Put pirated software is forbidden skimmed
protection or contains, for example patch crack KEYGEN Serial key allows for
only free programs or programs full of same company 1- يمنع منعا باتا طرح مواضيع منقولة سواء
مفيدة أو غير ذلك 2 - يمنع منعا باتا طرح أي برنامج
مقرصن منزوع الحماية أو يحتوي مثلا على باتش كيجن سيريال كراك
مفتاح يسمح فقط بـ برامج مجانية أو برامج كاملة من نفس الشركة 3 - يمنع طرح الأفلام المقرصنة أو تم نشرها
بدون علم الشركة المنتجة 4 - يمنع طرح أكثر من موضوع بنفس العنوان
سواء بأقسام متعددة أو بقسم واحد 5 - يمنع وضع أرقام الاتصال أو البريد في
عنوان الموضوع هذا مايخص قسم للبيع والشراء نعتذر مسبقا فان مخالفة ماسبق ذكره سيتم
إيقاف العضوية بدون تحذير سيتم فلترة الروابط المطروحة بشكل دائم
حين يسمع بعض الناس شخصا يتحدث بكلام لا يفهمه أو يفهمه ولكن يرى أنه من فضول الكلام, يسارع إلى وصفه بأنه: يتفلسف!!!
فهل الفلسفة هي التعبير عن الأفكار بطريقة غير مفهومة؟
هل هي الثرثرة والتطرق بالحديث إلى أشياء غير مفيدة؟
وإذا لم تكن الفلسفة لا هذا ولا ذاك, فهل هي مجرد ترف فكري أم ما هي بالضبط؟
من حيث الاصطلاح اللغوي, نجد أن كلمة “فلسفة” مصطلح يوناني الجذر, تم نحته من كلمتين: “فيليا” وتعني محبة, و”صوفيا” وتعني الحكمة .. وبهذا يصبح المعنى الحرفي لهذا المصطلح هو: محبة الحكمة, وبهذا المعنى الحرفي عرف الفلسفة أرسطوطاليس, وكان هو نفسه ولا زال أحد أكبر رموزها وأكثرهم تأثيرا في الفكر الإنساني على مر العصور.
وقد أخذ أرسطو الفلسفة عن إفلاطون الذي أخذها بدوره عن سقراط, وقد وصف سقراط بأنه أنزل الفلسفة من السماء إلى الأرض, فجعل محورها هو ذات الإنسان, واعتمد العقل في التدليل على حقائق الموجودات وطبائعها, بعد أن عمت الفكر اليوناني الفوضى على أيدي “السفسطائيين” الذين أنكروا وجود حقائق ثابتة للأشياء زاعمين أن الحقائق متعددة ومختلفة بتعدد واخلاف الناس, فمثلا إذا كان الغش رذيلة بالنسبة للمشتري لتضرره به, فليس هو كذلك بانسبة للتاجر الذي ينتفع به, وهكذا…
لقد اعتمد سقراط الواقعية والعقل, كما اعتمدها بعده أرسطو الذي دون أسس التفكير السليم وقّننه في ما عرف باسم المنطق الصُوري (المنطق التقليدي), بالإضافة إلى ما أنجزه من بحوث فلسفية في موضوعات شتى شملت مباحث السياسة والأخلاق وما وراء الطبيعة والفنون والآداب إلخ …
بعد ذلك جاء الفلاسفة الإسلاميون ليصححوا كثيرا, ويضيفوا كثيرا؛ حيث لم يكونا مجرد أداة نقل كما يحلو للبعض أن يصور أو يتصور, لا سيما حين نخرج الفلسفة عن مفهومها الضيق فنجعلها تشمل مباحث متنوعة تتصل بحقول معرفية منها ما هو نظري كعلم الكلام, ومنها ما هو عملي كعلم السلوك….
ثم جاء عصر النهضة الأوربية ليفيد من كل ذلك الركام المعرفي الهائل, ويمهد لظهور فلسفة العلم, ويساعد على إيجاد ووتطوير الكثير من المدارس والتيارات الفلسفية .
وخلال تلك الحقبة الزمنية الطويلة, شهدت الفلسفة العديد من التغيرات والقفزات في توجهاتها ومفاهيمها وأدواتها, فما عادت مجرد محبة الحكمة وكفى, كما أن الفيلسوف لم يعد محبا للحكمة فحسب, لقد اختلف دور الفلسفة فاختلفت وظيفة الفيلسوف, وذلك واقع ساهم في تكريسه انفصال كثير من العلوم عن الفلسفة واستقلالها بذاتها بعد أن كانت لا تعدو أن تكون براعم وأغصانا في تلك الدوحة العملاقة.
وبالإضافة إلى ذلك, فقد عمل فلاسفة عصر التنوير على إعادة النظر في القضايا السابق طرحها فلسفيا ولكن من زوايا مختلفة وبطرق وأدوات جديدة,
واستعانوا خلال بحثهم وتأصيلهم بما وصل إليه العلم الحديث في الميادين المختلفة من اكتشافات ونظريات وحقائق وأساليب بحثية…
وبشيء من الإجمال يمكننا القول بأن الفلسفة اليوم يتقاسمها تياران اثنان ينحو كل منهما بالفلسفة منحنى مختلفا فيمنحها تعريفا مختلفا, وهذان التياران هما:
تيار نظري يعتني أصحابه بدراسة العلوم والفنون والآداب بغية تكوين نظرية شاملة وصولا إلى أسلوب حياة مثالي.
وتيار عملي يعتني أصحابه بدراسة الألسنيات وطبيعة التفكير والبحث في نظرية المعرفة بقصد استكناه المفاهيم ودعم المباحث المنطقية وحل إشكالاتها.
ومن هنا يمكننا القول بأن التنظير هو ما يشغل أذهان فلاسفة الاتجاه الأول؛ لذا فمن الطبيعي أن توصف مباحثهم بأنها فلسفة بحتة؛ بينما التحليل هو ما يشغل فلاسفة الاتجاه الثاني؛ لذا فمن الطبيعي أن توصف مباحثهم بأنها فلسفة تحليلية, لكن لا ينبغي توّهم وجود قطيعة أو تنافٍ بين الاتجاهين, بل هما متكاملان, كل منهما يضيف إلى المعرفة الإنسانية التراكمية بعده ومذاقه الخاص, وإن كان كل منهما يسعى إلى غاية مختلفة, ويلقي بظلاله على ميدان مختلف.