![]() |
|
|
||||||
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
[ عتبةُ الامــتِهان...! ]
[align=center][فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] إليكَ أيّها المُقـيمُ صفحةَ الغدرِ حبّاً ..، أيّها المحكُوم عليه بالاضمحلالِ فوراً يا من اكتفيتَ ( كما الذّكـرى ) برمقِ الفرحِ من خصاصِ الوجعِ دونَ اقترافِ دمعةٍ يتيمة .. سينجلي هذا الليلُ الدّاكنُ كقلبك سيأتي يوماً ذاكَ العيدِ الوجل ! . . . سيأتي هزيلا مكتسيا معطفَ حبِّ آفل ..، متأبطاً بسمةً مستجداة و باقةَ وردٍ يضعها برفقٍ على رمسك و عبراتٍ بالآلافِ يبلّلُ بها شاهدَ قبركَ الرّخامي ! ليرحل بعدها و في حلقهُ غصّةُ كلّ صورك التي محاها من ذاكرة أحبابك ! قادمٌ هو لا مناص ...لا مفرّ ...لا دِثار ! / \ /[/align] اغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احدث الاغاني افضل الاناشيد اخر و احلى الالبومات كتب اكترونية
|
|
[align=center][align=center]
-1- بالرّغم من كونِه ابن الجيرانِ فحسب ؛ إلّا أنّ أمّي كانت دائماً تخبرني بألّا فرقَ بينهُ و بين أحمَد ( أخي ) أحببتُهُ كثيراً ؛ هو بدورهِ كان يقولُ ذاتَ الشّيء استمّرتْ صداقتُنا إلى أنْ خطّ الشيبُ طرقاً متفرّعة في رأسِ كلينا ! و جاءَ ذاكَ اليومُ الذي هوى عليّ فيه ـ على حين غرّة ـ بيده بصفعة زلزلتني و أضاعت منّي قلبي ! بكيتُ كثيراً ؛ لكنّه علّل تصرّفه : القريبُ أولى من الغريب ...! .. لِمَ ياأمي كُنتِ ( إنسانـه ) ..! -2- يقولونَ عنّي ( شاب ) ؛ لكنّني أؤكّدُ لكم أنّهم أفاكّون بامتياز أفّاكُونَ كحالِ هذا الوطن ، وحدهم من يقولون ذلك ؛ و بطاقةُ تعريفي الوطنية هي الأخرى أسهمت المؤامرة ! أنا عجوزٌ بشهادةِ كلّ طوابير هذا البلد ؛ و كلّ أعمدةِ الكهرباء التي شاركتني عمري نزفاً تلو نزف ، السجائر كذلك ..، فقبلَ أيام قليلةٍ فحسب أطفأتُ بمعيّتها عقدِي الثالث و أخمذتُ و أعقابها أحلامَ كلّ حي في الطّفاية ؛ لأعيشَ ( مواطنا صالحا ) .. و ترضى عنّيَ الحُكومة ! يقولُ صديقي الذي لم يحصل على الشّهادةِ مثلي و لم يتعب و لم يجرّب نكهةَ الشّاي حينما يكونُ وجبةَ غداء ؛ أنّهُ اشترى بالأمسِ لحماً ملفوفاً في ورقةِ لم يستطع أن يقرأ منها سوى : ( ماجستير رياضيات تطبيقية ) أخبرتهُ أنّها كانتْ لي و انبريتُ ضاحكاً كأني .... كـ ـ ـ ـالمجنون ! -3- في بلادِ الغربة حيثُ كلُّ شيءٍ باهضُ الثّمنِ حتّى الهواء .. ما عدا الحُزن إذ كانَ المغبونَ الوحيدَ هُناكَ الذّي يوزّعُ بالمجّانِ على ذوي الرّؤوسِ السّوداء .. كانَ هُو : .- مؤمناً ببذخ إذْ لمْ يمرَّ يومُ جمعةٍ واحدٍ مذ أوّلِ شهرٍ لهُ هنا دونَ أنْ تجدهُ يشدُّ الرّحالَ إلى الحيِّ المجاور ِ. من أجلِ أداءِ ( صلاةِ الجُمعة ) ! .