![]() |
| |||||||
![]() | ![]() | |
![]() | ![]() | ![]() |
![]() |
| | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| ||||
| حكاية صابرين: شقيقتها بترت ساقيها تحقيق ـ عاطف دعبس ـ وحيد شعبان: "صابرين" فتاة صغيرة عمرها 17 سنة من قرية تابعة لمدينة زفتي بمحافظة الغربية، كانت مثل كل بنات القرية تسير بهدوء فوق جسر المراهقة الممتد بين مرحلتي الطفولة والنضج، فجأة هوى بها ذلك الجسر لتجد نفسها داخل عالم غريب لم تشهده إلا في المسلسلات والأفلام العربية القديمة عالم المتسولين. لم تتصور »صابرين« حتي في منامها انها سوف تعيش تفاصيل كابوس مفزع، ومؤلم يكون من صنع شقيقتها الكبرى وزوجها وشقيقه بعد ان سيطرت علي قلوبهم وعقولهم شهوة جمع المال، فدفعوها الي دائرة التسول دون علم باقي اهلها، وارتكبوا في حقها جريمة بشعة. بتروا ساقيها بعد كوب شاي مليء بالمخدر اجريت »لصابرين« عملية جراحية لايقوم بها الا شخص محترف متمرس في الاجرام، انضمت بعدها لقائمة المتسولين واصبحت واحدة من هؤلاء المتسولات اللاتي ينتشرن في الشوارع والميادين وفي الموالد والاعياد يستجدون الناس، بعد ان فقدت كل شيء. ماساة »صابرين« حديث الألسنة في قرية كفر »ابري« مركز »زفتي« في البيوت والمقاهي وعلي ألسنة تلاميذ المدارس، الكل لايصدق حكايتها من فرط غرابتها، اصابهم الحزن والذهول بعد ان علموا، ان وراء هذه الجريمة النكراء شقيقة »صابرين« الكبري التي اخذتها من القرية منذ سنتين لتعيش معها في الاسكندرية وهي تسير علي قدميها لتعود بعد ذلك حطام انسان تسير علي كرسى متحرك. ما بين خروج »صابرين« من القرية وعودتها علي كرسي متحرك رحلة طويلة من الألم والدموع والعذاب عاشتها صابرين بطلة القصة. »الوفد« ذهبت لقريتها لتكشف بشاعة الجريمة من بدايتها لنهايتها. آخر مرة شاهد فيها أهالي القرية »صابرين« كانت تسير ممسكة بيد شقيقتها »خديجة« والفرحة تغمرها لأنها ستأخذها لتقيم معها في منزلها بالاسكندرية بعد ان ماتت أم صابرين ولا أحد يرعاها بعد زواج اخواتها. لم تكن صابرين تدري انها ذاهبة للجحيم، وان اخوتها دأبوا علي الاطمئنان عليها بالتليفون وفي احدي المكالمات ادعت شقيقتها ان صابرين خرجت ذات يوم ولم تعد، ظل الاخوة ليبحثون عنها في كل مكان، في المستشفيات، واقسام الشرطة فلم يعثروا لها علي اثر يقودهم اليها فشعروا بالحزن والفجيعة لاختفاء شقيقتهم الصغرى وبعد مرور قرابة سنتين ظهرت صابرين مرة أخرى فقد شاهدها أحد أبناء القرية بالمصادفة جالسة علي الرصيف في ميدان محطة سكة حديد طنطا تتسول، فرجع مسرعا وأبلغ شقيقها الذي ذهب علي الفور ولم يصدق نفسه وهو يري اخته مرة أخرى، عرفها رغم انها تغيرت تماما، كانت ترتدي ملابس رثة ممزقة والأوساخ تحيط بها وفي حالة صحية متدهورة، حملها في سيارة ليعود بها الي القرية، وفي البيت روت صابرين المأساة التي صنعتها شقيقتها ذات القلب