بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
أما بعد ..فهذه كلمة ترددت في ذهني فترة من الزمن وسؤال حيرني ووددت أن أجد الإجابة علية واضحة جلية ..
نرى في أيامنا هذه الكثير من الفساد والبعد عن الجادة والطريق الصحيح بالرغم من كثرة الدعاة وتعدد أساليب الدعوة ..فأين هؤلاء الدعاة ممايحصل في عصرنا هذا..؟! وأين هم من كل هذا الفساد الذي أستشرى في كل بيت إلا ما رحم ربي وقليل جدا ما هم ؟! أين الخلل هل هو في المتوجه ..! أم هو في كيفية التوجه ! وكيفية التخطيط لهذه المهمة العظيمة ..! كثير هم الدعاة أدعوا الله أن يرشدهم ويبارك فيهم وكثيرة هي الوسائل ..من محاضرات ولقاءات وكتيبات وأشرطة ..ووسائل أخرى عديدة قد نشرت لكن لماذا المنتفعين بها هم قليل ولماذا يكتفي الداعي بمن يأتي إليه ونحن نعلم أن من يأتي للدروس والمحاضرات هم أناس قد رغبوا في سماع النصيحة وأقبلت أنفسهم على العلم والفهم ..لكن ماذا بشأن أولائك الذين طغوا في البلاد ونشروا الفساد وأعرضوا عن سماع النصيحة ..ماذا بشأنهم وماذا بشأن من أهتم بقراءة قصص الحب ومايصد عن ذكر الله ؟! وماذا بشأن الذين لايهتمون بفتح كتيب دعوي صغير بالرغم من قدرته على قراءة الكثير من جرائد ومجلات سخيفه إن لم تكن ماجنة !؟ وماذا بشأن من لم تحثه نفسه على سماع شريط دعوي وأكتفى بسماع الأغاني الماجنة !؟ بأعتقادي أن هؤلاء هم بحاجة للنصيحة بشكل أكبر فحالهم حال من أستهموا السفينة فهل نتركهم يخرقوا السفينة !؟ ..إن قدوتنا في الدعوة هو الرسول الكريم علية الصلاة والسلام فهل ترك من صد عنه وأكتفى بمن جاءه فقط !؟ لو كنتم مثله فعلا لما وجدنا الفساد قد أنتشر في أيامنا هذه بدرجة كبيرة جدا بحيث لم يعد يميز المسلم بلاد المسلمين من غيرها من بلاد الكفر إلا ماكان في بلاد الحرمين الشريفين وكان الله المستعان ..فهلا قََوَينا عزيمتنا وأستعنا بالله وتحملنا الأذى في سبيل الدعوة بالحق ..قال تعالى في سورة العصر ( والعصر إن الإنسن لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات * وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر )
أشكر من قرأ موضوعي هذا وحاول الرد عليه بما يعرفه