و في السابعة من عمره انتقل إلى عنابة و منها إلى تونس
’ , 
تحصل على شهادة الثانوية ( بالخلدونية) و منها إلى جامع الزيتونة.
مناضل سياسي في الحركة الوطنية و مجاهد في الثروة التحريرية. دخل السجن 5 مرات آخرها في 1959 حيث فر منه ملتحقا بجبهة التحرير الوطني في الخارج.
جند قلمه و لسانه لمحاربة الاستعمار الفرنسي الغاشم فهو صاحب النشيد الخالد فداء الجزائر روحي و مالي الذي نظمه في سنة 1936.
و مؤلف النشيد الوطني الرسمي للجزائر قسما
.
. 
توفي مفدي زكرياء بتونس في 17 أوت 1977 و دفن في مسقط رأسه بغرداية من مؤلفاته:
|~| اللهب المقدس –طبع ببيروت 1961 و بالجزائر 1982
|~| إلياذة الجزائر بالجزائر 1972 و هي ملحمة بها 1001 بيت من الشعر ملحمة الجزائر و طبعت 3 مرات
|~| من روحي الأطلس الرباط 1976
,
’
,
ومن بين ماتركت ذكراهْ من شعر آآصيل
وَوَطَنيَة عَظيمَة
وفداه للجزائر
بقلمه الساحر
ولسانه الصارم
النشيد الوطني الجزائري
قسما بالنازلات الماحقات و الدماء الزاكيات الطاهرات و البنود اللامعات الخافقات في الجبال الشامخات الشاهقات نحن ثرنا فحياة أو ممات و عقدنا العزم أن تحيا الجزائر فاشهدوا... فاشهدوا... فاشهدوا
نحن جند في سبيل الحق ثرنا
و إلى استقلالنا بالحرب قمنا
لم يكن يصغى لنا لما نطقنا
فاتخذنا رنة البارود وزنا
و عزفنا نغمة الرشاش لحنا
وعقدنا العزم أن تحيا الجزائر
فاشهدوا... فاشهدوا... فاشهدوا
يا فرنسا قد مضى وقت العتاب
و طويناه كما يطوى الكتاب
يا فرنسا ان ذا يوم الحساب
فاستعدي وخذي منا الجواب
ان في ثورتنا فصل الخطاب
و عقدنا العزم ان تحيا الجزائر
فاشهدوا... فاشهدوا... فاشهدوا
نحن من أبطالنا ندفع جندا
و على أشلائنا نصنع مجدا
و على أرواحنا نصعد خلدا
و على هاماتنا نرفع بندا
جبهة التحرير أعطيناك عهدا
و عقدنا العزم أن تحيا الجزائر
فاشهدوا... فاشهدوا... فاشهدوا...
صرخة الأوطان من ساح الفدا
فاسمعوها واستجيبوا للندا
و اكتبوها بدماء الشهدا
و اقرأوها لبني الجيل غدا
قد مددنا لك يا مجد يدا
و عقدنا العزم أن تحيا الجزائر
فاشهدوا... فاشهدوا... فاشهدوا
قُصيدَةُ منْ الْيَاذَةْ الجَزآآَئرْ
جزائر يا بدعة الفاطــــــــــــــر و يا روعة الصانع القـــــــــادر
و يا بابل السحر ، من وحيهـا تلقب هاروت بالساحــــــــــر
و يا جنة غار منها الجنـــــــان و أشغله الغيب بالحاضـــــــر
و يا لجة يستحم الجمــــــــــا ل و يسبح في موجها الكافر
و يا ومضة الحب في خاطري و إشراقة الوحي للشاعـــــر
و يا ثورة حار فيها الزمـــــــان و في شعبها الهادئ الثائـــر
و يا وحدة صهرتها الخطــــــو ب فقامت على دمها الفائـــر
و يا همة ساد فيها الحجــى فلم تك تقنع بالظاهـــــــــــــر
و يا مثلاً لصفاء الضميــــــــــر يجل عن المثل السٌائـــــــــــر
سلام على مهرجان الخلــود سلام على عيدك العاشـــــر
’
,
شغلنا الورَى ، و ملأنا الدنا
بشعر نرتله كالصٌــــــــــلاة
تسَابيحه من حَنايَا الجزائر
°||مَخْرَجْ||°
’
,
اشنقوني فلست أخشى حبالا
واصلبوني فلست أخشى حديدا
وامتثل سافراً محياك جلا دي
ولا تلتثم،فلستُ حقودا
واقض يا موت فيّ ما أنت قاضٍ أنا راضٍ إن عاش شعبي سعيدا
أنا إن مت
فالجزائر تحيا
حرة
مستقلة، لن تبيدا
قولةٌ ردَّد الزمان صداها قدُسِياً
فأحسنَ الترديدا
احفظوها زكيةً كالمثاني
وانقُلوها للجيل ذكراً مجيدا
|, ,|
