Put pirated software is forbidden skimmed
protection or contains, for example patch crack KEYGEN Serial key allows for
only free programs or programs full of same company 1- يمنع منعا باتا طرح مواضيع منقولة سواء
مفيدة أو غير ذلك 2 - يمنع منعا باتا طرح أي برنامج
مقرصن منزوع الحماية أو يحتوي مثلا على باتش كيجن سيريال كراك
مفتاح يسمح فقط بـ برامج مجانية أو برامج كاملة من نفس الشركة 3 - يمنع طرح الأفلام المقرصنة أو تم نشرها
بدون علم الشركة المنتجة 4 - يمنع طرح أكثر من موضوع بنفس العنوان
سواء بأقسام متعددة أو بقسم واحد 5 - يمنع وضع أرقام الاتصال أو البريد في
عنوان الموضوع هذا مايخص قسم للبيع والشراء نعتذر مسبقا فان مخالفة ماسبق ذكره سيتم
إيقاف العضوية بدون تحذير سيتم فلترة الروابط المطروحة بشكل دائم
بابلو اسكوبار ...ملك الكوكايين فدعوني اليوم ان اروي لكم قصة هدا الرجل الشهر واخطر رجال العالم
ارتبط اسم بابلو اسكوبار طوال سنوات بالعنف والكوكايين، فبعد أن صنع ثورة في تجارة المخدرات، تحول إلى ملك الكوكا في كولومبيا. سيطر اسكوبار على إمبراطورية المخدرات عبر التهديد والرعب، ولكنه أطعم الفقراء في بلاده أيضا، ومنحهم مساكن ومدارس ومستشفيات. ولد بابلو اسكوبار في كولومبيا وقد عرف بقدرته على استغلال التعطش الأمريكي لاستهلاك الكوكايين. عبر أسلوبه الشهير بقتل كل من يقف في طريقه، تمكن اسكوبار من تحويل صناعة الكوكايين في كولومبيا إلى مصدر عادات بقيمة مليارات الدولارات. إلى جانب شركائه في عصابات مديين، أقام شبكة لتوزيع المخدرات صنعت إمبراطورية كوكايين لم يسبق لها مثيل. نجح اسكوبار في إدخال عشرات الآلاف من أطنان البودرة السامة إلى الولايات المتحدة ومنها إلى أوروبا، ما جعله يستحق لقب عراب الكوكايين. وليم غيت: كان اسكوبار صاحب تكتيك لامع يتبع استراتيجية حماية عملياته في كولومبيا، لتطوير عمليات التهريب إلى الولايات المتحدة، ما مكنه من إدخال كميات من المخدرات أكثر من أي مهرب آخر في تلك الفترة.
عمل وليام غيت طوال واحد وعشرون عاما في الجمارك الأمريكية كعميل خاص. أوكلت له في تلك الفترة بعض التحقيقات في قضايا التهريب وتبييض الأموال. بما في ذلك جانب من عمليات إمبراطورية بابلو اسكوبار للكوكايين. وليم غيت: كان بابلوا اسكوبار زعيم للمافيا، هو مهرب لا يعرف الرحمة، ربما قتل عدد أكبر من الناس بالمقارنة مع أي مهرب آخر في تاريخ كولومبيا. أي أنه قاتل لا يرحم. وقد تحالف مع مجموعات إرهابية، وضعت المتفجرات في الطائرات المدنية إنه مجرم جماعي. لم يكن بابلو اسكوبار مجرد مهرب عادي، بل سيبقى في تاريخ كولومبيا لأكثر من مائة عام.
ولد بابلو إميليو اسكوبار غابيديا في الأول من كانون أول ديسمبر من عام تسعة وأربعين، في منطقة أنتيوكيا الريفية التي تقع إلى الجنوب الشرقي من مديين، في فترة العنف الكولومبية. كان الابن الثالث للمزارع أبيل دي هيسوس وزوجته هيرمينا المدرسة الابتدائية. بعد عامين من ولادته انتقلت العائلة إلى مديين بعد عدة قرى حيث علمت هيرمينا في المدارس. وليم غيت: كان فلاح منذ الولادة، يعشق الأرياف ويعتبر نفسه مجرد شخص من الذين عاشوا في أنتيوكيا، تلك المنطقة من كولومبيا التي تمتاز بثقافة فريدة، وهذا واحد من الأسباب التي جعلت بابلو اسكوبار يرفض مغادرة كولومبيا، للفرار إلى بلد آخر مثل البرازيل أو ما شابه ذلك، وذلك لارتباطه الوثيق بتلك المنطقة، وتلك المشاعر العميقة بالانتماء والوفاء، لأنتيوكيا.
