بها خارجا و لم يخرج احد من الجيران فقد كان الوقت هو الظهيره
و عادة في مثل هذا الوقت لا يخرج احد ابدا . الا ....
كان هنالك منزل ( بل قصر كبير جدا ) قد فتح بابة و خرج منه احد الشبان 16 عاما و توجه الى السيارة بعد ان ادخلت الخادمة حقيبة سفر الى داخل السيارة و كان يبدو و كانه سوف يسافر فقالت له الخادمة ...
الخادمة : نراك على خير سيدي خالد عد لنا سالما .
خالد : حاضر سوف ادرس و اتفوق ان شاء الله .. <<< و بعد لحظات نزل شقيقه 15 عاما فقال : هيا خالد اسرع لا داعي لتسلم على خادمة .
خالد : كفى يا سعود .
سعود : اسف سامحني ... ولكن هيا بنا اركب و الا تأخرنا على ابي .
خالد : حسنا يا سعود . <<< توجه خالد الى السيارة ولكنه لمح الفتاه الممددة على الارض على بعد عدة امتار من منزله فركض باتجهها فلحقت به الخادمة و كذلك شقيقة فذهب الى الفتاه و رفعها و بدأ يهزها لكي تستيقظ و انزل ملابسها التي ارتفعت ثم طلب من الخادمة ان تحضر لها ماء و بعد ان شربت الماء فتحت عيناها لترى الصبي الذي ساعدها فابتعدت عنه بسرعة
وقالت بشاير : من انت ؟؟
خالد : لقد رأيتك ممددة على الارض فجأت لمساعدتك .. هذا كل شيء يا انسة .
بشاير بصوت منخفض : اذن لم يفكر ابي حتى في ان يخرج ليساعدني .
خالد : هل قلت شيئا .
بشاير : لا لا شيء ابدا .
خالد : قولي لي بما استطيع ان اخدمك .؟؟ فانا اعلم انك لست من هذه المنطقة .
بشاير :هل يمكن ان تطلب لي سيارة اجرة توصلني .؟
خالد : لا داعي سأطلب من سائقي الخاص ان يوصلك .
بشاير : لا انا افضل ان توصلني سيارة اجرة .
خالد : كما تشائين ..
اتصل خالد باحد سيارات الاجرة وعندما و صلت توجهت بشاير اليها فقالت : ايها الشاب .
خالد : ماذا ؟؟
بشاير : شكرا لك ...انت شاب طيب جدا ..وانا اتمنى لك التوفيق . << ثم ركبت السيارة و غادرت دون
ان تلتفت عليه . وبعد ان رحلت نادا سعود على خالد و توجها الى سيارتهما لكي يتوجها الى المطار .....
لن تكون هذة هي المرة الوحيدة التي سوف ترى فيها بشاير خالد ....
عادت بشاير الى بيتها بجروحها .. ليس الجروح التي كانت على جسمها بسبب ضرب والدها لا بل الجروح التي اصابت قلبها من معاملته والدها لها .. و عندما نزلت عند باب البيت اخرجت محفظتها لتبحث عن بعض المال لتدفع لسيارة الاجرة و لان محفظتها كانت فارغة قالت للسائق انها سوف تنزل للبيت لكي تطلب منهم نقود فأجابها ان الشاب الذي طلبة قد دفع له اجرة
واخبره ان يحتفظ بالباقي له ..ارتسمت بسمة خفيفة على وجه بشاير .. ما اطيب هذا الشاب و ما انبلة هل فعلا يوجد
في هذة الدنيا ناس هكذا ؟؟؟؟
و بعدها التفتت الى باب منزلها فوجدت سنية عند الباب تبكي بحرارة
بشاير : سنية ما بك .. ؟؟ لما انت هنا ؟؟ لما تبكين ؟؟؟
سنية : ........ اه ... اه ..
بشاير : سنية ما بك ؟؟ تكلمي ارجوك !!!!!
سنية : بشاير ..... معالي ... معالي ....
بشاير : معالي ؟؟ ما بها معالي ؟؟؟
سنية : معالي ... معالي ماتت ...
صدمت بشاير صدمه قوية جدا لدى سماعها تلك العبارة : ماتت .
نزلت الدموع من عيني الفتاه الصغيرة ... ما اقسى تلك اللحظة وما اصعب الموقف لم تملك بشاير سوى ان تصرخ عاليا
و تقول بشاير : انت السبب .. انت السبب .. انت السبب يا ابو ناصر .. انت قتلت اختي .. انت قتلتها ......
ربما كان ما تقوله بشاير صحيح فقبل عدة سنوات قد دعا ان تصاب ابنته بالسرطان ... وهاقد اصيبت ... علم انها مريضة .. ولم يكترث .. بل لم يدفع تكالبف علاجه..نقود كان من الممكن ان تنقذها ...صحيح انه كان يومها المقرر لها ان تموت و لكن على الاقل عليه ان يحاول ... بل لم يكلف نفسة ان يذهب لزيارتها .. او حضور جنازتها بعد موتها ...
ما هذا الاب هل قلبه من حجر .. هل هو انسان ام وحش في جسم انسان ..ولكن و رغم هذا كله .. فهذا الاب .. لم يكفيه ما جرى و هو ينتظر أي فرصة ليذل احدى بناته و بالذات تلك الفتاه التي تثير غضبة تلك الفتاه التي منحها الله صفات لم تملكها ابنته مي او ابنه ناصر ... الذكاء ... العقل الواعي ... الحكمة ... و ... الجمال الذي ازداد يوم عن يوم لتصبح عندما كبرت من اجمل الجميلات ....
*****************
الجزء الرابع ...

تمر الايام و يكبر الصغار ...لم يعد من الشخص هو ما كان علية بالامس فبمرور الايام تتغير الاحوال منها للافضل ومنها للاسوء .... اما بشاير بطله حكايتنا ... فقد كانت بطله فعلا في حياتها فبعد حادثة معالي لم تدخر أي جهد لتكون في اول الصفوف و اعلى المراتب لقد بذلت جهدها ليلا نهارا حرا ام بردا في سبيل ان يكون لها كيان مستقل عن سبح ابيها .. او بالاحرى كابوس لياليها .. لم ترغب بشاير في رؤية ابيها قط بل لم ترغب في تتذكر تلك اللحظة عندما رماها خارج المنزل
بل عندما وصفها بانها نفاية لقد كان همها الوحيد هو ان تعيش حياتها بهدوء و سلام بعيد عنه ......
اربع سنوات انقضت و هاهي بشاير اليوم تنهي دراستها الثانوية .. تنهيها و قد حصلت على اعلى المراتب و افضل النسب لقد كانت فعلا فخر و شرف لتلك العائلة البسيطة ... فرح سكان البيت فرحا شديدا عندما اعلنت النتائج و كان اسم بشاير اولهم اما ام محمد فقد كانت فرحتها لا توصف ابدا باصغر بناتها و هذا ما دفعها لكي تعطيها بطاقة الصرف الالي الخاصة بها لتذهب الى السوق مع اختها ريم لتشتري كل ما تريدة مكافأه لها على ما فعلت .. طبعا هذا كان غير الهدايا التي وصلتها من اخوانها و اخواتها ........
اما في البيت الفاخر الكبير كان الولد المدلل ناصر في غرفته يصفف شعره بمصفف الشعر لكي يخرج للتسكع مثل كل يوم دون أي عمل وبعد لحظات دخلت عنده اخته مي
مي : ناصر الى اين انت ذاهب .
ناصر : انا ذاهب الى السوق مع صديقي هادي
مي : هادي ^ \\\ ^ <<< كانت مي معجبة بهادي كثيرا و دائما تكلمة على الهاتف و كذلك هو وعدها ان
يتزوجا بعد ان ينهي دراسته الجامعية ... هو اكبر من ناصر بسنتين أي اكبر من مي و بشاير بسنتين لان ناصر و مي توأمان
ناصر : اجل هادي ما الامر ؟؟ مابك ؟؟
مي : لا لا لاشيء ابدا ... بالمناسبة اتصلت صديقتك سعاد البارحة على هاتفك و تقول انها تنتظرك في الشقه .
ناصر : من سمح لك ان تردي عليها .
مي : انت كنت نائم و هي كانت تتصل كثيرا فقلت لماذا لا ارد على الهاتف لكي تكف عن الاتصال .
ناصر : تبا لها ... لا وقت لي لها ... .
مي : ما بك ؟؟ اخ تذكرت انك ذاهب الى السوق يعني تريد ان تبحث عن صديقة جديدة .. صح ؟؟
ناصر : هذا ليس من شأنك هل تسمعين .
***********************
توجهت ريم مع بشاير الى احد الاسواق الفخمة لم يكونوا على علم بان سعد جارهم كان يلحق بهم لانة يخاف على ريم ....( من شدة حبة لها )
و ايضا كان هنالك اخوهم ناصر و معه صديقة هادي و حينها كان ناصر يحاول التحرش باحدى الفتيات لكنها لم تعره أي اهتمام .. اما صديقه هادي فقد بدأ يبحث عن فريسة اخرى فوقعت عيناه على الفتاه الرائعة الجمال بشاير ...ذهب هادي لها و رمى رقمة في حقيبتها لم تشعر بشاير ابدا به و لكنها بعد ان انتهت من انتقاء ملابسها اردات فتحت حقيبتها لتخرج النقود فرأت الورقة فتحتها و رأت الرقم ثم التفتت حولها فرأت الشاب الذي كان يبتسم لها فعرفت انه هو رمت الرقم ثم داست عليه و من شدة غضبها مما حدث عندما انتهت و اخذت اغراضها مرت بجواره فقالت بصوت خافت :: يالها من قلت ادب ..... :::: غضب هادي كثيرا لما قالت فنادى ناصر و لحقا بهما لوقت طويل من محل الى اخر من سوق الى اخر ...
و في كل مرة كان هادي يضع لها رقمة اما في حقيبتها او في كيس الاغراض او عند مقبض السيارة ........ شعرت ريم ان في الامر سر فبشاير تبدو غاضبة و متوترة ما الامر ما بها
ريم : بشاير ما الامر ما بك ؟؟
بشاير : لا شيء ابدا .
ريم : لا تكذبي انت تبدين متوترة ...
بشاير : .........
ريم : بشاير قولي لي الست اختك .؟ .
بشاير : ريم هل ترين الشابين اللذين خلفنا ؟؟
ريم : اجل ما بهما ..
بشاير : انمها يتحرشان بي منذ ان دخلنا السوق ..
ريم : ماذا ؟؟؟ سأريهما سأخبر الامن عنهم .
بشاير : لا ارجوك يا ريم لا اريد أي مشاكل .
ريم : حسنا ...
اما ناصر فقد كان يقول لهادي ..
ناصر : هادي .. الم تيأس بعد ؟؟
هادي : انا لا توجد فتاه في العالم ترفضني .. و لا يمكن ان اسمح لهذة ان تحطم هذة النظرية .
ناصر : ماذا ستفعل ؟؟
هادي : سترى ..
توجه هادي الى بشاير ثم اقترب منها كثيرا و همس في اذنها
هادي : الم يقل لك احد .. انك اجمل نساء الكون ...
بشاير : .......
هادي : انت اجمل من رأيتها في هذه البلاد .. لا انت اجمل من رأيتها خلال جميع رحلاتي و سفراتي الكثيرة ..
انت رائعة ...
بشاير : .......
هادي : انا اريد ان اتزوجك ...
التفتت بشاير نحوة و لكنها لم تتفوه باي كلمة .
هادي : ارجوك خذي رقمي و دعينا نتناقش عن ترتيبات زواجنا .
ثم مد يدة نحوها و فيها الرقم بطريقة لا يراها فيه احد و الغريب ان بشاير اخذته .. التفتت هادي نحو ناصر ليعلمه بانها استسلمت له ... ولكن لسوء حظة لم تكن النتيجة متوقعة اخذت بشاير الرقم ثم بصقت عليه و رمت ثم قالت :: انت و صاحبك قذارة في هذا المجتمع .وتابعت طريقها في اتجاه ريم و لكن غضب هادي كان اقوى منها فقد توجه اليها بكل قوة و امسك ذراعها بقوة ثم سحبها فنظر اليه الجميع و عندما حاولوا التفرقة بينهم قال هذة اختي و انا اريد ان اربيها .....جاءت ريم و حاولت ابعاده عن بشاير و لكن اخاها الذي لا تعرفه ناصر اوقفها و دفعها فسقطت ارضا و هذا ما فجر غضب شخص كان موجود... غضب سعد الذي توجه الى مكانه و امسك هادي و القاه ارضا و بدأ يتشاجران و يضربها طبعا ... سعد ضابط في الجيش و لهذا فهو قوي جدا و اقوى منها و استمرا هكذا حتى جاء رجال الامن و اخذوهما الى مخفر الشرطة ..
*****************
استمر التحقيق لساعات مستمر و قد تأمد الجميع بعد شهادة بعض الذين كانوا موجودين بان هادي و ناصر قد تحرشا بالفتاتين و ان سعد قد كان يدافع عنهما و لها تقرر حبسهما الا ان ابو ناصر قد جاء ليفك الشجار ...
ابو ناصر : السلام عليكم .
الضابط : و عليكم السلام .. انت والد من منهم .
ريم : ابي .؟؟
ابو ناصر : من ريم ؟؟؟ ماذا تفعلين هنا ؟؟؟
ناصر : ابي هل هذة اختي .؟؟
الضابط : يا الهي ما هذا العالم اخ يتحرش باخته ...
ابو ناصر : ايتها ال****************ة ريم كيف تجرين اخاك الى المخفر انت نكرة انت .......
بشاير : هذا يكفي يا ابو ناصر ....
نظر ابو ناصر الى ريم بعينيها الغاضبتين جدا فقال
ابو ناصر : ماذا قلتي ؟؟؟ .
بشاير : الذي سمعته .. ساخبرك شيئا انا سوف اتنازل عن القضية و لكن ليس من اجلك ابدا .. بل لكي لا
يقول الناس ان بنت ابو ناصر قد رمت اخاها في السجن لانه تحرش بها .. انا لا اخاف على مستقبل ذلك الوغد بل اخاف
على سمعت اهلي و اخواتي ...
ابو ناصر : ايتها ... وفع يده .
بشاير : ماذا ؟؟ هل ستضربني .. الا يكفيك ما فعلته بي في اخر مرة رأيتك فيها ..
انزل ابو ناصر يده .. فقالت بشاير
بشاير : ايها الضابط انا اريد ان اتنازل عن القضية اين اوقع .
الضابط : هنا من فضلك ...
ثم وقعت بشاير و غادرت بسرعة و معها ريم دون ان تكترث لابيها او لناصر .
*********************
التحقت بشاير بكلية الهندسة ارادت منذ صغرها ان تكون مهندسة كمبيوتر لقد حرصا على ان تنال اعلى العلامات لكي تحصل على التسهيلات الحكومية في الدراسة طبعا كانت سنية هي من تقوم بايصالها بسيارة والدتها التي لم تعد تستطيع ان تقود لمسافات
بعيدة .. ولانها تخاف عليها ارسلت سنية معها . ولذلك لان ريم قد تزوجت سعد بعد الحادث السابق بعدة اشهر .
فلم يكن لدى ام محمد غير بشاير ابنتها العزيزة . وصديقتها سنية .
لم تكن بشاير مثل بقية فتيات الجامعه المتأنقات و اللاتي يلبسن ملابسهن و يسرحن شعرهن على اخر موضة بل كانت عادية جدا تلبس تنورة و قميص عاديين و لا تضع أي مساحيق و رغم هذا كانت في غاية الجمال و هذا ما جعل بقية طلاب الكلية او بالاحرى من يأتون لزيارة طلاب الكلية يرغبون بها ..ظننا منهم انها ساذجة و لا تعرف شيئا و لكن لم يستطع أي منهم ان يسقطها في حباله او شبكاه ( و الدليل هو حادثتها مع هادي و ناصر )
فقال احد الشبان لزملائه و اسمة صقر لزميلة منصور
صقر : انظر الى بشاير حصلت على علامة كاملة لدى الدكتور وائل .
منصور : شيء طبيعي الا تعلم انها دائما تنال علامات كاملة ؟
صقر : و لكن نحن ايضا درسنا فلماذا لم نحصل مثلها الا اذا كانت تستخدم طرق ملتوية مع الدكاترة .
منصور : اجل لابد انها تستخدم انوثتها في اغراء الدكاترة فيعطونها علامات متقدمة اكثر منا .
:::: هذا يكفي التحدث عن شرف الاخرين و الغيبة بهم امر سيء جدا و انا لا اقبلة . ::
التفتت منصور و صقر نحو صديقهما الثالث الذي كان يقرأ كتابا فقال صقر
صقر : خالد ارجوك لا نحتاج الى محاضرة اخرى في المبادئ الدينية فنحن نعرفها جيدا .
منصور : لا اصدق ان شخص مثلك درس خمس سنوات في الولايات المتحدة يتحدث عن الدين و الاخلاق كما تفعل انت ؟
خالد : صحيح اني درست في الولايات المتحدة و لكن هذا لا يعني ان علي ان اتخلى عن الاسس التي نشأت عليها
اليس كذلك ؟؟ ثم اخبروني لماذا انتم دائما تنتقدون هذة الفتاه و كأنها تسرق شيء منكم ؟؟
منصور : كيف تحصل على علامات كاملة من اكثر الدكاترة شدة ؟
صقر : اخبرتك انها تستخدم طرق ملتوية .
خالد : انا اخذت مادة لدى الدكتور وائل العام الماضي صحيح انه كان شديد و صارم ولكني في النهاية حصلت على علامة كاملة .
صقر : خالد .. انا الاحظ انك دائما تدافع عن تلك الفتاه بشاير .. هل بينكما شيء .... هل انتما صديقان
خالد : صقر انا اخبرتك اني لا اؤمن بعلاقة بين الرجل و المرأة سوى علاقة الدم و غير هذا فاما الزواج او ان لا تكون بينهما ابدا علاقة . و الان اعذراني عندي محاضرة .
و غادر خالد ..... انه خالد نفسة الذي ساعد بشاير قبل خمس سنوات و لكن لا احد منهما عرف الامر .
---------------
الجزء الخامس ....

