![]() |
| | |||||||
| الشعر و الشعراء منتدى للقصيد و القصائد النبطي و الفصيح البوح بالخافي منتدى شعري يهتم بالشعر بشكل عام الشعر الفصيح والشعر العامي والشعر الجاهلي والشعر النبطي و كل انواع الشعر |
![]() |
![]() | ![]() |
![]() | ![]() | ![]() |
![]() | ![]() | |
|
![]() | |
| | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
| اعترافات رجل.......رسلة الى حواء كانت قطرات المطر تنهمر بغزارة وصوت الريح يكاد يقتلع البيت عن مكانه اقفلت الباب والتجأت الى غرفة مكتبي ابحث عن الدفء وما أن فتحت الباب حتى كان الدفء يملأء المكان والمكتب يقبع قبالة الباب بلونة االخشبي وهنالك من وراء ذلك المكتب كان الكرسي الاثير كان احمر اللون بفرشة الناعم وحدودة الذهبية العريضة اقفلت االباب خلفى حتى رأيت من خلفه تلك الطاولة المستديرة المحاطة بعدة كراس متحركة منحنية للخلف حتى تمنح الأرتياح كان بوسط تلك الطاولة تلك المزهرية المملؤة بالورود الملونة من كل لون ونوع كان هنالك وردة تضفي على الجو رائحة زكية جلست على مكتبي ابحث عن مكان استرخي به من ذلك الجو العاصف ومن لهفتي للدفء نظرة الى المدفأة فلربما بنظري احسست بالدفء ورأيت تلك المدفأة المشتعلة بلهيب متقطع من جراء التيارات الهوائية القادمة من المدخنة كان هنالك كرسيان متوسطا الحجم ذو مقبضان صغيران ورأ س كبير بعرضه حيث لا يكاد يرى من يجلس عليه محيطان بالمدفأة المستطيلة الشكل, الموجودة بداخل ذلك الجدار الحجري, لأن الحرارة تلتصق بالحجر من الخارج وتمنع الهواء البارد من الدخول من خلاله. جلست على المكتب وكان هنالك القلم الاسود العريض ذو الرأس الذهبي كان موضوعا كما تركته آخر مرة على زاوية ذلك الدفتر الخاص بمذكراتي بدأ جسدي يحس بالدفء مع احساسي بتيارات هوائية احسست بثقل بعيني من التعب كما الاحساس بالامان من البرد والرياح طرقات على الباب الخارجي كادت ان تمزقة المطر ينهمر بغزرة شديدة وصفير الرياح يرتفع والطرقات ما زالت مستمرة نهظت مسرعا الى حيث اسمع الطرقات فتحت باب المكتب احسست بالقليل من البرد ولكن طرقات الباب الشديدة كانت حاجزا بيني وبين أن يكون احساسي بالبرد ذو أهمية وكلما اقتربت من الباب الخارجي كانت طرقات الباب تقل وتقل شيئا فشيئا حتى توقفت ومعها الريح انخفضت حدة غضبها واختفى كل شيئ وقفت لبرهة افكر بما يجري ولكن لم اطل التفكير فلقد عاد احساسي بالبرد يتملكني فعدت ادراجي لمكتبي كي انعم بالدفء ونسيت الباب حيث ادركت بأنه من سبب الرياح فمن المحتمل بأنها حملت دلوا من الحديقة حيث يسقي العامل الورود كل صباح فلربما نسى ان يعيده الى مكانه, وربما هو دلو جلبته بقوتها من الاسطبل الخاص بالخيول تدحرج الى هنا واحدث تلك الطرقات وعندما هدأت الرياح توقف عن الحراك, لا يهم يجب ان ادفء جسدي ,, ,,, ,, يالها من ليلة مملة الوحدة تقتلني الجو العاصف يجمدني والمطر بدأ يتعبني من قوة عناقه لزجاج المكتب