نشأ اسكوبار على تعاليم الكنيسة الكاثوليكية وقيمها، بعد سنوات من التنقل عبر كولومبيا استقرت العائلة أخيرا في إنفيغادو خارج ميديين. وليم غيت: كان كاثوليكي وبقي على هذا الحال طوال حياته، ولكن تدينه كان شكلي، لا أكثر مع أنه كان مخلص لعائلته في عدة أشكال.
يحترف بروس فاغلي بروفيسورا للدراسات العالمية في جامعة ميامي وفي كولد غيبيل فلوريدا. وقد عاش في كولومبيا بين الحين والآخر منذ عام ثمانية وستين، وهو خبير في شؤون اسكوبار ورعب المخدرات. البروفيسور وليم بروس: بنى كنائس في كولومبيا بكل ما يملكه من أموال، وتبرع إلى الكنيسة في مديين، دون أن يرى قفي ذلك تناقضا مع قتل الناس، والقيام بدور زعيم متوحش لعصابات إجرامية نمت بين أواسط السبعينات والثمانينات.
أحب اسكوبار كرة القدم منذ الطفولة واستمر على هوايته طوال حياته. البروفيسور وليم بروس: هواية كرة القدم لديه جعلته يستثمر الأموال في تعزيز الكرة الكولومبية، وقد استثمر تحديدا في فرق مديين بالتحديد، وقام بشراء كل المواهب التي استطاع العثور عليها في أمريكا اللاتينية. وفي أواسط الثمانينات، نجح اسكوبار والعصابات الأخرى في مديين، في جعل الكرة الكولومبية على مستوى المنافسة العالمية.
ثم بدأ يستاء من وجوده في المدرسة. كان اسكوبار طموح جدا، يجمع المال اللازم لشراء بطاقات النوادي الاجتماعية في كولومبيا. بدأ في الفترة يميل إلى احتراف السرقة، فسرق أعمدة القبور ليعيد بيعها في مناطق أخرى. البروفيسور وليم بروس: كان طفل لامع بلا شك، والحقيقة أن العديد من الموظفين الرسميين والوزراء في كولومبيا قد أعربوا منذ البداية أن حوارهم معه قد أثبت ذكائه الشديد فعلا. لم يذهب اسكوبار إلى المدارس جديا، ولكنه تخرج من الثانوية، كما يؤكد البعض أنه كان طالب مجتهد.
في أواسط الستينات بدأ العنف ينتشر في بلدة إسكوبار إنبيغادو، حيث انتشرت عصابات تعمل في تجارة المخدرات. أخذ في سن المراهقة يرتبط بلص يسرق السيارات يسكن في حي من مديين يعرف بلقب خيسوس دي ناصارينو. مع نهاية الستينات أصبح اسكوبار خبيرة بسرقة السيارات، وتهريبها يعتمد على عصابة خاصة. البروفيسور وليم بروس: كان كل من عرفه في سن الشباب علق مطولا على سرعة بديهته، وقدرته على استيعاب المعلومات، وربط الأشياء معا بطريقة غابت عن الكثيرين. هذا بعض من مواهبه، في العثور على بدائل وحلول، فتحت له أبوابا واسعة في مجال تهريب المخدرات.
دفعته رغباته في الثراء إلى زيادة نشاطاته الإجرامية حتى بلغ القتل بالإيجار. تميز صعود اسكوبار في أطر الجريمة عبر العنف الشديد. كان شاب طموح ولكن الأهم من ذلك هو أنه كان فذا، يعرف ماذا يريد، ولا يسمح لأحد بأن يقف في طريقه. بأقل من عشرة أعوام تحول اسكوبار من لص صغير إلى مجرم دموي يقتل بالأجرة. أودع السجن لحمل وثائق مزيفة. كانت هذه أول فرصة للتعرف على قسوة السجون والمحامين الذين يدافعون عنه. وقد تحولوا لاحقا إلى عماد في عصابته. حبه للمال والسيارات السريعة دفعه إلى الاشتراك مع قريبه غوستافو غابيديا إلى تهريب أول كمية من الكوكايين في سيارة مستأجرة. البروفيسور وليم بروس: عندما كان بابلو اسكوبار في العشرينات من عمره، كان يستمتع بسرقة السيارات أو الدراجات أو ما شابه ذلك، حتى تنبه إلى أنه يستطيع جمع مبالغ أكبر عبر تجارة المخدرات.