المتحجر، وعلي الفور تقدم الاخ ببلاغ لمديرية امن الغربية بما حدث لـ »صابرين« واتهم فيه شقيقته »خديجة« وزوجها وشخصا اخر يدعي »احمد« وزمام خطورة البلاغ وغرابته شكل مدير الأمن اللواءحمدي هدية فريق بحث ضم العميد صلاح المصري مدير ادارة البحث الجنائي والعميد سيد شفيق رئيس مباحث المديرية ومصطفي الرزاز رئيس مباحث »زفتي« وأحمد حافظ معاون المباحث، وتم القبض علي المتهم وزوجها وشقيقه وتحرر محضر بالواقعة واحيلوا للنيابة برئاسة احمد النجار رئيس نيابة زفتي، ومازالت المديرية تكثف جهودها لضبط عناصر أخرى بعد الشك في ان وراء جريمة صابرين شبكة تسول كبيرة بالاسكندرية وطنطا. بداية الحكاية يقول محمد عوض شقيق »صابرين«: بدأت المأساة عندما جاءت شقيقتي الكبرى »خديجة« بعد وفاة والدتي وطلبت ان تأخذ »صابرين« الي الاسكندرية لتعيش معها ولتساعدها في تربية اولادها الصغار وخاصة بعد ان توفي زوجها. كنا لا نعرف انها قد تزوجت عرفيا من شخص يدعي »اشرف« ولم نكن نعرف حقيقة نواياها تجاه اختي »صابرين« فتركناها لها وكنا نطمئن عليها بالتليفون وكانت دائما ما نؤكد انها بصحة جيدة ثم انقطعت الاتصالات فترة طويلة من الوقت بعدها اتصلنا بها ففاجأننا بخبر وقع علينا كالصاعقة بأن »صابرين« تركت البيت ولم تعرف اين ذهبت، بحثنا عنها في كل مكان ولكن كل محاولاتنا انتهت بالفشل شعرنا بالحزن والفجيعة لاختفاء شقيقتنا الصغري، ومنذ قرابة اسبوع جاء جار لنا يقول انه رأي »صابرين« جالسة في ميدان المحطة بطنطا علي الرصيف عند السيد البدوي تتسول ـ حمدنا الله انها مازالت علي قيد الحياة فأسرعنا اليها ووجدتها جالسة عاجزة ورأيت ساقيها متبورتين. ارتميت في حضنها اقبلها والدموع تملأ وجهى وسألتها من فعل بك ذلك يا »صابرين« ولأنها كانت في شدة التعب لم ترد. حملتها علي كتفي وعدت بها الي القرية بكت »صابرين« في البيت بشدة ومرارة ونحن حولها نشاركها البكاء علي ما وصلت اليه، بعدها روت التفاصيل قالت ان »خديجة« وزوجها وشقيقه هم الجناة الذين ارتكبوا هذه الجريمة البشعة لكي تتسول. قمنا باستدعاء »خديجة« التي انكرت في بادىء الأمر كلام »صابرين«، وتحت ضغط الاسرة انهارت واعترفت بان الذي فعل ذلك زوجها »اشرف« وشقيقه »احمد« وانها تخاف ان تعترف عليهما لأنهم ضمن عصابة كبيرة تتسول بالاطفال والفتيات الصغيرات بعد ان تقطع »أقدامهم« ليكونوا مؤهلين لممارسة التسول ولايهربوا الي ذويهم بعد خطفهم وأكدت خديجة انها تخشى هذه العصابة الكبيرة وتخاف علي أولادها من انتقامهم اذا اعترفت عليهم. تهديد بالقتل ويضيف ابوالمعاطي كامل خال »صابرين« اننا قمنا بالابلاغ عن الجريمة بعد ان جاءنا تهديد من أحد الاشخاص بالقرية. قال لنا ان اربعة اشخاص كانوا يستقلون سيارة »بيجو« جاءوا اليه ليلا وطلبوا منه ان يرسل لنا رسالة بضرورة ان تترك لهم »صابرين« لأنهم قد اشتروها بمبلغ 5 آلاف جنيه بعد ان