اجريت بعض االمكالمات محاولا الخروج عن ما انا به ولكن عدت مجددا لوحدتي بدأت عيناي تحسان بثقل شديد احسسست بالنوم عندها قررت ان اخلد للراحة فلربما هي الطريق الوحيد االذي يجب ان اسلكه هروبا من هذه الوحدة المزعجة اقفلت الأضاءة والباب من خلفي كي لا يدخل الهواء البارد ويطفئ االمدفأة قطعت الصالون المطل على البحر من خلال المرور عبر تلك الأريكة ذات اللون الازرق التي يوجد امامها سجادة صغيرة مقاربة في اللون صعدت االسلم الخشبي المستدير حتى وصلت للأعلى اوقفني صوت طرقات الباب ولكنها باتت خفيفة لم اعرها الأهتمام انها من الدلو دخلت غرفتي حتى استقبلني سريري الذي يعلو عن الارض قرابة المتر وبكل زااوية من زواياه كان هنالك عمود مطلي بالذهب ليضفي على احمرار السرير لون ذو طابع خاص كما يمنح جلد النمر المعلق فوق رأسي شكلا رائع استلقيت على السرير حتى دلفت الى داخل الغطاء الناعم الملمس المصنوع من القطن الثقيل احسست بالنوم بدأت اشعر به اغمضت عيني بت عن الوعي ولكن ذلك الصوت بدأ يقلقني لم استطع احتمال طرقه على الباب بدأت اتمتم بكلمات بيني وبين نفسي عن ذلك العامل الذي لا يفقه شيئا بالأعتناء بعمله كيفما يجب نزلت الى الأسفل وما أن اقتربت حتى اختفت الطرقات توقفت ولكن الا متى سأجعله يستمر بالطرق سوف ادخله وغداً لي شأن آخر مع ذلك الكسول ولكن أن فتحت الباب سيدخل الهواء البارد وسأشعر به يخترق جسدي ويجمدني ولكن يجب ان ازيل مصدر ازعاجي وبدأ الطرق من جديد كلا لم اعد احتمل سوف اوقفه وما ان امسكت ذلك المقبض الذهبي الذي كان يزين الباب ذو اللون السكري الذي كان على شكل مثلث حتى رأيت مصدر الأزعاج لقد كان ملقيأ على الارض بل كانت حيث كان شعرها منسدلا على كتفيها اسرعت بأدخالها بعد أن افقت من المفاجأة اسرعت بها الى المكتب حيث المدفأة مع ان هنالك مدفأة توجد في الصالون ولكن كبر الصالون يمنع الحرارة من التماسك ادخلتها المكتب وجعلتها تستلقي على تلك الأريكة االكبيرة وبدأت اقربها الى المدفأة واسرعت الى الأعلى اجلب لها غطاء ومنشفة كي اضعها على رأسها حيث كان المطر قد بلـــله رفعت سماعة الهاتف كي اتصل بالدكتور ليأتي لمساعدتها وما أن رفعت السماعة حتى سمعتها تأن أسرعت االخطى اليها نظرت الى عينيها يالهما من عينان لم ارى مثلهما مستديرتان لونهما عسلي رموشها كانت كثيفة تمنح عيناها جمالاً طبيعياً حاجبيها كانا مرسومان بشكل هضبة سهل يقع بين النهر وجبل شاهق ينتهيان بحدة لم ارى مثلها امسكت بيدها محاولا اخبارها بأنها بأمان حاولت ان تفتح عيناها ولكن لم تستطع سألتها بأن لا تحاول فقط عليكي بالأرتياح ثم اسرعت الى المطبخ اصنع لها ما يمنحها الدفء لم اطل الوقت الى وانا اعود ومعي كوب من الشاي الساخن حاولت مساعدتها على النهوض كي ترتشف ولو القليل فقط من اجل ان تحس بالدفء وبالفعل استطعت أن اجعلها تشرب القليل ثم سقطت من جراء التعب عدت لمكتبي محاولا الأتصال يا ألهي الخطوط وشبكة