بــسم الله الـرح ــمن الرح ــيم
.
.
.
.
...~
مَتحــَف اللَــوفــــــرَ }---->
فــَــرنـَـســـآ...}
يمكــن فــيــه منآ مآيعــرف هــالمتحــف
وســأعــرض في هــذآ المـوضوع صور ومعــلومآت عن هذآ المتــحف..
متحف
اللوفر من أهم المتاحف الفنية في العالم، ويقع على الضفة الشمالية لنهر السين في باريس عاصمة فرنسا.
يعد متحف
اللوفر أكبر صالة عرض للفن عالمياً، كان عبارة عن قلعة بناها
فيليب أوغوست عام
1190، تحاشيا للمفاجآت المقلقة هجوماً على المدينه أثناء فترات غيابه الطويلة في الحملات الصليبية، وأخذت القلعة اسم المكان الذي شُيدت عليه، لتتحول لاحقاً إلى قصر ملكي عرف باسم قصر اللوفر قطنه ملوك فرنسا وكان آخر من اتخذه مقرا رسميا لويس الرابع عشر.
ويعد
اللوفر أكبر متحف وطني في فرنسا ومن أكثر المتاحف التي يرتادها الزوار في العالم. خضع في عهد الرئيس الفرنسي الراحل
فرنسوا ميتيران إلى عمليات إصلاح وتوسعة كبيرة.
وتبلغ المساحة المخصصة للعرض
60 الف مترا مربعاً ، وبحيث يبلغ عدد التحف المعروضة فيه
30 الف تحفة بدلا من
25 الف , وهو يستقبل سنويا أكثر من
خمسة ملايين زائر..
والمتحف مقسم إلى أجزاء عدة حسب نوع الفن وتاريخه. ويبلغ مجموع أطوال قاعاته نحو
13 كيلومتراً، وهي تحوي على أكثر من مليون قطعة فنية سواء كانت لوحة زيتية أو تمثالاً.
وأهم أقسام المتحف القاعة الكبرى التي شيدها
كاترين دي ميديشي، في القرن السابع عشر، وتحتوي على العشرات من اللوحات النادرة لعباقرة الرسامين.
تتصدرها تحفة الموناليزا(
بالإيطالية )أو الجيوكاندا (
بالفرنسية) التي رسمها الإيطالي
ليوناردو دا فينشي. يعتبرها النقاد والفنانون واحدة من أفضل الأعمال على مر تاريخ الرسم.
بدأ دا فينشي برسم اللوحة في عام
1503 م، وانتهى منها جزئيا بعد ثلاث أو أربع أعوام,فيما تم الانتهاء من أجزاء من اللوحة عام
1510.
وهي لسيدة إيطالية تدعى
ليزا ديل جيوكوندو زوجة صديق دا فينشي والذي طلب منه رسم اللوحة لزوجته عام
1503.
وسموها موناليزا لأنها رسماً تضم امون وازيس.و هي الجيوكاندا ليوناردو رسمها في أكثر من اربع سنين لانه كان يحب الجيوكندا، فلكي يراها كان يقول لها انه لم ينهيها وكان يعدل فيها. صــورة المونــآلــيــزآ الشهــيــرة..
وإلى يمين القاعة الكبرى، هناك قاعة ضيقة يعرض فيها بعض لوحات الرسام الفرنسي
تولوتريك الذي اقترن اسمه بمقهى المولان روج.
وفي قاعة أخرى من المتحف ،يمكن مشاهدة لوحة زيتية شهيرة هي لوحة تتويج
نابليون الأول للرسام
دافيد.
ويحتوي المتحف أيضاً على
تمثال البيليجورا، وهو الذي استخدم في فيلم (
البيليجورا شبح اللوفر).
وكما يحتوي المتحف على العديد من الأثار الشرق أوسطية والتي قام الأوروبيون بسرقتها خلال حملاتهم الصليبية والاستعمارية على مدار القرون, حيث يتم عرضها حالياً في المعرض.
وقد كتب عن هذا المتحف العديد من الروايات المشوقة، من أهمها رواية (
شيفرة دا فينشي) للكاتب العالمي
دان براون.
صــور لمــتحــف اللـــــوفـــــر..
صور لبعــض اللوحآت الموجــودة في المتحــف..
ويستضيف متحف اللوفر في باريس ابتداء من
1/8/1431معرض «
روائع آثار المملكة السعودية» الذي سيدشن بحضور الأمير
سلطان بن سلمان رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار السعودية، وشخصيات فرنسية ورئيس متحف اللوفر
هنري لواريت.
وتكمن أهمية المعرض الأولى في أنه سيضع تحت أنظار الجمهور الفرنسي والدولي
300 قطعة أثرية لم تخرج قط من السعودية وبعضها تم استخراجه حديثا من الحفريات القائمة في المملكة. وتؤشر تلك القطع إلى أهم المراحل التاريخية منذ العصر الحجري وحتى مجيء الإسلام والحضارة الإسلامية مروراً بالممالك الأولى.
ويتمثل الوجه الثاني في أن المعرض سيبين تعاقب الحضارات والثقافات على أرض
المملكة العربية السعودية وخصوصاً غنى المخزون التراثي والأركيولوجي الذي يبرز أكثر فأكثر إلى العلن مع استكمال التنقيب في المواقع التاريخية.
ويعطي المعرض للزائر فكرة مضيئة عما تختزنه المملكة من ثروات تراثية منذ التاريخ البعيد. وتم تصميم المعرض وفق هذه الغاية بحيث يخرج الزائر بصورة «
بانورامية» عن تتابع الحضارات والثقافات وتلاقيها وصولا إلى بزوغ الإسلام وقيام الحضارة الإسلامية في القرن السابع الميلادي وحتى العصر الحديث.
ويقام على هامش المعرض معرض آخر أبطاله الرحالة الفرنسيون والغربيون الذين قصدوا المنطقة وتجولوا فيها وكتبوا عنها ونقلوا الصورة التي علقت في أذهان الغربيين عنها.
دمــتــــــم بـــــود