افتتح في ألمانيا مركز يعد فريداً من نوعه، للعلاج من لوعة الحب، وقالت المستشارة النفسية سيلفيا فاوك البالغة من العمر 53عاماً ، التي تدير المركز انه الوحيد، في ألمانيا للذين يعانون من لوعة الحب.
وأشارت إلي انه إذا ترك الشريك شريكة حياته أو تركت الشريكة شريكها فجأة دون أي سبب بالمرة فإن هذا يعد أمرا سيئاً مثل فقد صديق أو قريب عزيز لدي المرء، فلوعة الحب تصاحب هذا المرء في كل ساعات اليوم .وكانت فاوك قد انتقلت من هامبورغ إلي برلين وافتتحت المركز في عام 2001 لتقدم المشورة حول كيفية التعامل مع الأزمات الشخصية التي يسببها فقدان شريك أو تنمره أو مرض شخص عزيز علي النفس. وسرعان ما اكتشفت أن 90 في المئة من الأشخاص الذين يأتون لرؤيتها يعانون من مشاكل في علاقاتهم الشخصية ومعظمها بسبب لوعة الحب. ولهذا قررت التركيز علي علاج القلوب المنكسرة.