| | |||||||
![]() | ![]() | |
![]() | ![]() | |
![]() | ![]() | ![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
|
#1
| |||
| |||
| الحب ..... كلمة ذات معنى قوى تطوى داخلها الكثير من الالام والاحلام والامال .... احساس من مر به يعيش اجمل معانى الحياة ... ومن لم يمر به يجاهد الدنيا كى يمتلك هذا الاحساس .... حتى وان كذب على نفسه كى يجد الحب فى تجربة وهمية .. مع شخص يختلف اختلافا كليا عنه ... وان قابل العديد من العقبات والعوائق الا انه يذللها لنفسه قدر ما يستطيع ... ويظل يسعى ويسعى كى يشعر بما يسمى ... الحب .... وهذا ما حدث معى بالتحديد .. قصة غريبة رمتنى عليها الايام .. وتم وضعى فيها من الدنيا دون اذنى الا انى وجدت بانها تجلب لى السعاده المؤلمة والمؤقتة وسعيت كى اجعلها دائمة الا اننى لم استطع لانى فى النهاية اكتشفت ما هو اقوى واشد ... الا وهو انى سأظل وحيدة شريدة هكذا لفترة لا اعلم عنها شى ... فقررت قص تجربتى الصغيرة هنا .... وهنا سأبوح باسراى ... كى انفض من على عاتقى عبْ ثقيل ... ساتحدث فيها عن كل شخص على حدة ... وعن تجربتى معه .... واتمنى الا يرد احد حتى انتهى منها تماما ... |
|
#2
| |||
| |||
| كنت فى السابعة عشر من عمرى عندما التقيت بأول قصة حب لى على الاطلاق ... فقد كان قريبا لى ( ابن خالى ) كان يفوق عمرى باربع سنوات ونصف ... احببته حبا شديدا ولم اكن ارى غيره فى حياتى اجمعها ... نقش الزمن اسمه داخل قلبى كما النقش على الحجر ... حتى الان مازلت اكن له مشاعرا لا اعلم ماهيتها .... انفصلنا وانا فى الثامنة عشر ونص من عمرى ... ولن تصدقونى اذا قلت بانى حتى تلك اللحظة وبعد مرور ستة سنوات على انفصالنا لاعلم سر بعده عنى ... فى تلك الاونة حاولت معرفة رغبته فى الانفصال الا انه لم يستجيب لندائاتى .. مررت بايام مريرة بشدة بل بسنوات ... ولكنى ساعدت نفسى على الوقوف مرة اخرى وبدأت حياتى من جديد ..... ××××××××× مرت حوالى ستة اشهر على عملى بمجال الملابس بما يسمى ( الجودة العامة ) هو مجال لذيذ وجميل جدا احببته بشدة وانطلقت فيه جدا وتميزت عن بقية زملائى وحتى القدامى منهم واحرزت تقدمات وعرفنى كل الناس فى مدة قصيرة جدا واحببتهم واحبونى والحمد لله ... ( كان هذا من سنتين تقريبا ) ... فى هذا المجال تاتى بعد مرحلة الجودة العامة التى كنت فردا منها ما يسمى بالفحص النهائى ( اوديت ) هكذا يسمى .. وهذا الاخير يكون التعامل معه مباشرة مع .. العميل .. والعميل هو الشخص المنتدب من قبل شركة اخرى ويكون مسؤلا بالكامل عن اى طلبية تصدر الى الخارج فيكون مسئولا عن مواصفتها وجودتها وشروط خروجها وتعبئتها حتى تصل الى مرحلة الفحص والشحن النهائى ... ومن ثم فان العميل يتعامل مع الاوديت حتى يصلا الى المستوى المطلوب .. فى هذه الاثناء ظهر هذا الشخص ... عميل جديد علينا فبحكم عملنا نرى الكثير منهم سواء كانوا مصريين او اجانب .. كان مصريا .. طويل القامة ابيض الوجه