ان الحياة الجامعية في نظر الجميع هي اجمل ايام الدراسة فرغم الصعوبة التي تمتلكمها تلك المرحلة الا انها لدى الجميع اسعد و احلى اللحظات .. ولقد كان هذا هو الشعور الذي يتملك جميع الطلاب . المتفوق منهم و الضعيف . و اما الفرق الوحيد بينهم هو ان المتفوق يسعى دائما الى نيل اعلى العلامات .. و طبعا كان هذا حال بشاير التي ما ان تنتهي المحاضرة حتى نراها تحمل اغراضها متجهة الى المحاضرة التالية باقصى سرعة و ذلك لكي لا تتأخر عليها فتفوتها معلومة مهمة .....
و في نهاية الفصل الدراسي الاول كان امامها عشر دقائق حتى تنتقل من المبنى صاحب الرقم 3 الى المبنى صاحب الرقم ستة و لهذا فانها كانت تسرع لكي تصل اليه في كل مرة ولكن في احد الايام ..... انتقلت المحاضرة صدمت ان المحاضرة قد انتقلت من القاعة ذات الرقم 103 الى القاعة ذات الرقم 418 ...
بشاير : يا الهي اين ساجد هذة الغرفة الان ...
و راحت تركض باسرع ما لديها لتجد الغرفة و كانت تركض كالمجنونة في الحقيقة كانت الممرات فارغة فلا بأس من الركض
و كانت تسرع اكثر فاكثر حتى تصل بحيث ان المحاضرة كانت على وشك البدأ و عندها ...
طااااااااااااخ ..
اصطدمت بشاير باحد الاشخاص اللذين كانوا يعبرون التقاطع و سقطت اوراقها و هذا الشخص كان خالد ..
خالد : انت بخير ... هل تأذيتي .
بشاير : لا لا لا بأس انا بخير ..
وبدأت تجمع كتبها التي سقطت و من تهذيب خالد انه قام بجمع الكتب و الاوراق التي تناثر معها و بعدها اعطها اياهم . انزلت بشاير راسها و لم تنظر اليه ثم قالت
بشاير : شكرا .... -\\\\-
خالد : عفوا لا داعي ابدا لشكري ما فعلته كان واجب علي .. ثم اخذ كتبة و استعد للذهاب فقالت بشاير
بشاير : لو سمحت .( التفتت خالد ...) هل تعلم اين القاعة ذات الرقم 418 ؟.
خالد بابتسامة : نعم اعرف انها في الطابق الثالث خلف البوابة الرابعة ..
بشاير : البوابة الرابعة .
خالد : اجل سيري في خط مستقيم ثم انعطفي الى اليمين و و اصعدي السلم الايسر و هذة هي البوابة الرابعة .^ _ ^
بشاير : شكرا ... وتابعت طريقها دون ان تلتفت له و هو طبعا تابع طريقة ..
لم تلتقي بشاير بخالد بعد ذلك اليوم حتى نهاية الفصل الدراسي الاول .

**********************
عندما يحل الشتاء يتسارع الناس للذهاب الى اجواء الطبيعة بعيدا عن صخب الحياة و هو ما يعادل في بلادي رحلة تخيم في البر
ذهبت بشاير و عائلتها و اقاموا مخيم ضخم جدا و هو مكون من بشاير ووالدتها و سنية و محمد و زوجته و ابناؤه و اهل زوجته و جاسم و زوجته و ابناؤة و اهل زوجته و سمية و زوجها و ابناؤها و اهل زوجها و سارة و ابناؤها و زوجها سالم و اهله و ريم و زوجها سعد و اهلهم و ابناؤه ... لقد كان مخيم ضخم بحق و قد اختاروا منطقة الصبية ... و هي في اقصى الشمال في الكويت و بعيدة جدا عن المدينة .. و اختارا منطقة بعيدة عما حولها من مخيمات و ذلك لكي ياخذوا راحتهم و يستمتعوا ... لقد كانت ايام سعيدة جدا ففي كل يوم كانت هنالك مسابقات و مرح وقصص ليلية منها المرعب و منها المضحك و لم يكن الفرح و المتعه من نصيب الصغار فقط و انما كان من نصيب الكبار ايضا الذين استمعوا كثيرا كثيرا ... مكثوا في ذلك المخيم نحو الاسبوعين و بعد ذك جاءهم نبأ ان امطار غزيرة جدا سوف تهطل على المنطقة و هذا يعني حدوث سيول كثيرة تسد الطرق و لهذا بدأ سكان المخيم بالرحيل فبدأ الكل يجمع اغراضه و يرحل الخيام استعدادا للعودة الى المدينة و لكن المطر سبقهم و بدأ بالهطول و كان يشتد في كل لحظة و بعد عدة ساعات جمعت جميع الاغراض و بدؤا بروكوب السيارات و حينها تذكرت بشاير ان السيارة التي جاءت بها كانت سيارة محمد و قد كانت تشملها مع امها و سنية و اطفال محمد و زوجتها و انها كانت ضيقة فقررت ان تذهب مع ريم و سعد فهما ليس ديهما سوى اطفال صغار جدا اكبرهم بدور و عمرها 3 سنوات و بما انهما جيران فليس عليها ان تفعل لتعود الى بيتها سوى عبور شارع .. و بعد ان استأذنت امها توجهت الى ريم لتركب معها و لكنها فوجأت عندما اخبرتها ريم انها لا تجد ابنتها بدور فذهبت بشاير تبحث عنها خلف السيارت فانزلقت قدمها (0oالارض كانت مملؤة بالطين ) و سقطت مغمي عليها خلف الهضبة و بعدها و جدت ريم ابنتها نائمة في السيارة فركبت السيارة و ذهبت مع زوجها فهي لم تعلم ان بشاير كانت تريد ان تذهب معها و ظنت ان بشاير قد ذهبت مع امها .و بعد ذلك بلحظات رحل الجميع بالخيام و الاغراض دون ان يعلم احد ان بشاير كانت خلفهم هنالك .