الهاتف من جديد متى سيجدون حلاً لهذه المشكلة كلما كان هنالك مطر غزير ورياح عاصفة تنقطع خطوط الهاتف حمدلله ما زالت الأضاءة والكهرباء تعمل وما أن اتممت كلماتي حتى أنقطع التيار الكهربائي هذا ما كان ينقصني اسرعت ووضعت المزيد من الخشب في المدفأة كي يبقى المكتب دافئ جلست بجوارها اراقبها شعرها اسود كالحرير حيث كانت هناك خصلة منه على وجهها, مددت يدي اليها كي ازيحها وما ان امسكت بتلك الخصلة حتى تحركت حركة لا ارادية ابعدت يدي كي لا تحس بها خوفاً من ان تذهب بعيداً عن ما كنت انوي ولكن لم تكن فائقة كانت تتحرك وهي نائمة اجل انها نائمة لقد احست بالدفء اخذت ابتسم بصمت كي لا ازعجها انهاا جميلة وهي نائمة بشرتها كانت كسفح جبل ثلجي ظهرت عليه الشمس فجرا فمنحته لمعاناً ونعومة لا توصف انفها كن صغيرا وكحد السيف بانحنائه خصرها.. يا الاهي مااذا اصنع لا يجب ان اجلس هنا واستمتع بمشاهدتها هكذا ذهبت الى المكتب وكانت الأضاءة منعدمة الا من تلك الأضاءة التي تبعثها المدفة وتعكس لي جمالها امسكت بقلمي وفتحت مذكرتي وأخذت اكتب ما يجرى كي لا يغتصبني النوم واتركها فلربما احتاجتني استسلمت للكتابة... ..... احسست بقلمي يسقط من يدي وفتحت عيناي واذا بي اراها ممسكة بقلمي تحاول ان تحرره من يدي نهضت بسرعة وقلت: حمداً لله على سلامتك لقد كنتي.. استوقفتني بابتسامتها الساحرة التي تكشف عن صندوق بداخله اروع الماسات تلمع من بريقها وقالت: اعرف ..أشكرك لما فعلت ... لا تشكريني بل انا من يجب ان اشكرك(( نعم انه انا لقد جعلتني ارى ما لم اره بحياتي من جمال رباني)) قالت: تشكرني على مذا؟ في الحقيقة لم اعرف ما عساي اجيبها ولكن كانت الكلمات تعرف طريقها فقلت: على انك حاولتي ان تسحبي القلم من بين اصابعي ابتسمت وقالت: لقد كنت اراقبك وقلمك هو يحاول التحرر وانت تمسك به ولا تفلته ولم رايت اصرار كل منكما على ما يريد احببت ان اساعدكما سألتها: تساعدينا اجابت: نعم أن كان كل منكما لا يريد ان يتنازل عن ما يريد فمن الواجب على من يحضركما ان يفصل بينكما كي لا تتخانقان ارتفع ضحكها وهي تقول ذلك اما انا فلقد رحلت بعيداً لقد استطاعت بالفعل ان ترحل بي لم اذهب بعيداا باحلامي حتى عاد التيار الكهربائي من جديد ثم انكشفت لي لصورة لقد كنت اقف امام ملاك نزل من السماء لا اظن بأنه يوجد من بجمالها يتصف عفواًً... قاطعتني : هل اجد لديك ملابس تناسبني فأن ملابسي مبتلة اقصد ملابس لزوجتك او لأختك او أي كان حتى الخادمة كلا كلا لم تصل الامور الى هذا الحد ولكن : انا لست بمتزوج ووحيداً في المنزل الا من الخدم الذين يأتون في الصباح ويرحلون عندما يسدل الليل ستاره حسنا..لا بأس...اجابتني ولكن ...قلت لها: استطيع ان اعطيكِ ملابس من ملابسي اعلم بأنها لن تناسبك ولكن الى ان تجف ملابسكِ ابتسمت: هذا كرمٌ منك اعجبتني ابتسامتها يالها من جميلة هل ستذهب لتحضر الملابس ام انك تريد مني ان ذهب بنفسي افاقتني من ما بي وليتها لم تفعل نعم ...