ذات ملامح قوية وجميلة جدا فى نفس الوقت .. شخصيته تطل من وجهه قليل الكلام جد ااااا .. كثير الصمت والتفرس فيما حوله .. (اشرف) زميلى فى الشركة كان هذا هو الاوديت المسئول عن الطلبيات ولديه التعامل المباشر مع الاستاذ (محمد ) العميل الجديد ... للأسف كان الاستاذ ( محمد) صعب المنال جدا وكانت شروطه قوية جدا فى الالتزام بالعمل يريد ان يصل بعمله الى اعلى المستويات ... فكان دائما يعلق بالخطا على الطلبيات ويرفض الكثير من العمل .. فكنا نقول فى انفسنا ( الغربال الجديد ليه شده ) .. ولكنه لم يكن كذلك ... فى احدى المرات رفض طلبيه كبيرة العدد كانت تبلغ حوالى 8000 قطعة وكان الموديل صعبا للغاية ... فقررنا طبعا ان نفتح جميع الكراتين حتى نراجعها بالكامل فطلب من ( وفاء) .. كانت مديرة الجوده حين ذاك اى مديرتى ومديرة الاوديت ايضا ... طلب منها شخصا واحدا فقط والا يكون اشرف .. فقد كان يكرهه بشدة لانه يراه مستهترا فى عمله بشدة ... ( بالرغم من اشرف كان شخصية طيبة جدا جدا الا انه كان متكاسلا بعض الشى عن العمل ) وهذا ما لم يعجب العميل .. فطلبت منى وفاء ان اراجع الطلبية بالكامل وبالفعل فعلت .. ووجدت بها الكثير والكثير من الاخطاء وصنفت كل خطأ على حده .. وكان اول لقائى به .. دخل التعبئة فوجدنى اعمل وقف معى واخذ يسألنى ما هذا وما هذا .. فأخذت اشرح له تصنيفاتى للأخطاء وابديت رأيى فى ماذا يمكن ان يكن مقبولا وماذا مرفوضا .. لاحظت انه لم يتحدث عندما اتكلم اخذ ينصت لى بشدة واخذت انا اتحدث بطلاقة ( فانا احب عملى جدا جدا وحريصة دائما على وصوله الى اعلى المستويات ) .. فرغت من كلامى فذهب وتركنى دون كلمة واحدة ... فتعجبت واكملت عملى .. بعد قليل وجدت وفاء وهو معها اتيا الى وتقول (الاستاذ محمد عايزك تكملى الطلبيه كلها المرفوضة دى واللى لسه هتتعبى ) وكانت مفاجأة لى .. فرددت ( لا مش هينفع فيه اتنين اوديت بره منير واشرف وانا شغاله تحت ايديهم ازاى هتخطاهم واراجع وراهم ) .. فرد ( الشغل شغل يا (.....) وانا شايف ان دماغك حلوة وفاهمة شغلك وعايزك انتى اللى تشتغلى فى شغلى مش حد تانى ) وذهب وتركنا بمفردنا فهذه هى عادته يلقى اوامره ثم يذهب دون مناقشتها عندما لا يريد مناقشتها .. فوقفت فى حيرة من امرى فقالت وفاء ( مالكيش دعوة باللى بره انا هقولهم وبعدين انتى شايفة هو عملنا مشاكل فى الشغل ازاى ده عميل ولازم نرضيه ) وذهبت وتركتنى وحيدة ولا اعرف ماذا افعل ... ****************************** |
|
#3
| |||
| |||
| لم يكن لدى سوى ان اكمل عملى الحالى حتى انتهى منه .. ومنذ تلك اللحظة بدأ التعامل معه يزيد ويزيد تقاربت افكارنا بشكل كبير .. كان ياتى الى العمل بشكل يومى ولم يمر يوما انذاك والا وتحدثنا سويا فى العمل ... تنناقش فى العيوب والاخطاء وماذا يفترض ان تكون عليه الطلبية حتى يفحصها ولا يرفضها .. كانت العديد من المشاكل تقابلنى بالعمل وبما انى خبرتى كانت قليلة فى هذا المجال ( نسيت