وهكذا انطلق بابلو اسكوبار من بدايته المتواضعة ليتحول إلى أهم وأغنى زعيم لتهريب المخدرات في العالم. مع بداية السبعينات أصبح الكوكايين خيار المخدرات لأصحاب الأناقة والشهر والثراء، إلى جانب أنه يدفع إلى الإدمان. مع انفجار استعماله في الولايات المتحدة، تولى اسكوبار وعصابات مديين مهمة تلبية الإقبال الكبير عليه. بدأ ظهور بابلو اسكوبار على الساحة الدولية من خلال رحلة جوية انطلقت من كولومبيا إلى الولايات المتحدة. بلغ ثمن كيلو الكوكايين في الولايات المتحدة أواسط السبعينات خمسة وثلاثون ألف دولار. أي أن الطائرة الصغيرة تستطيع حمل مليارات الدولارات. البروفيسور وليم بروس: كان أول إبداع في تهريب المخدرات لعصابات مديين عبر تحميل الكوكايين في صناديق يقذفونها في عرض البحر بالقرب من شواطئ جنوب فلوريدا لتتولى اليخوت السياحية نقلها إلى الأراضي الأمريكية. كانت هذه الوسيلة من أهم ما توصلت إليه عصابات مديين.
بعد رحلة اسكوبار الأولى عطل طائرة صغيرة ووضعها فوق مدخل مزرعة له ليرى الجميع بأنه يهرب الكوكايين. في نهاية السبعينات، وبعد قيامه بعدة رحلات جوية فقط، تحول بابلو اسكوبار إلى مليونير. عام تسعة وسبعين دخل الكوكايين إلى عصر جديد من العنف لم يسبق له مثيل. حين دخل بابلو اسكوبار بشراكة مع كارلوس ليدير، الذي اشتهر بأنه أكبر ملوك المخدرات. ليدير هو ابن مهندس ألماني نما وترعرع في كولومبيا، وقد تمكن من إقناع بابلو بأن يبدأ تهريب كميات أكبر من الكوكايين بطائرات أكبر، تتمتع بخزانات وقود أوسع وأجهزة التقاط الرادارات ووسائل اتصال بالقاعدة. لتفادي الأجواء الأمريكية اعتمد اسكوبار وغيره من المهربين على باهاماس كمحطة ينقلون إليها شحنات الكوكايين أولا قبل تهريبها إلى الولايات المتحدة. وليم غيت: كان إدخال الكوكايين إلى البلد يتم بكميات كبيرة. في جنوب فلوريدا مثلا، كانت الطائرات الخاصة والتجارية تحمل أطنان الكوكايين إلى شبه الجزيرة يوميا. أضف إلى ذلك أن الجادات الكبرى في بهاماس كانت تستخدم للنزول من قبل عصابات مديين على وجه الخصوص.
أثناء زيارة قاموا بها إلى باهاماس التقوا بروبرت فاسكو، الذي بدأ حياته في صناعة المعدات الآلية، ثم تنبه كأحد المجرمين العالميين إلى ضرورة إجراء تغيير على تبييض الأموال وشحن الكوكايين. أصبح شحن كميات كبيرة من الكوكايين بعد ذلك أمر في غاية الخطورة. وليم غيت: كانت الشحنات تأتي عبر المحيط إلى بهاماس في طائرات خاصة يحمل كل منها من خمسمائة إلى ألف كيلو غرام، تصل يوميا. اشترى المهربون جزر بكاملها، أقاموا عليها قاعدة جوية ينقلون إليها المخدرات من كولومبيا مباشرة.
تم شراء جزيرة نورمانز كي في باهاماس من قبل اسكوبار وليدير لتتحول إلى ما يشبه القواعد العسكرية المجهزة بوسائل اتصالات معقدة، للملاحة الجوية. مع بداية الثمانينات أصبح بابلو اسكوبار في مجال الكوكايين أشهر من بيل غيتس في مجال الكمبيوتر، إذ بلغ دخله اليومي نصف مليون دولار، ولكنه يواجه منافسة جادة من قبل الأشقاء أوتشوا وزعيم المافيا خوسي رودريغيز غالشار. البروفيسور وليم بروس: كان خوسي رودريغيز غالشار عبقري في اكتشاف طرق التهريب إلى الولايات المتحدة. أما أوتشوا فكان يبدع في تبييض المال، أما بابلو اسكوبار فكان يدير المنظمة، وقد ركز بين يديه الطرقات، التي طورت لحمل الكوكايين عبر المطارات، إلى الولايات المتحدة أولا عبر الكاريبي، وتحديدا جنوب فلوريدا، حيث كان هناك طرق متعددة.