نعم...سأحضرها... ولكن ....اين ستبدلين ملابسك لم تنبس بشفه.. تداركت الأمر حيث ان سؤالي لا اجابت له بالنسبة لغريب لا يعلم اين هو فكيف به يحدد المكان... لدي فكرة سأذهب لغرفتي واخرج لكِ الملابس ثم تذهبين وتبدلين ملابسك هناك وبعد ذلك تضعينهما بالغسالة كي تجففينها.. انها فكرة معقولة...اجابتني...حسنا سأنتظرك هنا... اسرعت لغرفتي واخذت ابحث عن ما يكون لائقا لها واخرجت ما اعجبني ووضعته على الاريكة بجوار السرير واسرعت بالنزول وما ان وصلت الى المكتب حتى رأيتها جالسة على الكرسي تقرأ مذكراتي توقفت.... وما أن رأتني حتى اخذت تبتسم كمن كان بموقف لا يحسد عليه وقالت: انت تحب الكتابة؟ في الحقيقة استمتعت لقرائتها ما كتبت ولكن لقد تجاوزت الحدود بالأطلاع على ممتلكاتي وأن كانت مجرد كتابات لم اجبها وتغيرت ملامح وجهي.. ما بك؟؟ سألتني...اراك منزعج مما فعلت.. كلا...لقد وضعت لك الملابس على الاريكة يمكنك الذهاب انها اول غرفة تصادفك بعد ان يقلك السلم المستدير الى الأعلى هي الغرفة التي بابها مستدير لونه بني... احسست بأن اسلوبي لم يعجبها وكذلك التغير الذي طرأ على من فعلتها ,,,, واجابت: حسنأ...سأحاول ان اجفف ملابسي لأغادر قبل أن يشتعل غضبك علي... وخرجت بعد أن مرت بجواري وهمست : لا تنسى بأنك تدخلت بممتلكاتي واخذت تصفني كيفما تشاء بينما كنت نائمة اي بلا علم مني.... .... ..... ذهلت....لم اعرف ما اقول ولكن اكتفيت به فلقد ارضتني بكلماتها نعم انا من بدأ ...ولذى يجب ان اتحمل عواقب ما فعلت جلست بجوار المدفأة ولم اكن اشعر بالبرد ايضا لم اشعر بالدفء لقد توقفت احاسيسي ومسامات جسدي عن الأستشعار..فقط ما اشعر به هو هي... مضت الدقائق وكأنها ساعات بالنسبة لي على فراقها فلا اريدها ان تغادرني... افقت بعد ان كن رأسي متدلياً عندما غلبني النوم ونهضت بسرعة ورأيت الساعة فأذا هي الرابعة فجراً اخذت اجوب المكتب بنظري ابحث عنها ولكن لم ارها... يا ألاهي ... لم تعد من قرابة االساعتين اسرعت االى خارج المكتب ابحث عنها ولكن لم اجد احداً ولم اسمع صوتاً تذكرت بأنها تبدل ملابسها بغرفتي اسرعت بالصعود حتى وصلت الغرفة توقفت واخذت اطرق الباب ولكن لا مجيب اين ذهبت...سألت نفسي...سأذهب لأرى هل ما زلت ملابسها في آلة التجفيف.. وعندما فتحت باب التجفيف لم اجد اي ملابس عندها ادركت بأنها هربت...لما اقول هربت...كلا فلقد اغضبتها او لعلي تحاملت عليها بتصرفي ذاك...يا الاهي كم انا مغفل... ولكن تلك اشياء تخصني ولا ارضى لأحد ان يتعدى حدوداً رسمتها للجميع بالتعامل معي كي تبقى مكانتي كما هي ولا افتح مجالاً لأي شخص لا ارى انه مناسب للتعامل معه... يا الاهي ايجب ان امنح نفسي درساً في الفلسفة وتعامل الناس مع بعضها بينما هي رحلت... ذهبت لغرفتي حزيناً....وما ان فتحت الباب حتى رأيت من هو مستلقى على السرير متغطيا بغطائي,,اقتربت منه فأذا بها نائمة وتنعم بنومها من تلك الأبتسامة على شفتيها.... اخذت احدق النظر بها وبجمالها وتذكرت ما قالته حينما همت بالخروج من المكتب....