- مكافحاً بإفراط فقدْ كانَ كلَّ مساءٍ يعيدُ الزّيارةَ لنفسِ الحيّ ؛ لكِنْ هذهِ المرّة قاصداً حانةَ ( السّعادة ) ! .. هُوَ كانَ مثلنا لولا أننا نحبّ تقنيةَ [ العرضِ البطيء ] .. -4- سياطٌ و أغلال و جلّاد و زنزانة محكمة الأقفال ؛ تُهم ملفّقة و ضمائر للبيعِ بالمّجان ! تتسرّبُ إليها من فجواتٍ ضيّقة كالأمل صخبُ حفلةٍ راقصةٍ مقامةٍ بالجوار ؛ تتراقصُ في ( أوساطِ ) حاضريها الحرية و التحرر من ( كل شيء) و ترفرفُ الديموحمارية في ربوعها بسلام ! و ضجيجُ مزادٍ وطني مقامٍ في الشّمال لمن يبيعُ ذمّته مقابلَ شراءِ الجّنةِ برضى أحدِ الأصنام .. سمّوها جزافا : انتخـ (ح)ـابات !ِ -5- كان لهُ كرّوحه ؛ و هو كانَ له كالقلبِ النّابض ذاتَ طاعونٍ عمّت المجاعةُ البلد ! أسرّ إلى صديقه أنّه سيموتُ إن لم يأكل شيئا ! ما إن أكملَ كلامهُ حتّى عنّ له حبيبه حاملاً بين يديه كفنه ؛ الذي أعدّه له ـ مسبقاً ـ منذ أوّل يومِ محنة ! -7- ما أمنيّتك : أن تظهرَ لي عينانِ في ظهري .. حتّى أثبّتهما جيّداً في عيني ذاك الذي يطعنني ؛ فرائحةُ العطر الذي أهديته إيّاه تعميني كلّ مرة .. !! -8- علبة أدواتِ تلميعِ الأحذية التي لا تبرحُ حضنه يوميا اغتالت كلّ نبضِ الطفولةِ في هذا الجسد النحيل ؛ أناملُ رغم نعومةِ أظافرها إلّا أنّ أحذيتهم النّتنة صيّرتها خشنة لا تطاق ! إلّا أّنه كان طفلاً .. طفلا لا يزوره الفرحُ سوى لـ ماما ..!! ذاتَ يومٍ و هو يجوبُ الشوارعَ كعادته ينقّبُ عنْ حذاءِ فخمِ يسدُّ جوعه و جوعَ إخوته الصّغار ؛ استهوته مجموعة من الأجهزةِ الالكترونية المصطفّة على واجهةِ محلّ للبيع ؛ أخذ يرمُق بنهم تلك الألوانَ المتراقصة بفرحة غامرة ؛ فلَم يكن يسنحُ لهُ الاستمتاعُ بها إلّا بهذهِ الطّريقه . !. خطفَ بصرهُ مأدبة فخمة فيها ما لدّ و طابَ من الأكلِ و الشراب المقامة في ركنٍ ما من هذا العالم من أجلِ مجموعةٍ من القردة ... ! حينها شخص ببصره إلى السّماء و دعا الله ملئ براءته : ربِّ اجعلني قردا ..ً !! -9- هنا التقى يوماً بذاكَ القلبِ الذي احتواهُ دفئا و غمرهُ حبّا ؛ لم يعدُ المكانُ الآن سوى خرابٍ ؛ لا يملأ فراغه سوى الفراغ و لا يعبث بوحشة الطريق سوى الغصص و لا يهدهد الذكريات سوى أنات صدر مغدور ! كم كان وقت التقاهُ أوّل مرّةٍ أعمى ؛ إذ لم يلتفت إلى تلكَ اللافتة : [ انتبه خطر الألغام ] -10- اجتمعوا أخيراً يقولون بأنّهم سيرسلونَ برقيّةَ تحملُ الحلّ لقضيّة كل العرب ( فلسطين ارض الميعاد) للّه درّهم من مكافحين فقد اختصروا كلّ الألامِ و السطور في : آه و نصّ ! -11- قبل سنين كان همّها : كيفَ سنخلّصُ فلسطين من دنس اليهود همّها الآن أصبح بعد تلك السنين : كيف أخلص خصلاتِ شعري من لونِ ( الأكاجو ) الذي أصبح ( أولد فاشن ) ! -12- في أوّل اسبوعٍ من مجزرةِ بيت حانون و في حائط من حيطان إحدى الدوائر الحكومية : اخوتُك في بيت حانون من لهم ؟ بعد ثلاثةِ ايام بالضبط أستبدلَ ذلكَ اللاصقُ بـ : جمعية كذا و كذا تطالبُ بمنحِ ( الأمّ العزباء ) الحقّ في الاستفادةِ من كرمِ أميرنا المرضيّ عنه ! -13- الشعب مقهور الأمة حزنة و القدس تبكي بدل العبرات دماَ ... سيلقي اليوم احد الكروش كلمته على رؤوس الإشهاد تنتقل الأحاديث بأنه سيكون جريئا كثيرا في كلامه و لن يأبه للوصاية التي تفرضها لا إسرائيل و لا أمريكا على كروشنا أصحاب العروشِ المريحة : اعتلى المنبر بصعوبة ... امسك الميكرفون و اخذ يتكلم و هو يلهث أبناء الشعب الأبي يا أبناء فلسطين الأبية ... انتم مسلمون و نحن مسلمون كلنا مسلمون ( + أغنية أنا بكره إسرائيل لأمير الثوار الأخ القائد شعبان عبد الرحيم كخلفية صوتية ) كلمتي لكم أقولها متحملا كل العواقب التي ستنجم عليها : الصّبرُ جميل ...