Put pirated software is forbidden skimmed
protection or contains, for example patch crack KEYGEN Serial key allows for
only free programs or programs full of same company 1- يمنع منعا باتا طرح مواضيع منقولة سواء
مفيدة أو غير ذلك 2 - يمنع منعا باتا طرح أي برنامج
مقرصن منزوع الحماية أو يحتوي مثلا على باتش كيجن سيريال كراك
مفتاح يسمح فقط بـ برامج مجانية أو برامج كاملة من نفس الشركة 3 - يمنع طرح الأفلام المقرصنة أو تم نشرها
بدون علم الشركة المنتجة 4 - يمنع طرح أكثر من موضوع بنفس العنوان
سواء بأقسام متعددة أو بقسم واحد 5 - يمنع وضع أرقام الاتصال أو البريد في
عنوان الموضوع هذا مايخص قسم للبيع والشراء نعتذر مسبقا فان مخالفة ماسبق ذكره سيتم
إيقاف العضوية بدون تحذير سيتم فلترة الروابط المطروحة بشكل دائم
كان أبو أيوب الأنصاري واسمه خالدبن زيد هو أول من مكث عنده رسول الله وذالك بعد بروك الناقته صلوات الله وسلامه عليه بِفنَاء بني عدي بن النجار (وهم أخواله الذين تزوج منهم هاشم جده) وتم بناء المسجد والحجرات في ذالك المكان الذي بركت فيه الناقه وهوالمكان الذي أنزله الله عزوجل قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنما أنزل حيث أنزلني الله عز وجل صلوات الله وسلامه عليه ما أعظم عبوديته لربه وما أوثق نفسه بوعد الله وبعد هذا آخى رسول الله بين المهجرين والأنصار رضي الله عنهم وعاهد اليهود وهم بنو القينقاع وقريظه والنضير وكتب بذالك كتابا؛ ثم أرسل زيد بن حارثه وأبارافع إلى مكه ليأتيا بمن تخلّف من أهله .عاش المهاجرون والأنصار أخوه في دين الله فكانت تجمعهم كلمة التوحيد.وكانت نقله صعبه للمهجرين من حيث الأجواء و الأختلافات المناخيه في المدينه المنوره فأصيب كثير منهم بالحمى فشكوا ذالك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الأمر فقال: «اللهمّ حبب إلينا المدينة كما حببتَ إلينا مكة وأشد، وبارك لنا في مُدِّها وفي صاعها، وانقل وباءها إلى الجُحْفَة». فاستجاب الله جَلَّ وعلا دعوته، وعاش المهاجرون في المدينة بسلام. وكان هناك فئه مردو على النفاق وهم الذين يضهرون الإسلام ويخفون الكفر وكان يرأسهم عبد الله بن أبي ابن سلول الخزرجي الذي كاد العداء لرسول الله صلى الله عليه وسلم منذو لحظة وصوله للمدينة فتحالفوا مع قريش واليهود ضد رسول الله ولكن فضحهم الله في القرآءن في عدة مواضع قال الله تعالى( إذا جآك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسوله والله يشهد إن المنافقين لكاذبون) علمهم رسول الله فكان لا يأمنهم أو يثق بهم بل كان حريصا على تجنبهم.ولما أستقر النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة النورة وتعاهد الأنصار على نصرته من الأحمر و الأسود رمتهم العرب عن قوس واحد آلا وهو القتال فأذن الله لهم بالجهاد وأنزل قوله تعالى (أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُواْ وَإِنَّ اللهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيْرٌ) وأنزل (كُتِبَ عَلَيْكُمُ القِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ ( و أذِن الله للمهاجرين بقتال مشركي قريش بقوله في سورة الحج: ( أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُواْ وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ ) وفي شهر رمضان من السنه الأولى للهجره