اقول انى اترقيت وبقيت اوديت او فحص نهائى عشان اقدر امسك الموديلات بتاعته زى ما طلب قبل كده ) .. وعندما كانت تقابلنى عيوب فى الملابس التى كنت افحصها ولا اعرف ماذا افعل بها .. كنت اجنبها حتى ياتى ويراها ويتخذ فيها القرار المناسب .. وكان هو من نصحنى بذلك ( لو قابلتك اى مشكلة مش عارفة تعملى فيها ايه جنبيها لغاية مانشوفها سوا ونشوف هنعمل فيها ايه ) كان دائما يشركنى فى كل شى حتى اتعلم منه ما ينبغى عمله .. تعلمت منه الكثير والكثير ولم يبخل على بشى اى شى من خبرته بالعكس كان يغدق على بتلك الخبرة .. تقربنا كثيرا من بعضنا ولكن بحدود طبعا .. لانه رجل متزوج ولديه ثلاثة اطفال ... ولم يكن احد يعرف تلك المعلومات سواى لانى انا من تقرب منه واخذت احاوره بأمور شخصية فى حدود المعقول طبعا .. فعند انتهاء كل طلبيه يأتى هو ويأخذ منها نسبة ما ويفحصها وعلى هذا لااساس يقرر ان كانت تصلح للسفر والتصدير ام يعاد فحصها من قبلى مرة اخرى والحمد لله كانت الكثير والكثير من الطلييات تسافر من اول فحص وكان هذا صعبا مع هذا الشخص العنيد .. ولكن تذكروا بانه الذى اختارنى وقرر ان يعلمنى كل شى .. فقد كان له الفضل الكبير بعد المولى عز وجل فى نجاحى بعملى .. كان عندما يفحص اقف معه لاساعده... يفحص هو واتعلم منه طريقته فى النظرة للاشياء .. واستفدت كثيرا من الوقوف فى كل فحص معه لاننى كنت عندما اعمل ارى العمل بعينيه .. والجميع اجمع على ذلك .... حدثت بيننا الكثير من المواقف وتغير اسلوبه معى كثيرا فبدات اكون قريبة منه جدا جدا ... بدا احساسى يتغير من تجاهه بدا قلبى يميل له بشدة لدرجة انى فى اوقات لم اكن استطيع ان اتحكم فى احساس قلبى تجاهه .. كان يأتى بشكل يومى كما ذكرت .. فكنت انتظر ميعاد حضوره بصورة كبيرة لا استطبع ان ارى شيئا ولا افعل شيئا سوى الاهتمام بعمله وانتظاره .. كانت عيناى معلقة دائما على الباب الذى ياتى منه .. واه عندما تقع عينى عليه عندما يدخل .. لا اعرف ماذا يحدث لى تنور الحياة باكملها من حولى .. تشرق الشمس حتى وان غربت .. ينتفض قلبى من بين ضلوعى وتتسارع انفاسى كل هذا فى لحظات .. كل خطوة يخطوها نحوى كانت بمثابة دقة من دقات قلبى فكان لا يدخل المكان الا وان ياتى لى اولا نتحدث بشأن العمل ثم ينصرف ليرى مسيرة العمل فى الخطوط .. لم استطع ان انفك من النظر اليه طوال وجوده فى المكان .. عندما يغيب عن عينى كنت ابحث عنه حتى اراه .. طيلة وجوده فى الصالة لابد ان يكون تحت عينى .. كان هذا هو حالى دائما معه .. كانت الظروف تساعدنى على نمو احساسى هذا فمثلا عندما تحدث بيننا مشاجرة فى العمل ويكون لى الحق فيها كان يسعى لان يصالحنى وبسرعة .. هذا طبعه على ايه حال لا يحب ان يغضب منه احد وليس مع الجميع بالطبع .. حدثت بيننا امور لا افهمهما حتى الان .. وكانت هناك مصادفة اقسم بالله غريبة جدا لانها تكررت الكثير والكثير .. عندما يفحص اقف معه كما ذكرت سابقا .. فى مكان عملى يشغلون الموسيقى