| | |||||||
![]() | ![]() | |
![]() | ![]() | |
![]() | ![]() | ![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
|
#1
| ||||
| ||||
| اربع فوائد للتدخين تحدث الناس كثيرا عن اضرار التدخين .. لكنهم لم يتحدثوا عن فوائده .. و احقاقا للحق و انصافا للتدخين لابد أن نتحدث عن هذه الفوائد : 1_أنّ شعر المدخن لا يشيب . 2_ ان الكلاب لا تعضه . 3_ ان اللصوص لا يدخلون منزله . 4_ انه اذا ركب الاتوبيس او اي وسيله للمواصلات .. فانه يجلس و لا يقف على قدميه .. وشرح هذه الفوائد كالتالي: الفائده الاولى : لانه لا يمتد به العمر حتى يشيب شعره .. و يتوفى غالبا قبل اوان الشيب . الفائده الثانيه : فلانه يمسك عصا يتوكأ عليها .. فاذا رأته الكلاب على هذه الهيئه هابته و ابتعدت عنه . و اما الفائده الثالثة: فلانه لا يملك شيئا يستحق السرقة .. اي أنه ينفق معظم امواله في شراء اداء التدخين . اما الفائدة الرابعة: فانه اذا ركب الحافله او غيرها و رأى احد الجالسين ضعف بنيته .. و اعتلال صحته رق قلبه لحاله فتنازل له عن مقعده و أجلسه فيه. منتديات مدرسة المشاغبين - العيادة الطبية الصحه السليمه،الوقايه من الامراض health clinic hospital disease |
|
#2
| |||||||||
| |||||||||
| يعطيك الف عافية اخي الغالي اتمنى لك الابداع المتواصل احترامي لك ابوفارس
_________________
|
|
#3
| |||
| |||
| []عبّر متداولون سعوديون عن تباين شديد وانقسام في وجهات نظرهم حيال الأشخاص الذين يصرون على البقاء في سوق الأسهم رغم خسائرهم المتعاقبة والكبيرة، ففي حين صنف البعض هذه الحالة تحت بند "الإدمان" مؤكدين أن صاحبها بحاجة لعلاج، رأى آخرون فيها دليلا واضحا على روح التفاؤل والصبر التي تنعدم عند المدمنين عادة. وفي هذا السياق يقول الاستشاري في مركز الاستشارات النفسية الدكتور أحمد خيري إن مصطلح الإدمان قد توسع في العقود الأخيرة ليتخذ مدلولات متعددة خارج نطاقه الاعتيادي المتمثل في معاقرة الخمور والمخدرات، حيث باتت كلمة "الإدمان" تطلق على أي نشاط من نشاطات الإنسان التي يصعب عليه الفكاك من قيدها، وإن حاول ذلك واجهته آثار نفسية وصحية مختلفة. الربح أولاً ومن هنا يعد الدكتور خيري أن للإدمان أشكالا كثيرة، منها مثلا الإدمان على التسوق أو الإنترنت، ومن ضمنها كذلك ما يمكن أن يسمى الإدمان على الأسهم، لكنه يستدرك قائلا إن "إدمان الأسهم" هو تعبير مجازي في غالبه أكثر منه إشارة إلى معنى مرضي، لاسيما وأن المتاجرة بالأسهم غدت سلوكا شائعا في المجتمع. ونبه الاستشاري خيري إلى أن السلوك الاقتصادي محكوم بهدف الربح، الذي يتحقق حينا ولا يتحقق حينا آخر، وضمن هذا الإطار يبقى سلوك الشخص طبيعيا ولا يمكن وصفه بالإدمان، أما إذا كان هدف الربح مغيبا أو ثانويا، في مقابل أهداف أخرى مثل الإثارة الداخلية وإشباع روح المخاطرة، فإن السلوك يدخل تحت تصنيف آخر يقترب من الإدمان بمقدار تضخم تلك الأهداف واستبعادها لجانب النفع المادي. وأبان الدكتور