بعث صلى الله عليه وسلم عمه حمزبن عبدالمطلب رضي الله عنه في ثلاثين رجلاً من المهاجرين للقاء أبي جهل وهو على سيف البحر فحال بينهما المجدي ابن عمرو الجهني فنصرفوا كلا الفريقين ؛ ثم بعث صلى الله عليه وسلم عبيده بن الحارث رضي الله عنه في ثمانين راكباً من المهاجرين وكان هدفها هو إعترض عيراً لقريش، فيها مِئَتا رجل، فوافوا العير ببطن رابغ فكان بينهما الرمي بالنبل فقط ونتج عنها أن سعد بن أبي وقاص أصيب بسهم فهو أول سهم رمي به في الإسلام وفي هذه السنه توفي كلا من توفي من المهاجرين عثمان بن مظعون أخو رسول الله صلى الله عليه وسلم من الرضاع أسلم قديماً ومات من الأنصار أسعد ُبن زُرارة أحد النقباء الاثني عشر ومات أيضاً البراءبن معرور أحد النقباء ومات من مشركي مكة في هذه السنة الوليدبن المغيرة وفيها أيضاً مات العاص بن وائل السهمي. وقد كفى الله المسلمين شر هذين الشقيّين. وفي صفر سنة 2 من الهجره الموافق أغسطس سنة 623 م كانت غزوة وَدَّان أو الأبواء قادها بنفسه صلى الله عليه وسلم كانت لإعترض عيراً لقريش ولكن لم يلق هناك حرباً لأن العير كانت قد سبقته وهي أول غزوة غزاها رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ ثم غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم (غزوة بُواط ) وذلك في ربيع الأول ورجع ولم يلق كيدا؛ ثم غزا صلى الله عليه وسلم (غزوة العُشَيرة ) في جمادى الأولى ومعه مائة وخمسون من المهاجرين ورجع ولم يلق كيدا؛وبعد عشرة أيام من غزوة العشيرة بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم أن كرز بن جابر أغار على سرح المدينة المنورة فخرج صلى الله علية وسلم في طلبه حتى بلغ ناحية بدر ففاته كرز وسميت تلك الغزوة بغزوة بدر الأولى ثم بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن جحش في نفر إلى نخله ليرصد بها قريشا؛ فهاجموا قافلة لهم وكان يرأسها عمرو بن الحضرمي فقتلوه وأسروا عثمان بن عبد الله بن المغيرة ، و والحَكم بن كَيسان وفر رابعهم وهو نوفل بن عبدالله بن المغيرة فقدمو إلى المدينه بالغنائم ولكن لامهم رسول الله على فعلتهم هذه لأنه لم يرسلهم للقتال. وهو أول قيتل وأسيرين وأول خمس في الإسلام .وفي شعبان في نفس السنة أمر الله تعالى بتحويل القبلة وفرض الصوم والزكاة . وفي رمضان بلغ إلى رسول الله عيرا لقريش مقبله من الشام يترأسها أبو سفيان فندب رسول الله الناس للخروج إليها فخرج معه ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلاً: مئتان ونيف وأربعون من الأنصار، والباقون من المهاجرين، ومعهم فَرَسان، وسبعون بعيراً يعتقبونها؛ فلتقى الجيشان في السابع عشرمن رمضان فأنزل الله نصره لرسوله وللمؤمنيين.ثم نقضت يهود بني قينقاع العهد الذي عاهدو المسلمين عليه فحاصرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم في حصونهم ثم تدخل رأس النفاق عبدالله بن أبي بن سلول بالعفو عنهم فأجلاهم رسول الله عن حصونهم.
رد: حلقات عن سيرة النبي صلى الله عليه وسلم. الحلقه9
جزيت خير الجزاء واسال الله باسمه الاعظم ان يغفر لك ولوالديك ويكتب لك الاجر بعدد من سجد له ويحط عنك الخطايا بعدد من شهد بالوهيته
ويوفقك الى مايحب ويرضى ويجعلك من احبائه واوليائه ومن حفظة كتابه وينير قلبك بنور الايمان..
واساله بوجهه الكريم الفردوس الاعلى لك ولوالدييك ومن تحب وجميع المسلمين..آمين