وادرت ظهري أليها... وقبل ان اصل الى االباب سمعتها تتحدث ... اعدت بنظري اليها واذا بي ارى شفتاها تتحركان اقتربت منها ... لم استطع السماع.. اخذت اقترب شيئاً فشيئاً كي استطيع ان اسمعها.. حتى كادت شفتاها تلامس خداي.. احسست بأنفاسها تلفح وجهي بحرارتها.... أحبك...أحبك..لا تتركني... كانت تهمس بهذه الكلمات ... اغمضت عيناي حتى اسمع جيداً.. ... لا ترحل وتتركني ...أنت تعلم كم احبك وافعل كل ما تريد من اجل ان احافظ عليك نعم...سأحافظ عليك وأقاتل من اجلك... ... ... ازدادت انفاسها تحرق وجهي بلهيبها وسرعتها... لما لا تفهم...الا تدرك ان ما اصنعه هو من اجلك...الا تريد ان تعترف اني أحبك اكثر من ما تمنحني من حب... ام هي الطبيعة التي تجبركم معشر الرجال على اذلالنا بحبنا لكم... ايجب ان لا تستصغرون انفسكم ولو من اجل ان تحسسوننا بالحب... لما حبيبي كل هذ التحامل...انا حبيبتك...وسأكون زوجتك....وسأكون مربية اجيالك... لما تفعل ذلك بي....اتشعر بالسعادة حينما تراني مستصغرة امام حبك...ايأتيك احساس بالفخر حينما تراني ضعيفة معترفة بما صنعه حبك...ابذاك سعادتك...حسناً لتكن ,,,ولكن لتعلم اننا معشر النساء لا نستطيع ان نصبح مثلكم نقسو على قلوبنا ومشاعرنا من اجل ن نكون الأقوياء...يجب ان تصحو القوة ليست بأن تقتل الحب فينا....القوة ليست متفردة على ان تمنحونا الحب كما تريدون... الحب لا يقف على اشباع رغباتكم مهما كانت.....الحب اعظم بكثير من ذلك...يجب ان احس بالحب الذي تبادلني به....انا امتلك شعورا هو اقوى بكثير من ذلك الذي بداخلك.... لما لا تتنازلون ولو بالقليل من اجلنا ام نحن من يجب ان يضحي فقط...وانتم من يقطف ثمار تضحيتنا...ان كنتم ترون اننا فقط من اجل اشباع رغباتكم..ونشواتكم....فلتدركوا بأنكم تقتلونا وانتم تشبعون....تدمعون اعيننا وانتم بسكرة نشوة انتصاركم تبتسمون....الا تعلمون بأن لنا رغبات كما انتم ونشواة هي اكبر كثيراً عن ما تطمحون اليه....أن كنتم دائماً تجدون الدين والشرع يحتم عليكم فعل ذلك...حسناً سنخوض معكم بما انت خائضون...لنتحاكم الى الشرع والدين....الم يخبركم الدين بأن تحسنوا معاشرتنا...الم يخبركم الدين والشرع اننا نحتاج الى اكثر من ما تمنحونا بطريقتكم باشباع رغباتكم....الم يقل الدين اننا الأم والزوجة والاخت والابنة....وان تحرصوا علينا..... لما كل ذلك...يجب ان تمنحونا ولو كانت مشاعر بكلمات فهي اقل ما نستحقه منكم معشر الرجال... .... ... احسست بحرارة بأذني من لهيب انفاسها.... ابتعدت عن شفتاها ....انها تحلم...ياله من متعب ذلك من احبت....انها بحاجة اليه....الى حبه...حنانه...وعطفه... أحبك...أحبك...لا ترحل ابقى بجواري... وقفت اراقبها...يالها من مسكينة.....وهممت باالخروج....ولكن هنالك ما استوقفني...فلقد كانت تنادي... عدت بنظري اليها .. ج....