خيري أن إصرار أي شخص على متابعة نشاط اقتصادي لا يجني منه إلا الخسائر المتتالية هو نوع من المقامرة، فالمقامر لا يهتم سوى بإشباع احتياجاته النفسية بصرف النظر عن الخطر المحدق به، وهنا تصبح لدينا حالة مركبة من المخاطرة والإدمان يحتاج من يقع تحت تأثيرها لإعادة تأهيل نفسي، خصوصا إذا ما ترتب على هذا السلوك أنواع مختلفة من المشاكل العميقة من قبيل التفكك الأسري أو الإفلاس الناجم عن تراكم ديون لا يمكن سدادها. تيار جارف وقال الدكتور خيري إن علماء النفس بدؤوا بالالتفات جديا إلى المشاكل الناجمة عن المتاجرة في أسواق المال وما يكتنفها من هزات عنيفة، مركزين على فكرة انتشار "حلم الثراء" لدى طبقات مختلفة من المجتمع كثقافة عامة، تتوسع قاعدتها تبعا لعدة عوامل منها النشاط غير الاعتيادي لسوق الأسهم، وفي هذه الحالة يصبح الكثير من الناس "منجرفين في تيار هذه الثقافة التي تعدهم بالثراء السهل السريع". وشدد الاستشاري النفسي خيري على أن عدم وجود حالات تخضع للعلاج من "إدمان الأسهم" لا يعني أن هذه الحالات غير موجودة في الواقع، حيث أن شكاوى معظم المراجعين في شأن الأسهم تنصب على الآثار الناجمة عن الخسارة، مستشهدا بأكثر من حالة في هذا الشأن، ومركزا على حالات "الرهاب الاجتماعي" التي تحصل لدى شخصيات أَهَلها موقعها وثقة الناس بها للعب دور الوكيل في إدارة أموال هؤلاء والمتاجرة بها في سوق الأسهم، لكنها بعد وقوع الخسارة باتت عاجزة عن مواجهة من وضعوا ثقتهم فيها، إلى حد الخوف من مقابلتهم وتجنب الحديث إليهم. أشبه بالمدخنين وبالمقابل تباينت وجهات نظر عدد من المتداولين تباينا شديدا حول "إدمان الأسهم" ومدى مصداقية هذه العبارة في وصف حالة المتمسكين بالسوق رغم خسائرهم المتعاقبة، والتي استهلكت 80% من رأسمال البعض وربما أكثر. ففي وقت وافقت فئة من المستثمرين على أن هناك "مدمني أسهم" بكل معنى الكلمة، رفضت فئة أخرى هذا اللفظ جملة وتفصيلا بحجة أن تكرار التجربة والإصرار على الربح سلوك إيجابي لا ينبغي مقارنته بالعادات السيئة التي تقترن بها كلمة الإدمان غالبا. المستثمر أحمد الشهري قال إن معظم من أدمنوا على الأسهم لديهم نية في تركها والتخلص من متاعبها، ولكنهم أشبه الناس بمدمني التدخين الذين تراهم مقتنعين بضرره ويعلنون في كل مرة عزمهم على تركه، لكنهم لا يلبثوا أن يشعلوا سيجارة!، مؤكدا أن اعتراف الشخص بمرضه هو نصف الطريق نحو الشفاء، وأن "مدمني السوق" يتساوون في حق العلاج مع مدمني التدخين، وربما يتقدمون عليهم لكثرة ما خلفته خسائر الأسهم من مآسٍ اقتصادية واجتماعية. وجوه مختلفة وأضاف الشهري أن بعض المتداولين لم يعد قادرا على مفارقة السوق حتى في عز |
|
#4
| ||||
| ||||
| مشكووووور اخي على الموضوع الجميل دمت بحفظ الرحمن
_________________ .. |
|
#5
|
| مشكور اخوي على الموضوع الطرفة التدخين ادمان
_________________ |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
-الدورات
التدريبية بجامعة نجران-