![]() |
|
|
||||||
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
الترغيب في التصدق والتنفير من البخل
الترغيب في التصدق والتنفير من البخل] الشيخ مروان المحمدي 32 ـ عن أبي هريرة قال: «ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلّم مثل البخيل والمتصدق، كمثل رجلين عليهما جبتان من حديد، قد اضطرت أيديهما إلى ثُدِيِّهما وتراقيهما، فجعل المتصدق كلما تصدق بصدقة انبسطت عنه حتى تُغَشِّي أنامله وتعفو أثره، وجعل البخيل كلما هم بصدقة قلصت، وأخذت كل حلقة بمكانها، قال أبوهريرة: فأنا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلّم يقول بأصبعه هكذا في جيبه، فلو رأيته يوسعها ولا تتوسع». التخــريج: * البخــاري: في الزكاة، باب مثل المتصدق والبخيل (2/021)، وفي الجهاد، باب ما قيل في درع النبي صلى الله عليه وسلّم والقميص في الحرب (3/132)، وفي الطلاق، باب الإشارة في الطلاق والأمور (6/671)، وفي اللباس، باب جيب القميص من عند الصدر وغيره (7/63). * مســلم: رقم (1201) في الزكاة باب مثل المنفق والبخيل (2/807). * النســائي: في الزكاة، باب صدقة البخيل (5/07ـ27). * ابن خزيمة: رقم (7342) في الزكاة، باب ذكر نماء المال بالصدقة (4/69). * ابن حبــان: رقم (2233) في الزكاة، باب صدقة التطوع (5/931). * الحمــيدي: رقم (4601، 5601) (2/854، 954). * أحمـــد: (2/225، 983، 652). أركــان التشــبيه: 1 ـ المشبه: الجواد المنفق، والبخيل الممسك. 2 ـ المشبه به: الأول من لبس درعاً سابغة فاسترسلت عليه حتى سترت جميع بدنه وحصنته، والثاني من كانت يداه مغلولتين إلى عنقه ناتئتين دون صدره فإذا ] على الإنفاق في سبيل الله وطيب النفس بذلك والنهي عن البخل والشح وإمساك المال. 3- وجه الشبه : الستر وتيسير الأمور بالنسبة للأول والكشف والفضح وتعسر الأمور بالنسبة للثاني . 4- فائدة التشبيه : الحث على الإنفاق في سبيل الله وطيب النفس بذلك والنهي عن البخل والشح وإمساك المال . غريــب الحـديث: «جبتان من حديد» في رواية «جنتان من حديد»: الجبة: ثوب سابغ، واسع الكمين، مشقوق المقدم، يلبس فوق الثياب: ويطلق على الدرع أيضاً، والدرع: قميص من حلقات من الحديد متشابكة، يلبس وقاية من السلاح. أما الجنة فهي: الوقاية. «تراقيهما»: التراقي جمع تَرقُوة، وهي العظم الذي بين ثغرة النحر والعاتق . «يعفو أثره»: عفا الأثر: إذا امحى، وعفوت أثره: إذا محوته، يتعدى ولا يتعدى. قال ابن حجر: «والمعنى أن الصدقة تستر خطاياه كما يغطي الثوب الذي يجر على الأرض أثر صاحبه إذا مشى بمرور الذيل عليه». الشــــرح: قال الخطابي: «هذا مثل ضربه رسول الله صلى الله عليه وسلّم للجواد المنفق، والبخيل ما برجلين أراد كل واحد منهما أن يلبس درعاً يستجن بها فصبها على رأسه ليلبسها، والدرع أول ما يلبس إنما يقع على موضع الصدر والثديين إلى أن يسلك لابسها يديه في كميها ويرسل ذيلها إلى أسفل بدنه فيستمر سفلاً، فجعل صلى الله عليه وسلّم