تم بتر ساقيها منذ حوالي سنة ونصف السنة وهي منذ ذلك الحين ملك لهم ويجب تركها تعود اليهم مرة أخرى، ويطلب ابوالمعاطي من الشرطة حماية صابرين والاسرة بعد ذلك التهديد بالغ الفسوة والشدة لأن العصابة تهددهم بالقتل اذا لم يتركوا لهم صابرين تعود لممارسة التسول مرة أخرى. صابرين تروي المأساة وبصعوبة بالغة قالت »صابرين« ان خديجة اختي وزوجها »اشرف« وأخاه »احمد« هم الذين قطعوا ساقي، لكى أتسول ويحصلوا من ورائي علي اموال التسول، وتبكي »صابرين« وتقول من خلال دموعها: لم أكن اتخيل ان خديجة شقيقتي الكبري التي اعتبرتها مثل امي بعد وفاتها بهذه القسوة تتفق مع زوجها وشقيقه ورجال آخرين لا اعرفهم علي تدميري وتتسبب في تحويلي الي انسانة عاجزة اعيش طول عمري بهذه العاهة أستجدي الناس، وتضيف »صابرين«: عندما طلبت خديجة مني الاقامة معها في الاسكندرية غمرني الفرح ليس لاني ساعيش في الاسكندرية بل لاني لم استطع العيش في القرية ولم تعد الحياة لها طعم بعد وفاة امي فالحياة اصبحت صعبة بعد رحيلها وفي بيت »خديجة« وجدت رجالا كثيرين يروجون ويأتون ورأيت شخصين تهتم بهما اكثر من اي رجال اخرين فسألت عن سر الاهتمام فقالت ان واحدا منهم ويدعي »اشرف« هو زوجها تزوجته عرفيا والآخر شقيقه ولما سألتها ما معني الزواج عرفيا نهرتني وقالت لا تتدخلي فيما لايعنيكي وطلبت مني بشدة ان اذهب للنوم، في باديء الأمر كانت تعاملني بلطف هي وهذان الرجلان وفي احدي المرات وجدتها تعمل شايا علي غير العادة حيث كانت تطلب مني ان اعده بدلا منها في صحبة هذين الرجلين، وطلبت مني ان اشرب الكوب لنهايته كان طعمه مرا مختلفا ولكنى شربته حتي لا تضربني وتسبني بعدها شعرت بدوار يطيح برأسي وقدماي عاجزة عن حملي وفقدت الوعي، ثم وجدت نفسي ممددة علي احد الاسرة في حجرة مظلمة حاولت النهوض ولكني لم استطع شعرت ان ساقي ليس لهما وجود وتحسستهما باصابعي الا انني لم أجدهما فصرخت بأعلى صوتي »ساقي« »ساقي« جاءت اختي وزوجها وشقيقها ورجل اخر لا اعرفه سألتهم اين ذهبت »ساقاي« فحاولوا اسكاني حتي لا اصرخ وافضح امرهم ولكنني ظللت اصرخ حتي قاموا بضربي وذهبت في غيبوبة طويلة، وفي كل مرة استيقظ يعطونني كوب شاي به مادة مخدرة حتي أدمنت المخدر وأصبحت لا أقدر عن الاستغناء عنه بعد فترة لا أعرف مدتها بالضبط طلبوا مني أن أنزل الشارع للتسول رفضت في باديء الأمر ان أكون متسولة، لكنهم ظلوا يضربونني ومنعوا عني الاكل والمخدر الذي اصبحت مدمنة له. وافقتهم في النهاية حتي لا أموت من الجوع ومن أجل المخدر. كانوا يحملونني في سيارة أنا وآخرين ويقومون بتوزيعنا علي مناطق مختلفة منذ الصباح الباكر في اوقات متأخرة من الليل اثناء ذلك كان يأتى »أشرف« وأخوه ويمران علي ليأخذا مني حصيلة التسول ويقدما لنا بعض الطعام البسيط، لكنني اجد الناس تعطيني بسخاء كان »حجري« يمتليء بالمال نظرا لعطف الناس علي حالتي. كنت