س أحبك...جس... لا ترحل.... جاس جاسي وما ان نطقت به حتى اتيت مسرعا متلهفا متعطشاً.... اقتربت من اذنها..لأتأكد من ما سمعت... جاسي... انها تناديني.... انها تعرفني..... من هي.. أحبك.... لم يقف الأمر على معرفتها بي ..بل أنها تخاطبني.... احبك يا جاسي...فلا تقسو علي ببعدك وهجرك..... لما كل ذلك... انا...ماذا فعلت... او لا تدرك حقاً ما صنعت.... اصدقك القول بأني لا اعرف عن ماذا تتكلمين.... أحبك....لم لا تشعرني بحبك...لما تكون قاسياً بالكبت بداخل قلبك.....أن كنت بحالي لم استعطفك فلما لا تعطف على ذلك المخلوق بداخلك ...ما ذنبه...اذنبه انه وجد بداخلك...لما لا تمنحه حرية التعبير ...حرية الأختيار....لما تجبره على ان يتشبه بمعشر الرجال...لما لا تمنحه... اوقفتها بوضع طراف اصابعي على شفتاها...وكانتا باردتين .... لقد كانت تزفر بحرارة شديدة...فخفت ان يصيبها مكروه... ضللت واضعا اطراف اصابعي على شفتيها كي لا تتعب نفسها بالكلااااااااام... ... ... بعد ن تأكدت انها لن تعود للهذيان وقفت وهممت بالخروج... وما ان تجاوزت السرير حتى لفت انتباهي وجود ملابسي التي اخرجتها لتلبسها موضوعة على الاريكة...ابتسمت قائلاً: اتمنى بأنها كانت لائقة عليها... وما ان وصلت الى الباب حتى ومن غير شعور نظرت الى السرير مرة اخرى ولكن لا اعرف كيف انما نظرة الى الطرف الاخير من الجهة اليسرى فرأيت... ...... .... ملابسها هناك..... يا الاهي.... ملابسي موضوعة على الاريكة..... وملابسها هنااااااااااااااك.... ايعقل أن تكون........ .......... ونائمة على سريري... ابتسمت.... هي تحبني..... ونا أحس بأني أحبها ايضاً ..... عدت ادراجي اليها....ولكن ... ... فرفعت رأسي الى الأعلى .....لما يجب ان نتبع شهواتنا دائماً.......لما لا نتوقف للتفكير قبل ان نحتكم لأنفسنا قبل عقولنا....وطأطأت راسي الى الأسفل وخرجت من الغرفة بعد ان اوصدت الباب من ورائي ...ونزلت الى المكتب.... وما ان اعتدلت بجلستي حتى رأيت اشعة الشمس تكااااااااااد تخرج ببطء والشفق يظهر من وراء تلك السهول.... امسكت بقلمي... وفتحت دفتري.... وتسللت الكلمات خجلا من ليلتي الى دفتري... .... وكانت كلماتي عبارة عن... اعترافات رجل...... الى / حــــــــــــــــــــــواء العزيزة اعترف لك بتقصيري ...أعترافا لست مجبراً عليه..نعم هو اعترافٌ ظهر من قلبي....وأعماقي....صادق به لا مزيفا كما عهدتني....اعترف لك بأني مقصرٌ بحبي لك...ورعايتي...ليست الرعاية بالمنزل وغيره انما بمشاعرك واحاسيسك.... لقد كنت مغمضااً عيني طوال هذه السنين....لقد كنت ابحث عن ما يرضيني ويشعرني بحد الأكتفاء منك حبيبتي... نعم لقد كنت الأناني ...لقد قسوة عليكِ وعلى اعز ما املك....قلبي... حواء...ماذا استطيع ان اقدم لكِ امتنانا مني واعترافا بتقصيري اتجاهكِ.... اعلم بقرارة نفسي انه مهما فعلت فلن اصل لى الحد الذي كنتي تبذلينه من اجلي....وراحتي....