من مكتب فى الادارة يسمعها المصنع اجمع فى وقت واحد .. كانت هناك اغنية تصادفت انها كلما وقفنا سويا فى فحص او غيره تعمل .. حتى هو لاحظ هذا .. لكنها كانت اغنية جميلة جدا رقيقة جدا ... اغنية اليسا (عبالى حبيبى ) ... كلما ظهر امامى ووقفنا نتحدث سويا تعمل تلك الاغنية فورا وتكرر هذا الشى كثيرا جدا وخاصة فى الفحص .. فكان رغما عنى اشعر بأول كوبليه بها بكل معانيه تجاهه حتى تقول ( ليلة البسلك الابيض ).. حتى هذا ويتوقف احساسى ... لكن ما قبل ذلك كنت اشعر بكل حرف بها ... كنت انظر اليه خلسة دائما طويلا وكثيرا .. لا اعرف ان كان لاحظ هذا ام لا ... ولكن الكثير من تصرفاته معى تقول بان لديه خبرة كبيرة فى الحياة وتؤكد بانه يشعر باحساسى .. ويشعر جيدا بانى اجاهد هذا الاحساس بشدة لانه ليس من حقى ان احبه باى حال من الاحوال .. فهو لم ولن يكون ملكى ابدا ... وكنت دائما اعاتب نفسى على هذا الاحساس كيف يتسنى لى ان افعل هذا .. المقربين منى لاحظوا اهتمامى الزائد بكل ما يتعلق به .. بتغير ملامح وجهى عندما اراه ويكون موجودا فى المكان ... وتحيروا كثيرا لانى لست من النوع المتهور الذى يقضى اوقاته فى اشياء غريبه .. فبحكم انه متزوج لم يكن لدى الحق طبعا فى كل ما اشعر به .. ونصحونى .. وكان ردى عليهم غريبا .. بانى لا اعرف ماذا يحدث لى .. اعرف انه متزوج ولا اريد منه شى والله العظيم ... وبانى دائمة المحاولة ان اتوقف عن هذا الاحساس .. وحاولت وحاولت كثيرا وكلما كنت اتغير من تجاهه او ابعد عنه يحاول ان يتقرب هو اكثر حتى يعرف لماذا اتغير .. وكنت اضعف تماما امامه .... فقررت ان احاول ان اكتم احساسى هذا على قدر استطاعتى ... ولكن كيف واراه كل يوم ولحظة .. يحدثنى واحدثه .. حتى جاءت فترة طويلة لم يكن لديه سوى القليل جدا من العمل عندنا ولا يحق له ان ياتى بشكل مستمر .. او حتى ليس كل يوم .. الا انه لم يقطع عادته تلك ولم يقطع ايضا عاداته فى ان يحدثنى دائما .. بل احيانا كان يطلب من وفاء ان اتابع عمله بالاماكن الاخرى ... لا اخفى بانى فى فترات شعرت بانه يعلم كل شى عن احساسى بل ويبادلنى هذا الاحساس حتى لو بحكم العشرة .. صدقونى معاملته لى كانت دائما مختلفة والكل اجمع بذلك ... وهناك الكثيرات التى شكت بانه بالفعل يحبنى من تعامله معى او من المواقف التى تحدث بيننا .. ولكن فى الاوان الاخيرة تغيرت اشياء كثيرة جدا تجاهه فقد حدثت لى ظروف قوية جداا مرضت والدتى وتوقفت عن العمل لمدة ثلاثة اشهر متواصلة ونصف ... والدتى مرضت مرضا شديدا حتى توافاها الله منذ مدة قصيرة .. واثناء مرضها اى فى الثلاثة اشهر الماضية لم يتحدث الى تليفونيا ولا مرة واحدة .. لم يحدثنى ولا مرة واحدة ومعه ارقامى ولولم يكن معه كان يستطيع ان يأخذها من وفاء .. الا انه لم يفعل للاسف ولا اعرف لماذا فعل هذا .. كل من كانوا بجوارى فى العمل يتصلون بى دائما لطمئنوا على وعلى والدتى رحمها الله (ادعولها ) ..