***********************
بعد عدة ساعات توقف المطر و بدأ جو الليل الصحراوي البارد ليلا يبرد جسم الفتاه المبلل بمياة الامطار و عندها فقط اسيقظت فوجدت قدمها تنزف كيف لا و هي قد سقطت من مكان ليس بالمخفض نهضت و بدأ تنادي و تنادي و لكنها لم تجد مجيب فنهضت و توجهت الى المكان الذي كان يفترض بالخيام ان تكون هنالك فلم تجد الانوار التي كانت هنالك ، فانزلت حقيبتها و اخرجت مصباحها اليدوي و عندها صدمت بانها لم تجد الخيام و لم تجد اثر لاي فرد من اهلها او أي فرد تعرفه ... نزلت الدموع تدريجيا من خدها و راحت تصرخ و تبكي في الطريق و هي تقول .. امي .. سنية .. محمد .. جاسم .. سمية .. سارة .. ريم ... فلم تجد أي مجيب ابدا .. جلست الفتاه و هي تبكي و تبكي . لم يكن حولها أي مخيمات او أي مكان كيف لا و هي في منطقة منقطعة .. و لكن طبعا بشاير لم تكن حمقاء كانت تعلم ان جلوسها هكذا لن يفيدها ابدا فخلعت حجابها و غطت شعرها بقبعة معطفها و اسعملت حجابها لربط ساقها و ذلك حتى تستطيع ان تسير .. تابعت بشاير طريقها و مشت طويلا حتى و صلت الشارع و من ثم سارت عليه على الاقل هو كان اكثر انارة من المنطقة التي كانت فيه ربما كان هذا جيدا في راي الجميع و لكنه رغم انه كان مضيء الا ان السير فيه كان خطأ كبير خصوصا و هو خالي و ذلك لانها الان فقط هي مكشفة لاي هجوم ... حاولت بشاير ان تزيل هموم خوفها بان ظلت تفكر في اشياء سعيدة مرت عليها في حياتها او ان تراجع لحظات الفرح التي عاشتها مع زميلاتها و اخواتها ... و لكن بعد لحظات سمعت صوت ينادي اسمها
الصوت ..... : بشـــــــــــــــــاير ... بشــــــــــــــــــــــــاير ..
التفتت بشاير و ظلت تلتفت يمينا و يسار .
بشاير : من ؟؟ من ؟؟ من يناديني .
الصوت : الم تعرفيني يا بشاير .؟
بشاير : من انت ؟
الصوت : انا اختك ..... انا معالي .
صدمت بشاير و هي تسمع الاسم فصرخت و هي تقول
بشاير : مستحيل .. مستحيل .. معالي ماتت .. ماتت .......
الصوت : هههههههههههههه ... بدأ الصوت يضحك .
فركضت بشاير مسرعة و هي تتذكر لحظات لا تريد ان تذكرها يوم موت معالي .. اليوم الذي ضربها ابوها .. اليوم الذي لقبها بالنفاية .. اليوم الذي كرهت فيه اباها و لكن تفكيرها قطع عندما احست ان هنالك شيء ما يلحق بها ... التفتت لترى منظر يقشعر منه البدن رأت خلفها كلبا ضالا اسود اللون ( من نوع البوليسي كبير الحجم ) يتبعها و هو يلهث دليل على انه جائع .. عرفت بشاير انه لا مفر ابدا من الوضع الذي هي فيه فان ركضت ركض الكلب خلفها و هجم عليها و ان وقفت هجم عليها ايضا فقررت بشاير ان تسير بهدوء و بطء حتى يمل و يبتعد .. لم تكن ابدا فكرة جيدة و لكنها ابدا لم تجد غيرها بدأ ت بشاير بالسير تدريجيا و في طريقها و ظل الكلب خلفها يسرع اكثر و اكثر و يقترب منها اكثر لم تتمالك نفسها و صارت تسرع و تزيد سرعتها و هو كان ايضا اسرعت فاسرعت فصار هو سريعا جدا امسكت بمصباحها و رمته به فسقط ارضا و ركضت باقصى مالديها و هي تصرخ و تقول : النجدة ... النجدة ليساعدني احد ... و لكن ابدا من مجيب
انها بعيدة جدا و اما الكلب فقد كان يقترب منها تدريجيا .......
*************************
في مثل هذا الوقت تماما كان شخص غير متوقع يعود من احد المخيمات ... انه خالد الذي كان عائد من احد مخيمات اصدقائه الى المدينة و هو في طريقة رأى الفتاه التي تصرخ طالبه النجدة توقف و اخرج بندقية والده و صوب امام الكلب الذي
فر هارب و عندها نزل و اخرج مصباحة و اتجه باتجاه الفتاه التي سقطت ارضا من شدة الخوف و التعب فقال
خالد : عذرا .... انت بخير ...
بشاير .. التي كانت تلفظ انفاسها : ا.. اج .. اجل .شكرا .
خالد : عذرا اريد ان اسأل ماذا تفعل فتاه مثلك في مثل هذة الساعة و في مكان كهذا ؟؟؟
بدأت بشاير بالبكاء اكثر فشعر خالد انه قد قال امر خطأ الفتاه كانت في موقف عصيب ..ان تكون وحدك في وسط صحراء قاحلة ام لا يمكن ان يحتمل ....و هو الان يسأل اشياء لا ضرورة لها الان ... فوجه المصباح الى وجهها و رأى
و جهها و هنا تفاجأ ..
خالد : لحظة انت بشاير ... من نفس كليتي .. و معي في محاضرة اللغة الانجليزية .
بشاير بعد ان التفتت اليه و رات وجهها فقالت : اجل و انا اعرف لقد رايتك من قبل في كليتي .
خالد : ماذا جرى ؟؟ لما انت هنا ؟
بشاير : لقد نسيني اهلي .. كانوا مشغولين في الذهاب قبل هطول المطر فنسوني و نزلت الدموع من عينها ..
خالد : انسة بشاير تعالي معي سوف اعيدك الى اهلك .
بشاير : ماذا ؟؟؟
خالد : هل لديك حل غير هذا ؟
بشاير : اجل ان اسير الى اقرب مخفر شرطة .
خالد : هل انت مجنونة ان اقرب مخفر شرطة يبعد عن هنا مسيرة يومين كاملين على الاقدام ..
بشاير : لا يهمني .. لن اركب مع رجل غريب ابدا .. حتى لو كان اخر يوم في حياتي .
و ذهبت في طريقها دون ان تلفتت عليه و تابعت فركب خالد في سيارته و ظل يمشي بها خلفها ببطء لا يمكن له ابدا ان يتركهها
هنا ... فلا حل غير هذا و لكن و بعد عدة لحظات سقطت بشاير ارضا فنزل خالد و اتجه نحوها
خالد : بشاير هل انت بخير ؟؟
بشاير : قدمي تؤلمني كثيرا .
خالد : انت مصابه .. لا يمكن ان تسيري هكذا
بشاير : لكن ...
خالد : بشاير انا رجل مسلم و اخاف ربي كثيرا انا ابدا لن اعصي ربي لاني اعرف عقابه لي ان فعلت و لكي اثبت لك ذلك ... ( خلع شماغه و اعطاها ايه ) غطي به رأسك انا اعرف انك محجبة وشعرك الان مكشف ...
لم تنتبه بشاير ابدا ان القبعة قد سقطت من راسها و ان شعرها قد انكشف فاخذت شماغ خالد و ربطته على راسها ثم صعدت الى سيارته و جلست في المقعد الخلفي طبعا بعد ان عرفت انه لا حل امامها فلو كان خالد يريد بها شرا لما انتظر حتى تركب في سيارته ... وبعد عدة دقائق استسلمت للنوم من شدة التعب الذي اصابها فاوقف خالد السيارة و فتح باب المجاور الى بشاير
و لكن ليس ابدا ما يظنه الجميع فقد اخذ خالد فراش كان عنده في سيارته و غطى به بشاير التي كانت ترعش من البرد و عاد الى مقعدة الامامي و ظل يقود و لكنه كان ينظر اليها في كل لحظه من خلال المرأة ليرى ان كانت قد انزلقت او حدث لها شيء فبدأ الشيطان يوسوس في قلبه و يدعوة الى الهجوم على هذة الفتاه و هتك عرضها و والحصول على اغلى ما تملك على شرفها .. كيف لا و هي اجمل فتاه راها خالد .. بوجهها العربي الجميل .. ولكنه و قبل ان يتمكن الشيطان منه تناول احد الاشرطة التي كانت قرب مسجل سيارته و ادخلة و اذ هي سورة البقرة التي بدأت تقرأ عليه حتى ابتعدت عنه كل الوساس و حفظ الفتاه و شرفها و حفظ نفسة من الوقوع في الخطيئة ... يتبع


من مواضيعي في الموقع على الموقع 0 قصة رومنسية لا تفوتكم
0 يوم شفته طاح قلبي بطوله / رواية سعودية رومانسية جريئة ..,
0 رسمتلك احلى ابتسامة ....رواية سعودية رومانسية جريئة حزينة حقيقية وروعة من جد
0 امرأة تبيع زوجها ..!!
0 شوفوا إيش سوت الطقاقة لمن قالت البنت جات العبدة
0 رواية حطمني ابي


رد مع اقتباس
  #3  
قديم 06-17-2010
صور ياغلاهم يا كاسرهم
يطلع بدون استئذان
 
تاريخ التسجيل: Sep 2009
البلد - المكان و السكن : الرياض
السيرة :
هواية : السباحة _كرة القدم
وظيفة - عمل: طالب
جنس : ذكر
جنسية : سعودي
موقع : مدرسة المشاغبين
نوع الجوال :
مشاركات : 334
العمر :
Rep Power: 3
ياغلاهم يا كاسرهم النقاط 10
افتراضي رد: رواية حطمني ابي




الجزء السادس :

استيقظت بشاير بعد عدة ساعات من نومها لتجد نفسها نائمة في سيارة خالد فنهضت بخوف و لكنها وجددت الغطاء عليها ففكرت للحظة انها لم يكن هنالك غطاء لحظة ما شعرت بالنوم .. و لهذا فقد كان هنالك جواب واحد للامر .. خالد وضعه عليها .. شعرت بشاير بحزن شديد جدا كيف ؟؟ كيف نامت ... فالتفت خالد نحوها فقال
خالد بابتسامة : صباح الخير ......
بشاير : صــ ..صباح النور ...... اين نحن الان .
خالد : لقد دخلنا الى داخل المدينة لا تخافي لكني ابحث عن مسجد لنصلي فيه صلاة الفجر .
بشاير : يا الهي .... انا لم اصلي العشاء البارحة .
خالد : ماذا ؟؟
بشاير : لقد كنت اقول سوف اصلي عندما اعود الى البيت .. و نسيت .. تبا و نسيت ان اصليها .
خالد : حسنا .. صلي صلاة العشاء اولا ثم صلي الفجر . و عندما تعودين الى البيت ادفعي كفارة للتأخر في الصلاة .. و سوف يغفر لك الله
بشاير : حقا .
خالد : ان الله غفور رحيم ^ _ ^
انزلت بشاير راسها و بعدها تابع خالد طريقة .. ووصلوا الى المسجد حيث نزلت بشاير عند قسم النساء و هو عند الرجال . و صلت و بعدها خرجت تنتظر قدوم خالد الذي جاء و احضر معه كيس و دخل السيارة و قال .
خالد : مرحبا اشتريت الفطور .
بشاير : فطور ؟؟؟
خالد : بعض السندويتشات من مطعم شعبي .. ليست باهضت الثمن لكنها لذيذة .
و اعطى بشاير لكنها لم تأكل أي شيء منها و انتظر بعض الوقت لكن الرائحة الزكية بدأت تؤلمها في معدتها الى ان استسلمت
و اخذت بعضه و تناولته . و بعدها قام خالد و انزلها بالقرب من مخفر شرطة.
خالد : يمكن لك ان تتصلي باهلك من هنا حتى ياتوا و يأخذوك .
بشاير : لماذا هنا .
خالد : لا يمكن لي ان اوصلك الى باب منزلكم .. و ذلك لاني اخاف على سمعتك من كلام الناس عندما يرونك عائدة من مكان منقطع الى البيت مع رجل غريب .
بشاير : لا يستطيع احد ان يتحدث عني .
خالد : السيدة عائشة زوجة الرسول لم تسلم من الناس حتى تسلمي انت .
بشاير : معك حق .
نزلت بشاير و اتجهت نحو المخفر و اخبرت ضابط المخفر بانها ضائعة وقد وصلت الى هنا مشيا . فسمح لها بالاتصال . فاتصلت باخيها محمد الذي اسرع نحوها و وعندما وصل احتضن اخته بقوة و اخذها معه و بينما كانت بشاير تغادر مخفر الشرطة رأت خالد الذي ركن سيارته بالقرب من المخفر ليتأكد بان بشاير قد ذهبت الى بيتها بسلام فابتسم لها و صعد سيارته .
*******************
عادت بشاير الى البيت و تخاطفتها احضان اخواتها الواحدة تلو الاخرى و امها و شقيقها و سنية و عندها خلعت الغطاء على
رأسها ففوجأت انه لم يكن حجابها بل كان فقالت في نفسها ....( تذكرت خالد اعطاني شماغه قبل ان انام البارحة )
-------------
الجزء السابع :

....( تذكرت خالد اعطاني شماغه قبل ان انام البارحة )
امسكت الشماغ فقال جاسم : بشاير شماغ من هذا ؟؟
بشاير : هذا .... انه شماغ وجدته في البر على الارض فاخذته ووضعته على رأسي لكي اغطية .
جاسم : اهاا فهمت .
ثم قالت بشاير : امي سأذهب لكي استحم ثم اريد ان انام و ارتاح .
الام : كما تشائين يا ابنتي .
ذهبت بشاير الى غرفتها و اخذت حماما طويلا و بعدها ذهبت الى غرفتها و استلقت على فراشها و بعد نصف ساعة .
طق طق طق .. كان الباب يقرع .
بشاير : من ؟؟
الطارق : هذة انا سنية .
بشاير : ادخلي يا سنية .
فدخلت سنية و معها بعض اطباق الطعام
سنية : هذا طعام لك يا حبيبتي اعرف انك جائعة .
بشاير : اه شكرا لك يا سنية لقد كنت جائعة جدا .
سنية : عفوا انا اعرفك جيدا و اعرف بما تشعرين .
بشاير : حقا .
سنية : بالتأكيد و قد لاحظت ما لم يلاحظة احد من اهلك اليوم .. و هو انك لم تقولي لنا الحقيقة .
بشاير بخوف : ماذا الحقيقة أي حقيقة ؟؟
سنية : انت لم تمشي حتى وصلت الى مخفر الشرطة و لو كان اهلك صدقوا هذا فانا لا .
بشاير : عن أي شيء تتكلمين انا لا افهم ؟
سنية : بل تفهمين .....( امسكت سنية الشماغ ) صاحب هذا الشماغ هو الذي انقذك .
بشاير : ماذا ؟؟
سنية : بشاير انا احبك و ابدا لن اتسبب في أي شيء يؤذيك و لهذا اريد ان اعرف ما الامر .؟؟؟ ما الحقيقة ..؟؟
صمتت بشاير عدة دقائق ثم تكلمت و اخبرت سنية بكل شيء بكل ما حدث معها و بكل كلمة قالها خالد لها .. ذهلت سنية كثير ياله من رجل هل فعلا يوجد في هذة الايام رجل لا يستطيع الشيطان ان يتمكن منه و بهذا العمر و يعرف الكثير في امور الدين
سنية : انه شاب رائع فعلا .
بشاير : اجل هو كذلك ..( و احمر خداها ^ \\\ ^ )
سنية : هل وقعت في حبة بهذة السرعة .
بشاير : ماذا ؟؟ ابدا .. لا ..
سنية : حسنا يا بشاير .. انا سعيدة فعلا لانك قلت لي الحقيقة . و لكن الا تعتقدين انه من الافضل ان تشكري هذا الشاب
بشاير : هذا صحيح انا حتى لم اقل له كلمة شكرا بعد كل ما فعله لي .
سنية : حسنا ما رايك ان تهدية شيئا .
بشاير : شيء مثل ماذا ؟؟
سنية : سوف اخبرك عندما يأتي الوقت المناسب .