وكل ذلك لي لشخصي انما لحبك لي.....كنتِ لا تستطعين ان تصبحي قاسية كما انا بحبي لك والتعبير عنه بطريقة هي اجمل وارق من تلكم التي أمارسها ليلا لأشباع نزواتي....لقد كنت كالحجر لا يفكر الا بنفسه متجاهلا تلك المشاعر والاحاسيس وقبلاً منها الأنسان الذي وهبني نفسه..وجسده بلا رفض او تجريح او مماطله. انتي الحبيبة والزوجة والام ولقد كنتي الأبنة ... لقد غاب عني كل ذاك..... كنا نحكتم بالفعل الى الدين واالشرع عندما نشعر بأنكن ضيقتن الخناق علينا و مللتن من معاملتنا لكن ونقول بأن الدين والشرع يقول اننا قوامون عليكن...واننا أعلى منكن بدرجة....ولكننا تجاهلنا او لعلنا تعمدنا اغماض اعيننا عن ما يقف لصالحكن ويحفظ حقوقكن من المعاملة والاحترام والتقدير ...بل والأجل من ذاك ان الدين الذي نحتكم اليه منحكن حقوقكن باسلوب معاشرتنا لكن... لقد ادركت الآن ما اباب كل ما يحصل من حولنا من مشاكل اسرية....هنالك طلاق وهنالك عائلة تشتت وهنالك فتيات عانسات....ونحن نحجب اعيننا عن رؤية ذلك...ولا نحرك ساكنين لمد يد العون لكن ولو اعترافا منا بما تقدمنه.... بل اننا اصبحنا اكثر وحشية...بالتقرب منكن بالخداع والغش تحت قناع الحب المزيف حتى نصل الى م نريد ثم بعد ذلك...نكون قد جهزنا السكاكين التي سنقتلك بها...وما هي الا كلمات تصيب مقتلاُ بكن...ونحن نتلذذ بذلك وبما نفعل لقد ااستطعنا ان نتغلب عليكن....يا لكن من اغبيات لقد وقعتن بالفخ.... وبذلك نكون قد حطمنا من هن ارواحنا التي نعيش بها.....واجيالنا التي سنعيش من اجلها... حــــــــــواء,,, اعترف لك بكل ما صنعت متمنيا ان تغفري لي صنيعي و اعاهدك بأن اكون كما يجب لأني ادرك بأنكي ستقولين ان عاهدتك ان قوم بما تريدين قائلة: انا لا اريد ان تكون صنيعي بل اريدك ان تكون صنيع نفسك....وما اريد لي صعبا ولا مستحيلا.... اريد قلبا صادق بحبي ...فذلك يكفيني منك... علم ان هذا مطلبك وألبيه ما استطعت وسأقاتل نفسسي من اجل ان اكون ذلك القلب.. لك مني ارق تحية حواء وهذه رسالة لكِ مني لأنه لن يأتي يوم كهذا اقف به عاجزا عن ما اقدمه لك...سأعيش على الحب ومن اجل الحب سأحبك.... المخلص رجل سقط القلم من يدي وصحوت بعد ان اخذت قسطا من الراحة على المكتب.,,, ونظرت الى النافذة.,,, فرأيت عامل الحديقة يقوم بسقي الحديقة وقطف الورود....ونظرت الى الساعة..فأذا بها الثامنة صباحاً...با الاهي بقد وصل الخدم وسيرونها... ثم ارعت الخطى الى غرفتي وعندما مررت من الصالون اذا بالخادمة تحييني... صباح الخير سيدي... لم ارد عليها فلقد كنت هناك معها....افكر بما سأفعله....والاجوبة التي يبحث عنها الخدم.... وصلت الى الغرفة....وفتحت الباب مسرعاً بقولي..هيا انهضي بسرعة...لقد وصل الــ... لم اكمل فلقد كانت الغرفة خالية....رحلت...متى وكيف... ذهبت الى النافذة....المنظر جميل بعد م كان مرعبا لليلة الماضية...متى ذهبتي...