فقد كنت فى ازمة شديدة انذاك .. ولم يسأل على مرة واحدة بشكل مباشر الا انه كان دائم السؤال على من وفاء ويرسل سلامه دائما معها .. ولكن وصلتنى اخبار غريبة جدا عنه .. بانه توقف تماما ان يذهب الى الصالة بالرغم من وجود موديلات هناك كثيرة له وهو من النوع الذى يحب عمله ويتابعه جيدا .. الا انه توقف تماما الذهاب الى هناك منذ توقفت انا عن العمل او بعد توقفى بحوالى اسبوع ... ولم يعد ياتى سوى للفحص فقط اى مرة كل عشرة ايام او اسبوعين ... حتى وان اتى لا يستمر سوى دقائق فى حين انه كان يستمر لساعات وليست مرة واحدة فى اليوم بل مرات عديدة واقسم بانى لا ابالغ او افتعل شى .. ولكنى مازلت احتار من سبب بعده عنى وعدم محاولته الاتصال بى والاطمئنا على ....لا اعرف بالضبط ما معنى هذا الذى فعله .. حتى لما توفت والدتى اتصل بى بعدها باسبوع كى يعزينى من تليفونه الا ان وفاء هى التى حدثتنى اولا .. حتى انى اشك ان وفاء هى التى اقترحت عليه هذا .. لا اعرف لكن كل ما اعرفه انى اكن له احساسا قويا جدا وهو الوحيد .. الوحيد ... الذى مس اوتار قلبى من بعد تجربتى الاولى .. لكنى مازلت فى حيرة من امره ... سأعود بعد العيد للمارسة عملى .. ولا اعرف كيف سأعامله حينذاك ... لا اعرف .... تلك هى قصتى مع الرجل الاول ... وكل ماقلته كان صحيحا حتى الاسامى حقيقية ... وسأروى لكم بقية قصتى ولكن فى وقت لاحق ... فلكل قصة ظروفها واحداثها .. ولكن تلك القصة اصدقها وهذا الرجل يحتل مكانا داخلى لم يحتله احد غيره منذ تركنى حبى الاول .. ومن الجائز ان يكن حبى الاول هو السبب فصفات هذا الرجل تتطابق مع حبى الاول بل واقوى .. لكنى اعرف انى لا اكن له هذا الاحسا كنوع من انواع الفراغ او التعويض عما فات لاااااااااااااااا ... فهو يستحق هذا بكل تاكيد هو فقط لاختلافه عن الاخرين حتى عن حبى الاول ... ولنا بقية |
|
#4
|
| يـــعـــطـــيـــكـ الــعــافــيـــهـــ
_________________ ![]() شكلها قويه مره |
|
#5
| |||
| |||
| القصة الثانية والثالثة مبينيه على اساس الاولى .... واعرف ان ما ساكتبه غريب جداا لكنها الحقيقة لعل ما يقرأها لا يقع فيها او يحاول ان يتحكم فى قرارته لانها من الاكيد ستاخذه الى اماكن لا يستطيع ان يخرج منها . اسمحوا لى ان اتحدث عن الشخصية الثانية والثالثة باللغة العامية .. لانها ستناسب تركيبة شخصياتهم اكتر. " سيد " ده كان اسمه .. عنده حوالى 30 سنه متجوز وعنده طفل وطفلة ... جدع جدااااا شهم جداا راجل قوى لكنه متهور وصبيانى قوى قوى .. بتاع بنات لكنه محترم جدا معاهم يحب الهزار قوى والضحك واكتر حاجة يحبها انه يوهم البنت اللى قدامه انها اهم واحدة ليه بس لو حبيته يقولها انه مينفعش عشان هو متجوز والحاجات دى ... " سيد " فى العشرينات كان بيحب بنت الجيران كالعادة طبعا .. كان بيحبها جداااااااااا وهى دى حب حياته الوحيد فعلا ... البنت دى كانت ممرضة وكانت جميلة فعلا لانى انا شوفتها وتعاملت معاها ... لكن برده كالعادة الظروف فرقت