***************
مر الوقت بسرعة شديدة و كانه لحظات لا ترى و بدا الفصل الدراسي الثاني في جميع المدارس و الجامعات و منها كلية الهندسة التي فيها بشاير و خالد...
كان خالد متجه الى خزانته ( لوكل ) ليأخذ الادوات الهندسية الخاصة بالرسم .و عندما فتح الخزانة و اخذ اغراضة لاحظ ووجود شيء غريب كان قد ادخل من خلال فتحة اللوكل كانت علبة فتحها فوجد قلما منقوش عليه اسمه اسم خالد و معه رساله فقرأها ...
هذة هدية بسيطة على مساعدتي في البر ...
شكرا جزيلا لك .
بشاير
----------------
التفتت خالد يمينا و يسار و رأى بشاير التي كانت تنظر اليه و بعدها ابتعدت اراد ان يحلق بها و يتحدث معها الا انه خشى ان يظن الاخرون ان بينهما شيء فتركها تذهب و اخذ القلم ووضعه في جيبة .
ذهبت بشاير الى محاضراتها و بعد ان انتهت ظلت تنتظر امها وقتا طويلا فلم تأتي فبقيت تنتظر و تنتظر لساعة و اكثر و عندها خرج خالد من الكلية و راها و ظل يراقبها و عندما كان على وشك ان يتحدث اليها جاءت احدى صديقاتها و عرضت عليها ان توصلها فذهبت معها و ابتعد خالد و ذهب هو الاخر الى بيته عادت بشاير الى البيت فبحثت عن سنية فلم تجدها في المطبخ فاتجهت الى غرفت امها فوجدت سنية عندها و امها في الفراش فركضت نحوها ..
بشاير : امي ما الامر؟؟ ما بك ؟؟
ام محمد : اشعر بتعب شديد .
سنية : قال لها الطبيب ان تبقى في الفراش لبعض الوقت .
ام محمد : اسفة يا ابنتي لاني لم أتي لاصطحابك .
بشاير : لا داعي ابدا للقلق يا امي صديقتي خلود اوصلتني .
سنية : خالتي ام محمد لماذا لا ندع بشاير تقود سيارتها بنفسها ؟
ام محمد : فكرة جيدة .. ساعطيك السيارة منذ اليوم يا بشاير .
بشاير : حقا ؟؟
ام محمد : اكيد و لكن ان احتجتها فسوف تعيرينها اياه .
بشاير : طبعا .... ( و قفزت الى حضن امها ثم الى سنية و ضمتهما ) شكرا لكما ....
**********************
ذهبت بشاير الى الجامعه في اليوم التالي بسيارة خاصة بها لقد كانت فرحتها لا توصف و عندما ذهبت الى خزانتها وجدت رساله فيها ففتحتها :
انسة بشاير الانسان لا ينتظر ان يشكرة احد على فعل الخير و ما فعلته كان واجب علي و لهذا اني اجد ان هديتك
لا معنى لها و لهذا اعيدها لك .
--------------
اخذت بشاير علبة القلم و فتحتها فوجدت شيء مختلف كان القلم مكتوب عليه بشاير بدلا من خالد ووجدت ورقة داخل العلبة ..
ملاحظة بسيطة :
لن تستفيدي ابدا من قلم مكتوب عليه اسمي لهذا اشتريت اخر مكتوب عليه اسمك . ^ __ ^
------------------------------
التفتت بشاير و نظرت حولها فرأت خالد الذي كان يمسك القلم بيدة اليسرى و يلوح لها بيدة اليمنى و الابتسامة الحلوة على وجهه فابتسمت بابتسامة غير مرئية و غادرت ...
*************
الجزء الثامن :

