| | |||||||
![]() | ![]() | |
![]() | ![]() | |
![]() | ![]() | ![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
|
#1
|
| (1) الرجل الباهت أشعر عندما أجالسه أني أجالس الفراغ ! ليس له أي معنى ، بدون إثارة ! كائن فاقد للهويّة الذاتية .. لو كان رقما لكان ( الصفر ) وللمعلومية ، فسالب واحد له قيمة أكثر من الصفر! قطعة أثاث باختصار .. ما أجمل الأشخاص الذين تكرههم ، يكفي أنّهم حرّكوا شيئا في قلبك ، دعونا نسميه شعورا سلبيا ، جميل ، فعلوا شيئا، هذا الكائن لم يفعل شيئا أبدا ، فما الفرق بينه وبين العدم ؟ يصلح أن يمثل دور المجاميع المرسومة في مجلة ماجد كخلفية لشخصية كسلان جدا ، أو زكية الذكية .. أولئك الذين لا تعرف من ملامهحم إلا استدارة الوجه فقط لا غير ! لا أزعم أني أكرهه ، لا ، بل أكره مشاعري تجاهه ، مشاعري التي أحس أنها لا تتغير .. لا تتعرّج عندما تراه ، بل تبقى كما هي ، مستقيمة .. توشك ملامحه أن تتحلل ، وتختفي حدود وجهه ، ليتماهى مع لون دهان الغرفة .. يشبه الأشباح البيضاء ، التي تشعر بتحرّكها فقط ، أما إن كانت ثابتة ، فلا وجود لها ! نعم ، استطعت الآن أن أصفه ، أرأيتم النماذج البشرية في محلات بيع الملابس ؟ تلك التي يلبسونها لكي يعرضون عليها السلع ، هو مثلها .. هذا أقرب وصف لهذه الشخصية .. ما رأيكم أن نتواضع على تسميته بالرجل الباهت ؟ __________________ يطالبك الآخرون أن تكون إنسانا .. فإن أصبحت إنسانا .. شرعوا في مطالبتك بأن تكون البشرية جمعاء .. متعبون هم ، أليس كذلك ؟ منتديات مدرسة المشاغبين - تطوير الذات و البرمجة اللغوية العصبية تنمية المهارات الحرية النفسية EFT التنويم الإيحائي Hypnosis |
|
#2
|
| (2) المبتسم تلقائيا يبدو أنّه حنّط فمه على هيئة ابتسامة ثمّ علّقه على وجهه ! لا أقول دائما يبتسم ، بل هو مبتسم دائما ، لأن فعل يبتسم يدل على أنّه كان غير مبتسم ثم ابتسم ، لا هذا مبتسم منذ أن ظهر على وجه الأرض ، إلى أن يختفي تحت ظهر الأرض .. لا تدري كيف يكون وجهه إذا أصيب بمرض أو مات لا سمح الله ! بصدق ، هذا عنده مشكلة في فهم حديث " تبسّمك في وجه أخيك صدقة " ! بل لا يعرف ماذا تعني الابتسامة ، الابتسامة طاقة لا يمكن أن تبدد بهذه السذاجة ، ولكنّه _ وهذه الحقيقة _ يبددها ، ينثرها نثرا .. يعطيك من الانتعاش فوق ما تستطيع تحمّله ، فتهلكك البهجة! لو لم يخلق الله فما لبني الإنسان ، فحتما أن هذه النوعية ستتلاشى ، لا هوية لها بدون المسرح المفتوح في أقصى جنوب الجبهة ، عند ساحل الأنف تحديدا .. يصلح أن يمثل دور البطولة في فيلم " مبتسمون ولكن " لنتواضع على تسمية هذا الشخص بــ" المبتسم تلقيائيا " |
|
#3
|
| (3) الرجل الكارثة ترتسم على وجهه ملامح الرعب ، وأمارات الخوف المدهش ! كأنّه أحد الناجين من عبارة السلام ، أو ممن استطاعوا التملّص من موجات تسونامي العاتية .. تشعر وأنت تتحدث معه أن مصيبة ما ستقع على رأسيكما قريبا .. دائما لديه ما يذعرك ، وكأنّه مدهون بسطل من التنبؤات الكارثية .. كلّما حصلت مصيبة في الكون ، نظر لمن حوله بتذاكٍ وقال : ألم أخبركم ؟ إذا ركب معك في السيارة فاحذر أن لا تربط حزام الأمان ، نعم ، فمن المؤكد أنّ لديه عشرة من الزملاء ماتوا بهذا السبب بالذات ، وسيسردهم لك سردا ، لذلك اربط الحزام ، واكسب الراحة والوئام .. صدقني لن تنجو من تحذيراته ، فاطمئن ، افعل ما تفعله دائما ، لأنّه سيمارس ما يمارسه دائما .. لو نزلت صاعقة من السماء ، فسيتعامل معها وكأنّها لن تقع إلا على رأسه ! هذا الرجل أرى أن نسميه " الرجل الكارثة ".. |
|
#4
|
| (4) مشغول بدون جدوى إذا طلبته أن يخبرك بأمر ما ، قال لك : بعدين أقول لك . مشغول ، أو يتصنّع الشغل ، وكأنّه أم العروس . عيناه تنظران إلى اللا شيء ، وتبحثان في فضاء الغرفة عن طريدة ما ، أنت بالنسبة له غير مهم أبدا .. لم يسبق لك أن رأيته مندهشا ، دائما الأمور لديه سيّان ، لا فرق يذكر ، الأشياء متشابهة عنده حد التطابق ، ولكن هناك ما يشغل باله دائما .. يحدّثك بسرعة ، ويسلم عليك بعجلة ، وكأنّه ضمن فريق سباق مارثوني ، استقطع من وقته ثانيتين للحديث معك أيّها التافه (هذا ما يشعرك به) ، فأرجوك دعه يكمل مشواره المهم . إذا كتب جملة من أربع كلمات ، تجد فيها خمسة أخطاء ! لأن لديه أمر أهم بكثير من تأمّل ما يكتب ، أو ما يقرأ ، أو ما يتكلم .. كأن لسانه كان مروحة (قديما) لسرعته في الكلام ، أو أنّه كان نشّافة في بداية علاقته بالحياة ، أو أنّه سبق له أن مثل دورا ما (لا بد أنّه كومبارس) في فيلم صامت بالحركة السريعة ( لا بد أنّه بطولة تشاري شابلن) . |
|
#5
|
| لا تقراء وترحل ايها العضو الكريم اريد ان ارى ردودكم وتقييماتكم اذا اعجبكم الموضوع كتبة هارون الرشيد ![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
-الدورات
التدريبية بجامعة نجران-