عمل اسكوبار وليدر والأشقاء أوتشوا معا وتقاسموا الأرباح الناجمة عن تجارة الكوكايين. راميرو: ما جعله يختلف عن أي مجموعة أخرى هو كفاءته العالية في تنظيم العصابات.
أمضى العميل الخاص راميرو إسكوديرو اثني عشر عاما يحقق في تهريب المخدرات وتبييض الأموال في دائرة الإف بي أي التابعة لكليفورنيا. راميرو: تستهلك أمريكا أكبر كمية من المخدرات في العالم، وقد تمكن بابلو اسكوبار من استغلال هذه الحقيقة والاستفادة من تلك الأسواق. أعتقد أننا قبل عصابات مديين كنا نواجه مجموعات صغيرة، أما بابلو اسكوبار فقد تمكن إلى جانب عصابات مديين من الاستيلاء على أسواق الكوكايين، حتى سيطر على كل شيء بدءا من الانتاج حتى الشحن والتوزيع. وليم غيت: تحول إلى ملك الكوكايين مع أنه داخل بلاده، كان يعلوه زعيما، يسمى خوسي رودريغيز كاشو، ولكن كما هو الحال في أي صناعة إذا كان لديك شخص يجني لك أرباحا أكثر من غيره، سيكون المفضل عندك. البروفيسور وليم بروس: الإبداع الآخر لعصابات مدين هو ما يتعلق بتنويع المخاطر. إذا راجعنا أداء هذه العصابات في أواسط السبعينات سنرى بأنها بدل أن ترسل شحنة واحدة لدخول الولايات المتحدة والتعرض لخاطر مصادرتها كاملة، يشارك كل من الخمسة الكبار بخمس الشحنة، أي أنهم سيعملون معا على إدخال الشحنات جميعها، أما إذا صودرت أي من هذه الشحنات سيخسر كل منهم خمس الشحنة المصادرة فقط.
أخذت عصابات مديين تزداد قوة مع دخول المزيد من الشحنات إلى جنوب فلوريدا. مع بداية الثمانينات نشبت في ميامي حرب دموية بين العصابات الجديدة والمافيا الكوبية التي تسيطر على تجارة الكوكايين في ميامي منذ الخمسينات. رغم أن فيلي لا يملك تاريخا من التجارة بالمخدرات، إلا أنه اشترى كميات من الكوكايين من عصابات مديين بقيمة تسعة ملايين دولار. وليم غيت: أثناء عملية توزيع المخدرات، أرادت عصابات اسكوبار الحصول على بعض الضمانات، بأنهم سيحصلون على المبلغ، مقابل شحن المخدرات.
عرف عن فيلي أنه رجل مافيا منذ الولادة وهو مطلوب لعدد من دوائر ملاحقة الجرائم. لجأ فيلي أخيرا إلى اسكوبار لضمان حريته الخاصة. وليم غيت: قاموا أولا بنقله من جنوب فلوريدا إلى جزر باهاماس، ومن باهاماس تم نقله بطائرة خاصة إلى كولومبيا، حيث أقام في حماية أحد زعماء التهريب وهو فيلاسكو بيترسون. تبين لاحقا أنه كان بمثابة رهينة لديهم وشريك في الأعمال، وكان هذا الأمر يناسبهم لأنه لم يدفع ما عليه من ديون. تقرب جدا حماته هناك، أي فيلاسكو بيترسون وزعيمه بيدرو أورتيغون، كما تقرب من بابلو اسكوبار والتقى معه عدة مرات لمناقشة سير الأعمال، وبعد ذلك تلقى منه حكما بالموت، بعد أن رفض أن يدفع ما عليه.
وعد فيلي إنقاذا لحياته بأن يعود إلى الولايات المتحدة مع ممثلين عن العصابات إلى الولايات المتحدة لجمع الدين. أجبره ذلك على الوقوف في وجه شركائه في المافيا لربع قرن.
ولد بابلو اسكوبار، ومات عرابا للكوكايين. وهكذا مات بابلو اسكوبار، وما زال سكان مديين يذرفون الدمع على قبره، حزنا على ما قام به من بناء مساكن للمشردين ومستشفيات للمرضى ومدارس للأميين وكنائس للمؤمنين. ولكن مشاعر عائلات رجال الشرطة وكبار الموظفين الحكوميين والصحفيين والقضاة الذين قتلهم تختلف جدا، إذ يعرفون في ملامحه وجه القاتل بدم بارد، الذي يبدو ان لديه كل شيء ولكنه في النهاية مات بمفرده. --------------------انتهت.