في صباح يوم جميل دافئ يعلن بداية الصيف خرجت بشاير من منزلها بعد ان ودعت كل من سنية و امها و صعدت سيارتها و شغلتها و بينما كانت تغير مرآه السيارة لاحظت وجود سيارة حمراء مركونة بالقرب من منزل سعد جارها و زوج اختها فقالت : لم اكن اعلم ان سعد اشترى سيارة جديدة ...
و لكنها لم تكترث لامرها بل انطلقت بسيارتها و توجهت الى كليتها و لكن تلك السيارة الحمراء لم تكف ابدا عن اللحاق بها بل ظلت خلفها طول الطريق و بعد ان وصلت بشاير الى كليتها و ركنت سيارتها لم تكن تعلم ان السيارة التي كانت تلحق بها قد ركنت ايضا و نزل منها صاحبها الذي ظل يقترب من بشاير تدريجيا متخفيا بين السيارات و عندما كان الفاصل بينهم خمس امتار فقط سمع صوت مجموعة من الفتيات فظل في مكانه..
الفتيات : صباح الخير يا بشاير .
بشاير : صباح الخير فاطمة .. خلود .
فاطمة : هل سمعتي اخر خبر ؟؟.
بشاير : ما هو ؟
خلود : اعتذر دكتور مادة الجبر عن الحضور .
بشاير : خسارة .
فاطمة : يمكن لنا ان نتناول طعام الفطور في مقهى مجاور بدل تناوله في الكافتيريا و ننتظر المحاضرة التالية بعد ساعة .
خلود : فكرة رائعة .. ما رايك يا بشاير .
بشاير : ما رأيكم لو ندرس في المكتبة بدل ذلك .
فاطمة و خلود: لااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااا اا
بشاير : لقد كنت امزح فقط .
غادرت الفتيات كل واحدة في سيارتها و عندها رمى الشخص الذي كان يلحق ببشاير سيجارته ( على فكرة سعد لا يدخن ) و غادر .
**************************
توجهت الفتيات الثلاث الى اقرب مقهى ( كافي ) لتناول شيء خفيف و بعد ان اخذوا طلبهم جلسوا و بدأوا بالضحك مع بعضهن و الحديث قالت ..
خلود : يا بنات انظروا هنالك .
و اشارت الى الطاوله المقابلة لهم و التي كان يجلس عليها كل من منصور و صقر و خالد معا و طبعا كان خالد يشرح لمنصور
و صقر بعض المتعلقات في الدرس فقالت فاطمة ......
فاطمة : اليس خالد رائعا يا بنات .؟
خلود : اجل هو كذلك ... سمعت انه قد درس في امريكا خمس سنوات و ان والده غني جدا جدا .
بشاير : حقا .
فاطمة : واو ما اكبر حظ الفتاه التي سوف تتزوجه .
خلود : ما هذا الكلام الذي تقولينه طبعا سوف تكون انا .
فاطمة : و لما انت يا حبيبتي لما لا تكون انا .
خلود : ماذا ؟؟ انا اجمل منك انا احق به .
فاطمة : اخرسي .
خلود : لا لن اخرس .
بشاير : كفففففففففففففففففففففففففففى ... سوف اعود الى الكلية لدي تقرير اكتبة .
توجهت بشاير مباشرة نحو الباب و بينما كانت في طريقها مرت بطاولة خالد فلم تستطع المقاومة فنظرت اليه فنظر اليها فابتسم و رفع القلم الذي كان يستعملة و قد كان القلم الذي اهدته اياه.
انزلت راسها و تابعت طريقها اما خالد فهو لا يعلم السبب الذي يجعله دائما يرغب في الابتسامة كلما راها ...............
*****************************
بعد يوم طويل عادت بشاير الى بيتها و بعد ان انتهت من مذاكرة دروسها امسكت بقلم خالد الذي اعاطها اياه و ظلت تنظر اليه و تنظر ثم بعدها اخذت مذكرتها الشخصية و بدأت تكتب فيها ...
--------------------
خالد أي نوع من الرجال انت .. انت وسيم المظهر حلو الجوهر ...
رائع الخلق .. عطر الروح ..
لك عينان تشعان بالمحبة للجميع .. و قلب سكن الايمان فيه ..
انا لا استغرب ابدا ان كنت فعلا مغرمة بك ...
----------------------
ثم رمت القلم بعد الكلمة الاخيرة و ظلت تنظر اليها ثم قالت : هذا خطأ يجب الا افكر هكذا ابدا .
ثم قرعت سنية الباب : بشاير امك تقول تعالي الى الطابق السفلي ريم هنا تريد ان تسلم عليك .
بشاير : حاضر .
اغلقت الدفتر و نزلت الى الاسفل و سلمت على اختها ريم و ظلتا يتحدثان , بشاير تتكلم عن الجامعه و ريم تتحدث عن زوجها سعد و عن ابنائها فتذكرت بشاير امرا فقالت .
بشاير : ريم لما لم تقولي لي ان سعد زوجك قد اشترى سيارة جديدة .
ريم : لقد اخبرتك ان سعد اشترى سيارة قبل اربعة اشهر .
بشاير : لم اقصد سيارة الجيب لقد كنت اقصد سيارة الجاكور الحمراء .
ريم : هذة ليست سيارة سعد .
بشاير : سيارة من اذن ؟؟ .
ريم : وما ادراني ...!!
صمتت بشاير للحظات طويلة تلك السيارة لم تكن لسعد و كانت متوقفة قرب باب جيرانهم هذا يعني انها قرب بابهم ايضا و فوق كل هذا كانت خلفها طوال الطريق و ايضا دخلت الى داخل الكلية خلفها بمعنى اخر كانت تلحق بها ... ماذا لو لم تأتي فاطمة
و خلود .. ماذا كان سوف يحدث لها ..؟؟
ظلت تلك الوساوس تدور في راس بشاير طوال الليل فلم تنام جيدا و في الصباح كانت قد تأخرت في النوم فعندما نهضت ركضت بسرعة و استعجال في جميع اعمالها و ذلك لكي لا تتأخر على كليتها و اخذت كتبها بسرعة و لم تنتبه انها اخذت مذكرتها ايضا .
و توجهت نحو الشارع و ركبت سيارتها و بينما كانت توضب اغراضها لاحظت السيارة الحمراء فتملكها الرعب و الخوف فشغلت السيارة بسرعة و غادرت لقد حاولت كثيرا ان تظلل السيارة التي كانت تتبعها و لكن دون أي جدوى و كأن صاحبها يعرف الطريق الذي سوف تسلكه بشاير فتوجهت بسرعة الى مواقف السيارات و ركنت سيارتها و رأت السيارة الحمراء و هي تركن ايضا فخرجت من سيارتها و جمعت كتبها بسرعة شديدة و توجهت راكضة نحو داخل الكلية ( طبعا المواقف كانت فارغة ) و ظلت تركض و تركض حتى ...
طااااااااااااااااااااااخ
اصطدمت باحد و سقطت كتبها فنظرت الى الشخص الذي صدمته فكان خالد ..
خالد : لما اصطدم بك دائما ..... << و كان يبتسم و لكن ملامحه قد تغيرت عندما رأى دموع في عين بشاير و رأها تجمع كتبها و هي ترتجف و عندما انتهت قالت ..
بشاير : اسفة .. اسفة جدا ...
و غادرت و هي تركض دون ان تلتفت له
فاخذ خالد كتابة و لكنه لاحظ ان احد كتب بشاير كان قد سقط تحت كتابة فلم ترة او تأخذة لقد كان طبعا دفتر اليوميات الذي كانت تستخدمه في اليوم السابق .. فاخذه ثم وضعه مع كتبة و قال في نفسة ...:: سوف اعيده اليها عندما ارها في محاضرة التخطيط ... ...
لم تعلم بشاير ابدا انها نسيت الكتاب لانها اصلا لم تعلم انها اخذته و لكنها بدون شك لم تريد ان تبقى وحدها ذهبت بشاير الى صديقتها فاطمة و حضرت معها ثم ذهبت الى خلود و حضرت معها ثم بقيت مع فاطمة و خلود معا و لم تذهب الى محاضرة تكون فيها وحدها لقد كانت كل الوساويس في رأسها تزعجها و بهذا فهي لم تذهب الى محاضرة التخطيط حيث كان يأمل خالد ان يراها
بينما كان الدكتور ينادي اسماء الحاضرين نادى اسم بشاير فلم تجب فقال : بشاير متغيبة غريب اني اعرفها منذ عامين لم يسبق لها ان تغيبت بل هي لم تتأخر عن محاضرة ابدا ... فبدأ التهامس فيما بين الطلاب عن غيابها
فقال صقر : ما قصة بشاير يا ترى ؟
منصور : لست ادري .
اما خالد فقد كان الصمت هو كل ما يعمله و دفتر يوميات بشاير الذي معه ... فاخذ الدفتر ...
كانت بشاير التي اتجهت الى مواقف السيارات بعد ان تركت اصدقائها تسير بخوف شديد جدا طبعا هي لم تخبر أي من صديقاتها بما حدث و بما كانت تفكر اتجهت و بكل خوف نحو سيارتها و فجأه جاء صوت من خلفها
الصوت : لحسن الحظ انك لا تزالين هنا .
بشاير التي التفتت بسرعة شديدة جدا : ماذا تريد .
ارتاح جسمها و خوفها قليلا عندما رأت انه ليس الا خالد .
بشاير : هذا انت .
اخرج خالد الكتاب و ناولها اياه
خالد : لقد سقط منك هذا عندما اصطدمنا اليوم صباحا .
خافت بشاير و جرت الدفتر منه بسرعة ثم قالت و الخجل يملء وجهها
بشاير : هل قرأت ما كتبت في داخلة .
خالد : لا طبعا .
بشاير : حقا .
خالد : بالتأكيد ثم انا لن استفيد أي شيء من قراءة اسرارك .
بشاير : ..............< انزلت رأسها .
خالد : لقد قلق الدكتور عليك و كذلك كل الطلاب .... ليس من عادتك ان تتغيبي عن احدى المحاضرات هل حدث شيء .؟
بشاير : .......
خالد : على أي حال لقد كتبت كل الملاحظات المهمة لك تفضلي.<< و اعطاها دفتره
بشاير : شكرا <<< و لكن بنبرة حزن
خالد : عفوا و الان الى اللقاء .<<ثم ادار ظهرة للمغادرة
بشاير : خالد << و امسكت ذراعه...
فنظر اليها خالد بصدمة و كذلك هي نظرت له و هي مصدومة.. و سحبت يدها منه ما هذا الذي فعلته لتوها انها المرة الاولى التي تنادية باسمة و ثانيا كيف تجرأت و امسكت بذراعة انه ليس اخاها او حتى قريباها انه رجل غريب .
بشاير : ..............
خالد : انك تتصرفين بغرابة شديدة بشاير ما الامر ؟؟
بشاير : هل ترى صاحب السيارة الحمراء التي هناك .
فالتفت خالد و نظر اليها ثم قال : اجل
بشاير : انها تطاردني منذ فترة و حتى بعد ان انزل من السيارة و انا ... خـ.. خائفة .
خالد : الم تخبري احد بهذا الامر .. امك او احد اخوتك .
بشاير : لا .
خالد : حسنا اركبي في سيارتك الان و سيري خلفي حتى اصل سيارتي .
بشاير : ماذا تقصد ؟؟
خالد : سوف اوصلك .
بشاير : بسيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــارت ك .
خالد : لا طبعا .. سوف تسيرين في سيارتك و انا خلفك .
بشاير : .......
خالد : ان لم تكن الفكرة تعجب فسوف اذهب .
بشاير : لا انتظر ..
خالد : حسنا افعلي ما اطلبه منك .
و نفذت بشاير ما طلبة بالتحديد و سارت في سيارتها المتواضعة و هو يسير خلفها بسيارته الفاخرة رغم كل شيء فانها كانت تشعر بالراحة لان خالد كان خلفها او بالاحرى معها .
و عندما وصلت الى البيت نزلت و كانت السيارة الحمراء قد توقفت عن مطاردتهما فنزلت و قدمت ابتسامة خفيفة الى خالد
و دخلت بيتها .
اما خالد فقد كان يقول في نفسة ::: اذن هنا تعيشين يا بشاير انه منزل متواضع جدا .. و لكنه قد صنع فتاه رائعة مثلك ::: و غادر..
دخلت بشاير الى غرفتها ثم وضعت دفتر ملاحظاتها و اخذت دفتر خالد ثم نظرت اليه ثم بدأت بقراءة ما كتب فعلا لقد كان لخالد خط رائع و سهل للقراءة و بعد ان انتهت و انتهى يومها خلدت الى نوم مريح ...
اما في اليوم التالي فقد طلبت بشاير ان يوصلها اخوها محمد الى كليتها و في اليوم الذي تلاه جاسم و الذي تلاه سنية و بعدها امها ... حتى اختفت السيارة الحمراء نهائيا و لم يعد لها اثر ...
عادت بشاير الى حياتها اخيرا و كانت كلما رأت خالد انشرح صدرها و صارت تبتسم له علنا لم يعد يهمها شيء فهي تدين لهذا الشاب بالكثير ... و بما انها اطمأنت كثيرا عادت للذهاب الى الكلية بسيارتها .....
***********************
لقد كان اليوم هو يوم الثلاثاء و لدى بشاير عدة مختبرات في ذلك اليوم و لهذا فانها دائما تعود متأخرة في هذا اليوم لقد كانت الساعة هي السابعة و النصف عندما انتهت و لكنها ارادت ان تعيد ترتيب مخططاتها الهندسية و ترتبيها فانتهت من كل ذلك في تمام الثامنة و النصف . و توجهت مباشرة الى مواقف السيارات لاخذ سيارتها و العودة الى البيت . وبينما كانت على وشك دخول سيارتها سمعت صوت من خلفها
الصوت : مضى زمن طويل صح ..
التفتت بشاير فرأت الشاب المخيف خلفها و بعدها رأت السيارة الحمراء خلفه فخافت و قالت
بشاير : من انت ؟؟ و ماذا تريد ؟؟؟
الرجل : من انا ؟؟!! نسيتني بهذة السرعة لم يمضي الا ثلاث سنوات على لقائنا لمدة ثلاث سنوات لم تغيبي عن بالي ظللت اراقبك و اراقبك لقد حفظت جدول مواعيدك و اعرف انه لا احد هنا الان و هذا يعني اننا وحدنا ...
بشاير : انت الذي كنت مع ناصر قبل ثلاث سنوات .
الرجل : اجل انا هادي يا بشاير .
بشاير : ابتعد عني ..
هادي : ابدا <<<< ظل يجرها نحوة فاخرجت قلمها و ضربته في وجهها فابتعد و ركضت و ركضت و هي تقول و تصرخ ::: النجدة ساعدوني :: و لكنه لحق بها و امسكها ثم رماها ارضا و ظل يجرها و هو يقول :: انت لي .. هل تفهمين انت لي ::..
ثم جر قميصها فمزقه و هي تصرخ فاغلق فمها بيدة فلم يعد بوسعها ان تفعل شيء لم تعد تستطيع فعل أي شيء و هو كان يقرب وجهها اكثر منها و عندها اغمضت عينها و هي تعلم انه لا احد يمكن له ان ينقذها .....ولكن ..
فجأه ابتعد هادي عنها و عندما فتحت عينيها رات خالد الذي ابعده ثم اخذ يسدد له لكمات قوية اسقطته ارضا بعيدا عنهما و عندها التفت اليها فراحت تغطي جسمها الذي انكشف بعد ان مزق هادي قميصها و عندما اقترب منها خالد نظرت اليه بعينيها التي ملأتها الدموع فشعر خالد بغضب شديد لانها تبكي فمد يده دون ان يشعر بنفسة ووضعها على خدها فصدمت هي ايضا لما فعله .. ولكن ..
هادي نهض دون ان يعرف الاخران و اخرج سكينة و قال : سوف تموت ..فرأته بشاير التي دفعت خالد لتلتقى الضربة هي و تناثرت الدماء في كل مكان....فما كان ما سيفعله هادي الا ان هرب راكضا و بعيدا عن بشاير و خالد اما خالد فقد سقط ارضا و اتجه نحو بشاير و صار يصرخ و يناديها فالقت عليه نظرة اخيرة ثم اغمضت عينها فراح خالد يصرخ باعلى صوت ::::::::::بشــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــاي ر ::::ولكنها لم تجبه .........

******* يــــــــــــــــــــــــتبــــــــــــــــــــع** *****


من مواضيعي في الموقع على الموقع 0 قصة رومنسية لا تفوتكم
0 يوم شفته طاح قلبي بطوله / رواية سعودية رومانسية جريئة ..,
0 رسمتلك احلى ابتسامة ....رواية سعودية رومانسية جريئة حزينة حقيقية وروعة من جد
0 امرأة تبيع زوجها ..!!
0 شوفوا إيش سوت الطقاقة لمن قالت البنت جات العبدة
0 رواية حطمني ابي


رد مع اقتباس
  #4  
قديم 06-17-2010
صور ياغلاهم يا كاسرهم
يطلع بدون استئذان
 
تاريخ التسجيل: Sep 2009
البلد - المكان و السكن : الرياض
السيرة :
هواية : السباحة _كرة القدم
وظيفة - عمل: طالب
جنس : ذكر
جنسية : سعودي
موقع : مدرسة المشاغبين
نوع الجوال :
مشاركات : 334
العمر :
Rep Power: 3
ياغلاهم يا كاسرهم النقاط 10
افتراضي رد: رواية حطمني ابي




الجزء التاسع :