مثل المنفق مثل من لبس درعاً سابغة فاسترسلت عليه حتى سترت جميع بدنه وحصنته، وجعل البخيل كرجل كانت يداه مغلولتين إلى عنقه ناتئتين دون صدره، فإذا أراد لبس الدرع حالت يداه بينهما وبين أن تمر سفلاً على البدن واجتمعت في عنقه فلزمت ترقوته فكانت ثقلاً ووبالاً عليه من غير وقاية له أو تحصين لبدنه، وحقيقة المعنى أن الجواد إذا هم بالنفقة اتسع لذلك صدره وطاوعته يداه فامتدتا بالعطاء والبذل، وأن البخيل يضيق صدره وتنقبض يده عن الإنفاق في المعروف والصدقة». الفوائـد المسـتنبطة: 1 ـ يقول الدكتور عبدالمجيد محمود: «والحديث هنا يصور الجانب النفسي والمادي لكل من المنفق والبخيل، فإن المتصدق ينشرح صدره للصدقة، ويهش لها ويفرح بها، أما البخيل فإنه يضيق بها وينقبض صدره لها، ويمسك يده عنها، فكأنه مقيد بغل يجمع يده إلى رقبته. ومن الجانب المادي يتسع مال المتصدق ويربو ويبارك له فيه، أما البخيل فيمحق ماله أو يصاب بالكوارث فيه، أو يكون سبباً لعنائه وشقائه». 2 ـ قال القاضي عياض: «وقيل ضرب المثل بهما لأن المنفق يستره تعالى بنفقته ويستر عوراته في الدنيا والأخرة كستر هذه الجنة لابسها والبخل كمن لبس جبة إلى ثدييه فيبقى مكشوفاً بادي العورة مفتضحاً في الدنيا ]والآخرة . 3- دل هذا الحديث على مشروعية لبس الدرع في الحرب وأن لبسها لا ينافي التوكل . 4- يدل الحديث على أن الإشارة قائمة مقام النطق لقول أبي هريرة فأنا رأيت رسول الله r يقول بأصبعه هكذا في جيبه ـ فلو رأيته يوسعها ولا تتوسع، وفي كتاب الطلاق من صحيح البخارى (ويشير بأصبعه إلى حلقه). قال ابن حجر: «قال ابن بطال: ذهب الجمهور إلى أن الإشارة إذا كانت مفهمة تتنزل منزلة النطق)، وخالفه الحنفية في بعض ذلك، ولعل البخاري رد عليهم بهذه الأحاديث التي جعل فيها النبي صلى الله عليه وسلّم الإشارة قائمة مقام النطق، وإذا جازت الإشارة في أحكام مختلفة في الديانة فهي لمن لا يمكنه النطق أجوز». 5 ـ يدل هذا الحديث على أن جيب القميص يكون من عند الصدر، قال ابن حجر: «الجيب بفتح الجيم وسكون التحتانية بعدها موحدة هو ما يقطع من الثوب ليخرج منه الرأس أو اليد أو غير ذلك». وقال في المعجم الوسيط: «جيب القميص ونحوه: ما يدخل منه الرأس عند لبسه (ج) جيوب، وأجياب، وفي التنزيل العزيز: {...} وجيب الثوب: ما توضع فيه الدراهم ونحوها. (مو)». منقول اغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احدث الاغاني افضل الاناشيد اخر و احلى الالبومات كتب اكترونية
|
|
هلا أخوي / الطعس جزاك الله الف خير وتحياتي لك الفنان اغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احدث الاغاني افضل الاناشيد اخر و احلى الالبومات كتب اكترونية
|
|
هلااااااا والله تحياتي عيني تحياتي .... للفنان شكراً شكراً شكراً وفوقهم .... قبلة ( بوسة ) تحياتي لك اتصل نصل .... اغاني اسلامية اغاني جديدة اشرطة اناشيد جديدة احدث الاغاني افضل الاناشيد اخر و احلى الالبومات كتب اكترونية
|