جميلٌ جداً إنْ تصبروا فلكُم الجزاءُ في الدّنيا و الآخرة ! و لكُم فينا عبرةٌ حسنة فنحنُ أغلبنا يصبر على ما يلاقيهِ من أهوالٍ من شعبه و يظلُّ متمسكاً بكرسيه لا يبرحهه ... برغمِ أمريكا و إسرائيل ! -14- يخبرني والدي أنّه قبلَ سنينَ عدّة أضاع حافظةَ نقوده ؛ بحثَ عنها كثيراً في المكانِ لكنّه لم يجدها ؛ و عندما عادَ إلى المنزل اخبرهُ الحارس أنّ ( فاعل خير ) قد جلبها إلى المنزل بعد أن وجدها في قارعةِ الطّريق ؛ قبلَ فترةٍ فقط ؛ أضاعَ أخي جوّاله .. و لأنّ أخي يتأثّر كثيرا بالأسطوريات فقد اتصّل بموبايله فردّ عليه أحدهم بعد أن كال له كلّ الشتائم و التّهزيئات المتداولة المفهومِ منها و غير المفهوم : ما تعرف انّه في وقت اسمه قيلولة يا قليل الأدب ! . .[/align][/align] اغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احدث الاغاني افضل الاناشيد اخر و احلى الالبومات كتب اكترونية
|
|
||||
|
يعجبني الابداع هذا في تنقية الكلمات
سلمت يداك دانه تقبلي مروري اغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احدث الاغاني افضل الاناشيد اخر و احلى الالبومات كتب اكترونية
|
|
[align=center]سحقا لكل شيء ..!!
وأهلا باللاشيء ..!! : رغمـ أني لمـ أكن يوماً ناقدةً من طــراز نادر .. و تلك حقيقـــة ..!! لكن لاضيــر من التوهمـ ..!! و تلك حقيقـــة ..!! : سـ أتخطى حــدود اللباقــة .. محطمةً كل لبــق .. أدبتــه الوحــوش !!.. نقلت لكمـ قصصاً .. حكتها البــلاغــة .. ماحيــا كل هطــرقــة .. انغرت بها العقول !!.. : أريد عالمــا نقيا // نادرا كـ بصمــة طفل ..!! لا شوائب // لا تكرار : أواااه يالحزني .. إن هي إلا أوهامـ .. و تلك حقيقة !!!!!! :: للأسفِ ؛ ملامحكَ لا تزالُ عندَ عتبةِ الامتهانِ ! و أنَا لمْ أعتدْ أبداً الحديثِ بالنّيابةِ عن أحدهم ؛ و لا أنْ أفتعِلَ الموتَ كوصاية ! . . . لكنْ كردِّ جميلٍ لا غيرْ سأحدّثهُم عنك ؛ سأُحدّثهُم طويلا ً .. فهُم أيضاً قد امتهنوا مضغَ أشلاءِ أمثالكَ كـ لبانٍ يرمونهُ حالما يفقدُ حلاوته ! ثمّ إنّهَا كانتْ ـ كالعادةِ ـ مجرّدَ كلّماتٍ لا أقلَّ و لا اَكثر كتبتها ( لوحةُ المفاتيح ) / \ / [ أعطرُ التّحايا لكلِّ مَنْ مرَّ وَ من لَمْ يمرّ و مَنْ لَنْ يمرّ ] . . أختكمـ [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل][/align] اغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احدث الاغاني افضل الاناشيد اخر و احلى الالبومات كتب اكترونية
|
|
[align=center]
اقتباس:
الإبداع بعينه هو تواجدكمـ هـنا ..! وأسعدني مرورك .. . . حياكَ الباري .. اغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احدث الاغاني افضل الاناشيد اخر و احلى الالبومات كتب اكترونية
|