ان الليل قد انتصف و الساعة الان هي ما بعد الثانية عشر ليلا قطعت ساعة المنزل الكبيرة التي كانت تدق سهرة ابناء ام محمد الذين اجنمعوا جميعا في ذلك اليوم بما فيهم الابناء و البنات و لكن في تلك اللحظة عجب احدهم لامر فقال محمد
محمد : امي اين بشاير ؟؟؟
جاسم : ان الساعة الان قد تجاوزت 12 .
ام محمد : لا ادري يا ولدي انها تتاخر دائما يوم الثلاثاء و لكن ليس لهذة الساعة .
ريم : ولكن يا امي الوقت قد تأخر كثيرا و لا توجد أي محاضرات في ساعة كهذة ابدا .
ام محمد : انا لا ادري ... كلامكم يشعرني بالقلق .
سمية : سنية اتصلي على هاتف بشاير النقال فربما قد تكون السيارة قد تعطلت او انها عند واحدة من صديقاتها ...
سنية : حاضر .
و توجهت سنية نحو الهاتف لكي تتصل بهاتفها .....
*******************
في مثل تلك الاثناء و في احد المستشفيات كانت بشاير ترقد في احد احد الغرف فاقدة الوعي و الاجهزة الطبية من حولها و خالد كان جالس على المقعد المجاور لسريرها ... وكان ينظر اليها و يشعر بالالم في كل لحظة انها تعاني الان و كل هذا بسببه .. لما لم تنغرس سكين ذلك الرجل في قلبه بدل من تلك الفتاه .. كيف لجسدها الضعيف ان يتحمل طنعة كهذه .. لقد تصرف فعلا بشكل جنوني بعد ان سقطت ارضا فبدون ان يشعر بنفسه حملها على ظهرة و ركض بها في اتجاه المستشفى و ووقع كل الاوراق و الاجراءات التي تلزم لتدخل المستشفى و لكي تخضع للجراحة .. و لم تتوقف تصرفاته عند ذلك الحد فقط بل عارض ان تكون في غرفة عمومية و ابى ان لا تكون الا في احدى الاجنحة الملكية الفخمة و ايضا لم يبالي بان قميصة الابيض الذي كان يرتدية ملطخ بالدماء لم يهتم باي شيء ابدا لقد كان همه الوحيد هو ان يتأكد بان بشاير على ما يرام و لكن اكثر الاشياء الجنونية التي قام بها كانت عندما ساله الطبيب :
ما هي علاقتك بهذة الفتاه .
خالد الذي صمت لبعض الوقت اخذ يفكر ( ماذا اقول له هل اقول انا زميلاها لا .. هل اقول شقيقها ..ولكن اسمانا غير متطابقان .. انا انا ... )
فصرخ بصوت عالي ::: انا زوجها
الطبيب : زوجها .
خالد : اجل انه مجرد عقد قران و الزواج هو بعد انتهائنا من الجامعه
الطبيب : حسنا .
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
كيف قال هذا .. لقد كانت تصرفاته غريبة لما هو قلق عليها لهذة الدرجة .. عاد خالد مرة اخرى للنظر اليها ثم لاحظ بان هنالك هاتف يرن اخرج هاتفه فلم يكن هو بل كان هاتف بشاير و هو احد الاغراض التي احضرها المسعفون الى غرفة بشاير بعد أن نقلت الى غرفة الجراحة .....
اخذ خالد الهاتف ثم راى ان اسم المتصل هو اليبت فاجاب ...
سنية : بشاير اين انت نحن قلقون عليك .
خالد : عذرا و لكن ...
استغربت سنية ان الذي رد لم يكن صوت بشاير بل كان صوت شاب فقالت : نأسف على الاتصال انه الرقم الخطأ <<
ثم اغلقت الهاتف ...
فعاود خالد الأتصال ..
سنية : مرحبا ..
خالد : عذرا لكن انا اريد التحدث اليك بخصوص بشاير ..
سنية : ماذا بشاير ؟؟ ما بها بشاير ؟؟
ام محمد : ما بها ابنتي ..؟؟
سارة & سمية & ريم : اختي ..
محمد : سنية اعطني السماعه ,,
سنية : حاضر ...
محمد : مرحبا انا شقيق بشاير من انت و كيف تستخدم هاتف بشاير و من اين تعرفها ؟
خالد : يؤسفني ان اخبرك يا سيدي ان بشاير في المستشفى يا سيدي .
محمد : ماذا مستشفى ؟؟
ام محمد : ابنتي ...
محمد : أي مستشفى و لماذا ؟؟ تكلم بسرعة ..
خالد : انها في مستشفى المواساة ..الجناح الملكي غرفة رقم 12 تعالوا بسرعة و سوف اشرح لك كل ما حدث .
محمد : حسنا .. جاسم تعال معي
ثم استعدا للذهاب بعد اخبارهم بما دار بينه وبين المتصل فقالت فقالت ام محمد : ساتي معكم لن ارتاح قبل ان اعرف انها بخير
سنية : و انا ايضا ارجوكم .
محمد : حسنا .
جاسم : اما انتم يا بنات فابقوا هنا ...
وسمية : محمد سوف اتصل بوليد و اخبره فهو له صديق في المواساه .
محمد : حسنا لا بأس .. هيا يا امي ..وانت ايضا يا سنية .
******************
هرع الجميع الى الغرفة التي وصفها لهم خالد و دخلوا بسرعة ليجدوا بشاير ممددة على السرير و الاجهزة من حولها و خالد على الكرسي ، دخلت الام و راحت تبكي بالقرب من بشاير و هي تقول :: بشاير حبيبتي ، ابنتي ردي علي من فعل بك هذا اخبريني ، و كانت سنية تحاول تهدأتها : يكفي يا خاله الا ترين انها غائبة عن الوعي ...
اقترب محمد من خالد و امسك بقميصة وجره نحوه فقال : اخبرني ماذا جرى ..
خالد : .......
محمد : تكلم و الا قتلتك ...
جاسم : يكفي يا محمد توقف ..
خالد : بشاير قد تعرضت لطعنة سكين .
محمد & جاسم : ماذا ؟؟
خالد : حدثت مشاجرة بين مجموعه من الفتيات و قد استخدمت احدهن سكينا لطعن من تتشاجر معها و قد اصابت بشاير بالخطأ
جاسم : و كيف عرفت انت بهذا .؟؟
خالد : كنت متوجه الى سيارتي عندما رايت المشاجرة و طعنهم لها .
محمد : لا ادري لماذا عندي شعور انك لا تقول الحقيقة لنا ..
خالد : .......
جاسم : توقف عن مثل هذا الكلام يا محمد .
خالد : إذا سمحت يا سيدي محمد لدي سؤال ... هل تظن انني لو كنت اريد بها شرا لاحضرتها الى هنا ..
كنت سوف اتخلص منها و ابعد نفسي عن قفص الاتهام .
محمد : ........
خالد : .........
محمد : ربما انت على حق .
ام محمد : شكرا لك يا ولدي .
خالد : عفوا لا داعي ابدا لئن تشكريني يا خاله .. انه واجب علي .
استعد خالد لمغادرة الغرفة و بينما كان خالد على وشك الخروج فوجأ بدخول احدهم لقد كان وليد زوج سمية ..
وليد ... انا اسف اخطأت في الغرفة .
خالد : ولـــــــيد .
التفت وليد و عاد للغرفة ثم قال : خالد << التفتت سنية بسرعة لحظة سماعها الاسم خالد ؟؟ هل هو خالد نفسة ؟؟؟
وليد : خالد ماذا تفعل هنا ؟؟
جاسم : وليد هل تعرف هذا الشاب .؟
وليد : اجل اعرفه انه ابن احد شركاء والدي و كذلك احد ابناء حينا .وجارنا منذ سنوات ... ولكن خالد ماذا تفعل هنا
ام محمد : هذا الشاب هو الذي ساعد بشاير يا وليد .
وليد : لم تتغير ابدا يا خالد مازلت تساعد الجميع كما كنت في السابق .
خالد : ربما ...على أي حال يجب ان اعود الى البيت الان فالوقت قد تأخر كثيرا .. سيد محمد عفوا سوف تجد مفتاح سيارة الانسة بشاير و هاتفها النقال و بعض حاجاتها في الخزانة و اما تكاليف المستشفى قد دفعت كلها ...
محمد : انتظر لما دفعت .....
لكن خالد ابتسم و تابع طريق خارج الغرفة ...
محمد : انتظر ايها ..
سنية : انا سوف الحق به ...
محمد : حسنا ...
ركضت سنية خلف خالد خارج الغرفة ..
وليد : محمد هل تدري ؟؟
محمد : ماذا ؟؟
وليد : هذا الفتى سوف يرث في المسقبل ثروة اغنى اغنياء البلاد ..
محمد : ماذا !!
*************
سنية : خالد .. حالد ..
التفت خالد على سنية .
خالد : ان كنت تظنين اني ساقبل النقود فانت مخطأة
سنية : لا ليس هذا ما جئت من اجله .
خالد : ماذا اذن ؟؟
سنية : اردت فقط ان اشكرك ... شكرا لك على مساعدة بشاير .
خالد : عفوا .. ولكن ما الذي يؤكد لك اني لم اعبث مع بشاير ...
سنية : لو كنت تريد ذلك لفعلته في حادثة البر اليس كذلك .
خالد : كيف عرفت ؟؟
سنية : بشاير لا تخفي عني شيئا ....
خالد : ولكن انا لا ادري .. اشعر باني ضائع لا افهم ما اشعر به ...
سنية : خالد اسمع عندما تعرف ما معنى ما تشعر به فاعلم ان بشاير تشعر مثله تماما .
خالد : ما هو ...
التفتت سنية و غادرت
خالد : انتظري .
سنية : تصبح على خير ...
و لم تنظر اليه حتى غادرت ناظرة ...
***************
صعد خالد الى سيارته و سار في طريقة نحوة منزله ولكن .. في كل لحظة كان يحاول ان يركز في طريقة كانت صورة بشاير تظهر في وجهه ...
ماذا هناك .؟؟؟ لما لا تغادر رأسه ...
وصل خالد الى منزله اخيرا و فتح الباب و تابع طريقة نحو غرفته ..
ولكن ...سمع صوت احد ينادية ...لقد كان والده .
الاب : خالد اين كنت الى هذة الساعة .. لقد طلع الفجر منذ نصف ساعة .
خالد :........ <<< اكمل خالد طريقة
الاب : خالد انتظر ما هذة الدماء على ملابسك ..
اكمل خالد طريقة و اتجه نجوة غرفته .. و استلقى على سريرة و ظل يفكر مرة اخرى ...
( بشاير لما لا استطيع اخراجها من رأسي . )
----------------
الجزء العاشر :

بعد عدة ساعات من النوم المتواصل فتحت بشاير عينها اخيرا
بشاير : اه اه اين انا ؟؟؟
هرعت الام و البنات و معهم سنية نحوها .
ام محمد : بشاير انت بخير ؟؟
بشاير : امي ماذا جرى ؟؟
ام محمد : الا تتذكرين ؟ لقد طعنني بسكين
بشاير : سكين ؟؟؟ ( عادت الى بشاير الاحداث التي جرت قبل ان تفقد وعيها لقد حاول هادي ان يعتدي عليها .. و خالد انقذها ... خالد ؟؟؟ )
بشاير : امي كيف وصلت الى هنا ؟
ام محمد : لقد احضرك الى هنا احد الشبان .
بشاير : الا تعرفين ما هو اسمة ؟؟
ام محمد : ما بك لما انت مهتمة بالامر هكذا ؟
بشاير : لا الامر هو ...
ريم : بشاير لا داعي لان تتعبي نفسك ارتاحي الان و كل شيء سيكون على ما يرام .
سمية : ما تقوله ريم صحيح يا بشاير .
سارة : و لا تخافي ابدا انا سوف ابيت عندك اليوم في المشفى .
ريم : بل انا ... انا اقرب منك اليها .
سمية : بل انا .. انا اكبر واحدة بينكم ..
ريم & سارة : بل انا ...
سنية : لا انت و لا انت .. بل انا انتم عندكم ازواج و اطفال تهتمون بامرهم و انا اكثر فتاه بينكم تهتم لامر بشاير .
سمية & سارة & ريم : يبدو انك فزت يا سنية ^ ___ ^
بشاير : انا موافقة على وجود سنية .
سنية : اكيد .
و بدأ الجميع بالضحك ... ثم وبعد بعض الوقت قررت ام محمد ان تعود الى البيت مع ريم و اما سارة فقد ذهبت لتتصل بزوجها ليأتي و يأخذها و اما سمية قذ ذهبت للحمام . فبقيت سنية و بشاير وحدهما في الغرفة فقالت سنية .
سنية : بشاير
بشاير : ماذا ؟
سنية : لقد قلق عليك خالد كثيرا .
بشاير : ماذا ... خالد .. ما به خالد .
سنية : هو من احضرك الى هنا و قد كان قلق كثيرا عليك و حزينا لما اصابك .
بشاير : و ماذا في ذلك ؟
سنية : لا شيء و لكن لديك ذوق رائع جدا .
بشاير : ماذا تقصدين ؟
سنية : اعني انك احسنت الاختيار فذلك الشاب وسيم جدا ..
بشاير : سنـــــــــــــــــــــــــــــــــــية <<< ظهرت حمرة خجل على وجه بشاير ... ولكن دخلت سارة الغرفة .
سارة : ما الامر ؟؟
سنية : لا شيء ابدا .
سارة : بشاير ما الامر وجهك احمر .
بشاير : اظن اني متعبة قليلا هذا كل شيء .
سارة : اذن عليك ان ترتاحي .
بشاير : اجل ........

********************
انها الساعة العاشرة صباحا و هو وقت محاضرة التخطيط و كان المحاضر ينادي الاسماء ليسجل اسما الغائبين و بينما كان ينادي اسماء الفتيات ...
المحاضر : عنود صالح ( حاضرة ) منال احمد .( حاضرة ) بشاير فهد <<< لم تجب ... << ما بها بشاير هل هي غائبة ..
خلود : اجل يا دكتور .
المحاضر : حسنا <<< و ظل ينادي الاسماء حتى جاء دور الصبيان و ظل ينادي ... سليم مناور ( حاضر ) .. فالح صابر ( حاضر ) .. خالد فارس << لم يجب احد <<< خالد غائب ..
صقر : اجل ...
المحاضر : غريب ان افضل طالبين في هذا المقرر متغيبان .. لا بأس لنكمل ,,,
منصور : ما قصة المتفوقين ...
صقر : لست ادري خالد و بشاير افضل طالبين في هذا المقرر .. غائبان .
منصور : ربما هنالك مرض يصيب العباقرة .
صقر : الحمد لله اذن اننا غبيان ..

**********************
في منزل خالد ...
كانت الخامة تقرع الباب غرفة خالد
طق طق طق
الخادمة : سيدي خالد .. ارجوك افتح الباب انت لم تأكل أي شيء .
خالد : ............
الخادمة : سيدي خالد ....
حاولت وحاولت و بعدها رجعت الى سيدها و قالت ...
الخادمة : لم ياكل شيء و لم يفتح الباب لي ايضا ..
بو خالد : حسنا يمكن لك الذهاب لابد ان هنالك امر ما يشغل تفكيرة انه ابني و انا اعرفة ...

اما خالد فكل ما كان قد فعله بعد ان استيقظ هو الجلوس بالقرب من شرفة بيته و التحديق في السماء ... و كلما طرق احدهم الباب لا يجيب عليه .. و بعد سكوت طويل ... قال خالد ..: يجب ان اراها .. يجب ان اطمئن عليها ربما حينها فقط قد استطيع ان اكل و ارتاح .....
اخذ خالد هاتفة النقال و اتصل باحد اصدقائه من خارج كليته فقال : الو مرحبا سلمان .
سلمان : اهلا خالد كيف حالك ؟
خالد : بخير ..كيف حالك انت
سلمان : بخير
خالد : سلمان انا اريدك ان تساعدني ارجوك .
سلمان : حسنا اطلب
خالد : الامر هو ..................