اتسول في المواسم والاعياد وشهر رمضان في الشتاء القارس والشمس الحارقة، لم يرحموا ضعفى. في احدي المرات اصابتني حمي وارتفعت درجة حرارتي رفضوا ان أمكث في البيت للراحة طلبوا مني ان انزل والا قاموا بضربي، كنت انتظر اليوم الذي اعود فيه الي قريتي واخوتي بفارغ الصبر حتي جاء ذلك اليوم الذي استجاب الله لدعائي رآني أحد أبناء القرية وأخبرني انا محمد وجاء وانقذني من هذا الجحيم والعذاب الذي صنعته اختي »خديجة« لا ليست اختي فهي شيطانة الطمع أعمي قلبها وقتل الضمير بداخلها وحولها الي انسانة مسعورة لجمع المال هي وزوجها الذي تزوجها بعقد عرفي بالإكراه بعد ان انتهك آدميتي وجعلني انسامة عاجزة عن الحركة وعن الحياة. أخت بلا قلب التقت »الوفد«: بصعوبة مع »خديجة« شقيقة »صابرين« وهي امرأة تبلغ من العمر »35 سنة« انكرت تماما من خلال دموعها علاقتها بالجريمة، وقالت انها لم تقم ببترساقي »صابرين« وانها تحبها لانها اختها الصغري ولايمكن ان تكون سببا في ان تعيش عاجزة طوال العمر وأكدت انها بالفعل اخذتها لبيتها في الاسكندرية لتؤنس وحدتها بعد وفاة زوجها الاول وتساعدها في تربية الاولاد وانها اختفت بعد سنة من وصولها الاسكندرية وظلت تبحث عنها مع اخواتها ولكنها لم تجدها الا بعد ان تم العثور عليها في مولد السيد البدوي. |
| ||||
| قصه مؤلمه فعلا قصه مؤثره سطرتها اناملك طلال وكما عودتنا دائما مؤثره على التي فيها العبره والفائده والحقيقه هذه القصه آلمتني كثيرا هل تصل درجه القسوه الىهذا الحد ام انه جنون الماده اشكرك طلال وننتظر المزيد وتحياتــــــــــــــــــــــــي لك حنــــــــــــــــان
_________________ ودي انسى......... ان قلبي كان مرسى .... ترمي حمولك عليك .... بعدها ترحل وتقسى ...... ودي انسى |
| ||||
| هلا والله با الأخ طلال شو هذا اللي يصير يا طلال معقوله في ناس عايشين جيه طيب ليش ؟ لا حول الله الله ينتقم من اللي سوو فيها جيه والله ياخذ اختها الدنيئه ومشكور اخوي طلال على هالمواضيع الحلوه
_________________ ![]() سلمولي على اللي سم حالي بفراقة ...حسبي الله على اللي حال بيني وبينه |
| ||||
| هلا طلال عن جد قصة مرررررره مؤاثررة الله بكون في العون.. ويعطيك العاافية... توتة
_________________ قبل الفراق.. تأكد أن لحظات جنوني بك، لحظات أبدية، لحظات ممتدة، لا تعرف الحدود والمسافات ، لا تؤمن بالمنطق والمعقول، لحظات جنوني بك، لحظات متوجة بحضورك في حياتي يسدل الستار الأخير، تمضي وأمضي ، إلى حيث تدري وإلى حيث لا أدري، فيبدأ فصل الوداع ، ونفترق.. وتضيع الأحلام ... وتتوه الأماني... ويبعد بينا البحر مسافات ... وتغيب.. وأغيب.. فتضيع منا اللهفة، تماما كما ضاع الحب منا.. يسدل الستار الأخير ويبقى حبك في قلبي.... الأول والأخير.... يبقى حبك مشاغبة روز |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
-
-