بينهم واتجوزت واحد تانى ويوم صبحيتها خطب سيد بنت عمه اللى بتحبه جدا من صغرهم .. " مش عارفة ليه حاسة انى بحكى فيلم عربى قديم بس دى الحقيقة والله " المهم ... عاش سيد مع خطيبته اللى بقت مراته حوالى ست سنين خطوبة وجواز ... الا انه لحد دلوقتى مش قادر ينسى حبه الاولانى ... والكارثة انه مش بيحب مراته ... اتعود عليها اه بيحبها حب القلب الصافى ده لاااااااااا ... وده باعترافه ليا بعدين ... سيد اتعرفت عليه فى اتوبيس الشغل لاننا بنسافر ساعتين رايح وساعتين جاى ... اول ماجيت الشغل اتعرفت ع واحدة اسمها " ايمان " وكنا قاعدين جمب بعض اتقربنا قوى من بعض انا وهى وبقينا اصحاب بشكل مش معقول ولحد دلوقتى العلاقة دى مستمرة والحمد لله ... " ايمان " كان صديقة "سيد" المفضلة ومن هنا انا عرفت سيد .. بعد كام شهر ايمان سابت الشغل وبقيت انا لوحدى فى الكرسى بتاعى اللى هو قصاد كرسى سيد ع طول .. بدأ يتقرب منى اكتر وبقينا اصحاب بشكل كبير جداااااا وبشكل مش معقول ... دايما يناكفنى ويحاول انه يوقعنى فى حبه شوية بهزار وشوية بجد ... لكنى كنت دايما بقوله انى محصنه نفسى " لانه ماكنش يعرف انى احساسى فى مكان تانى خالص " ... وكل ماكنت اقوله كده كان يصمم اكتر انه يتقرب منى ... المهم ... قولت فى القصة الاولانية انى كنت بحاول انى ابعد عن " الاستاذ محمد " ... ولما كنت بحاول ابعد عنه كنت بدخل فى حالة يأس مش حلوة كانت تسيطر عليا وكانت تخلينى اعمل حاجات غير متوقعة خالص ... الكارثة فى مرة من المرات دى .. حاول سيد يقرب منى كالعادة ويجبرنى انى احاول اعترفله بحبى .. انا فعلا بعامله ولحد دلوقتى معاملة خاصة جدا لانه بعزة من قلبى فعلا .. بس فى مرة من المرات دى دى انا اتسرعت وقولتله انى بحبه .. كارثة صح ... المشكلة انى محستش بده الا بعدين لما هو صدق فعلا ... ومن ساعتها وهو بيتصرف معايا ع الاساس ده ... وكل ماكنت احاول اتعامل معاه العادى بتاعى يفسره انه حب طبعا ... ومهما حاولت اوضحله انى كنت بهزر طبعا ميصدقشى ... زى مايكون ماصدق اصلا ... بجد حصلت مابينا موقف كتير جدااااااااااا وكان بيعاملنى بشكل خاص جدااا للدرجة انى فى لحظة من اللحظات حسيت انه لقى الشخص اللى بيدور عليه .. حسيت انه تايه فعلا من زمان ... واكتشفت ان الانسان فعلا لما بيضيع منه حبه الحقيقى ,, هو كمان بيضيع معاه لو ملحقشى نفسه ... سيد ضاع لما ضاع حلمه فى بنت الجيران ... حسيت انه مش كتير عليه انه اسيبه يعيش الاحساس ده شوية .. وانه يكون مبسوط لما بيكون وهو معايا .. سكت وحاولت اوفرله السعادة اللى هو محروم منها والاهتمام اللى مفتقده من اقرب الناس ليه او بمعنى ادق من كل الناس القريبين منه .. لكنه كان عارف كويس انا وهو مننفعش لبعض ولا انا مستعدة انى احول ارتباطى بيه باى شى تانى.. حسيت اننا بندى لبعض اللى كل واحد مننا مفتقده .. هو بيدينى الاهتمام اللى مش لاقياه من الشخص اللى بكنله الاحساس الحقيقى .. وانا بديله الحب اللى