****************
انها العاشرة مساء لقد انتهى بالطبع موعد الزيارة للمستشفى و غادر جميع الزوار مرضاهم و طبعا كان اهل بشاير قد غادروا الى بيتهم تاركين سنية عندها بما انها من تقرر ان تبيت عندها فقالت سنية
سنية : بشاير .. ساذهب لغرفة الممرضات لاخبرهم ان يوقذوني عند اذان الفجر حسنا .
بشاير : حسنا و لكن لا تتأخري ....
سنية : حاضر .
وخرجت سنية بعد ان تركت بشاير في الغرفة حيث بدأت تقلب قنوات التلفاز الكبير امامها تبحث عن شيء يجذب انتباهها
في نفس الوقت كان سلمان الذي يرتدي معطف الاطباء ( يبدو واضح انه طبيب ) مع خالد متجهين الى غرفة بشاير
سلمان : خالد لو عرف المدير اني ادخلك الى هنا بعد موعد الزيارة فسوف ...
خالد : اعلم لقد قلت لي ذلك اكثر من عشر مرات .
سلمان : ارجوك امامك فقط عشر دقائق ..
خالد : لا تخف .. انا لا اريد اكثر من ذلك ..
سلمان : حسنا .. تفضل بالدخول ..
ان سلمان هو احد اصدقاء خالد و هو طالب في كلية الطب و لانه كان يقوم بالعمل الميداني للطب و هو في مستشفى المواساة لهذا طلب خالد مساعدته ...
دخل خالد الى غرفة بشاير و معه باقة الزهور الحمراء التي احضرها لها فقالت بشاير ...
بشاير : خالد !!!
خالد : بشاير ...^ _ ^ هذا لك ....<<< و وضع باقة الزهور على الطاوله ..
بشاير : انها زهور جميلة جدا .. شكرا لك ..
خالد : لا داعي ابدا لشكري انا من يجب ان يشكرك لانقاذ حياتي ...
بشاير :.......
خالد : لو انك لم تحمني لما كنت تعانين الان .
بشاير : لا تقل هذا الكلام كان يجب علي فعل هذا .. فيمكن فقط حينها ان ارد لك جزء بسيط من ما فعلته من اجلي ..
خالد : .. بشاير .................
بشاير : ...................
خيم الصمت على هذين الاثنين بعض الوقت ثم
خالد : يقول سلمان ان الجرح لم يكن عميقا ابدا و انك يمكن ان تغادري المشفى بعد اسبوع ...
بشاير : ماذا ؟؟ اسبوع !!!!
خالد : و ماذا في ذلك ؟؟؟
بشاير : سوف تفوتني الكثير من المحاضرات ...
خالد : ^ _^
بشاير : لما تضحك .؟
خالد : اطمئني .. سوف اسجل جميع المحاضرات لك و لهذا لن يفوتك شيء ...
بشاير : ماذا انت ......... ولكن ماذ بشان المحاضرات الاخرى ...
خالد : لا تخافي سوف اتدبر الامر ..
بشاير : شــ شــكــــ ... شكرا لك ^\\\\^ ..
سلمان : هيا يا خالد بسرعة .
خالد : يجب ان اذهب الان بشاير .
بشاير : حسنا الى اللقاء .
خالد : مع السلامة ..
و امسك بيدها شعرت بشاير حينها ان هنالك نار مشعله في خدها ....و بعدها ترك خالد يدها ثم غادر مع صديقه .. فراقبته بشاير حتى غاب عن نظرها و بعدها بدأت تنظر الى الازهار .. و بعدها دخلت سنية الى الغرفة ...
سنية : ماذا قال لك خالد ..
بشاير : خالد ...
سنية : بدون أي اعذار لقد رايته و هو يدخل و رايته ايضا و هو يغادر و لكن انا لم ادخل حتى لا اقاطع حديثكما الشاعري
بشاير : سنية توقفي عن هذا الكلام ...
سنية : حقا ... اذن ماذا قال لك .. هل قال لك بشاير انت الفتاه الوحيدة التي احب .. اها بشاير ..
بشاير : سنـــــــــــــــــــــــــــــــــــية ...
اما في مثل هذا الوقت كان خالد يغادر مع صديقة سلمان فقال سلمان ..
سلمان : خالد ..
خالد : ماذا .؟؟
سلمان : ماذا قلت لتلك الفتاه ؟؟
خالد : لا شيء لقد كنت اطمئن عليها فقط و لقد شرحت لك لماذا ؟؟ لقد انقذت حياتي ...
سلمان : اعلم ولكنه واضح انك اردت ان تتحدث اليها في امر خاص ..
خالد : كيف ؟؟
سلمان : طلبت مقابلتها بعد انتهاء الزيارة أي بعد مغادرت اهلها لابد انه امر تعلم ان اهلها لن يوافقوا عليه ...
خالد : انت لا تختلف عن صقر و منصور ..( اليسوا اصدقاء اذن يجب ان يكونوا من الطينة نفسا )
و غادر تاركا سلمان خلفة الذي ابتسم و قال : سلم لي عليهما عندما تذهب الى الجامعه ..
خالد في نفسة ::: ما الذي يرمون اليه انا لا افهم .... :::
**********************
عاد خالد البيت و جلس في مكانه المفضل الشرفة و يشاهد زهرة حمراء كانت موجودة في حوض الزهور قربة و عندها ظهرت صوة بشاير ابتسم خالد عندما تذكر وجهها و فتوجه نحو الزهرة و لمسها و تذكر كم كانت يد بشاير ناعمة و جميلة و لكنه تفاجأ عندما وجد شيء يعرفة جدا في شارع منزله ... السيارة الحمراء .. سيارة هادي ...
خالد : تلك السيارة .. انه هو ....
خرج خالد من غرفته و توجه مباشرة نحو باب البيت و خرج الى الشارع و اتجه نحو صاحب السيارة الذي كان فعلا هادي الذي كان يتكلم على الهاتف ....
هادي : حبيبتي هيا اخرجي ....... و لكن انا لم اعد استطيع الانتظار ... اريد ان ارى جمالك الاخاذ ... حسنا انا في الخارج انتظرك ...بسرعة ... << ثم اغلق الهاتف فاقترب منه خالد
خالد : مرحبا ...
التفت هادي بسرعة
هادي : هذا انت ...
خالد : ما اغرب الصدف لقد جئت بنفسك الي ...
هادي : ماذا ؟؟؟
ركض خالد بسرعة نحو هادي و دفعه الى الجدار و اخرج سكين من جيبة ووضعها قرب عنقه ..
هادي : انت مجنون ..
خالد : اجل انا مجنون لاني سوف اقتلك بهذة السكين . الم تعرفها بعد انها سكينك ...
هادي : سكيني ..
خالد : اجل سكينك التي طعنت بها بشاير المسكينة .. التي فضلت ان تموت على ان تكون فريسة لك ...
هادي : ارجوك .. ارجوك سامحني ..
خالد : حسنا سادعك تذهب هذة المرة و لكن ان اقتربت من بشاير مره اخرى فسوف اقتلك .. هل تسمعني ساقتلك ..
ثم تركه خالد فركض هادي نحو سيارته و فر هاربا فرمى خالد السكين و قال : بشاير ...
و لكن خرج شخص غير متوقع من منزله ... انها مي اخت بشاير
خالد : مي ...
مي : خالد ..
خالد : الى اين انت ذاهبة في مثل هذة الساعة ..
كانت مي في كامل زينة و كامل المساحيق و الساعة كانت منتصف الليل ..
مي : انا ذاهبة الى زفاف احدى صديقاتي ..
خالد : اذن عودي الى البيت و اطلبي من احد اسرتك ان يرافقك فالشارع مملوء بالكثير من الاوغاد في مثل هذا الوقت ..
مي : لا تخف امي سترافقني ...
خالد : امك ...
بعد دقائق خرجت صاحبة الحسن و الجمال هدى و هي ايضا بكامل زينة ...
هدى : اه خالد .
خالد : مرحبا يا خاله .
هدى : اهلا ..
خالد : حسنا انا ذاهب الان انتبهى في الطريق مع السلامة ..
مي & هدى : مع السلامة ...
وذهب خالد الى منزله و اقفل الباب خلفة فقالت مي ..
مي : اليس خالد رائعا و وسيما يا امي ..
هدى : بلى و لا تنسي انه غني ايضا ...
مي : اخ لو انه سيكون من نصيبي .
هدى : طبعا سيكون ... انت جميلة و رائعة و فوق هذا انت بنت بو ناصر ...
مي : لا يهمني أي شيء فخالد سيكون لي عاجلا ام آجلا حتى لو استخدمت اسوء الطرق ...
فارتسمت ابتسامة خبيثة على وجه كل من هدى و من مي ....
------------
الجزء الحادي عشر :

بعد اسبوع غادرت بشاير المستشفى و بعدها بقيت في البيت لمدة اسبوع اخر فترة راحة ... و بينما كانت في البيت زارتها صديقتاها خلود و فاطمة ، و في بداية الاسبوع الثالث عادت الى الجامعه ... حيث استقبلتها بقيت الزميلات بالاحضان
و التحميد على السلامة.ليس الفتيات فقط بل كان للصبيان دور ايضا فقد كانوا عندما يرونها يقولون لها الحمد لله على سلامتك .. و طبعا كان منهم خالد ...
و في نهاية اليوم توجهت بشاير الى خزانتها لوضع اغراضها و عندما فتحتها وجدت مغلف فيه الكثير من الاوراق و عندما فحته وجدت من بين تلك الاوراق ورقة مختلفة قراتها فكانت ...

مرحبا بشاير
هذة المحاضرات التي فاتتك لقد جمعتها كلها لك ...