ملاذا رحلتي قبل ان اراكِ.. أدركت بأنها لن تعوود اقفلت النافذة وعندما هممت بالخروج... نظرت الى الاريكة فلم اجد ملابي حيث كانت... ذهبت الى دولاب ملابسي فأذا بها مكانها لم تتغير....نظرت الى السرير لا يوجد اثار من كان نائماً... خرجت مسرعا الى حيث الغااسلة واكتشفت بأنا كانت معطلة ولم ياتي من يصلحه نظرا لهطول الامطر بالأمس.. ماذا يحصل بحق لماء..هل كانت هنا ام ....يا الاهي....ايعقل أني كنت.... ثم عدت ادراجي لمكتبي فمزل هنالك دليل على ذلك.....نعم اذكر بأني كتبت ما ازعجني وجعلها تغضب من معااملتي المذكرات ووصفها... دلفت الى المكتب فوجدت لخادمة ترتبه وكانت تك بالمذكرة تريد ان تضعها بمكانها فالتقطتها منها بسرعة....واخذت اقلب صفحاتها... بحثت في جميع الصفحات.... .... .. ...... .... اعدتها بعد ان اكتشفت بأني كنت احلم,,,ياله من حلم جميل,,,احت بربتي بالبكاء فلقد كان حلما لن احلم مثله ابداً....حملت دفتري وجلست على الأريكة....وامسكت بقلمي..... وفتحت آخر صفحة منه.... يا الاهي..... ماهذا.... من كتب هذه الجملة هنا..... .... اعترافات رجل............. ................. عندها ادركت اني .................. ..... ...... النهـــــــــــــــــــــــــــــاية..... **************. المخلص جـــــــــــــــــــــــــــــــــــاسي اغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احلا الاغاني اجمل الاناشيد اخر و افضل البومات - |
الان اخر العروض التجارية والتخفيضات على السفر والسياحة
والفنادق والهواتف المحمولة والازياء والموضه والسيارات وغيرها الكثير على موقع
لقطه
www.logta.com
لقطه دليلك التجاري
| ||||
| حلوة القصة مشكور تحياتي($ابوفلب$) اغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احلا الاغاني اجمل الاناشيد اخر و افضل البومات - |
|
ابو فلب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ قصة حلوة؟؟؟؟؟؟ هل قرأت القصة ام الرسالة ام كلاهما\ :confused: اغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احلا الاغاني اجمل الاناشيد اخر و افضل البومات - |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
| | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| ツ جوال n100 قريبا ツ | (مجنونة افريل) | الجوال mobile | 25 | 02-07-2008 02:57 AM |
| عد الى الخمسه واختر عضو ينام معك | نـ ـبـ ـراس | المسابقات سباق وتحدي والغاز بين الشباب و البنات | 4 | 11-19-2007 09:50 AM |
| "انا مب ريال"..."دقني" !! اعترافات رجل !! فيديو ..خطير 18+ (ضعاف القلوب عدم الدخول) | sanex1 | منتدى الجريمه حوادث كوارث جرائم احداث عالميه وقضايا ساخنه الاتجاه المعاكس | 3 | 11-19-2007 02:23 AM |
| حواء افخري بأنك ناقصة عقل | اسيرةخطاها | المنتدى الاسلامى | 2 | 11-18-2007 07:52 PM |
| فقط للبنات : " روح حواء " | إحساس قلب | اشهار مواقع تبادل اعلانات بيع و شراء منتديات | 0 | 11-18-2007 08:51 AM |