| | |||||||
![]() | ![]() | |
![]() | ![]() | |
![]() | ![]() | ![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
|
#1
| |||
| |||
| هل هذا حب ؟ أتذكر عندما كنت طفلاً صغيراً أني رأيت بلبلاً في قفص وهو يغرد فيه ويقفز من ناحية إلى أخرى. كان هذا البلبل جميلاً ولكن صوته كان فيه حدة كأنه كان يصرخ من سجنه, يريد أن ينطلق, ولكن صاحبة البلبل كانت تحب أن تراه دائماً بقربها ولم أكن أتقبل أبداً هذا الأمر وكنت أتمنى أن يكون حراً. وعندما كبرت علمت بهذا الحب الذي يسمى حب التملك وعايشت أناسا كانوا يحبون أحبابهم لا لشيء إلا لكي يتملكونهم. لم يراعوا فيهم حقوق المحبة, وأسقوهم العقوق, وفي نفس الوقت كانوا ينكرون هذه الحقيقة, ويقولون نحن نتألم على فراقكم ونأمل في ودكم ولا تحرمونا وصلكم, وكله كلام في كلام, ولو سمعه الغريب لقال: ما أجمل هذا الحب. ولو ذاقه منهم , لقال :ما أمر هذا الموت. لقد مرت على مدى سني عمري تجارب كثيرة في الحب وشاهدت وذقت صنوفاً و أنواعاً ودرجات وألوانا وفنوناً أعجز عن ذكرها في جلسة واحدة, ولكني لم أجد حباً أقذر منه فهو كالسم الزعاف يأخذ من طرف كل شيء جميل من حب وعطاءً ويعطي مقابله وهما واستغباء, وكلما تألم المحب كلما كان ذلك لدى المحبوب أجمل, فهو بالنسبة له كالعصفور الذي في القفص, بل إن حال العصفور في القفص أفضل, لأن العصفور يأكل ويشرب وينعم بالقرب من صاحبه وليس محروماً إلا من الحرية, ولكن المحب في هذه الحالة محروم من العطاء ومن البقاء ومن التفكير في غير المحبوب. فهو مسجون داخل مشاعره وتفكيره, محبوس حياته لأجل حبيبه وحبيبه يتمتع في عذابه, ويجد ذاته في تعذيبه وشرفاً كبيراً, لأنه أسير الإنسان الذي يحبه فليس هناك مستقبلاً للمحب سوى أن يكون عبداً ذليلاً لحبيبه وهذا أقصى ما سيصل إليه. ذلك لأن المحبوب لا ينظر للحب إلا كوسيلة للاستعباد ,أو مصلحة لنزف دم المحب. فهذا الحب هو السم الزعاف كما قلت آنفا. و ما أن يعي منه صاحبه حتى يفارق المحبوب, وكله دموع وآلام, ونادراً ما يشفي من هذه الآم لأنه مهما طال عليه الزمن ستبقى في جوانحه جروح الألم. فعندما نسمع أغنية أو نقرأ خاطرة في الهجر والبعد يجب علينا ألا ننظر إليها على أنها صادقة المقالة مترجمةً صفاء المشاعر بالعبارة فلعل وراء هذا الجمال مأساة أعيت أكاسير الحياة أن تلملم فضلاً على أن تشفي جروح من هاجر. كم وكم باسم الحب تداس كرامة ويستعبد بشر وتزهق أرواح وينحط فيها الإنسان إلى درجة أن تكون الفئران أسمى منها سمو النجوم من الأرض. هذا السلوك المشين من الإنسان للإنسان سببه اختلاف اللون في المشرب والمأكل والنظرة للحياة. فلا تشرب يا أخي هذا الكأس وأحذرك منه , فقلبك أمانة, فهو كالطفل الرضيع لا يعرف مصلحته, فمهما كان لا ترسله إلى مهلكته ودعه يبكي على فقيدته ,خيراً له من يرضع مضيعته, لأنك أنت الذي سوف تعاني . وإن لم تسمع كلامي فسوف تحس بهذه المعاني وستقول : إني أعاني, ومن عانى و قرأ كلامي, سيقول: هذه قصة حياتي. الحب الصافي النقي نعمة. إذا وجدها الإنسان مرة واحدة في حياته يكون هو المحظوظ حقاً . أما الباقي ففي شراك الصيادين وفنونهم في وضع الشراك طريقة, وفي شباك البحارة حينما تجمع الأسماك في شبكة واحدة مصيره, تأمل حينما تنظر إلى السماء وترى الطيور محلقة, أو تلذذ بجمال العصافير حين تغرد فوق الغصون والأشجار, وهي تتناجي بالحب بين بعضها البعض بأعذب الألحان. |
|
#2
| ||||
| ||||
| تقبل مني يا أخي الإطراء لقد نبهت الكثير قبل أن يقعوا في شراك الحب الذي لا ينجو منه إلا القليل إنما نكتب عنه لكثرة ما نقرأه عن الحب قد يكون لدى البعض إحساس فيكتب عنه وقد يكون البعض قد وقع فيه فعلا فيعبر عن آلامه أما أنا فلست مقتنعا بالحب قبل الزواج وكل ما أكتبه إنما خواطر تراود أفكاري أو ردود لكتابات أشجتني للحب أنواع كثيرة وإنما أقصد هنا حب المودة إذا حدث التوافق بين الطرفين فهما في سعادة ولا تتم السعادة إلا إذا كانت خالصة لوجه "الله" أي المحبة في "الله" فما دونها فهي أشد أنواع العذاب قد تجد في بعض خواطري أو ردودي خطأ ولكن لا يعني ذلك أني واقع في مثل هذا الحب وإنا كما أسلفت مجرد فكرة راودتني لك ودي وأحبك "الله" .................................................. ...أخوك / أقـــــــدار |
|
#3
| |||
| |||
| |
|
#4
|
| موضوع رائع خلاق كعادتك يا صالح 00 سلمت يداك0
_________________ كل الظلام الذي في الدنيا لا يستطيع أن يخفي ضوء شمعة مضيئة |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
-الدورات
التدريبية بجامعة نجران-