خالد ..
---------------------
ابتسمت بشاير و اخذت الاوراق معها و عندما عادت الى البيت قامت بمراجعه المحاضرات التي فاتتها و بعد ان انتهت ضمت الاوراق الى قلبها و نطقت باسم .. خالد
مر الوقت بسرعة كبيرة جدا و كان الايام كانت بمثابة ساعات و ربما دقائق لقد انتهى الفصل الدراسي و بدأت الامتحانات النهائية لم يحدث أي صدام او مصافة بين خالد و بشاير طوال ذلك الوقت بل لم يتحدثا ابدا مع بعضهما لقد كان كل ما يحدث هو انه اذا راها ابتسم و هي عندما تراة تبتسم و تنزل راسها .. من شده الخجل و ببداية الامتحانات لم يكن لديها أي وقت للتفكير في غير دراستها ..و عندما انتهت الامتحانات و ظهرت النتائج اخيرا تسارع جميع الطلاب الى اللوحات لمعرفة نتائجهم و طبعا بشاير كانت بينهم هي و فاطمة و خلود ...
فاطمة : الم تري اسمي بعد يا خلود.
خلود : انا ابحث الا ترين ..
بشاير : ها هو اسمي .
فاطمة & خلود : بشرينا كم ؟
بشاير : حصلت على امتياز .
فاطمة : مبارك .
خلود: الف مبارك يا حبيبتي .
بشاير : شكرا لكما .. هيا نبحث عن اسمائكما .
فاطمة : ها هو اسمي .
خلود: و اسمي .
بشاير :كم
خلود.: جيد جدا .
فاطمة : و انا ايضا .
بشاير : الف مبارك ..
فاطمة & خلود : شكرا لك .
ثم بدأت بشاير بالنظر مرة اخرى و كانها كانت تبحث عن اسم احد الاشخاص ..و لكنها لا تجدة .
فاطمة : بشاير عماذا تبحثين ؟
بشاير : من انا ؟؟ انا كنت اريد ان اعرف من اللذين اخذوا علامة مثلي او اعلى مني .؟
خلود : لا يوجد شخص اخذ اعلى منك سوى خالد...اسمه في اعلى القائمة .
بشاير : حقا ..!
و نظرت ثم رات اسمه و ابتسمت
بشاير : خالد يستحق هذة العلامة ..
قم بدأت بالالتفات من حولها لتبحث عن خالد لكنها لم تجده من بين اللذين كانوا يرون النتائج .
فشعرت بحزن لقد ارادت ان تراه قبل ان تعود الى البيت طبعا لانه اخر يوم لها في الكلية و بهذا فهي لن تراه الا العام القادم
( سوف تبدأ عطلة الصيف )
فاطمة : بشاير ماذا سوف تفعلين في العطلة ؟
بشاير .: لا ادري ربما التحق باحد المعاهد الصيفية .
خلود : انت دائما هكذا
فاطمة : ماذا عنك يا خلود ؟
خلود : سوف نذهب الى مصر . و انت ؟
فاطمة : انا ايضا سوف اسافر الى مصر .
خلود : واو رائع في أي مدينة .
فاطمة : شرم الشيخ .
خلود : و انا ايضا .. هذا رائع هذا يعني اننا سوف نسافر معا و نستمتع معا .
انزلت بشاير راسها ثم قالت : اتمنى ان تستمتعا معا.. على اية حال لقد تأخرت يجب ان اذهب الان الى اللقاء اركما لاحقا
و سلمت عليهما .
فاطمة & خلود : سوف نحضر لك هدية من مصر .
بشاير : شكرا الى اللقاء .
.....
كانت بشاير بعد ان تركت صديقتاها تشعر بحزن شديد ان فاطمة و خلود يسافران دائما منذ ان كانوا في المرحلة الابتدائية بينما هي لم تسافر ابدا الا لاداء فريضة الحج و كان هذا مرة واحدة و لاداء العمرة و كان هذا ايضا مرة واحدة لم يكن بوسع عائلتها تحمل نفقات سفر كامل و كما ان امها تتعب بسرعة و لا تتحمل السفر الطويل و لهذا هي لم تسافر و كانتا دائما تبقى بين كتبها و دراستها .......
توجهت بشاير الى مواقف السيارات و الى سيارتها و اخرجت مفتاح السيارة من حقيبتها و بينما كانت تدخل المفتاح سمعت
صوت شخص من خلفها يناديها .
.. انسة بشاير ..
عرفت بشاير الصوت و التفتت و كان طبعا خالد
بشاير : خالد ..
خالد : مرحبا .
بشاير : اهلا .
خالد : كيف كانت النتيجة ؟
بشاير : رائعة حصلت على امتياز .
خالد : رائع .. الف مبارك .
بشاير : شكرا لك ماذا عن نتيجتك انت ؟ ( طبعا هي كانت تعرفها الا انها لا تريد ان تكشف لخالد انها كانت تبحث عنه )
خالد : انني الاول على الدفعة .
بشاير : هذا رائع جدا تهانينا .
خالد : شكرا ...
ظل الصمت يملء الجو وقت طويل و لم يتحدث أي منها ثم قالت بشاير .
بشاير : ........ خالد يجب ان اذهب الان فلقد تأخرت على أي حال اتمنى لك اجازة سعيدة ...
و اتمنى ان اراك على خير العام المقبل .
خالد : انا لن اكون هنا العام المقبل .
بشاير .. مـــــاذا ...؟؟؟ اقصد لماذا ؟
خالد : الامر بسيط جدا لقد انهيت الدراسة الجامعية ... لقد تخرجت الان يا بشاير .
بشاير : اجل هذا صحيح انت من دفعة المتخرجين هذا العام .
خالد : اجل و لهذا انتظرتك هنا لكي اسلم عليك قبل ان اغادر .
بشاير :........
خالد : بشاير انا اتمنى لك فعلا التوفيق في حياتك و ان تتخرجي و تكوني مهندسة بارعة .. و ان تكوني سعيدة .
بشاير : و انا ايضا اتمنى لك الخير ... و التوفيق في حياتك لقد كنت الطف رجل عرفته في حياتي ...
و انا .. انا ... احــــ ......
خالد : .........
بشاير : احمد الله على اني عرفتك .
خالد : و انا ايضا .
بشاير : الى اللقاء . .... <<< ومدت يدها
خالد : الى اللقاء << وصافحها .. وبعد بضع دقائق سحب يده و ركب سيارته و غادر ثم ركبت بشاير سيارتها
و غادرت هي الاخرى ....
عادت بشاير الى بيتهم و قد اقبل عليها اهلها بالتهنئة و المباركة على النجاح و التفوق و عم البيت الصغير السعادة و السرور و عندما انتهى اليوم توجهت بشاير الى غرفتها و جلست على سريرها فقرع احدهم الباب
طق طق طق
بشاير : من ؟؟؟
الطارق : هذة انا نوال ...
( نوال هي ابنت سمية اخت بشاير الكبرى و عمر نوال هو14 عاما .. و هي مقربة كثيرا من بشاير و تحبها كثيرا )
بشاير : تفضلي يا نوال .
نوال : خالة بشاير هل يمكن لي ان اطلب منك طلبا .. شرط ان لا ترفضي .
بشاير : اطلبي يا حبيبتي ..
نوال : ارجوك ان تسافري معنا .
بشاير : ماذا ؟؟
نوال : في كل عام اسافر مع ابي و امي اشعر بالملل انتي تعرفين انه ليس لدي أي اخوات و كل اللذين عندي صبيان و عندما نسافر امي لا تستمتع و لا تلعب معي او تخرج معي و دائما تفضل الجلوس في الفندق لذا ارجوك تعالي معنا ارجوك ..
بشاير : و لكن يا نوال......
نوال : ارجوك ارجوك ارجوك ...
بشاير : و لكن ماذا بشان امي ؟؟
::: هذة ليست مشكله ابدا :: صوت جاء من جهت الباب فرفعتا راسيهما فاذ هي سنية
بشاير : سنية ماذا تقصدين .؟
سنية : انا سوف اهتم بامك مثلما افعل دائما اما انت فسافري و استمتعي .
بشاير : و لكن امي لن توافق .
نوال : لا جدتي موافقة .
بشاير : ماذا ؟ كيف عرفت ؟
سنية : بصراحة نوال اقترحت الفكرة و انا و هي اقنعنا امك و اقنعت هي امها لتذهبي معهم .
بشاير : و لكن يا سنية ؟؟
سنية : من دون لكن .. الا تريدين ان تسافري معهم .
سكتت بشاير فترة طويل ثم قالت
بشاير : متى موعد السفر ؟
نوال بفرحة : رائع .. انه الاسبوع القادم ..
بشاير بابتسامة و الى اين سوف نسافر .؟
نوال : الى فرنسا .
بشاير : فرنسا !!!

اليوم هو موعد السفر ..جهزت بشاير جميع حقائبها و اغراضها و عندما انتهت من وضع الحقائب في السيارة سلمت على اخواتها و على امها و على سنية ثم ركبت مع وسمية و زوجها و ليد و ابنتها نوال .. و ابنها احمد ( 10 سنوات ) و ابنها مهند .( 7 سنوات ) . و انطلقوا الى المطار و ركبوا في الطائرة ذهلت بشاير فعلا لانه سوف يركبون في الدرجة الاولى ..ففي رحلتيها السابقتين كانت تركب في الدرجة السياحية .....
استمرت الرحلة وقتا طويلا و اخيرا و بعد ساعات طويلة هبطت الطائرة في مطار باريس .. و ركبوا هنالك التكسي الذي نقلهم الى البيت الذي استأجرة وليد في باريس ..و ذهب كل منهم الى غرفته فرحت بشاير كثيرا مما يحدث انها تسافر الى واحدة من اجمل مدن العالم و تسكن في منزل كان بمثابة القصر بالنسبة لها في وسط طبيعة لا مثيل لها .. لقد كانت فعلا
سعيدة ... و بعد وقت ليس طويلا دخلت نوال عندها فقالت
نوال: خاله بشاير .
بشاير : اهلا يا نوال تريدين شيئا ؟
نوال : اجل هل لديك شكولاه .
بشاير : لا للاسف .
نوال : لم اقصد انني اريد منك .
بشاير : ماذا اذن ؟
نوال : الشكولاة الفرنسية لذيذة جدا تعالي نشتري بعضها
بشاير : لا استطيع الخروج معك وحدنا .
نوال : لا لا لا ان هذا الحي الذي نسكن فيه آمن فهو للاغنياء و لا يجون لصوص هنا .
بشاير : و لكن من الافضل لو نخبر و الدتك .
نوال : ان قلت لها فلن توافق .. ارجوك تعالي ..
بشاير : حسنا .
و بعد هذا توجهتا الى محل كان على مسافة ليست بالقريبة من المنزل و اشارت نوال للبائع بالحلوى التي تريدها
ثم قالت له بشاير بالانجليزية
بشاير : كم سعرها ؟
فبدأ يتكلم الرجل بالفرنسية و يشير لها فلم تفهم ما يقول فعادت و قالت
بشاير : كم سعرها ؟؟
فاشار لها مرة اخرى فقالت نوال ..
نوال : كلمية بالفرنسية ...
بشاير : انا لا اجيد الفرنسية لاني لم ادرسة فتخصصي علمي .
نوال : مشكلة ..
بشاير للرجل : هل تجيد الانجليزية ..
فاشار لها الرجل انه لا يعرف .
بشاير ما العمل الان .
فجاء صوت فتاه من خلفهما .كانت ذات شعر طويل و تتكلم بالانجليزية
الفتاه : هل من مشكلة .
بشاير بالانجليزية : لا اجيد الفرنسية و لا استطيع اعطاء الرجل نقوده .
الفتاه : حسنا ....توجهت الفتاه الى الرجل و كلمته بالفرنسي ثم اخذت النقود من بشاير و اعطته اياه و انتهى الموضوع فقالت بشاير
بشاير بالانجليزي : شكرا لك .
الفتاه بالانجليزي : عفوا .
نوال بالعربي : خاله بشاير لنعود الى البيت .
الفتاه بالعربي : انت عربية .
بشاير : اجل ..
الفتاه : غريب ظننتك فرنسية مسلمة .
بشاير : و لماذا ؟؟
الفتاه : لانك بيضاء و ملامحك جميلة جدا فظننت انك فرنسية .
بشاير : لا انا عربية و كويتية ايضا .
الفتاه : حقا ..
بشاير : اجل .
الفتاه : انا من الكويت ايضا .
بشاير : حقا انه شيء جميل .
الفتاه : اسمي عنود عمري 17 سنة . و انت ؟
بشاير : انا بشاير عمري 21 سنة وهذة ابنت اختي نوال
نوال : تشرفت بمعرفتك عنود .
عنود : و انا ايضا ..
تمشت الفتيات مع بعضهن البعض و توجهن نحو البيت فقالت عنود ..
عنود : هذة الفيلا منزلنا ..
بشاير : و المنزل الذي امامكم منزلنا ...
عنود : انتم تأتون الى هنا كثيرا
بشاير : .......
نوال : نحن نأتي الى هنا دائا و لكن لا نسكن في هذة المنطقة .
عنود : لا نحن نملك هذة الفيلا و لهذا نسكن هنا دائما ...
بشاير : اهاا فهمت ...
اقترب من الفتيات شابان احدهما كان ينزل راسه و الاخر يبدو منفعل فقال المنفعل لعنود ..
الفتى : انسة عنود اين كنت ؟
عنود : سعود ؟؟؟
سعود : كنا نبحث عنك كم مرة قلت لك ان لا تخرجي وحدك .
عنود : ذهبت لاشتري الحلوى .
سعود : سوف اريك ...__ و اقترب منها و الغضب يملء وجهه
بشاير : يا سيدي هي لم تكن وحدها انا كنت معها ..
سعود : و من انت يا انسة ..
بشاير : انا جارتكم الجديدة .... و اسمي هو .. بشــ
::::: بشاير :::: صوت صدر عن الولد الاخر الذي كان مع سعود ناطق لاسم بشاير
فالتفتت بشاير و نظرت اليه ثم قالت :: خالد ....
-----------------


من مواضيعي في الموقع على الموقع 0 قصة رومنسية لا تفوتكم
0 يوم شفته طاح قلبي بطوله / رواية سعودية رومانسية جريئة ..,
0 رسمتلك احلى ابتسامة ....رواية سعودية رومانسية جريئة حزينة حقيقية وروعة من جد
0 امرأة تبيع زوجها ..!!
0 شوفوا إيش سوت الطقاقة لمن قالت البنت جات العبدة
0 رواية حطمني ابي


رد مع اقتباس
  #5  
قديم 06-22-2010
صور ياغلاهم يا كاسرهم
يطلع بدون استئذان
 
تاريخ التسجيل: Sep 2009
البلد - المكان و السكن : الرياض
السيرة :
هواية : السباحة _كرة القدم
وظيفة - عمل: طالب
جنس : ذكر
جنسية : سعودي
موقع : مدرسة المشاغبين
نوع الجوال :
مشاركات : 334
العمر :
Rep Power: 3
ياغلاهم يا كاسرهم النقاط 10
افتراضي رد: رواية حطمني ابي




مافي ردوووووووووود


من مواضيعي في الموقع على الموقع 0 قصة رومنسية لا تفوتكم
0 يوم شفته طاح قلبي بطوله / رواية سعودية رومانسية جريئة ..,
0 رسمتلك احلى ابتسامة ....رواية سعودية رومانسية جريئة حزينة حقيقية وروعة من جد
0 امرأة تبيع زوجها ..!!
0 شوفوا إيش سوت الطقاقة لمن قالت البنت جات العبدة
0 رواية حطمني ابي


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
مكتبة القصص والروايات.. عصوم + وليد منتدى كتاب تحميل كتب مجانية كتب الكترونية كتب للتحميل 6 05-10-2011 11:55 AM
رواية .. الحيــآآة حلوة ( رواية حجازية . خيالية ) بقلم جودآآ JoDa ^_^ القصص و الروايات و الحكايات قصص قصيرة و تعلم القصة story novelette 17 12-09-2010 02:34 AM
رواية اوليفر تويست من ترجمتي..// MR. K H A L E D القصص و الروايات و الحكايات قصص قصيرة و تعلم القصة story novelette 1 05-17-2010 05:30 PM
جميع القراء تقريبا العنزي5555 المنتدى الاسلامى 3 03-25-2010 10:34 PM
اجمد رواية حب بعد (روميو و جوليت ) و غيرهم رواية الجيل (احمد و منى ) رواية هذا الجيل لاتفوت قراءتها كريم محمد صابر القصص و الروايات و الحكايات قصص قصيرة و تعلم القصة story novelette 3 02-26-2010 04:17 PM


للاعلان بالموقع

للاعلان بالموقع جوال 0555055075 ابو عمر بدر-الدورات التدريبية بجامعة نجران-
الساعة الآن توقيت السعودية الرياض جدة الشرقية القصيم 08:45 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd diamond
جميع ماينشر بالموقع لا يعبر عن اصحاب الموقع انما يعبر عن صاحبه

Content Relevant URLs by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.