| | |||||||
![]() | ![]() | |
![]() | ![]() | |
![]() | ![]() | ![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
|
#1
|
| منذ ان فتحت عينيها على الدنيا رأته أمامهاكالأمل الساطع ينير دروب حياتها المظلمه لم يكن أخا فحسب بل كان بالنسبه لها كل شيء بالرغم من عدم وجود فارق السن بينهما كانت اعمارهم متقاربه نوعا ماا كان لها بمثابه الأب الحنون والأم العطوف والأخ المثالي كان الأب منهمك بعمله وكثير الأسفاروالأم منشغله بطلبات الزوج والبيت والأطفال وكان هذا الأخ الحنون فسحه الامل الوحيده لأخته ... فله تشكي ومنه تطلب ومعه تضحك ولايمسح دموعها سوا يداه الحنونتين......... ملك قلبها بطيبته واخلاقه الحسنه .... ولكن دوام الحال من المحال قرر هذا الأخ ان يكمل نصف دينه ... وجاء دور ها لترد معروف اخوها وجمائله .بالطبع زفت له التهاني والتبريكات ...... وبالفعل خطب أخوها وبضع شهور تزوج بالفتاه التي أحبها وتمناها ... وكم كانت ترقص فرحا وسعاده وهي ترى أحب أخ على قلبها يعيش حياه سعيده وهادئه مع زوجته لأن هذا ما تمناه أخاها وماتمنته هي أيظا....وبالطبع أخاها غاب عنها فتره في بدايه زواجه ولكن كان أمرا طبيعيا .بما انه حديث زواج لم تكن تقدر على فراقه فلم يعودها على الفراق من قبل .. وقدرت وضعه ا لانه انسان متزوج وعنده مسؤوليات جديده..لكن بدأ القلق ينتابها هل يصعب عليه لوحتى السؤال عبر الهاتف .... كانت متوتره كثيرا فلم تعتاد منه هذا الاسلوب المفاجئ بالنسبه لها .... وكلها ايام قلائل حتى حضر اخوها بعد غياب طال شهورا وليس الغريب طول الفتره بقدر ماهو غريب فتوره وجفاء مشاعره .... وكانت تلتمس له الاعذار لكي لاتصدم بتوأم روحها وأملها في هذه الحياه فلربما كان مجهد من السفر .... لكن هذا التغييير ادام طويلا ...فلم يعد اخوها الذي تعرفه ... الذي كان يفهمها من نظره عيونها وينقلب حاله لولمح نظره حزن او دمعه .....ويشاركها اهتماماتها وافراحها وافراحها عاشت ايام لايعلم بها الا الله ..... فأصبحت تسأل امها وصديقاتها عن هذا التغيير المفاجئ والجميع فسروه بأنه أمر طبيعي ولا يستدعي القلق .فالرجل لزوجته على حد قولهم.. وكادت تجن أخي شمعتي في دنياي يسرق ينهب يسلب .... لا هذا لا أسمح به مطلقا.... وأصبحت تكن الكره والحقد لزوجه اخيها المسكينه التي لاذنب لها ... باعتقادها انها السبب .. وصارت تفتعل المشاكل لتثير غضب اخيها ... وتلفت نظره الأخ في بدايه الامر لم يلقي للموضوع اي اهميه ... فهو انسان عاقل راجح العقل لايهتم لصغائر الامور لكن اخته تعدت حدودها .... ولم تترك للتفاهم مكان ... فأخذ يحدثها بهدوء ويحاول ان يصلح بينها وبين زوجته.......لكن أخته أصرت أكثر على المشاكل فبنظرها أنها حصلت على النتيجه المرجوه وهي ترى شقيقها يكلمها باسلوبه الآسر للقلب وكلماته الحنونه تنصب على قلبها بردا وسلاما لكن طفح الكيل فخسرت ليس محبه زوجه اخيها فحسب بل حب اخيها ايظا ... فتغير معها كثيرا واصبح يتفادى الكلام معها وهي تزداد كرها وحقدا على زوجته مع علمها وايمانها التام بأنه لاعلاقه لها وتبرئها من التهمه كبراءه الذئب من دم يوسف .... لكنها كانت تحس كأنها سلبت شيئ من ممتكاتها ألا وهو أخيها وبالرغم من كل هذا ........ لم تيأس ولم تمل او تكل من اختلاق المشاكل مع تلك المسكينه .. الى ان توصل اخيها لنتيجه حاسمه وهي غيرتها من زوجته .... وكم كانت الصدمه كبيره بالنسبه لها أحبها وتعلقها بشقيقها يفسر بهذا الغباء والسطحيه ولكن الأغبى التصرفات التي ليس لها تفسير سوى ذلك ... وصلت لمرحله اليأس مع زوجه أخيها وبدأت تتغير مشاعرها نوعا ما تجاه اخيها .... فلم يعد يهمها كما كان .... كأنها فقدت الأمل أن يرجع كما كااان ... فأصبحت تأقلم نفسها على غيابه وعلى فراقه فيمر عليها الشهر والأسبوع ولاتراه وان رأته لاتلقي له بالا..... وتعبت نفسيتها كثيرا . وفي ذات مررره ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ يتبع على فكره هذه القصه ليست من نسج الخيال .. حصلت مع احدى قريباااتي وارجو أن تحكموا عقولكن النيره ونصائحكن الثمينه حتى لو احبوا اخواني الشباب من المشاركه لامانع لدي ...... مع تحياااتي |
|
#2
|
| يسلموووووووووووو .. وبعلق عليهاا لما تكمليهاااااااا.
_________________ ![]() ! لے مع الذكرے ميعاد وان غبت اذكرونے ●•●• ¨°o.O(جِـعل القلب اللے على الطـِيب ربانے يدخل جنانـِـِ ِ الخــِلد) O.o°" |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
-الدورات
التدريبية بجامعة نجران-