ضاع منه من زمان .. سيد اعترفتله بنات كتير بحبها ليه .. الا انه محسش معاهم زى ماحس معايا .. حسيت انه ضغطه عليا ماكنش هزار لا ده لانه كان محتاجنى فعلا .. يمكن فيا حاجة من حبه الاولانى .. الله اعلم ... الغريب اللى حصل انى لما والدتى تعبت روحت بيها المستشفى .. فى القسم اللى كنت فيه كانت اللى بيحبها سيد شغالة فيه ممرضة .. هو اللى قاللى .. وقالى دورى عليها دى جدعة جدا وهتساعدك قوى .. باختصار دى مكانى ... فعلا دورت عليها ولقيتها وعرفتها انى من طرف سيد .. وعشان محرجهاش قولتلها انه قاللى انك قريبته .. وبرده عشان انا عارفة ان زمايلها كانوا عارفين قصتها معاه انا كلمتها لوحدها عشان مش احرجها .. لانى فعلا كنت محتاجه انها تساعدنى فى المكان ده .. بس للاسف طلعت انسانه مش كويسه بالمرة .. ومعملتش معايا اى حاجة من اى نوع ولا عملت خاطر للانسان اللى لسه بيحبها لحد دلوقتى .. لما عرف اتصدم جداااااااا .... جدااااااا ..... ومن اللحظة دى فعلا احساسه اتغير من ناحيتها جامد ... وقعد يعتذرلى زى مايكون هو المذنب ... بعديها حصلت حاجات كتير فى تعب امى وكانت ايام صعبة جدا لابعد الحدود ... لغاية ماجه يوم وحصل موقف بينى وبين سيد ... ومن خلاله انا قدرت استغله لصالحى وانهى بقى الموضوع اللى ما بينا ده من غير ماحد ينجرح ... وفعلا نهيته ورجعنا اصحاب تانى وبس ... بالعكس انا بحاول دلوقتى اخليه يقرب من مراته اكتر ويحبها .. واكتر حاجة مفرحانى فى الموضوع ده .. انه قدر يتخلص من عقدة حبه الاولانى دى نهائى لانها وقفتله حياته سنين طويلة وبنت حاجز شديد بينه وبين الحياه وبينه وبين مراته وولاده ... ولما ارجع تانى ان شاء الله هركز اكتر على الموضوع ده واخليه يبعد بقى عن بنات الناس ويفوق لبيته وبس ........ الحكاية دى علمتنى كتير واهمها لما تكون فى حالة يأس من اى شى اوعى تتسرع وتاخد قرارت من غير تفكير .... لانها اكيد بتكون قرارات غلط وبتوديك فى سكك انت مش عايزها ولا فاهم انت دخلت هنا ازاى اصلا .... ودى كانت قصتى مع الراجل التانى ... |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
| | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| بشرى ساره لأهالي مكه حلويات ومعجنات منزليه | بشرى الأحمد | اشهار مواقع تبادل اعلانات بيع و شراء منتديات | 3 | 01-02-2011 12:23 PM |
| فورمات الكمبيوتر 100 مرة بالسنة فقط 65 ريال | esmael_amin | حراج انترنت مستعمل + جديد للبيع و للشراء | 0 | 07-19-2010 07:10 PM |
| ليششً آلسعوديّـۂ كـذآ .! | **درر المشاغبه** | ممنوع مخالف مكرر | 10 | 04-09-2010 06:22 PM |
| بمناسبه الافتتاح شركه نيوز فور ويب | للأبداع عنوان | اشهار مواقع تبادل اعلانات بيع و شراء منتديات | 2 | 02-17-2010 09:04 PM |
| اضخم ميزانية في المملكه والملك حفضه الله يتوعد المقصرين | al-habi | منتديات الفسحة العامة | 1 | 12-23-2009 12:40 AM |
-الدورات
التدريبية بجامعة نجران-