| | |||||||
![]() | ![]() | |
![]() | ![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
|
#1
| ||||
| ||||
| و الله ........ دش و اقرااااااااااا سلامييي ..... هذه قصه مطرشينها على الهوتميل مالي و حبييت انكم تقروتها والله حلوووووووه..... مأساة رجل رجل تزوج امرأة صالحة وجميلة فكل ما أنشده تحقق له ، كان مستقراً في عمله لا يشكـو إلا الملل من وحدته …طـالت المدة وهو لم يرزق بأطفال عاش نصف حياته وهو على ذلك الحال فكان كل ما شاهد طفلةً تلعب مع والدها . تمنى أن يكون له مثل تلك يلاعبها في كلِ حين ولكن لم يرد الله من ذلك نصيبا في الأطفال ، فكانت أمنيته الوحيدة أن يخرج من هذه الدنيا بطفلة تطلب منه ما تريد من الدنيا وهو على أتم الاستعداد للتنفيذ فأخذَ يدعوا الله ليل نهار أن يرزقه بطفلة ، فكان يذهب إلى المرافق العامة ( الحدائق ) لرؤية الأطفال، ليلاعبهم وهو يحس ويشعر بأنهم أطفاله وهو مستمر على ذلك الحال . فبعد سبع سنوات إذ بامرأته تزف إليه البشرى التي كان ينتظرها منذ سنوات بأنها حامل فسر لذلك وقال حمداً لله … فذهب وأتى بالملابس واللعب لهذا المولود الجديد الذي سيشرق على هذه الدنيا وفي استقباله والده الذي ينتظره طيلة هذه السنين … فكان كل يوم يمضي لديه وكأنه عاما كاملاً . وبعد ثمانية أشهر إذ تنجب امرأته طفلة ناقصة النمو ولكنها كانت بصحة جيده . فيتلقى الأب الخبر وهو في عمله فسرعان ما جاء إلى المستشفى ليحضن طفلته إلى صدره وهو يقول أطلتِ المدة… ودموعه تتساقط على طفلته من الفرح … فكان جل همه أن تكبر هذه الطفلة ليسمع منها كلمة أبي …… قبل أن يحول بينهم التراب ؟ ! فذهب بها إلى كل مكان ليعبر عن فرحه وشعوره وإحسايس الأبوة الصادقة تجاه طفلته وشكر الله عز وجل لذلك الفضل الذي جاء من عنده …… ولكن الله إذا أحب عبداً ابتلاه . فبعد خمسة أشهر من عمرها ، إذ تصاب بمرض ( الحمى الشوكية ) فذهب بها إلى جميع المستشفيات لينقذها من هذا الداء الخطير بعد الله سبحانه وتعالى . فذهب بها إلى الخارج ليعالجها هناك فما تمضي لحظة إلا وهو يدقق ويتأمل في وجه ابنته الذي بدأ يتغير لونه . و تنفسها يزداد ضيقا … ودقات القلب قد تكون ضعيفة … والأب ينظر إليها وهو يتألم لذلك المنظر الكئيب وطفلته بين يديه قد تموت . سقطت دمعة حائرةٌ في مهجته تبحث عن مخرج من هذا المأزق… ؟ فكان قرار المستشفى الأخير هو أن تتعالج بحقن يومية … فكان موعد هذه الحقن الساعة العاشرة صباحا . فكان يستأذن من عمله وكان يعمل ممرضاً في إحدى العيادات الخاصة فيخرج ليعطي ابنته تلك الحقنة المناسبة لها … فكان مستمرا على ذلك لمدة أسبوعين متتالين على هذه الحالة وفي الأسبوع الثالث خرج الساعة الحادية عشر متأخرا بسبب ضغط في عمله فجاء مسرعا إلى بيته فوجد الحزن قد علا محيّا الأم .. والكآبة تكسو البيت فقال ما بكم ! ؟ .. ألا تخبروني ؟ فعرف المراد .. وفهم المرام .. فصرخ صرخة مدوية من أعماق قلبه وكأنها أغلالاً تنتزع من أعماق جوفه فتطرق إليه اليأس وضعفت نفسيته من أجل الطفلة التي لم تكمل سبعة أشهر من عمرها .. فأصيب الأب بصدمة عظيمة لم يتوقعها طوال حياته . ذهب ودفن ابنته.. وألقى عليها النظرات الأخيرة في الدنيا.. ودموعه تتساقط على خديه حزنا وألما على طفلةٍ انتظرها نصف حياته … ولكن لا اعتراض على قدر الله . فقال له أحد أصحابه ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطـأك لم يكن ليصيبك … فطأطأ رأسه قائلاً ( إنا لله وإنا إليه راجعون … )فسأل نفسه قائلا هل سأراها بعد ذلك .. ؟ ؟ وكأنه سمع صوتاً قادماً من بعـيـد ألا وهي ابنته وهي تقول وداعاً يا أبتي لعلي أكون شافعاً نافعاً لك يوم الساعة … فكان يتألم ويتوجع فبكى حتى أصيب بالعمى الدائم لكثرة بكائه عليها . ومن ثم أحيل إلى التقاعد وعمره أربعون سنة وذلك لأسباب صحية أدت به إلى ذلك …وهو في حالة يحتاج إلى من يواسيه ويقوّي عزيمته ويذكّره بنعم الله عليه ويفتح له أبواب الأمل من جديد … فبينما هو على هذا الحال الذي استمر لمدة عام كامل فتخبره امرأته بأنها حامل للمرة الثانية فتبسم ضاحكا من قولها ! وهو يقول سأكون أبا بعد تسعة أشهر ؟… وبعد هذه المدة تذهب امرأته إلى المستشفى … و الأب ينتظر الخبر 000 وبعد قليل يرن جرس الهاتف فـتقترب لحظة الفرح التي كان ينتظرها طوال حياته فتخبره امرأته بأنها أنجبت طفلاً قمة في الجمال فما زالت تصف طفلها ، فإذا به يلقي سماعة الهاتف ، ليخرج إلى المستشفى وهو لا يبصر ليرى طفله الذي سيساعده على تحمّل أعباء هذه الدنيا ويحضنه إلى صدره …… فإذا به في منتصف الخط السريع وهو لا يعلم إلى أين يسير…إذ بسيارة يقودها شاب متهور فاصطدمت به ففارق الحياة وهو لم يرَ طفله … وفارق الحياة وهو لم يسمع كلمة ( أبي ) انتقل من الدنيا ليكون مع سائر الموتى … فعاش ابنه تحت رعاية والدته طوال حياته فتعلم حتى أصبح ممرضاً في نفس العيادة الخاصة التي كان يعمل فيها والده … ولكم تحياتي ارجوا من الذين لهم خبرة في مجال القصة او الكتابة اذا وجد ملاحظة على هذه القصة فالرجاء منه ارسال ملاحظته هنا speshal_nf@hotmail.com منقوووووووول
_________________ افضل بصمتي اموت وما اشتكي لك حالتي .. جرح السكوت ارحم ولا تضحك على دمعتي... |
|
#2
| ||||
| ||||
| لا شك ان الاطفال نعمه من الله كبيره وياصبر الاب والله بعدطول انتظار يخطف الموت ابنته بس هذا هو المؤمن دائم مبتلى قصه محززنه والله الله المستعاان الله يرحمه ويرحم جميع موتى المسلمين اشكرررررررررررك سود العيون على المشااركه تقبلي تحياتي عزززه
_________________ انّ حظي كدقيقٍ فوق شوكٍ نثـــــــروه ثم قيل لحفاةٍ يـــــــومَ ريحٍ اجمعــــــوه صعُب الامرعليهم قلت ياقوم اتركـــوه انّ من اشقاه ربي كيف انتم تسعــــدوه |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
| | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| معلومات عن الجن | عمري بكفن حي طويته | منتديات الفسحة العامة | 20 | 08-20-2009 04:32 AM |
| اذا محرج لا تدش.. | أحلى قطوة.. | ترفيه طرائف مرح فكاهه ضحك فرفشه نكت صرقعه هسترة عياره مزوح تعليق دعابه | 43 | 12-13-2008 08:07 AM |
| كيف تعرف الحديث الصحيح من المكذوب ؟؟؟؟ ارجو التثبيت للأهمية | علي = the king | المنتدى الاسلامى | 3 | 11-23-2007 04:31 AM |
| مصعب بن عمير ......رضي الله عنه ( أول سفراء الإسلام ) | MIDO 32 | المنتدى الاسلامى | 2 | 11-21-2007 09:27 AM |
| مواضيع حلوه | looooooooooooollll | منتديات الفسحة العامة | 0 | 11-20-2007 02:22 PM |
-الدورات
التدريبية بجامعة نجران-